<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148</id><updated>2012-01-31T16:03:52.366Z</updated><category term='تعبت من كوني إنساناً'/><category term='هارب من وجه السؤال'/><category term='نستطيع أن نخدع كل شيء ما عدا أحلامنا'/><category term='كلنا بالحلم سواء'/><category term='القنبلة &quot;الدريموغرافية&quot;'/><category term='خضراء الروح'/><category term='نكهة'/><category term='شربل...لا تذهب بعيدا'/><category term='حتى لو صار الحلم كيف نتصافح ونتمازج كغرباء لكننا أحبة'/><category term='وبعد عام نهضت زهرات الغاردينيا في نفس المكان'/><category term='وطن يعبر فينا'/><category term='لمن يقرأ الوقت والعطر في شفتيّ'/><category term='&quot; سبارتاكوس&quot; يخط على صفحة الشمس'/><category term='النكبة تحترق أصابعي كي تكتبك'/><category term='سيعرفني يوماً أبناء الماء'/><category term='الأوذيسة مجبولة بأشباه الطين'/><category term='بعد العشق والجنون، والزّمن بكثير'/><category term='سمعت النداء يا &quot;جبينة&quot;'/><category term='يا أميرة أول المطر...'/><category term='يا سر البرق'/><category term='رحلة أم وداع'/><category term='Arts'/><category term='بطاقات تكتبها المسافة'/><title type='text'>مروان عبد العال</title><subtitle type='html'>لبعض الناس رائحة الحبر!</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><link rel='next' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default?start-index=101&amp;max-results=100'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>171</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-324406140456285174</id><published>2012-01-27T06:38:00.004Z</published><updated>2012-01-31T16:03:52.375Z</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-ox2eQRyXJeI/TygQytRQXCI/AAAAAAAABeg/zJZ0Mq3hLAs/s1600/zenadkalma.gif" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" sda="true" src="http://4.bp.blogspot.com/-ox2eQRyXJeI/TygQytRQXCI/AAAAAAAABeg/zJZ0Mq3hLAs/s320/zenadkalma.gif" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-324406140456285174?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/324406140456285174/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2012/01/blog-post_27.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/324406140456285174'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/324406140456285174'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2012/01/blog-post_27.html' title=''/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-ox2eQRyXJeI/TygQytRQXCI/AAAAAAAABeg/zJZ0Mq3hLAs/s72-c/zenadkalma.gif' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-5270454766023667972</id><published>2012-01-23T14:16:00.000Z</published><updated>2012-01-23T14:16:56.864Z</updated><title type='text'>من الحكيم الى الضمير محكومون لها  بالعشق المؤبد</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-WPqN8SYkyXk/Tx1q5DSmXqI/AAAAAAAABeQ/i6vtcQOYrqw/s1600/saidagate_13404-1.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" nfa="true" src="http://1.bp.blogspot.com/-WPqN8SYkyXk/Tx1q5DSmXqI/AAAAAAAABeQ/i6vtcQOYrqw/s320/saidagate_13404-1.jpg" width="251" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;ا لكم أطيب تحية من طيب المساء و طيب المناسبة وذكرى المكان وذاكرة صيدا...عبق العروبة الممهورة بالدم بيوم محاولة الاغتيال الاثمة لقائد المقاومة مصطفى معروف سعد قبل 27 عام .. هي ذاكرة الاخاء والتلاحم ذاكرة ملح البحر وعرق الصيادين وعطر الليمون، حين يتمازج مع نسائم برتقال يافا. هي ثنائية الوفاء لها من أصحاب الوفاء...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نلتقي لنفي الأحرف ألأولى ، لسيد الكلام والفكرة والبداية، قيثارتنا التي اخترقت السكون، وعزفت وعد حياتنا اليومية على وجه الافق ، نبت من قلب صحراء العدم جسد عربي متعب ومثخن بالهزيمة، بأطراف ممزقة ، من نكبة طازجة و من خلف شفاه شقها الصمت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;للصوت الذي ملأ الدنيا كي نمتلك تاريخنا، قائلا: من لا يجيد صناعة التاريخ سيبقى لعبة بيد التاريخ" ..ذلك هو جورج حبش، الأسم الذي اختصر كل الصفات وتنحت أمامه كل العبارات وألالقاب النبيلة،،، الحكيم، نبض العشق الفلسطيني منذ البدايات يزرع فينا الحكاية يوزعها على مساحة فضاءات الوجع الفلسطيني، كي تولد منها كل القصائد المذهلة وتخط على جبين الدنيا كل مفردات الثورة الاجمل، القائد المؤسس والمعلم والمشاكس والرافض والمعارض ، رجل "اللا" المفعمة بالكبرياء . الفلسطيني حتى النخاع والعربي الهوية والاممي .. هو جورج حبش اليساري والقومي والحالم والثائر والطبيب والانسان والاب... هو أب اللغة الطاهرة والاخلاق التي تلتصق بالسياسة إلتصاق المسيح بالصليب ..ولانه على أشفار عيوننا يحرس الحلم ظل ذاك السفح الصخري للقضية متسلحا بعلم الثورة و الرؤى البعيدة والفكر المتقد والواضح .. البندقية بلا الفكر بندقية عمياء..حاجتنا للرؤية الواضحة للامور ، ليبين الفارق بين الغث والسمين ، بين اللغو واللغة. بين الدجل السياسي والفكر السياسي..قوة العقل مثل الارادة الاسطورية فينا ، سرنا الجارح ودمنا الشفاف كالماء الخفي كالريح ..يرحل ولا ينكسر بل يستحيل القبض عليه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من الحكيم إلى الضمير.....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رجل القسم ألأول ونشيد انشاد أطفال النكبة تحت الخيام:" فلسطين لن ننساك ولن نرضى وطن سواك" قائد مؤسس ومربي جليل نقابي أول قبل النكبة ونقابي عمالي وطلابي ، مؤسس في الفعل القومي والوطني والشعبي ، مؤسس في منظمة التحرير الفلسطينية...جليلي حتى الاعماق ومن الماء الى الماء .... هو ابو ماهر اليماني..الوطن كامل فيه ملأ ذراعيه وإتساع أجفانه لا يغيب في زحمة الحنين ولا في ضجيج الطرقات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثورة ارتفعت الى معانقة السماء بالحكيم والضمير كانا معا وسويا حركة عربية قومية لتحرير العرب من أثار الاستعمار وانظمته العفنة ومن أجل فلسطين... فكانا معا في حركة القوميين العرب.. ثم جبهة شعبية لتحرير فلسطين ببعد عربي وأممي... كتب الرفاق أسمها معا على جسد الشمس، فلسطين تفيض بهم ومعهم على كل الازمنة والامكنة .. في المنافي والمخيمات والمدن ..لا حدود للحلم في السيرة والمسيرة من النهر الى البحر.....فلسطين من الحكيم الى الضمير محكومون لها بالعشق المؤبد.. هي الشجن الاول والعشق الأخير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عذرا أيها السادة: نحن ابناء المنفى لم نعش فلسطين عن كثب ، سمعنا انينها . آتانا خبرها وأخبارها وحكايتها، لكننا تنفسناها في قلب وروح وعقل الحكيم وعيون وتنهدات وغصات ابو ماهر اليماني... وعرفنا كم هي تستحق حياتنا..عظيمة وكبيرة وباذخة مثلكم مثل الذين نحبهم .. كم تشبهكم فلسطين يا رفاق.... في حضرتكم تحضر بتفاصيلها وتضاريسها واقانيمها الجميلة.... نراها الان، جذلى كطفل ، طاهرة كالمجدلية ، بهية كجفرا. هادرة كموج بحر عكا، جسورة كالقسام، عنيدة كعبد القادر الحسيني، مباركة كالقدس بهالة ملائكية ككنيسة المهد.. جلية كالجليل..مثل أم فلسطينية رؤوم، قيل فيها " من لم تودع بنيها بابتسامة الى الزنازين ، كأنها لم تحبل ولم تلد"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فانجب رحمها الخصب بطل تتباهى به فهو بهامة أميننا العام أحمد سعدات، يخط بصموده حريتنا " أما أن نحيا بكرامة او نموت رافعي الرأس"..كم هي معطاءة فلسطين التي رسمت لنا فيهم مثل سيل الغيم وانهمار المطر، ككبرياء وعزة وجرأة الفارس أبوعلي مصطفى، جميلة كقلم غسان كنفاني وديعة كوديع ، متمردة كغزة وجيفارا غزة، صلبة كالكرمل ، باسقة كشجرة خروب في بيت ابو احمد اليماني بقرية سحماتا ، وكجميزة عتيقة باللد. ساحرة كحيفا، شامخة كالخليل، عميقة كمحمود درويش، ساخرة كناجي العلي ، لماحة كأنيس صايغ، ذكية كأبو جهاد الوزير ، تسير على درب الجلجلة كأبو عمار، تصلي الفجر كأحمد ياسين، وفتحي الشقاقي ويغرد دمها كجنائز الشهداء في كل الامكنة، فلسطين المشتعلة كزهر البرقوق على الارصفة وفي أروقة المنافي وأزقة المخيمات وميادين التحرير وساحات الحرية والخنادق المقاومة... &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أيها الاوفياء :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سأتناول بكلمتي ثلاث عناويين / العنوان العربي والعنوان الفلسطيني وعنوان المخيمات .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في العنوان االاول : قال لنا المؤسسون لم نؤسس لكم حزبا بذاته اي ليست غاية بذاتها وليس الحزب هو الهدف ، بل الوسيلة من أجل الهدف. وسيلة منظمة وحلقة ضرورية وثورية من أجل التحرر والتحرير والتغير في فلسطين والامه العربية، تحرر من الاستبداد والاستغلال والتبعية والتخلف... من أجل التقدم والاستقلال والحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية ، كما علمنا الحكيم: إن معركة التحرير لا تنفصل عن معركة التحرر..... اي الحرص على ربط السياسي بالاجتماعي والوطني بالقومي في عملية الصراع. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لذلك من الطبيعي ان تقف الجبهة مع الشعوب في تحرير ارادتها واستعادة الشرعية من انظمتها المستبدة والذيلية للامبريالية والرأسمالية والصهيونية ، بل الانظمة التي افقدت ثورتنا وشعبنا والامة مساحة الصراع مات اطلقنا عيله بالحاضنة العربية، والتي كشفت التواطؤ لهذه الانظمة والعجز للاخرى اضافة الى عجز البدائل...تماما عندما سقط نظام مبارك ما قاله أحد الاسرائيلين" ان اسرائيل تسير لأول مرة بدون حارس شخصي" الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .. تؤيد وتتمنى كنس كل الحراس الشخصين لدولة الاحتلال .. يسقط نظام " البدي غاردية " ..لكن الحرية التي نريدها ان تنتزع من انياب الامريكي وليس بواسطته.. لان الحرية لا تكتمل الا بالاستقلال الوطني الذي يحمي مضمونها الاجتماعي الاقتصادي.. ثمة فارق كبير بين الحرية والتبعية..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم اننا لا ننخدع بين نظام قديم بلباس جديد.. قوى الثورة المضادة تحاول ممارسة لعبة النصابين بتغيير تاريخ ومدة الصلاحية على غلاف المواد ، والابقاء على المواد الفاسدة داخلها.. نحن مع الحرية التي تصنعها ارادة الجماهير ومع السيرورة الثورية التي تقوم بعملية الثورة و بألياتها الداخلية بدون خيار الثورات المضادة والخيارات المشبوهة في معادلة صفرية : إما الحرب الاهلية أوالتدخل الخارجي . هنا يكمن نموذج سوريا ، نحن مع الاليات الديمقراطية والسياسية وليس الامنية والعنفية للاصلاح والحوار كمدخل لصيانة الوطن أولا خوفا وحبا وحرصا على سوريا وليس خوفا منها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العنوان الثاني : فلسطين والمصالحة: تماما كما تعفن النظام العربي الرسمي ، فأن الانقسام صار أشد عفناً ، الى درجة أنه أزكم الأنوف .. لذلك المصالحة بلا مراوحة وخطوات خجولة ومرتجفة، ان رياح التغيير اتية ولن تترك احد ومن ازكم انوفنا والتصق باداء النظام الفاسد ويتأنى وينتظر لاستكشاف شكله فليلتحق به وهو غير مأسوف عليه، او من يخلق العراقيل ، مثل المفاضات.. التي نعتبر انها دق اسفين في ضهر المصالحة قبل ان تقلع , لذلك من قال ان المقاومة شعبية وخلص... المقاومة شاملة بما فيها المقاومة السياسية والدبلوماسية ورفض المفاوضات.. والضغوط وغيرها أضف الى المقاومة المسلحة بلا خجل ... مقاومة دونها لا يجلو احتلال وهذا مثل لبنان ماثلا للجميع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والقضية الثانية نحن نريد انهاء الانقسام وليس القسمة... ثمة فارق بين انهاء الانقسام و القسمة.. الموافقة على نظامين انتخابين للسلطة نظام وللمنظمة نظام اخر.. نريد نظام انتخابي كامل وشامل ونسبي. واعتبار المجلس التشريعي جزء من المجلس الوطني اي مرجعية فلسطينية واحدة... ثم الانتخابات في الشتات.. لا نوافق على الاستثناء.. علينا اللجوء للجامعه العربية اذا رفض اي نظام مضيف الانتخابات للفلسطينين .. هذا حق لنا لا نتخلى عنه مجانا.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والعنوان الثالث : هو المخيمات في لبنان ، نحن امام مشكلتين عنيدتين ومتأصلتين في الواقع اللبناني .1- التعطي اللبناني مع الوجود الفلسطيني وحقوقه المدنية والاجتماعية وفي ظل الحكومة الحالية، نقول مازال يراوح مكانه دون تقدم بين خطاب نمطي يرفض الفلسطيني ويعمل على تدمير الوجود بطرق شتى وما جرى في نهر البارد نموذجا وما يجري في عين الحلوة للقول ان الفلسطيني مشكلة وان الحقوق تساعد على التوطين.. هذه كذبة مللناها مع الاسف الشديد. والموقف الثاني الذي يكتفي بالفعل اللفظي بدون اي تشريعات جديدة ، فقط خطابيا... وهذا محسوب على القوى الوطنية ويستنفذ رصيدها أمام الواقع الفلسطيني. 2- والمشكلة الثانية هي الجانب الفلسطيني وهنا انا أمارس نقدا.. عند دورنا في تحميل اعباء البندقية على المخيم . ضعف المرجعيات والوعي السياسي ودور الفصائل. ما معنى ان نستنفذ في الخلافات الثانوية والفصائلية ونضعها عقبة في تشكيل مرجعية بلبنان. وهنا نقول لا تختلفوا على الشكل ان كان المضمون حماية شعبنا... لا نستبعد فيها التمثيل الرسمي لانه قوة لنا... يكون هناك لجنة سياسية واسعه بامانة سر مداورة لامانع في ذلك. لكن يكون هناك لجنة متابعة مصغرة وصاحبة قرار وتوحي بالثقة وتحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية .. التي تعترف بها الدولة ويعترف بها الجميع الان بعد اطلاق المصالحة... دون ذلك فنحن نتحمل المسؤولية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأخيرا: لا أعرف ما جدوى السؤال والافتراض في الزمن البليد.. لكن على يقين بان أبو ماهر لن يغمض عينيه، الضمير لا يغفو ابدا، قلبه على الحلم وعينه على القضية حتى لا يختلس الحق عابر طريق.... &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولو سألت الحكيم : ماذا تريد ألان؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أن لا نحيد عن الطريق؟ افترض وصية أبوية ، لكن أخاله يخالف العادة و سيقول:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أن أعود كي أقاتل ... حتما أن فلسطين تريد ثورة من جديـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد. ..........!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;&lt;span dir="rtl" lang="AR-LB" style="font-size: 9pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-LB;"&gt;&lt;span style="font-family: Arial;"&gt;&amp;nbsp;مروان عبد العال&amp;nbsp;&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;"&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;&lt;span dir="rtl" lang="AR-LB" style="font-size: 9pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-LB;"&gt;&lt;span style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;كلمة ألقيت &lt;/span&gt;في مهرجان الوفاء للقائد جورج حبش والقائد أبو ماهر اليماني في قاعة الشهيد معروف سعد – صيدا 21-1-2012م &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-size: 9pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: AR-LB;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-5270454766023667972?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/5270454766023667972/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2012/01/blog-post_23.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/5270454766023667972'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/5270454766023667972'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2012/01/blog-post_23.html' title='من الحكيم الى الضمير محكومون لها  بالعشق المؤبد'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-WPqN8SYkyXk/Tx1q5DSmXqI/AAAAAAAABeQ/i6vtcQOYrqw/s72-c/saidagate_13404-1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-6964048910938994503</id><published>2012-01-11T16:18:00.000Z</published><updated>2012-01-11T16:18:11.122Z</updated><title type='text'>ذاكرة خامسة للوجع والمنفى والشمس...!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-Za4XlXafbpk/Tw205aS6g4I/AAAAAAAABeE/vRb7W11q5yg/s1600/263997_220042298027200_183775391653891_744434_4749059_n.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" kba="true" src="http://3.bp.blogspot.com/-Za4XlXafbpk/Tw205aS6g4I/AAAAAAAABeE/vRb7W11q5yg/s320/263997_220042298027200_183775391653891_744434_4749059_n.jpg" width="213" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;«إيفان الفلسطيني»... رواية مروان عبدالعال: ذاكرة خامسة للوجع والمنفى والشمس...! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;بقلم: &lt;span style="color: #666666; font-family: Tahoma; font-size: 9pt;"&gt;مروان الخطيب - أديب وشاعر فلسطيني&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;«أنا عرب الذي كنتُ يوماً «عرب». كي تكون أحلامي النّاجية الوحيدة بجلدها على مجداف خشبيّ فوق سفينة نوح، صرتُ إيفان الممزّق الوجه والأشرعة، رقماً لمهاجر تبتلعه طواحين الماء ولم يعد هناك تاريخ مقدّس ولا بصمات تخصّني وحدي ولا اسم يشرّف صاحبه او حتى يدلّ عليه». بهذه العبارة التي تصدّرت الصفحة (191) من روايته الخامسة (إيفان الفلسطيني) والواقعة في مئتين وسبع صفحات من القطع المتوسط والتي نشرتها دار الفارابي - بيروت - 2011؛ يؤكد لنا الأديب والروائي الفلسطيني «مروان عبدالعال» على لسان بطل الرواية «عرب»، عمق الفاجعة التي امتدّت خيوطها الداكنة حدّ الاستحالة الى مشنقة، او مقصلة ترغب في الإجهاز على أحلام الانسان الفلسطينيّ في المخيم والشتات والمنفى. ولعلّ المتأمّل في سيرة «عرب» على صفحات رواية عبدالعال، يلمس جانباً من تراجيديا الغربة والضياع، تلك الثنائية التي تسوِّر حياة الفلسطينيّ، تماماً كقصة الضياع وفقدان الهوية التي عالجتْها رواية (موطن الألم) للأديبة الكرواتية «دوبرافكا أوجاريسك» التي تتبّعت تداعيات العيش في المنفى، وكيف تحوّل اليوغسلافي في ظل تفسّخ كيانه وتشظّي الحرب العرقية، الى نازح ومهاجر يتلهّف الى الأمان الذي لا معنى للإنسانية من دونه. واذا كانت المشاهد في روايات الاغتراب والضياع، وفقدان الهوية تختلف في مسارح أحداثها، وفي أزمنتها وأمكنتها، إلاّ أنها تتلاقى في الجوهر الانساني، وفي التصنيفات الأدبية والنقدية، ليصبح مصطلح «أدب المنفى» سِفْراً فوق الأجناس والأعراق والحدود التي تفصل بين أمم الأرض وشعوبها، وبالتالي فهو كتاب جامع ما عاناه «عرب» في «إيفان الفلسطيني»، الى الذي عانته «الدكتورة تانيا» في «موطن الألم»، الى الذي كتبه الروائي البرازيلي (خورخي أمادو) في «طرق الجوع»، حيث تصدّى بقوة لمأساة المهاجرين في سيرتاو. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالعودة الى مأساة «عرب» المتسربل بكل آلام المنفى، من مخيم الشتات في «النهر البارد» الى بيروت، فبروكسل حيث لم يُسعفْهُ القدر بالحصول على اللجوء فيها، ما جعله يستنجد بكيِّ بواطن أصابع يديه لمحو البصمات، كي يستطيع العبور الى الأراضي الألمانية للعيش هناك، حيث غيَّر اسمه، واستبدل إيفان الألمانيّ بعرب الفلسطينيّ رغبة في اندماج حُلميٍّ في الواقع الجديد، ربما يحمل اليه أضاميم أمل تُنسيه المآسي والأحزان والأوجاع التي تكبّدها في غربته وهو يئنّ بين مطارق اللجوء وما يشبه العنصرية في بلاد العرب، وبين سندان المنفى الذي فرضه عليه احتلال أرض الآباء والأجداد من قبل الصهاينة الغاصبين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع «عرب» الذي انقلب الى «إيفان»، تتفاقم الحبكة، ويرتقي الأداء الروائي لدى مروان عبدالعال، حيث تشتعل فصول الرواية بصراع الأضداد، وبالتمزقات الوجدانية، وبمنازلة الماضي الحاضر، وبثورة الانتماء الأول والأصيل، على التالي الدّخيل، فتبرز أمامنا تشظّيات ذلك الأتون، ويظهر «عرب» و«إيفان» متقابلَيْن في ساحة النِّزال، عبر تصاعد وتيرة التناقض في مشهدية الذات التي لم تستطع الخروج من ماضيها - الهوية، الى فضاء جديد يفخَّخ بالخَصاء الفكري وبالضياع المفتوح على كلّ معاني الاستلاب والخواء. وقد تسلّح أديبنا «عبدالعال» وهو يرفع الى عقولنا وقلوبنا هذه اللوحات الآسرة بقدرة جاذبة وفاعلة على خلق الجدل، وبناء الحوارات، وإبراز الأداء المنولوجي الماتع لدى شخصية البطل «عرب»، ما جعل الرواية التي نحن بصددها تحفل بمخزون على جانب كبير من الأهمية، ولاسيما في مجال التداعيات الحِكميّة والفكرية والعاطفية، ما يسجّل لـ(إيفان الفلسطيني) حضوراً ذا قيمة عالية في الأثر الثقافي الواسع، والذي يُحْمَل اليه قارئها والمتمعّن في متنها ومضامينها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واذا قُدِّر لنا ان ننظر مليّاً في الصفحات: 28، 30، 34، 52، 72، 92، 101، 113، 115، 133، 138، 144، 158 وفي الصفحة ذات الرقم 160، فإننا سنعثر على أربع عشرة حكمة لا تشكِّل التِّعداد النهائي للحِكَم المزروعة بين دفّتي الرواية، وإنما تشكّل - بالتأكيد - الجو العام العابق بالاستعبار الذي تعوّدنا العثور عليه وقراءته في الأعمال والقصائد الشعرية، وها نحن اليوم نُتْحَف بلُمعه في رواية مروان عبدالعال، وكأنه يقول لنا بأنّ فكرة الالتزام في الأدب واحدة، وبأن الشعر المُتّصل بالحكمة جدَلاً، هو الرواية في منتهاها وغائيّتها، التي لها القدرة ذاتها في التّلاقي الحميم مع الحكمة في أثوابها الفضيّة المعانقة للشمس والفراش. ومن تلك الأجواء نقرأ لصاحبنا قوله ص115: «حينما تضيع الأمكنة، تتلاشى معها الأزمنة»، وقوله ص138: «زهرة عبّاد الشمس تدعونا الى النَّظر الى الأعلى، لا شيء في الأسفل تبحث عنه الفراشات!»، كما نقرأ له في الصفحة 144 تلك الحكمة البالغة: «عندما تكتب بأصابع دامية، هذا يعني ان الحرية ليست وجبة سريعة».&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي البحث والسؤال عن الوطن والهوية، والذي يشكّل روح الرواية وعمودها الفقريّ، والذي نعثر على تردّداته كثيراً في الصفحات: 32، 33، 34، 76، 79، 81، 90، 91، 92، 97، 150 وفي الصفحة 167 حيث ينقل قول «عرب» الضائع في منفاه وفي بحثه عن هوية تمنحه الأمان والطمأنينة: «وبهذا اليوم، يكون قد انقضى ثلاثون عاماً وأنا أحمل اسم إيفان. نصف عمري الأول «عرب» والنصف الثاني «إيفان». أربعون سنة في شتات من تغيير البصمات الى رقم في قسم الهجرة، الى جنسية، الى اسم أختفي خلفه، وفي أمكنة غريبة بهوية أغرقتني في الضياع، لم أعدْ أعثر على نفسي». ولعلّ قمة المأساة ترتسم في خاتمة العبارة: (... ولم أعد أعثر على نفسي)...؛ هذا ما انتهى اليه «عرب» وكأنه الهارب من ضياع اللجوء ومنافي القهر، ليقع في أحابيل التفكّك وفي فُصام «الأنا»، الذي قاده الى انتحار من نوع آخر، حاول من خلاله «عرب» قتل الروح الغريب والرهيب الذي تسلّق في حمأة المنفى وضيقه سيرته الأولى محاولاً محوها من ذاكرة الزيتون والبحر، ما أثار مروءته فأطلق النار على نفسه كي يتخلص من «إيفان» الرهيب، المحاكي ولو بالاسم، ذاك الذي ارتكب المجازر والإبادات الجماعية رغبة في التسلّط والتوسع وجعل روسيا امبراطورية مترامية الأطراف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكعادته التي جرى عليها في «زهرة الطين» ورواياته الأخرى، يُرصِّع مروان عبدالعال، أعماله الأدبية بومضات فكرية تحمل القارئ على البحث، وتتبُّع الأفكار وصولاً الى مُنْتهيات وخواتم يكون فيها العقل حاضراً كحَكَم يفصل بين الأبيض والأسود، ويمنع تداخل الأطياف كي لا تضيع الهوية. وفي هذا السّياق ينقل صاحب (إيفان الفلسطيني) على لسان «عرب» في الصفحة (104) ما قرأه لـ«برتراند راسل» حول واقع السعادة وفهم العالم: «... السعادة التي تتطلّب النشوة مهما كان نوعها سعادة مزيّفة لا تُرضي ولا تُجدي. يجب فهم العالم الذي نعيش فيه الى أقصى حدود الفهم». المُدقّق في قول «راسل»، وفي ربطه بين فهم العالم والسعادة، يخلص الى نتيجة مؤدّاها أن السعادة الحقيقية لا تكمن في نشوة الأعضاء والحواسّ الناتجة عن الإشباع المادي، وإنما هي فكرة في الأصل، وتنبع من القراءة الصحيحة والعميقة لواقع الكون والانسان والحياة، حيث يتحقق الفهم المبين، وتقوم ولادة السعادة وفق رؤى عقلية مستنيرة في قراءتها لما حولها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الإطار الفكريّ نفسه ينقل لنا «أبو باسل» في الصفحة الثانية والتسعين مقولة «فيكتور هيغو»: «غزو الجيوش يمكن مقاومته، أما غزو الأفكار فلا...». إن أهمية ما قاله «هيغو» تكمن في التمييز بين نوعين من الغزو، العسكري الكولونيالي، والآخر الثقافي والامبريالي، حيث يكون الأول قائماً بالعسف والقوة جهاراً نهاراً، بينما الآخر يأتي بأثواب المكر والدّهاء، وعبر عناوين براقة لتنميات ثقافية واقتصادية مزعومة. لذا كانت مواجهة الأول ممكنة وميسورة، وتسعى اليها الجماهير وقياداتها بعزم وإباء. بينما الثانية تتطلّب تبيان مَكْر الجهة الغازية قبل القيام الى مواجهتها، حتى يتحقق للناس واقع الأمر وبيان الحال، ليسيروا وفق قناعتهم لمواجهة الداء الذي ارتدى لبوس الدواء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وثمة مقولة للشاعر الألماني (غوته) يُدوّنها «مروان عبدالعال» في إطار الأداء المنولوجي الذي يحاكي فيه «عرب» نفسه وأعماقه، فينقل الأخير العبارة المحفورة على القاعدة الغرانيتية لتمثال الشاعر الذي فرّ الى بلاده ابن الشتات الفلسطينيّ: «... إن الشِّعر الجميل كقوس قزح لا يرتسم إلاّ فوق سطح معتم، لهذا كان الحزن عنصراً مناسباً كل المناسبة للعبقرية الشعرية» (ص83). لعلّ في هذا الرأي مساحة أخرى لفضاء العبقرية الإبداعية، والتي ترى في الأوجاع والأحزان والمعاناة، لازمة لا بدّ منها، ولا غنى عنها، من أجل ولادة النّص الجميل والفاعل والمؤثّر. وهذا يذكّرنا بارتباط الجودة في الأعمال الشعرية والأدبية، بمدى مُكابدة مبدعيها للآلام التي عُدتْ - بدورها - مَعْبَراً الى ولادة النّتاجات الآسرة والبنّاءة في أداء القرائح المُبْدعة؛ والذي عبَّر عنه ذات يوم الشاعر الراحل الياس أبو شبكة بقوله:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;«إجرحِ القلبَ واسقِ شعركَ منهُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فدمُ القلبِ خمْرَةُ الأقلامِ»&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبهذا يكون الروائي والأديب الفلسطيني «مروان عبدالعال» وعبر روايته (إيفان الفلسطيني) وما سبقها من روايات أخرى كـ: (سِفْر أيوب) و(زهرة الطين) وغيرها، قد أكد حضوره في ميدان الأدب الفلسطيني المعاصر، كمدافع عن ذاكرة الأرض والتاريخ والمستقبل، ذاكرة الانسان المنفي في الشتات، وأكد على لسان بطله ان حليف الشمس سينتصر... «أنا إيفان الفلسطيني، سأبقى لاهثاً وراء لحظة تصنع الزمن مضرّجاً بدمي المزركش في رقصة الموت، طالما أن الشمس دليلي، فأنا لستُ رهيباً، بل ضحية الزمن الرهيب». &lt;br /&gt;عن جريدة الانشاء اللبنانية : &lt;a href="http://www.al-inshaa.com/news.php?IssueAr=239&amp;amp;id=12076&amp;amp;idC=4"&gt;http://www.al-inshaa.com/news.php?IssueAr=239&amp;amp;id=12076&amp;amp;idC=4&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-6964048910938994503?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/6964048910938994503/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2012/01/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/6964048910938994503'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/6964048910938994503'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2012/01/blog-post.html' title='ذاكرة خامسة للوجع والمنفى والشمس...!'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-Za4XlXafbpk/Tw205aS6g4I/AAAAAAAABeE/vRb7W11q5yg/s72-c/263997_220042298027200_183775391653891_744434_4749059_n.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-1142467220507257415</id><published>2011-12-22T16:39:00.000Z</published><updated>2011-12-22T16:39:41.669Z</updated><title type='text'>مروان عبد العال: ونصف دقيقة...!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://marelal.blogspot.com/2011/12/blog-post.html?spref=bl"&gt;مروان عبد العال: ونصف دقيقة...!&lt;/a&gt;: ونصف دقيقة...! مر زمن ونصف دقيقة على وقع أصبع يدق رأس الأنف ووتر القلب معاً ، تمر الاشياء مسرعة كغيوم مسافرة مشبعة بأحلام الطفولة و بأن ...&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-1142467220507257415?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://marelal.blogspot.com/2011/12/blog-post.html?spref=bl' title='مروان عبد العال: ونصف دقيقة...!'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/1142467220507257415/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/12/blog-post_22.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/1142467220507257415'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/1142467220507257415'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/12/blog-post_22.html' title='مروان عبد العال: ونصف دقيقة...!'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-1757639389142696860</id><published>2011-12-19T18:44:00.001Z</published><updated>2011-12-19T19:10:22.845Z</updated><title type='text'>ونصف دقيقة...!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-Rr4X1uJ5JfM/Tu-FklCj0pI/AAAAAAAABd8/N-uFqiiroH0/s1600/shadows-triptych.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="200" oda="true" src="http://1.bp.blogspot.com/-Rr4X1uJ5JfM/Tu-FklCj0pI/AAAAAAAABd8/N-uFqiiroH0/s400/shadows-triptych.jpg" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;ونصف دقيقة...!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مر زمن ونصف دقيقة على وقع أصبع يدق رأس الأنف ووتر القلب معاً ، تمر الاشياء مسرعة كغيوم مسافرة مشبعة بأحلام الطفولة و بأن الآوان لم يفت قبل أن ترتوي العيون الرمادية من ملوحة البحر. دائماً تقف في الصف الاول حيث يجلس نصف الزمن الماضي ، والتلامذة يضرسون بحصرمهم الأخير، كل شيء معرض للإنصهار، ونصف لخيبة هي بلون الرواسب الرملية عند حافة الشاطئ ، كل صباح ابتلعه البحر سيبقى يرتعش مع أصابع الموج.. منتصف الزمن هنا كبقايا الريح تمسح بحذر جبين الحصى، تتسلل اللزوجة تحت رداء خفيف من ماء الجسد. معلقٌ في زاوية مثالية ، بين نصف إبتسامة ترتشف قهوة خجولة ونصف آخر يتلاشى فوق شفاه الدهشة ! النادل الفضولي ، يسأل عن سر الإختلال الفظيع في عين الماء ، يمسح التفاحة بكفيه وعينه لا تفارق الكرسي الشاغر، يتقن فن التصورات الخيالية، يفترض ان يكون الجليس مجرد&amp;nbsp; وميض قد&amp;nbsp;فلت مرة من ضوء القمر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يسأل عن شعاع هارب من فضاء الضياع وان كان سيعاود السقوط ثانية ، أم أنه هنا فقط وفي قلب النزيل الوحيد! نصف دقيقة من الزمن منسية في الميناء الآخير، تبحث عن بصمات عيون في الفراغ المقابل ، قد يفتح وجهها ألامومي باب الحديقة ، ويجيب بخطوط تشبه الملامح المخبأة وراء قلاع الخوف "العذرية ". نصف دقيقة عند منتصف حياة تسرق فيها الفراشة شيءٌ من المرح ، كلما بالغت في التصفيق بجناحيها أطير أنا ، تحلق بي على مدى مفتوح للحرية وتتسع كأفق أزرق. تدمن الأجسام المتحركة على امتداد الضوء المفاجئ في خيطان اللون الأخضر الوبري على حدود الجفاف، تتكوم مثل تحفة فنية تبعث السخونة لحاسة اللمس في أناملي ، تعجن ملابسي في بشرتها الطينية وآهاتها ما زالت تغلي بين جدراني وتداعب الأنفاس المتناثرة فوق لساني. كلماتك تستلقي على نهاري كشمس الظهيرة دعيها تنام على ذراعك اليسرى، مرت ألساعات ولم تغادر حلقي ، مثل جمرات الشوق ، تفوز بالمحاولة الى ان تتثائب الُقبلات الغافية فوق أريكة باردة. حياة كالصخب تدور كأسطورة قدرية يقطعها قطار الشوق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بنصف دقيقة تمضي أقدامه للأمام ولا تتوقف عجلاته عند منتصف المحطة ،تعد مرور السنوات على نافذة تحمل مع المساء شيء من ذكرها و سحرها وعطرها. حياة بيننا ، تشبه شجيرات العليق، نذرت بعض من شوكها للطريق المتعرج ، هناك يصل سفح الجبل قبل ان يلاقي الشاطئ رملي ، نزولا نحو الصفحة بيضاء، والكلمات قريبة،كلها تتدافع عند فوهة الليل. جدار المعبد يسند كتفيه متداعيا فوق الرصيف ، وأنا اقرع جرس الباب ، فمتى يظهر المساء وهو يقرفص مذهولا في عتمة الحجرة البعيدة ... ؟ سؤال يسابق الحيرة... أسرارها على مقصلة مزدوجة لتغريبة الذهاب والاياب، تناجي ملكوت السفر في صلاة على محراب التاريخ، لكي ينهض ذات يوم واقفاً على قدميه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد نصف دقيقة ، لم يفت الآوان لدعوة مشتهاة عند جنون المتاهة، سنمضي بنزهة الى المجهول معاً...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مروان عبد العال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-1757639389142696860?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/1757639389142696860/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/12/blog-post.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/1757639389142696860'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/1757639389142696860'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/12/blog-post.html' title='ونصف دقيقة...!'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-Rr4X1uJ5JfM/Tu-FklCj0pI/AAAAAAAABd8/N-uFqiiroH0/s72-c/shadows-triptych.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-1308553524812534990</id><published>2011-11-29T18:22:00.000Z</published><updated>2011-11-29T18:22:16.415Z</updated><title type='text'>"ايفان الفلسطيني"  بين السماء والطارق</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-ghIgbXxFPMk/TtUiNAbPvdI/AAAAAAAABcU/I4xtEttMkRY/s1600/CRW_9959.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" dda="true" height="320" src="http://4.bp.blogspot.com/-ghIgbXxFPMk/TtUiNAbPvdI/AAAAAAAABcU/I4xtEttMkRY/s320/CRW_9959.jpg" width="213" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;(إهداء إلى الفلسطيني أينما كان)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عبثا تحاول ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انك المسبي أرضك من قديم الأزمنة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عبثا تحاول ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أن تعول ، لا احد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يبقى بلا كينونة الأحلام&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ذات الأمنيات الممكنة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الفهم للعقل الصحيح&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مجسدا إحساسه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بلدا ... بلد ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في خطو أحذية الصبابة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;للمدى النحلي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقطر رعشة الدوري&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في عسل العيون المؤمنة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في أن نصرا ما سيأتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فوقه ، يسرج الريحان نرجسة المرايا الفاتنة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتكسر الألحان منها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كل رواية عن غربة في جملة الشهداء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تجنح كالصدى للسلم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كل مخيم يعلو سحيقا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في التراب وبحره&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;او حبره لا فرق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما دام المصور من عذاب واحد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا فرق مادامت حياته أو مماته&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من هنا لهناك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في مبكى جهات واحدة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منها لنا بيروت حتى براغ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أو بيروت أو برلين أو بروكسل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أو في القدس&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حتى القدس&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما الفرق ؟!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قولي يا هنية في دموع الوالدة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كندا أو غير وغيرها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لأميركا بتنا على وعد يوردنا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليكسرنا كما المرآة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في شبه شبيه من شعائبنا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لمنظور وجودي عديم الفائدة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا فرق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منفي هنا في حضن وجهك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حيث أمك في مخيمك البعيد على حدود الوقت&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من روح لآخرها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والى لقاء آخر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مع ما يحدد ساعة الصحراء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في قفص اللجوء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلى عناصرها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أي أنت ايفان الرهيب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بشاغر الزمن الرهيب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صليبك المحمول على أكتافك الحسنى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لتنثر جرحك المخلوق خصيصا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لمواجهة المرايا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في تقمصها مشاعرها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حتى تفقس طينة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من صيغة الألوان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في أسنان خاصرة الردى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;.. حواء ، تمسكه بأشطان الغروب العاطفي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليشرب المنفى هبوطا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من خطيئته إلى علياء رغبتها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بتأنيث الضمير المتصل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هو في الضمير&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وها هو ها ينفصل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عن ورشة النمل الأصيل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بسالف الطفل الشهير لصيده الفنان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والفتان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;للشبق المسافر كالزمرد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في صدى الفتيات بالماء المذكر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدماثة المحموم من ذبح الضواحي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في ملامح ملحمية شأوها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شأن المسامر للقضية في مسامرة المدمر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من هول ما يبغي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بجرة نشوة شقراء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا تبقي ولا تذر الفلسطيني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ذو العصف والريحان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في القبر المنور&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن كاد يا ما كان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ينزف كالشهيد وابنه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شعرا مقفى من سنابل تلة الزعتر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والروح هذا شكلها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دمها عجين الفجر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في تنور فلسفة السماء ، فشمسها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شيئا فشيئا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تشرق الفقراء أرغفة من الأذان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;للرحمن&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في قيلولة العبقر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حتى غدا ما بعده&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يجب الرجوع إلى الرصاص&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا غيره في ألراس&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ينقذ شعبه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من دوشة التنقيب في المكتوب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عن نفس الخلاص&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كلا ولا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحدا سينجو من هويته&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بطلقة جثة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تمشي إليها في جنازتها الرهيبة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كل ألغام الوجوه المستجيرة للجحيم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعقدة الاوديب هذا المستعيد بأمه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شبه الوقوع بشبهة الإيقاع في عقر العدم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كي يحصد الأموات في شغف الهروب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من الفضاء الساحلي الذكريات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلى برود الجو في كأس النبيذ المستبيح&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الصاديات من النخاع إلى القدم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فهناك لابد المعذب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يستلذ من الألم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويموت لا ليموت&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن كي يضيف لموته&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;معنى شديدا للبياض&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بلحظة سوداء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من عين اليمام المغربي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مؤاتيا جدا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لعبور مشهده&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلى ردم الأساطير التي ترجو الوهم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا هو الغرب الرهيب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عبد الفتاح عبد العال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-1308553524812534990?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/1308553524812534990/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/11/blog-post_29.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/1308553524812534990'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/1308553524812534990'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/11/blog-post_29.html' title='&quot;ايفان الفلسطيني&quot;  بين السماء والطارق'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-ghIgbXxFPMk/TtUiNAbPvdI/AAAAAAAABcU/I4xtEttMkRY/s72-c/CRW_9959.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-407914207492401611</id><published>2011-11-21T21:22:00.000Z</published><updated>2011-11-21T21:22:55.203Z</updated><title type='text'>الرمز بين الوجود والعدم..</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-nFojneJw3WM/TsrARkghplI/AAAAAAAABcM/9127jPy7xj0/s1600/DSC00074.JPG" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" hda="true" height="320" src="http://3.bp.blogspot.com/-nFojneJw3WM/TsrARkghplI/AAAAAAAABcM/9127jPy7xj0/s320/DSC00074.JPG" width="240" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;صباح الهامات التي شمخت وارتفعت الى عنان السماء ، لتخط اسم فلسطين على جبين الشمس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;للقامات التي تقرع فينا على جرس الغياب للذكرى للشهادة وللشاهد الذي ضبط حياته وضبط الزمن على ساعة قلبه ونبضه وحلمه..سلام له وعليه ..سلام يا سيد الوقت الفلسطيني سلام عليك يا أبا عمار... على السر والمسيرة والسيرة، من سفر الزمن الاول الى العبور الأخير و في رحلة الزمن القادم... للخطوة والدرب والطلقة والفدائي والشريد والثائر والمحاصر والشهيد.... يا سيف الغياب الأخير في غمد الحروب الخاطفة والحروب الزائفة... الى حقيقة الزيتون الفلسطيني العتيق.... أيها الكبرياء الفلسطيني لا تهدأ و لا ترحل، أنت باقٍ على درب خلاص وموطئ قدم وسارية علم والى كرامة ووطن... عندها لا تليق بك الالقاب الرسمية والاسماء المستعاره ، بل لا تختصر برتبة قائد تنظيم ورئيس، بل تصبح إختصارنا الجميل في الحكاية الفلسطينية حينما تروى، ووجه من وجوه التغريبة الفلسطينية... لتسم مرحلة وتاريخ وتجربة ودرس فتعطيها عمرك وإسمك...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حق للغائب علينا أن نفيه، أن نقرأ فيه أيات الحب ,لكن أن نبوح بأسراره الحسنى ونحن نقرأ أسراره ونفكك ألغازه .. التى نعترف ونشهد ، بأنه تجاوز قدرتنا على إدراك فن الإحتمالات.....اسمح لنا أن نذهب إليك ونوغل في مزاياك الحصرية...من موقع مشاكس ومتمرد ومعارض ،هي سورك التى كسرت التوقع و مما زرعت أنت في جيل فلسطيني كامل ، يكبر فيك الانسان الذي أخطأ وأصاب. وظل قائدا ومتراسا لوطن معنوي إسمه منظمة التحرير الفلسطينية...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أولاً: سورة القائد اللغز والرمز&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا يوجد أشق وأقسى من أن تكون رمزاً ... لقد صرت كذلك عندما عبرت في كل تفاصيل الزمن الفلسطيني لم يبقى ذاك الحالم والعاشق فقط، الفلسطيني بالخط العريض والفلسطيني بالتقسيط المريع والتفاصيل المريره، من خيمة الى خندق ، احتدام الصراع لتجسيد الهوية عبر الخط الممتد من مفتاح البيت في عنق الام الفلسطينية في مخيم الى كوفية تكلل رأس القائد... صار ابو عمار ذاك البطل التراجيدي، والرمز، الذي صرنا نخاف على خشبة الايقونة منه كما قال شاعرنا محمود درويش ، إي الإستثناء ، " مادام الفلسطيني محروما من الوطن ، عليه أن يبقى عبداً للوطن". وهنا يكمن اللغز، تزداد الرمزية فنرفعه فوق الانسانية القابلة للخطأ، وتهبط مستوى المؤسسة أدنى من مستوى الفرد، نكون وكنا شركاء في الترميز والتلغيز والخطأ...هكذا صار يا سر عرفات الاسم الحركي لفلسطين... ويختصر مؤسسة وهيئة وحتى وطن ، بإعتبار حضور الاول شرط للثاني ، حتى أشرع باب الاختلاف الذي بقي في نطاق التصويب والثني عن الخطأ والحرص الاخوي الذي يجعل الخسارة ان وقعت،خسارة جماعية.. مما حذا برفيق دربه جورج حبش للقول: "يا أبا عمار نختلف معك ولا نختلف عليك". مسؤوليتنا ان نفيه حين نراجع رموز وألغاز الفكرة والنهج، وان نفكك لغز إستشهاد أبو عمار....كذلك وكذلك!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثانياً: سورة القائد بين الوجود والعدم..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سر الجري الدائم ، في حقل العمل الميداني والممارسة السياسية، كأنه في عجلة من أمره ، قائد مستعجل، على وتيرة سريعه، كل شيئ قابل لاستثمار السريع وجنى القطاف والذي كان مرات عدة قبل أوانه... لماذا؟؟ هل كان في سباق مع الزمن؟ و سباق على الزمن... كنا نحذر كم تكون سياسة الاستثمار السريع خطرة وضارة.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هو لا يتعامل مع الثورة كموظف فيها.. هو صاحبها ورب عملها الوحيد وأبوها وقائدها، الثورة بالنسبة له اربعة وعشرين ساعة ليلاً نهاراً..كأن بينه وبين الوقت قصة، استثمار الوقت واستنفاذ التفاصيل ودائما بهاجس البحث عن قارب نجاة أو موطئ قدم أو مكان أمين لخطوة جديدة.. عقدة الوجود، بالجغرافيا كما التاريخ بالسياسة كما بالدبلوماسية..كأنما في تفكيره أن الوجود أفضل من العدم.. أي شيء افضل من لا شيء! كم إختلفنا على أن الخطوة الاولى ألاّ تكون هي الاخيرة.... وان تحترم الواقع ولا تغلق المستقبل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثالثـــاً: سورة التكتيك والاستراتيجيا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان ثوريا تكتيكيا بإمتياز، القائد الذي يعيش ويقرر وسط ضباب من الشك، والإلتباس والإختلاف، مجازف في وسط بحر متلاطم الامواج، يستغرق في الواقع والتفصيل والجزئيات ، أب السياسة البروغماتية، وصانع المخاطرة الكبرى وهي أتفاقات أوسلو وما تركت من أثار في الجسد الفلسطيني... ليكسر لنا هذه المرة أدراكنا لفن الاحتمالات، يحيا في التكتيك ويستشهد من أجل الاستراتيجيا. وهو يرفض التنازل عن ما يسمى " الخطوط الحمر" أو الثوابت... يتحول رجل التكتيك في لحظة ما الى ثوريًا جوهرياً ، خارج لعبة التفاوض وأحجياته المقيته والعبثية ، الى شرعية ثورية من عنفوان الانتفاضة الى كبرياء المستقبل. من الواقع المر الى شهوة الحلم.....لذا كان أبوعمار يقول "نعم" ولكنه يحتاج لصرخة "اللا" وقد جاء اليوم الذي صار فيه شهيدا شهيدا لهذه "اللا" ، لم يرد للتكتيك ان ينفصل عن الاستراتيجيا ... وممنوع الهبوط عند الحد الذي رسمه بأصراره وثوريته..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رابعـــــــاً: ثنائية الغصن الاخضر والبندقية....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هي الحقيقة الفلسطينية التي تقدمت دائما بفعل الكفاح المستمر للشعب الفلسطيني وتضحياته التي فرضت حضوره وبقاؤه ... وخطاب الامم المتحدة الاول الذي ألقاه عرفات، لا ننسى رمزية الغصن الاخضر والبندقية، هي منظمة التحرير الفلسطينية التي يعترف بها العالم بوصفها حركة تحرر وطني للشعب الفلسطيني ، اي حركة مقاومة.. والخطاب الثاني للرئيس أبو مازن في الامم المتحدة ، هو استمرار للحقيقة الفلسطينية..لكن الذي أختلف أن ابو عمار أدرك بأن الاحتلال لن يبقى غصنا أخضر والجدار يقتل كل شيء أخضر والأستيطان يبتلع الأخضر واليابس وأنه لو أستطاع لقتل خصوبة الارض واقتلع الحلم ألاخضر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من قلوب الفلسطينين... ليس بعد ابو عمار الا الامانه الثقيلة... من يجيد لعبة الدولة والثورة وثنائية السلطة والمقاومة.. وهل تقوم الدولة وتجسد على الارض بغير استراتيجية كفاحية تستخدم كل طاقة و قوة ومقاومة الشعب الفلسطيني؟ في ظل اوسلو كان يخرج أبو عمار بجمل قصيرة لكن لها دلالات كبيرة وتحمل معاني وآمال كبيرة... " عالقدس رايحين شهداء بالملايين" ما معنى هذا..؟ الاحتلال اعتبرها صيحات حرب...كأنه يحدد خيار الشهادة والقتال كعامل قوة ، يدرك ما معنى ان تصنع السلام بلا القوة ، وكأنه يترجم لنا قولا مهما للاستراتيجي الشهير كلاوزفيتز: "كل شيء يعتبر حرباً إلى حدٍ ما ، حتى السلم نفســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خامساً: الرقم الصعب بين السهل والممتنع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حين أبتدع فكرة أن فلسطين هي الرقم الصعب، في معادلات الصراع ومحاولات شطب القضية الفلسطينية لم يكن يريده رقما صعبا ضد العرب، بل ان التجربة تؤكد، عندما يهون الرقم الفلسطيني يهون العرب، بل ان المقولة التي تقول ، بأن العروبة دون فلسطين، هي مجرد عشائر وطوائف وحمائل وذاهب.. وفلسطين بلا عروبة هي قضية عرضة للتقسيم والتجزئة وتحويلها الى قضايا وشعوب..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الرقم الصعب الغير قابل للقسمة لا على نفسه ولا على الوطن ولا يقسم الوطن و يستسلم للانقسام. الرقم الصعب لا يعود صعبا بلا الوحدة الوطنية ، التي تحمل مفهوم الشراكة والتنوع والاختلاف في المؤسسة وليس معها وعليها .. سر الوحدة عندما تكون فلسطيني بأمتياز ـتكون فتحاويا بإمتياز أو حمساويا أو جبهويا، أما ان أردت أن تؤكد فلسطينيتك بفتحويتك او بإنتماك التنظيمي لأي فصيل ، فالفارق بين الاثنين هو : في الاول افاق وطنية ومصلحة وطنية والثاني تعصب وإنغلاق وقسمة.. وتصير بعدها الوحدة بلا مضمون وليست الا شركة للمصالح الخاصة وليس شراكة وطنية للمصلحة العامة والوطنية... هي شروط البناء الديمقراطي التي قلنا عنه تباهيا وحصرا " ديمقراطية البنادق" كان أمانها وأمنها وناظمها رقما صعبا وممتنع ، قوامه وأساسه الغيرة الوطنية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من المخيم ، الذي مازال يستنشق نسائم برتقال يافا، مازال على عهد الهوية ، على وعد الحلم الذي زرعه الابطال والاوائل من الرجال ، من تلك الاوتاد التي حولها ابو عمار الى أعلام فلسطينية و ثورة معاصرة وقضية شعب ، وكرامة.. أقول: سيبقى المخيم دلالة ورمزية وهوية.. ما نعيد بناؤه الان في مخيم نهر البارد ليس الحجر بل البشر ايضا، ليس الهندسة المعمارية للبيت بل الهندسة الاجتماعية والسياسية للمجتمع.. لأن المخيم هنا في لبنان ، مهدد بهويته، بأن تستلب أو تشوه أو تشيء أو تستلب.. وما يحتاجه منا لترميم هي هذه الهوية، كركن من أركان الشخصية الوطنية ومشروعنا الوطني... المخيم الذي يرفض ان يزج باي اتهام من توطين أو غيره... هو على خط الكرامة والتمسك بالحق المستند الى التاريخ هو حق العودة الى ديارنا وارض اجدادنا... ولا بديل عنه.. فحدود الحنين لا تتسع لتضاريس الدنيا لان فلسطين ليست جغرافيا فحسب ...حدود فلسطين اين تصل ارادة واحلام شعبها وستصل....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طوبى لك يا اباعمار يوم قاتلنا معا ولم نتقاتل يوم إختلفنا ولم نفترق ... سلام لك .. يوم ولدت وثرت وناضلت واستشهدت على درب رفاقك الشهداء.... طوبى لك وأنت النشيد والشهيد والشاهد....سنقرأ معاً يوما ما سورة العائد.....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;...................................&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نص كلمتي في الذكرى السابعة لرحيل القائد يا سر عرفات. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بيروت/ بيال/ 20-11–&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-407914207492401611?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/407914207492401611/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/11/blog-post_21.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/407914207492401611'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/407914207492401611'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/11/blog-post_21.html' title='الرمز بين الوجود والعدم..'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-nFojneJw3WM/TsrARkghplI/AAAAAAAABcM/9127jPy7xj0/s72-c/DSC00074.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-7404897943158526835</id><published>2011-11-12T12:25:00.005Z</published><updated>2011-11-13T15:28:22.882Z</updated><title type='text'>هكذا قالت الصورة!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-aCfunvto5Sc/Tr5kBYrUAzI/AAAAAAAABcA/ekTUqVSZepQ/s1600/DSCF0061.JPG" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="240" nda="true" src="http://3.bp.blogspot.com/-aCfunvto5Sc/Tr5kBYrUAzI/AAAAAAAABcA/ekTUqVSZepQ/s320/DSCF0061.JPG" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;هكذا قالت الصورة :أنا من هنا . عندما&amp;nbsp; جعلتني أفكر دائما لو لم أكن أنا نفسي. في الصُور التي تسللت من تراب "الغابسية" كلما ألقيت نظرة فيها ،كأنما تحدق العيون بالعيون ، وهناك صدى يجيب:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في أي واقع سأكون بين الصورة والمُخيّلة. كل شيء قابل للتخيُّل ، المكان الزمان ،ما كان وما سيكون وكيف سيكون ـ وهل الواقع المتخيل كاف لمعرفة أسماء كل المفردات والمشاعر؟عندما تختلط في مزيج غريب ، لا يعد لها بطاقة تعريف تنطق باسمها .. تسبغ علينا براءة اختراع اسمها وكنهها. أن صرت غيرك..هل للنفس الاخرى ذات المخيلة التي تنتج الاحلام و حتى لتحقيق الأحلام؟؟؟ الصغيرة أو الكبيرة. تخيلت هل سأكون أنا نفسي حلمًا زائفًا؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فضيلة الصورة انها أختصار الحقيقة ، ودليلٌ عينيٌ للبقاء ، في صراع مشتعل مع الاوهام .هل سأكون فارساً للخرافة؟ أخذتني الى استنتاج أنه عليّ الاعتراف بأني لا أحتمل ذلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كدت أختنق من الاسئلة المتناثرة كأعواد الثقاب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بين إتنصار أوإنتحار الحقيقة&amp;nbsp;،&amp;nbsp;ترتدي الخرافة ثوب الاسطورة&amp;nbsp;، تصير مخبراً سرياً يلهث كي&amp;nbsp;يلقي القبض على قوة الفكرة.. الروح&amp;nbsp;التي تستنطق الاشياء ، وتعطي بعداً للصمت وتستعيد من الصدى هوية المكان. أما ذاك الشبح المختفي كالوهم خلف المشهد ،&amp;nbsp;على لسانه&amp;nbsp;&amp;nbsp;ادعاء بلغة أخرى عن&amp;nbsp;رواية مختلقة ، الصورة لا تكذب حين تكتب الحنين مكاناً&amp;nbsp;أقوى من الممحاة&amp;nbsp;.....كأن &amp;nbsp;الحياة تسري فيه&amp;nbsp;، وأنه &amp;nbsp;يستحيل استنساخ اللحظة الاصيلة غير المكرره .&lt;br /&gt;انتحار الحقيقة ليس عملا ً تلقائياً، عندما نلتقط صورتنا الاصلية ولكن بعدسة يريدها ويرى فيها الآخر، قد يكون الآخر النقيض. هي لحظة انتحار الحقيقة. بوصف الانتحار هو عمل واعي أيضا ولا يتم بدون ارادة بشرية ، وهو لا ينطبق بأي حال على الفعل الحيواني كما قال" البير كامو".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الصورة داخلي&amp;nbsp; تشتعل مثل بصيص جمرة في قلب فكرة ، هي أن أجد نفسي ملقيًا هنا دون أن أستطيع أن أفعل شيئًا. مررت بأصابعي المخدرة على على الصورة ،بينما أعد حبات الرمال التي تراكمت&amp;nbsp;بين نسغ الشجر وبذور الحياة التي سرت يومًا &amp;nbsp;في عروق الارض . لحظتها كان&amp;nbsp;إصبعي يتحسس زناد البندقية&amp;nbsp; ، ومعه تعود&amp;nbsp; الذاكرة مثل أزيز الطلقات&amp;nbsp;تتابع دورانها&amp;nbsp;في رأسي كطنين ذبابة&amp;nbsp;، تتوالى الرصاصات الحارة في&amp;nbsp;إيقاظي حين&amp;nbsp;تقذفها&amp;nbsp; اللقطة المميتة مثل حكايات الخلايا&amp;nbsp; التي ولدت هنا&amp;nbsp;ترعرعت ونمت وناضلت وماتت هنا ،&amp;nbsp;مليئة بالسعادة&amp;nbsp;&amp;nbsp; حيث أنها الى التراب عادت&amp;nbsp;!.جذور تمتد فينا تبحث عن ضوء شمس. طيف حياة مثل هذا النخيل&amp;nbsp; الذي قاوم الجفاف وانحنى لعناق الحجر...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنا من هنا. هكذا يصرخ الحجر.ينطق برواية غير قابلة للتزيف&amp;nbsp; ولا للطمس ولا حتى للاغتيال ، وما الرواية؟ لقد أجاب كافكا :" هي المكان الذي تسطيع فيه المخيلة ان تنفجر". لذا قلت لك حدثني عما تبقى هناك، قل لي أيها الفتى ما يجري الآن بينك وبين قبور أسلافي ، عن أُفق ٍ لي، &amp;nbsp;يصعد على جدار السماء......&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مروان عبد العال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-7404897943158526835?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/7404897943158526835/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/11/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/7404897943158526835'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/7404897943158526835'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/11/blog-post.html' title='هكذا قالت الصورة!'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-aCfunvto5Sc/Tr5kBYrUAzI/AAAAAAAABcA/ekTUqVSZepQ/s72-c/DSCF0061.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-3282167918199630172</id><published>2011-10-26T20:25:00.000+01:00</published><updated>2011-10-26T20:25:16.164+01:00</updated><title type='text'>أبحث عنك في القارة السادسة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-fbuD_XyAun8/TqhcMIMOsNI/AAAAAAAABbY/AIHgUtoji2A/s1600/13039859541.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" ida="true" src="http://2.bp.blogspot.com/-fbuD_XyAun8/TqhcMIMOsNI/AAAAAAAABbY/AIHgUtoji2A/s320/13039859541.jpg" width="202" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;لديمومة المنفى في النفس شبه لخلود الفردوس ، كالجنة الموعودة. كانت جملة نطقها بكل أسى : أنت تحسد الاغاني عندما تسافر عبر الحدود بلا جواز سفر. المنفى في جغرافيا الشوق، يكون القارة السادسة ! وهو في فيزياء الحنين قد ينتمى لعلم الفلك ، عندها سيكون الكوكب السادس ، زُحل، الأشبه بكوكبنا ولكنه يلفظك كغريب ولا يتسع لحياة آدمية. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;باغت الماء ملامحي كالوحشة. حدثني زائري البرازيلي عن القهوة وكرة القدم وغابات الامازون، وعن دعم قضايا الشعوب، وأن بلاده أخيراً قد استوردت مخيماً . أدركت أننا نمتلك بضاعة فائضة وقابلة للتصدير، وأننا نتجول كالبطريق في وطن افتراضي ، ونسافر في منفى مشروع، يتسرب بين القارات كقارة مجهولة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحسست لحظتها اني أزاحم طيور البطريق هناك ـ عند جبل مجدب شاهق يطال كبد السماء، في جو خريفي وتتمايل بإناقتها ولا تخشى البته كل الحيوانات البرية المفترسة، وفي عباب الماء كانت أشكال مريبه من عجل البحر والحيتان الزرقاء وطيور النورس والطيور الجارحة، تلوح في أفق سفرنا المريع ، وأواسي نفسي بأمل أن معظم طيور البطريق تعشق الحجارة ـ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عند المساء كانت الشمس في حالة نحيب على وداع دائم ويومي، تبعثر خيوطها الذهبية كخصلات شعر غجري فوق الأديم ،أبحث عنك في القارة السادسة، بعد أن توقف رهام المطر خجلا من طلوع الفجر، حملت نفسي وسرت الى حديقة جانبية، كانت القطرات الباردة مازالت مخبأة بين أوراق الشجر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المنفى مصنوع من كوامن الشوق وصباحاته تفيض بالوجدان، المشاة في المدينة كطيور البطريق ، تمضي كيفما تشاء وأينما تشاء، فانا في منفاي المشروع وقارتي الهلامية ، اتبع حبات الماء المستلقية على الشجر، أطل معها كنسمة ريح شقية، تتربص بخطواتي كي تنهمر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مطر في حضن الصباح، داهمني حرف ضائع في المغيب ، عرفت انه تسلل من وسادة دافئة، محشوة بشتى أنواع الحبق، منفى يلمس النفس وهو يختنق من كثرة ما أدمنا نسائم وطن بعيد، مصلوباً عند مداخل البيوت في المخيم، يلّوح لي بيده المرتعشة وعبر ابتسامة خجولة، تلتفت شطر وطن يفوح شوقاً ويبوح حنيناً ، يلعق علقم الغربة مثلنا كل نهار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مروان عبد العال &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-3282167918199630172?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/3282167918199630172/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/10/blog-post_26.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/3282167918199630172'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/3282167918199630172'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/10/blog-post_26.html' title='أبحث عنك في القارة السادسة'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-fbuD_XyAun8/TqhcMIMOsNI/AAAAAAAABbY/AIHgUtoji2A/s72-c/13039859541.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-7223920680912386069</id><published>2011-10-24T19:28:00.000+01:00</published><updated>2011-10-24T19:28:21.719+01:00</updated><title type='text'>عيونٌ من غسق !</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-hkbctF7KUFk/TqWtRFi0BSI/AAAAAAAABbI/TM8oRm8AWgE/s1600/20070725150849_dusk%252520in%252520old%252520harbour.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="211" rda="true" src="http://3.bp.blogspot.com/-hkbctF7KUFk/TqWtRFi0BSI/AAAAAAAABbI/TM8oRm8AWgE/s320/20070725150849_dusk%252520in%252520old%252520harbour.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;نحن نتعدد ولم نتبادل الأمكنة ، كنت أنت أنت ، لا تشبه أنا أنا، لكن ندق في ذات الوقت ، في شغف يمضى خلف أحلامي الجائعة، هي تمر الآن في حالة تناوب عفوي على نافذة مسافرة في قمرة ساكنة، أتقمص ذاتي في غربة لامتناهية. مرة أشعر بأني أحد، كائن في حالة تحّول سرمدي ، ومرات كقارة منقرضة. تعاند الطبيعة للعودة الى الوجود ، في اللاوجود ولدت الحقيقة ، وفي أسطورة يتكئ عليها خيال شارد ، يواعد غزال تنساب بكلمات تلمع أشكالها بجوهر الألوان ، وأنت أنت عند محطة الصيف تكتب على سكة القطارات القادمة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أطفال الغسق نحن ، ننام مع عناق الحياة ، على مقربة من ليل يصير أُرجوحة في باحة الدار الخلفية ، يهزها الريح بين طرفي المساء والصباح ، لقد أنتحر الرماد يوم ولدت في حضن المسافة بشائر المرحلة الغسقية فيها يختلط الليل بالنهار، وتسكب خمرة الأثنين في كأس واحد، عندها كل موج يجرح عين الغسق بزبد مالح، والقارب تمزقت أشرعته فمد لنا مجدافيه ذراعا نحو ميناء مهجور، وضحكات غوغائية نادرة تسخر من بحر يتثائب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يبقى لي أنا سوى مرساة قديمة تكره ميوعة الرمال وأنت بوصلة معلقة كأيقونة سحرية ، تتدلى دائما عند جهة القلب، لكنها تشير الى أجمل الجهات. عيون غسقية جريحة تشردت مثل شغف خفي يهجر أنفاس البرتقال في منفاه الكئيب، لمسة خيال يصير للصباح سحره في تداخل خلاّق بين خيوط الذهاب والاياب، هي عيون من خبيزة وزعتر وفيجن تبقى فينا مثل الطيف الجميل. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مروان عبدالعال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-7223920680912386069?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/7223920680912386069/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/10/blog-post_1007.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/7223920680912386069'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/7223920680912386069'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/10/blog-post_1007.html' title='عيونٌ من غسق !'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-hkbctF7KUFk/TqWtRFi0BSI/AAAAAAAABbI/TM8oRm8AWgE/s72-c/20070725150849_dusk%252520in%252520old%252520harbour.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-1619750513809950909</id><published>2011-10-24T19:18:00.000+01:00</published><updated>2011-10-24T19:18:53.832+01:00</updated><title type='text'>عيونك خضرا يا سِلِق !</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-XFsa9IjtWIE/TqWrCSjwFRI/AAAAAAAABbA/3HE_lsgpqBw/s1600/24200.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="239" rda="true" src="http://2.bp.blogspot.com/-XFsa9IjtWIE/TqWrCSjwFRI/AAAAAAAABbA/3HE_lsgpqBw/s320/24200.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;أجابني صدفة صباح مشاكس كالوجوه العبوسة الحائرة ، المنتقعة اللون، والتي تختلط معها كل صور النساء في مخيلتي وتذوب في تقاسيم وجه واحد بسيط، من بائعة خضار، تقرفص في ما يسمى دكانها على رصيف حشائشي مفترض، وتنادي بصوت طربي وبنغم صوفي " عيونك خضر يا سلق" .. جدران الشقاوة الممتدة في أزقة مخيم مكابر، حيث فوضى الروح تطلق تحذيرا للعابر المتجول في السوق الشعبي، إحذر أيها الغريب، ربما من شدة الصمت قد تتكسر طوابير أسنانك! سخر منها بالقول: تقصدين طاقم أسناني الصناعية!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قذفني صوتها فوق زجاج سميك ،عن بقلة خضراء عادية ، تحولت بفعلها الى حالة مُثلى كروح القصيدة، بفعل من خصب الكلمات الحميمية والسهلة ، دون ان تدري يصير للعشب هالة أسطورية، فلنبتة السلق نبتت عيون خضراء ، تصوير أبداعي يرسم أكاليل زهر محاطة بقوس من فضة دائرة للكبرياء ، فوق العرش الطالع من الحلم ، تهيم كعيني الروح في جداول من ماء. يحفر في حدقات الليل الصخري كل العري الذي ما زال يسرق منا موسم اليباب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مروان عبد العال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-1619750513809950909?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/1619750513809950909/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/10/blog-post_3191.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/1619750513809950909'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/1619750513809950909'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/10/blog-post_3191.html' title='عيونك خضرا يا سِلِق !'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-XFsa9IjtWIE/TqWrCSjwFRI/AAAAAAAABbA/3HE_lsgpqBw/s72-c/24200.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-8704425255789346231</id><published>2011-10-24T19:08:00.000+01:00</published><updated>2011-10-24T19:08:31.780+01:00</updated><title type='text'>عيون من زيتون</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-mkhPzSE4K3Q/TqWowtuE-MI/AAAAAAAABa4/WhWHgfQaemI/s1600/Olive-Tree.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="250" rda="true" src="http://1.bp.blogspot.com/-mkhPzSE4K3Q/TqWowtuE-MI/AAAAAAAABa4/WhWHgfQaemI/s320/Olive-Tree.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;.... وأخيراً باح لي هذا الصباح أن بعض السحر فيه لم يكن خرافة، وشوشات حبات الزيتون تسمعها دون أن تفهمها تنهمر من شجيرة محاصرة بين جدارين، خضراء موشحة كعقد من العقيق ، هي ذاكرة الزيتون ، نبتة الخلود ، شجرة لاجئة في بيت مخيمي ، تبكى جذرها قبل ان تنام. كنت اعتقد ان حدائق الجنة لا تنبت في نهر الجحيم. في حديث آخر قيل ان للزيتون عيون يتبع فيها أصحابه. حبات تتململ بالشوق الموحش ، تعرفت عليها عندما كشفت لي سرها وأعطتني قبلة من زيت سحرها هذا الصباح.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كل مرة ندرك بان المساء أخذ مكاني في عالم الخرافة، حتى لو شعرت أنه بحوزتنا ويستلقى تحت أغصان الزيتون ، جذعها في قلبي تحميه رموش عيون موناليزية ، وعلى مرمى الروح دالية عنب مثقلة بكل ألوان العناقيد ، تمتشق بريقها وهو يشق جبهة الفجر من بين أزرار قميص نافذتي. كان متروكا للعدم ، قبل ذاك الشيء ، كان أنا نفسي تهطل منها الطفوله هناك بكل ما فيها من خربشات على جدران مدرسة قديمة، هناك طائرٌ أزرق وفي زاوية أخرى سمك برتقالي وفوق ورق أبيض هناك قطط تتراقص بظلال ألوانها والضوء يبهر الجدران بعقارب الوقت تعبرنا ، كي نلتقي على ضفة وهمية .كلماتنا تتدحرج على هضاب الروح حتى آخر الليل .تتوسد الكلمات وتفترش الصفحات، لا تريد للحكاية ان تتوقف، حتى لا تهجرها الاحلام ، تهمس للمساء ان لا يطيل الغواية ولا يتأخر عند عتبة الليل فثمة أحلام تنتظرك ولا تنام ، وعيون لزيتون لا يجفل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مروان عبد العال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-8704425255789346231?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/8704425255789346231/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/10/blog-post_24.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/8704425255789346231'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/8704425255789346231'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/10/blog-post_24.html' title='عيون من زيتون'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-mkhPzSE4K3Q/TqWowtuE-MI/AAAAAAAABa4/WhWHgfQaemI/s72-c/Olive-Tree.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-6129023729704902097</id><published>2011-10-04T19:55:00.000+01:00</published><updated>2011-10-04T19:55:38.904+01:00</updated><title type='text'>لفافات بائتة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-slqMw8GWrq0/TotV7gq2eaI/AAAAAAAABaU/-GWplWRiEoY/s1600/photos+010.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="285" kca="true" src="http://3.bp.blogspot.com/-slqMw8GWrq0/TotV7gq2eaI/AAAAAAAABaU/-GWplWRiEoY/s320/photos+010.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;لفائف من أوراق و حزمة رسائل و نصوص بائتة.... نعم بائتة لكن قيمتها انها كانت خبيئة في حقيبة يد... كانت بمثابة ثلاجة حفظتها من أشياء كثيرة ومدحوشة في زاوية خزانة ، فنجت بريشها من الحريق الذي إلتهم البيت بعد ان وضعت حرب المخيم أوزارها ذات صيف لم يكن باردا مطلقا... مضى عليها زمن وهي بائتة ولكنها لم تيبس أبدا... شعرت بدسمها الفكري ودفئها الوجداني ورقتها الادبية فقررت اعادة طهيها من جديد... لنشرها في سلسلة رسائل تبدأ منذ عام 1995 لذا اعتبرتها بلا زمن... طالما انها ترنو تفاؤلا نحو زمن قادم ... ولم تغب عن الحاضر مثلك أنت يا صديقي الغائب. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(1) رسالة الى غائب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صديقي الغائب دائماً والمثقف جدا ، مازال لسان الحال يردد: ( لو فكرنا كذا وفعلنا كذا لكان الأمر كذا ...) السؤال الذي طرحته بالامس "لمصلحة من يجري الزمن ؟" يحمل في طياته مضمون فلسفي يتعلق بقدرة الانسان ودوره في الصراع وعلاقته بالزمن ، وانه ليس لعبة بيد التاريخ بل صانعه ، لأنه لو فعل لخلق زمانه، حاضره ومستقبله . السؤال عن حركة الزمن هو سؤال إستشرافي ، يؤسس للجواب أو لرؤية مستقبلية تدرك مجرى حركة التطور التاريخي ، ويوضح دور الصدفة و مكانة الحدث وأهمية الارادة البشرية ، كقوة دفع تستطيع السيطرة على الحدث وتقوم بفعل التدابير المضادة للصدف....أي معرفة كيفية السيطرة على الصدف.. وتوظيف عملية التحكم بالأحداث وتطورها أيضا. نعرف كيف ولمصلحة من يجري وفقا للزاوية التي يتم النظر منها . ووفقا لعدسة منهجية، مثل: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحتمية: كمنهجية تفكير رهنت التطور الى مجرى موضوعي تلقائي قائم على نفي ممرحل لحقبات تاريخية ، واعطت لتتبابع عملية التطور وان كان شكلها حلزوني، الا انها تسير حتما الى الامام، كحركة تقدم تنتكس وتتقدم ، هسكذا هي حركة التاريخ بالضرورة تجري لمصلحتنا كظاهرة حتمية...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القدرية: الاعتقاد ان التطور ظاهرة قدرية، وفق مشيئة غيبية ما فوق بشرية، وعلى الانسان الاستبصار والايمان بالحدس والقدر. وان المصائب ليست الا حالة عقابية والخروج منها تتطلب فعل هداية. وان مشيئة التاريخ رهن بيد خالقه. لذالك فالزمن مرتبط بقدرة فوق طاقة البشر وهي تجري لمصلحة تقررها الخرافة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البرغماتية: تؤمن فقط بدور الحدث في صناعة حركة التاريخ، بل اعتبار ان الحركة ذاتها هي الكفيلة بخلق أهدافها، بل تقديس الحركة بأعتبارها كل وان الاهداف لا شيء. بل ان الخطوة العملية التي تقدم المصلحة على المبدأ. وان الزمن يجري لمصلحة من يحقق مصالحة أولا بدون التعلق بنهايات الحركة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كلما جرى اهتزاز في حركة التاريخ علينا مراقبة مجرى الزمن ، هو إستشعار لخطر جماعي، حينما أرتجت مواطئ الاقدام من تحت الأرجل، تصبح مهمة الفكر اعادة فحص الواقع . ومسائلة للفكر عند مدى امساكه بالواقع .متى تبعث الحقيقة من جديد و تنتصرعلى الخرافة. إن رجال الفكر هم الاقدر على الاجابة عن سؤال الزمن. الذين يصنعون الثورات يعيدون الاعتبار للسياسة ذاتها من خلال تفكير جديد ومبتكر، بأقل قدر من الصخب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يكون الفكر عميقا حينما لا يأخذ بالاعتبار الاسباب فقط بل الغايات أيضا. لا يهتم بالوسائل بل بالاسباب التي تناضل من أجلها. المشكلة لا تنتهي بمجرد وضع أقواس حول المعضلات النهائية. وتأجيلها لا يعني تأجيل المشكلة بل تأخير الحل. لا بد من رؤية تركيبية تشكل سلاحها المعرفة تجعلنا نعرف ونتحكم بمجرى الزمن :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أ) قراءة عميقة لحركة التطور التاريخي، تحديد واقعها، وجوهرها وأصل الصراع في ظرفي الزمان والمكان، وديناميات المجتمع وحركة توسعها المفترضة وكيف تنشأ وتسير عناصر الحقيقة الذاتية، ضمن اتجاه حركة التاريخ والاحتمالات كفرضيات والمولدات الداخلية كمحددات موضوعيى، والمؤثرات الخارجية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ب) وعي حركة الاحداث، وفهم دورها في التحكم وتوجيه العمل بصورة ملائمة لحركة التاريخ، فهي أما تكون محرضاً للتطور، أو حاجزاً له ، أو أن يعمل على حرفه عن مجراه. اي يُعدّل مجرى التطور...مما يجعل من استراتيجية العمل المباشر أشبه بمولد للتاريخ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ج) الارادة الانسانية. بوصفها صانع التاريخ، تصبح قوة الدفع البشرية المبنية على تقاطع بين خط الميول الفردية وخط الدوافع الجماعية في نقطة مبنية على المصالحة والوعي وحتى الخيال الجمعي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الزمن يا صديقي يجري لمصلحة من يملأه ، ومن يود أن يمتلك الزمن عليه أن يكون في الزمن عبر وعيه أولا ، يستشرف الزمن كي يمتلكه، من خلال رؤية مستقبلية لحركة التطور وقراءة لهضم واستعياب الواقع ، وفعل تغييري يتبع خط تراكمي ،يستند للبطل الجماعي و بقيم الحلم المستقيم الذي لا يخاف أبدا من تعرجات الواقع و مشقة الطريق ولا من مجافاة الزمن .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أرقى التفكير وأبدعه الذي لا يمتلك اللحظة بل هو يسعى كي يمتلك الزمن ، ويصل الى حدود المجال الانساني ويسود عليه. هنا تزداد وظيفة الفكر حينما تصبح هناك حاجة قسوى للاستراتيجيا ليس بوصفها الرؤية الفكرية البعيدة المدى فحسب بل وعي العمل الاني والقريب والذي يعتبر نطاق عمل الاستراتيجية ، يشكل فيها الوعي أساس متين للعلاقات الناظمة لمجمل المهام والافعال والوسائل المختلفة للعمل، أي توحيد النظرة المركبة ولكنها البسيطة والشاملة ، الموحدة والمتعددة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-6129023729704902097?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/6129023729704902097/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/10/blog-post_04.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/6129023729704902097'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/6129023729704902097'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/10/blog-post_04.html' title='لفافات بائتة'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-slqMw8GWrq0/TotV7gq2eaI/AAAAAAAABaU/-GWplWRiEoY/s72-c/photos+010.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-5277110672414493493</id><published>2011-09-22T14:03:00.003+01:00</published><updated>2011-09-22T14:08:05.044+01:00</updated><title type='text'>أعترف أنك كنعانية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-v_ENiDw8Bvw/TnsxmAJbheI/AAAAAAAABaQ/yYIfaGTfpu0/s1600/%25D8%25AC%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AA%2B012.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="200" src="http://1.bp.blogspot.com/-v_ENiDw8Bvw/TnsxmAJbheI/AAAAAAAABaQ/yYIfaGTfpu0/s200/%25D8%25AC%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AA%2B012.jpg" width="150" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;هناك في رواق داخل نفسي، ثمة أجزاء مني تتوقع قدومها وهي تلهج بك، تدخل ألى بيت في وطن يسكن في قاع نفسي . قد تراوغ نفسك في العودة الى الغد الآتي ، كم مرة أيقنت انك قد عدت ثانية وأنك أنت الزمن المستمر الذي لم ينقرض ، كم سنة وكم صمت أضاعك ؟ هكذا نحن ننفذ بجلدنا لنجري عملية فحص فلسطيني دقيق لخلايا الزمن.&lt;br /&gt;كنعانية كالصباح ممرغة برائحة الخبيزة ، في حرجها ينام المساء . لقد حانت ساعة السنونو ، عند غروب خريفي ، كان قد فاتها ان تتنفس قسطها من الهواء، تمردت أعشاشها لتكتب ما تشاء من دوائر عشقه اللامتناهية . ربما ! هي أمر نسبي ولكنه الجنون عندما يمارس أحلامه المكبلة في الهواء الطلق . &lt;br /&gt;كنعانية محررة من أي لقب. صباحك حدائق من جنة الروح. اخجلتني كلماتك، فانحنت لها سجايا القلب، كي تقبل تراب تحبو عليه حروفك الابجدية. تدهشه انثى الصلاة خلف خطي الوهمي.&lt;br /&gt;كنعانية تقول : لا يليق بي أن أتيك مزينة بلقب هو ليس جزءا من وجع الحروف وهو يدخلها تحت جناحيه ليصنع من حروفه طائرات ورقيه ، ويوزع قبلاته العنقودية على وجنات القلب الصغير.&lt;br /&gt;تتعرى الأسماء فتزداد غواية. تتوزع أحرفه على اصابعي كي اكتبه. وفي كل لحظة أحس بجفاف يناجيني متلهفا يتنقل بين الشفتين كي أنطقه.&lt;br /&gt;لك ان تنطقه بلغة بيضاء ناصعة بالصمت ، فالاسم لنا وليس ملكنا هو ملك الاخر وعندما يكون الاخر على سعة نجومك يصير للاسم نغماَ كاهمس الفصول ، في الشتاء سقوط المطر فوق سقف "الزينكو " في الصيف قرع ناقوس الكنيسة ومع نسمات الخريف رنة الخلخال وتزهر مع الربيع زقزقة البلابل . وأبقى انطق تراتيل اسمك، لتسمعني البلاد ، فيعاودني صداه ويخترقني بمعناه.&lt;br /&gt;أعترف أنك كنعانية حتى الخصب، بلون القمح وطعم الفاكهة الصيفية، وحدودك تكون أينما تصل في الأرض مواسم العصافير. نلتقي عند " مغارة عيشة" ، نعثر فيه على القصيدة الضائعه . أنا أعيد ترميمها وأنت تغرقين بتطريزها، كلينا نلبسها من وصايا منقوشة على حجر ونحن نرسم وحدتنا بوجود ألآخر فينا.&lt;br /&gt;ارسمي عشق عذري عند "جورة التفاح" في مسالك الزمن الذي لا بداية له وخذيني طفلا يولد ثانية، نحو زمن شفوي، ومكان حسي ، حيث يتوسد أرجوحتك على شجرة " السدر". تعبرني سنونوات أحلامك. و مسالك الزمن ترسمني هيكلا أبديا نقيم فيه طقوس الغزل عند نبع العسل.&lt;br /&gt;مسالك الزمن ، شهية كالسفر و سرمدية كالحياة ، يغريني جناح الطائرة ، يورطني في غفوة على بساط الريح فوق رحلة وثيرة وآمنة ودافئة كأريكة بيتية ، يرقص الجناح الاخر معك وبك على نبضات تشبه إيقاع إيحائي ... يصهرنا معاً في إناء يتلألئ تحت أشعة ما فوق القلب البنفسجي ....&lt;br /&gt;امباح لي أن أسكن مسكب النعناع الذي في بيتك?? أن تخبز التنور وتنتظر وتشرب تعبها كمرارة الشاي الثقيل...حين يهطل من خديها عبق القرنفل ويتسلل الى مسامها نهر خائف من ضفاف التوابل.&lt;br /&gt;لا تخف ما بيينا خبز المعنى وملح الكلام و جرح النعناع حين يتكئ على طراوته يسكن مسكبه ويتدلى أخضرارا ، وهي تتدلل على فخارها مثل حروف الماء، لتصير قصيدة تخاف أنت لفظها لأنها لك. ننحاز لساعة السنونو دائما..حين تلعب في حارات المساء كعجقة أولاد الحارة .&lt;br /&gt;ظل السنونو بالنسبة لي طائر ملائكي، قيل أنه يرافق ارواح الشهداء وانه يؤدي مناسك الحج... وفي كل خريف قبل ان تقتات الطيور زادها تلفت للتحليق صوب جنوب ، وطالما انت هناك ، لذا فإن جنوبها هو جنونها.&lt;br /&gt;يكفى ان امرر يدي على صباحها حتى يكللني عطرها على مدى النهار. وانا امضغها في عتمة الليل كي تشرق نجومها رقصا فوق مسرح السماء&lt;br /&gt;ما بيننا عطر وأنامل , تقف على عتبة البيت ، تتمرغ الاحواض برحيق الياسمين . ها أنت تفرض حصارك القسري على أرغفة الخبز، تكسرني مرايا اللون حين تضع كمائنك بين الكلمات، وفي ذروة الإعصار، يبقى هناك الخيار، ان أخط بعصارة القلب براعم الكلام.&lt;br /&gt;مروان عبد العال&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-5277110672414493493?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/5277110672414493493/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/09/blog-post_22.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/5277110672414493493'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/5277110672414493493'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/09/blog-post_22.html' title='أعترف أنك كنعانية'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-v_ENiDw8Bvw/TnsxmAJbheI/AAAAAAAABaQ/yYIfaGTfpu0/s72-c/%25D8%25AC%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AA%2B012.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-6919104130150581438</id><published>2011-09-14T05:09:00.000+01:00</published><updated>2011-09-14T05:09:15.930+01:00</updated><title type='text'>صبي يكتب على الهواء</title><content type='html'>&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-VyMdiAqmXKs/TnAot9pGSaI/AAAAAAAABaA/6ZGeMoa8e9U/s1600/fall_down_all_around_me_by_grotesquedarling13-d49q9dm.jpg" imageanchor="1" style="margin-left:1em; margin-right:1em"&gt;&lt;img border="0" height="200" width="200" src="http://4.bp.blogspot.com/-VyMdiAqmXKs/TnAot9pGSaI/AAAAAAAABaA/6ZGeMoa8e9U/s200/fall_down_all_around_me_by_grotesquedarling13-d49q9dm.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;باقة يحملها الصبي في حقيبة من قماش،  قلم رصاص ومسطرة وممحاة ودفاتر بعدة إحجام ، ويزحف بها في طابور نحو الصفوف الابتدائية، تكثر فيها الدفاتر الملونة الممهورة بختم "وكالة الانروا  "، لكنها لا تروقه لآنها مخصصة للمواد الدراسية ، النسخ والاملاء. وكل ما يأمر به مربي الصف. كلها تصطف مرتبه وموظبة و بطلب منه في حقيبته المدرسية. &lt;br /&gt; الصبي يعشق الكتابة على الهواء، ملامسًا شفتيه برأس إصبعه،  ليغمسه في دواة من ريق فمه أو يبحث عن رطوبة في الريح أو بنقطة ماء فوق حائط رطب ، كي يصير قلماً من لحم حي ، يغمسه في محبرة من أحلام طرية. يفرغها على فضاء الغرفة بخربشات لوجوه ومشاعر وكتابة لكلمات تتزاحم في جمل فوضوية ولكنها مفيدة ، وكلما يقوم بمحوها بكفه الصغيرة، يطلب من أمه ان تساعده في مسحها. يحب دائما ًأن تكون الدنيا صفحة بيضاء ، ليعاود الكتابه عليها من جديد. بكلمات شفافة لا يراها أحد غيره ولا يقرأها سواه . &lt;br /&gt; يهوى اللعب بإلقاء الحجارة في مياه النهر، يكتب عليها دوائر غضبه، فتستقر مع الحصى في القاع، أما  النهر فيواصل السفر  بعيدًا عن ضفافه ، ليدرك أن الماء يبقى حبرأ يكتب به وليس عليه  ،  أما الهواء فيكنب عليه كما يتنشقه ، بكل ما في رئتيه من حرية و حياة ونَفَس . يتمرد الصبي ،  يهرب الى صفحة الهواء الطلق،  عندما لا تكون الصفحة الورقية ملكًا حصريًا لحركة بنانه وطيّعة لحريةِ خياله . يخترق قيود صفحتها المسطرة ، حينما ترسم له حدود الكلام ، لا يحب ان يكتب على السطر، ولا حسن السلوك كما يشاء النظام . &lt;br /&gt;فروضه المنزلية  يؤديها على طاولة خشبية مستديرة ،صنعت لاستخدامات شتى ، منها  "طبلية العجين" صباحا وطاولة الغذاء ظهرا، و طاولة الدرس ليلاً. يراقب في الليل صفحات الهواء في فراغ الغرفة وهي تتنفس دخان أسود من خلف زجاجة سراج نفطي، تتراقص شعلته على  الفتيلة المبلله بالكاز،   فتتلوث بشحاره  مسامات الوجه وتتسخ صفحات كتابه النائمة على انسداد في فوهتي الانف .  &lt;br /&gt; لم يجد كتابة أكثر حرية كالتي يخطها فوق الهواء،  يحفر لوحته على مقعده الخشبي،  كانت لوحة متشعبة في ملاحم اغريقية الوجوه،  فنتازية الحركة ، يضيف لها  في كل حصة  قصة . يتحلق حولها سائر أولاد الصف، وفي الاستراحة يزورها ابناء الصفوف المجاورة. جدارية تشبه "غارينكا" على طاولة الدرس  وينظر لها الاستاذ بإعجاب ، قبل أن يلوي شفتيها سائلا: هل انت من رسمها؟ تنقلب الابتسامه السرية المواربة الى عبوس سلطوي، تقتضيه هيبة الوظيفة . لينال الفتى صفعة مفاجئة وصراخ هستيري مفتعل : هل هذا المقعد ملك أبيك؟ كي تعبث به كما تشاء؟&lt;br /&gt;يكتب فوق الطريق ، فتمحوها أقدام المشاه، تحبل الزواريب بالكلمات ، فتجهضها الأحذية.  وحتى الجدران تقطب له حاجبيها و تضيق مساحتها فزعًا من فظاعة الشعارات المثيرة ، وقد لبست تمازجًا فريدًا من شتى أنواع الاعلانات وهي وتنحني و تنوء بكثرة صور الشهداء . حتى الجدران لم تعد تتسع لحفلاته صبيانية....&lt;br /&gt;لا يملك  فسحة  أوسع من الهواء. يكتب عليها ما يشاء  و يمحوه متى يشاء، وأحياناً بكلتا يديه  ويكرر الكتابة في كل لحظة ، لا هامش يحاصره ولا سطر يضبط  قلمه ، على الهواء يرسم الصور التى لا يحبسها اطار، ولا يخنقها حاجز يقرفص كالنقاط بين الجمل ، فواصل تتعرى من كل غلاف زجاجي حاجب . كلماته هناك تتنفس وتحلق وتلعب. الصبي يكتبني لأنه  مازال يكتب عبر الهواء  وليس عليه ، تلك الكلمات الشفافة التي لا يراها أحد ولكن يقرأها كل الناس .&lt;br /&gt;مروان عبد العال&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-6919104130150581438?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/6919104130150581438/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/09/blog-post_14.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/6919104130150581438'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/6919104130150581438'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/09/blog-post_14.html' title='صبي يكتب على الهواء'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-VyMdiAqmXKs/TnAot9pGSaI/AAAAAAAABaA/6ZGeMoa8e9U/s72-c/fall_down_all_around_me_by_grotesquedarling13-d49q9dm.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-600512035689171189</id><published>2011-09-09T22:57:00.000+01:00</published><updated>2011-09-09T22:57:36.517+01:00</updated><title type='text'>"ايفان" بطل "الغيتو الفلسطيني" !! قراءة بقلم :عصام اليماني</title><content type='html'>&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-mBSPSQxUP5E/TmqLnkESx6I/AAAAAAAABZs/Yt7VOrc1Uf0/s1600/31082009111-002.jpg" imageanchor="1" style="margin-left:1em; margin-right:1em"&gt;&lt;img border="0" height="320" width="266" src="http://1.bp.blogspot.com/-mBSPSQxUP5E/TmqLnkESx6I/AAAAAAAABZs/Yt7VOrc1Uf0/s320/31082009111-002.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قبل أن أقرأ رواية " ايفان الفلسطيني" لم يكن لدي اي فكرة عن مضمونها، للحظة اعتقدت ان فكرة الرواية تتناول حياة الشهيد الايطالي فيتوريو أريجوني، الذي اكتسب هويته الفلسطينية باصراره على العيش في غزة المحاصرة و مشاركة الشعب الفلسطيني نضاله ضد الاحتلال، إضافة الى تأقلمه والظروف الاجتماعية والسياسية في غزة. &lt;br /&gt;لم يكن أعتقادي صائبا.. وأذ بالكاتب في " ايفان الفلسطيني" تتناول الفلسطيني الذي ارتبكت هويته ، كما في حالة صخر وارتبك هو بهويته، باحثا عن هوية بديلة كما في حالة عرب / ايفان، هذا الارتباك الذي ادى الى " الانتحار البطيء لصخر ، و انتحار عرب/ ايفان الذي تعب من البحث عن هوية تجسد كينونته كإنسان بعيدا عن كونه فلسطيني. لم يكن هذا الارتباك صنيعة صخر او عرب/ايفان، انما الارتباك كان نتيجة كونهما ضحايا اللجوء، و من الجيل الذي ولد لاجئا في المخيمات، جيلا لم يعش تجربة الوطن ، انما من خلال حكايا الاهل تسلل الوطن ليعيش في وجدانه، فصخر حلم بالثأر لوالده الشهيد والعودة او استعادة الوطن عبر التحاقه بالعمل الفدائي ، بينما إختار عرب/ايفان البحث عن وطن جاهز يمنحه هوية ، وطن لا يحتاج الى كل التضحيات و الصعوبات، وطن لا يحتاج الشهادة ثمنا. &lt;br /&gt;ان تفقد هويتك وانت في الوطن اكثر مأساوية من خسارة عرب/ ايفان هويته في بلاد الاغتراب . كلها أسباب جعلتني اقرأ الرواية قراءة نقدية، من موقع لا ادعيه، موقع الناقد الذي يكتب رأيا في رواية كاتب متمرس ،روائي يكتب بريشة ورؤيا رسام، و فنان تشكيلي يرسم بقلم وخيال روائي، ومناضل سياسي يكتسب ثقة ابناء المخيم في لحظة يكفرون فيها من كل " انواع القيادات و مدعيها مهما إختلفت مشاربهم الايديولوجية و السياسية".  وعليه فقد خلصت الى التالي:&lt;br /&gt;اولا :اربكتني شخصية عرب الذي تحول الى ايفان، فحواره مع ايفان كان في بعض الحالات غريبا عن عرب الذي قدمته في الرواية، شابا غير مكترث بمحيطه الاجتماعي،بل متمردا على هذا المحيط ليس من منطلق "ايديولوجي " تقدمي،  بل من منطلق ان محيطه الاجتماعي يساهم في قمع نزواته الشخصية التي عبر عنها بمشاهدة الافلام الاباحية و تناول الخمرة، والتردد الى المرابع الليلية اي الاقرب الى شخصية : الازعر" عديم الثقافة ، بدلالة انه ترك المدرسة ليعاون والده في مهنة القصابة. فكيف لهذه الشخصية ان تتحول الى شخصية تطرح اسئلة و وتخوض حوارا فلسفيا غاية في الكثافة. هل كان على عرب ان يكون قصابا؟ الم يكن من الافضل ان يكون بالاساس شخصية مختلفة؟!&lt;br /&gt;ثانيا:  عندما تطرح موضوع ازمة الهوية لجيل ما بعد النكبة بكافة مصنفاته، الا ان هذا الموضوع اغفل نماذج اخرى من " المغتربين " ابناء المخيمات والذين وان تأقلموا واسلوب الحياة الغربية، الا انهم لم يفقدوا هويتهم وحافظوا على انتمائهم و ساهموا في تأسيس الجمعيات و انخرطوا في العمل التضامني مع ابناء البلد الذي استقروا فيه، خاصة في المانيا و باقي الدول الاوروبية و دول امريكا الشمالية. فبرأيي وان كان ايفان حالة واقعية، الا انه ليس نموذجا عاما. آخذا بعين الاعتبار انها رواية وليس مقالا تحليليا عن اوضاع الجاليات الفلسطينية، الا اني اعتقد ان تناول نموذج ايجابي في المغترب كان من الممكن ان يعزز استنتاجك الروائي ان موضوع " الهوية و الانتماء" في اطار الثابت و المتحرك خيار شخصي. &lt;br /&gt;ثالثا: اتفق مع مضمون الرواية ومسألة الهوية وامكانية ان نكون امام اجيال لا تعرف اللغة العربية، لكن التخوف على الهوية لا يتأتى من اولئك الذين اصبحوا " اوروبيين في سلوكهم" فالمجتمعات الغربية ، وان كانت ليبرالية و ديمقراطية الا انها مجتمعات لا تتقبل " الغرباء من حملة الجنسيات الاوروبية" واعتبارهم اوروبيين، الامر الذي يؤدي الى رد فعل " الغرباء" بإتجاه العيش ضمن " غيتوات" تجمعهم و اقرانهم، والغيتو في الغرب ما هو الا عبارة عن نموذج مخيم جديد يكل سلبياته و ايجابياته. الخوف على الهوية والانتماء الى فلسطين او العروبة يتأتى من الفكر الاصولي المنتشر في المغتربات، واولويات هذا الفكر تتجسد بممارسة الطقوس وبالعداء للغرب و قيمه من زاوية دينية لا علاقة لها بالوطن و الهوية. فالخطر ليس بتغيير الاسم من عرب الى ايفان، بل بتغيير الاسم من عرب الى ابو حفص او ابو محجن و ابو مصعب و ابو بكر الخ..... &lt;br /&gt;رابعا: الحوار مكثف، ويتناول مواضيع مختلفة، يجعلنا نفكر مع كل جملة حوارية، ويجعل القارىء وكأنه يعيد قراءة بعضا من تساؤلاته الشخصية، و يجد نفسه احيانا دون ان يشعر بأنه يقف امام ذات المرآة التي يقف ايفان امامها. واعتقد ان الابداع في الحوار يكمن عندما يشعر القارىء ان تساؤلاته الصامته هي ذات تساؤلات شخصيات الرواية- الكاتب. &lt;br /&gt;خامسا: ايفان الفلسطيني، رواية استثنائية، ليس في موضوعها فحسب، بل في معالجتها للموضوع الذي تتناولة، بعيدة عن النمطية، خالية من الخطابة السياسية، و ان كانت تلمح ، لا تنتهي بموعظة اخلاقية او وطنية، تترك لنا ان نستنتج و ان يكون لنا خياراتنا الشخصية.&lt;br /&gt;سادسا: استنتاجي ان عرب هو الذي انتحر ، لانه لم ينجح ان يحافظ على كونه ابن المخيم، وفشل أن يكون ايفان الاوروبي.&lt;br /&gt; الرواية تحتوي الكثير من الافكار، و الحوارات التي من الممكن بتقنية عالية تضمينها في اي رواية يستخدم فيها " الاسلوب الرمزي.                                &lt;br /&gt;عصام اليماني           :                   &lt;br /&gt;  2011 -09-09 في كندا&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-600512035689171189?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/600512035689171189/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/09/blog-post_6.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/600512035689171189'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/600512035689171189'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/09/blog-post_6.html' title='&quot;ايفان&quot; بطل &quot;الغيتو الفلسطيني&quot; !! قراءة بقلم :عصام اليماني'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-mBSPSQxUP5E/TmqLnkESx6I/AAAAAAAABZs/Yt7VOrc1Uf0/s72-c/31082009111-002.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-4729349961164170701</id><published>2011-09-09T15:57:00.001+01:00</published><updated>2011-09-09T15:57:34.228+01:00</updated><title type='text'>هذا المعدن ليس لي!</title><content type='html'>&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-gxU3Hw-TxJo/TmopPyE01-I/AAAAAAAABZM/onRxqjgN-28/s1600/DSC01713.JPG" imageanchor="1" style="margin-left:1em; margin-right:1em"&gt;&lt;img border="0" height="320" width="240" src="http://4.bp.blogspot.com/-gxU3Hw-TxJo/TmopPyE01-I/AAAAAAAABZM/onRxqjgN-28/s320/DSC01713.JPG" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; صنع لي الأمير مدينة من معدن ، ناسها و قبابها وابنيتها ، بيوتها ، شوارعها ، واجهات محالها ، أرصفة معدنية والمارة بوجوه معدنية، حتى المرايا الرقيقة تتحطم في صباح الحلم المعدني . حانات ليلية أختطفت منها السماء ، على مدخل المخيم اعلان عسكري : " هذا الطريق خاص بالذهاب للمقبرة "! وهناك عند كل زاوية حادة  "جنرال" معدني وعنكبوت ينسج  خيوطه المعدنية. ثمة من يتربص بأقدامها الحافية تنقش الطريق ... ويعد خطواتها وهي تكرج مهاجرة  فوق غمام السماء. &lt;br /&gt; كان الحلم من سور معدني، يحيط بطريق الموت ، في منام كالملح ، ونوم من حجر. بعد دهر ينتفخ الأمير المترف جذلاً بالإنجاز العظيم. تنقر الخديعة كل طبول الأعراس وأهازيج دول مفترضةـ وخنجر نحاسي  يداعب أوتار قيثارتي الداخلية و يحاصر أبواب الزمن وتحجب عني طيور الغسق، إلّا زغرودة تتنفس في حواشي النفس اتجدد بالاحساس في حنايا المساء ، تتقطع في السأم البارد أقراطها الفضية، تخرج من طفولة ساذجة، من بين زوايا القهر المكعب الاضلاع. تعبرني الطرق الصفرية بجنون الألوان الغجرية، الى معادلة النهائيات الصفرية.. تئن بحنين على وسادة ينخرها الليل، كي تعزف في الشرايين أغنية بلون القمح... يزجر عنقها سكين من المعدن، يمثل بجثتها ، ويعلقها على باب معدني، في سوق الملابس المستخدمة.. ضحية تجري خلف قطار، تستجدى العجلات المعدنية أن تكف عن القهقهة الساخرة.&lt;br /&gt;عن قتل بالمعدن ، في الافتراض تلوكنا المدن  و تلفظنا من احشائها الجارحة ، في الاحتمال تهربنا كبضاعة بدوية هاربة من ثأر القبيلة ، تعلن الهروب من الجفرافيا فقد عربدت في رحمها الخطيئة، وقبل الاوان ولد على ثغرها جنين الكلام. في عالم من معدن ، تصير بصقة الطاغية من معدن ، تذوب في نبرة الصوت، عند تخوم الحقيقة وتتوزع  جنازات تحتفل بالجسد القرنفلي. رصاص يتبع خطاها ، ينساب وراء انفاسها. نباح من أشداق الموت الفاغرة . تصير المحابر من معدن، تكتب على حجر القلب بقلم مغناطيسي، كل أسرار العشق المعدني. كل العلاقات المعدنية الباقية، تتنافر فيها الاقطاب السالبة... تمتزج بي الاقطاب المختلفة  التي لا يمحو سحرها ذاك التشابه.&lt;br /&gt; قبلة من معدن لا يمحوها زمن الماء،جامحة لا يلجمها صمت ، من غيداء تتبرج بالجفاف وتتعطر بالطين،  تعبر شواطئ  الحلم البعيد  قبل أن تغرق مراكبها في ازدحام الوقت. مازالت هناك،  تراوغ الضحكة البركانية في قاع الوجع وهي تقرع على جرس معدني .  قبلة ترفرف كفراشة حول أقحوانة برية  تقارع  أحمر الشفاه ، تذوب بين نكهتين: احتراق وشهيق. هي دمعة في كأس اللقاء الأبيض، يخربش فروضه المدرسية بالطبشور الابيض على لوح التاريخ الأسود ، كانت سطرا في  دفاتر الريح ، صارت  حكاية لا يقتلها معدن وهي تلتهم بأنوثتها خيوط الليل.&lt;br /&gt; يا فتاة الرمل، يا أنت المصنوعة من زنبق، يا وهج الشغف المعلق على مشنقة "الامبراطور" المعدني. هل حدثكم أحد عن سيدة الحنّاء؟ عن إيزيس الاسطورية ،عن أمرأة خبأت لي أنوثتها ووضعت الصحراء في حرجها، طوت السفر الابدي في حقيبة القلب الذي ينبض بالرمل، كي تلملم فيها شظايا الروح ، اوراق الوردة الهائمة على حوافي الطرقات . تفتح الصفحة المعدنية على أول خط من كحلها العربي ،  في صدرها يرقد أرشيف الحكايات  ألف جرح وملح وحلم . حين ترمي أنوثتها في حرج من الاشواك ، ليسكنها الصدى الحميم في ثوب الفراغ. &lt;br /&gt;عن وجه  اللحظة الخاوية  تقاوم المعدن،  والحلم المرعب باللغة الأم، هي تعويذة  للثورات التي جف حليب الحرية  في صدرها ، جزعة من شمعة مثقوبة في ليل معدني يسيل منها الظلام. عن ولادة من رحم معدني، عن طفولة شقت وجه الحائط المعدني، ولدت على حاجز معدني، ترضع شتات البيت من زجاجات الضياع ، تلوم الزمن العتيق ان تأخر. فتولد بصمت في شوارع الصخب، تتبعثر كالأحرف العربية فوق جسد البلاد. تقرع طبول القافلة ، في ميادين تشتعل بالوحشة وما انحنت ناقتها خلف معدن السجان. تزرعني ضلعاً أخضراً في واحة عينيها.&lt;br /&gt;هذا المعدن ليس لي ! تباً لحلم ولعقل وحزب ونظم وممالك و ملوك من معدن..تباً لزمن من معدن. دول فضائية ، تستقل لساعة خطاب  ولا تجد لها اقدام كي تسير، مثل منام بطعم الملح ، لكابوس يوقظه الماء في مدينة من حنين. الصلب كجدار نازي لن ـيخترقه سوى هذا الوميض، في صباح  يعج بكل أسباب الحياة، ووطن يلملم خيوط الشمس، ويضعها في باقة عطر عند النافذة الخلفية، وهي تفتح ذراعيها بشغف لتختلس فتات الحرية من وراء ظهر المخيم.&lt;br /&gt;مروان عبد العال&lt;br /&gt;2011-09-09&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-4729349961164170701?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/4729349961164170701/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/09/blog-post_09.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/4729349961164170701'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/4729349961164170701'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/09/blog-post_09.html' title='هذا المعدن ليس لي!'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-gxU3Hw-TxJo/TmopPyE01-I/AAAAAAAABZM/onRxqjgN-28/s72-c/DSC01713.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-879817133985924113</id><published>2011-09-04T10:56:00.000+01:00</published><updated>2011-09-04T10:56:38.142+01:00</updated><title type='text'>الْتَّنَكُّر وَسِيْرَة الْبَطَل " الْمُلَوَّث"</title><content type='html'>&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-tccsxvXhIlI/TmNLJJVP_6I/AAAAAAAABY8/lSPo53GzLUM/s1600/185325_10150323628946826_623766825_9195287_5580830_n.jpg" imageanchor="1" style="margin-left:1em; margin-right:1em"&gt;&lt;img border="0" height="320" width="280" src="http://1.bp.blogspot.com/-tccsxvXhIlI/TmNLJJVP_6I/AAAAAAAABY8/lSPo53GzLUM/s320/185325_10150323628946826_623766825_9195287_5580830_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;مروان عبد العال في روايته " إيفان الفلسطيني ":&lt;br /&gt;الْتَّنَكُّر وَسِيْرَة الْبَطَل " الْمُلَوَّث"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بقلم: محمد زينو شومان&lt;br /&gt;استوقفني العنوان منذ النظرة الأولى، فما هي العلاقة بين إيفان و الفلسطيني ؟ ومصدر الإشكال والتساؤل هو الإسم الأجنبي غير المعهود في معجم الأسماء الفلسطينية، وهذا ما يحفز القارىء إلى استجلاء حقيقة الصلة بين غرابة هذا الإسم وغربة صاحبه الفلسطيني.&lt;br /&gt;فمن هو إيفان هذا ؟&lt;br /&gt;إنه الإسم المستعار للفلسطيني المتحول " عرب "، أي هو القناع الخارجي ل " عرب "  الفلسطيني فاقد الوطن والهوية والمشتت في " العراء الثقافي والاجتماعي " في الغرب الأوروبي.&lt;br /&gt;ولماذا يحتاج الفلسطيني إلى القناع ما دام بطلاً مخلوقاً للصراع والاستشهاد قبل ( الما قبل والما بعد )، وما دامت ولادته حتمية وواجبة الوجود لاستكمال التراجيديا الفلسطينية شروطها الكاملة على هذه الأرض ؟1&lt;br /&gt;ومروان عبد العال يدرك ما صنعت يداه، فنسيج هذه الشخصية الملحمية ليس من مادة خيالية إطلاقاً، بل من صلصال التجربة وحمئها المسنون، ومن مادتها النفسية والاجتماعية والتاريخية.&lt;br /&gt;ولهذا السبب تخير الاسم الأجنبي ببطله العربي الغريب " عرب " انسجاماً مع مخططه الروائي ومآل بطله المحتوم.&lt;br /&gt;لقد نفخ عبد العال في الطين الفلسطيني فاستوى بطلاً على قدمين، ليضعنا أمام مأساة بشرية من العيار النفسي والاجتماعي والوجودي والتاريخي الثقيل.&lt;br /&gt;هي مأساة الفلسطيني الذي يخلق منفاه خلقاً، ثم يهدمه ويبني آخر كلما ازداد الأول ضيقاً وكاد يمّحي الحدّ الوهمي الفاصل بين المنفى والوطن المفقود، فكأنما الفلسطيني هو كائن المنافي وليس كائناً" وطنيا "، وكأنما المنفى هو مجرد جلد يستبدل كاستبدال الأفعى جلدها سواء بسواء.&lt;br /&gt;لم يكن عبد العال مؤرخاً، بل راوياً رأى في سيرة إيفان أو " عرب " معادلاً رمزياً لسيرة الفلسطيني الطريد المتنكر الذي وجد نفسه، دفعة واحدة، أشبه بغصن مقطوع من شجرة التاريخ والذاكرة، ليواجه مصيراً محتوماً على غرار مصير الأبطال الأسطوريين في الميثولوجيا الإغريقية التي فاقها الميثولوجيا الفلسطينية رعباً وألماً وقسوة.&lt;br /&gt;وبطل عبد العال غريب كغريب ألبير كامو، محنته محنة سيزيف المعزوفة لكنها أقسى نوعاً إذا قارنا بين حمل هذا وحمل ذاك. سيزيف الإغريقي كتب عليه حمل صخرة واحدة، أما سيزيف الفلسطيني فحامل وطناً برمته. فهل يستوي حامل صخرة وحامل وطن على ما بين الحملين من اختلاف نوعي في الثقل وفي درجة المشقة والكبر ؟!&lt;br /&gt;من هنا يجدر بنا أن نطلق على رواية عبد العال " إيفان الفلسطيني " رواية الغربة. وهي كذلك إذ تدمج سيرتين في سيرة واحدة – فهي سيرة ذاتية بمقدار ما هي سيرة جمعية جذرهما الواحد هو المأساة الفلسطينية.&lt;br /&gt;فلنتوقف في هذه الإطلالة السريعة على أهم المنافذ الرئيسية لهذه الرواية.&lt;br /&gt;أولاً: لعبة الوجوه المتعاكسة أو لعبة الأقنعة.&lt;br /&gt;لقد اعتمد عبد العال تقنية الوجوه المتعاكسة في التعبير عن أزمة الذات ومأزق البطل الوجودي والصراع الحاد بينه وبين شبحه، أو بين الوجه والقناع المستعار.&lt;br /&gt;ولقد كان التنكر مفروضاً على شخوص الرواية، وأولهم إيفان، من الخارج والداخل على السواء.&lt;br /&gt;أما رحلة التنكر فقد بدأت منذ اغتصاب فلسطين– الوطن وفقدان التوازن، وتدفق اللاجئين إلى مخيمات لم تكن، بمرور الزمن، سوى مخازن ومستودعات بشرية تتكدس فيها العائلات بعضها فوق بعض في مشهد سوريالي يتعذر فيه التمييز بين النوع البشري وأنواع البضائع الأخرى، وكلاهما عرضة لرطوبة المكان – العالم السفلي ورطوبة الإهمال والنسيان معاً.&lt;br /&gt;في مخيم غير صالح للسكن الآدمي، كما يقول عبد العال، وفي مثل هذا المناخ النفسي الاجتماعي، أو في مكان لا تتسرب إليه ذبالة الحياة إلا وهي على وشك الانطفاء، وبصعوبة أشد من صعوبة التنفس في مثل هذا السراب المسمّى تجوّزاً واحتشاماً مخيماً على سبيل التفريق لا أكثر بين الحظيرة ومسكن الحضر، وعلى سبيل عدم الخلط لفظاً ومعنى بين القبور والجحور، ولوضع فاصلة غير فاصلة بين عالم الأموات وعالم الأحياء.&lt;br /&gt;في مكان كهذا إذا لم يكن أسوأ بكثير، ولو بطل عبد العال حاملاً فيروس الصراع الوجودي، وشعلة التجربة فوق البشرية في مكابدة لا هوادة فيها ولا خلاص.&lt;br /&gt;ومن هنا بدأت رحلته الأولى حتى نهاية المطاف في " دورتموند " في طواف لم يكن، على الرغم من تعرجه، إلا دائرياً. لقد دار البطل الأسطوري دورته الحتمية ليهودي صريح الإسم صائحاً: " أقتل نفسي دفاعاً عن النفس " ص 204.&lt;br /&gt;فهل كان قتل النفس جزءاً من القربان الفلسطيني ؟ وهل كان القناع المتمثل بالإسم الألماني الجديد إيفان بيتربرغ امتثالاً لمشيئة القدر ؟ وهل كان التنكر وسيلة المنفى للحماية من عوامل التعرية النفسية والاجتماعية، كما من عوامل النسيان أو الذوبان التدريجي الذي يؤدي إلى فقدان خاصية النوع على غرار ما يصيب الثلج الذي يفقد وجوده إذا ما تحول إلى ماء وهلم جرا ؟&lt;br /&gt;لهذا السبب، على الرغم من قسوته، لجأ الفلسطيني المنفي إلى التحايل على الزمن متمسكاً بقشة الحلم بأسنانه خشية الغرق في لجة الواقع الفلسطيني أو العربي الدولي لأنها لجة خادعة ومضللة.&lt;br /&gt;ولعل التنكر الفلسطيني هو أقسى امتحان بشري على الإطلاق تعرض له شعب على وجه الأرض. وقد بلغ أوجه حين تحول في بعض حالات إلى ما يشبه القانون الفيزيائي رمال السوائل في الإناء سواء بسواء. وقس على هذه الحال الوضع الفلسطيني في المخيمات الموزعة على عدد من الدول العربية واضطرار لاجئي كل بلد عربي، بحكم الظروف والقيود المفروضة إلى مراعاة شكل إنائه السياسي وحجمه.&lt;br /&gt;وأفضل إناء عربي أضيق بكثير مما يتخيل عربي حجماً صغيراً لإناء مهما بالغ في تخيل آنية ضيقة جداً. وأي ضيق سياسي وديمقراطي يذكر إلا ما ذكر الضيق الديمقراطي في العالم العربي، وهو ضيق ما بعده ضيق ولا ضائقة فكرية أو سياسية.&lt;br /&gt; ولأن التنكر أضحى سبيلاً إلى التكيف والاندماج، كان الأب جوزيف أول المتنكرين من فلسطيني الداخل الذين آثروا البقاء في فلسطين المحتلة، فاضطر لمتابعة الدراسة في دير الفرنسيسكان في بيت لحم إلى التحول من الإسلام إلى النصرانية مستبدلاً اسمه الأول رزق باسم جوزيف الذي ظل كاتماً سره حتى ساعة النزاع الأخيرة في منفاه الألماني، تاركاً وصيته الغريبة التي يدعو فيها إلى الرقص على قبره : " أوصيكم أن ترقصوا فوق قبر رجل عاش حياة غير حياته، ولبس اسماً غير اسمه، ورحل في أرض ليست له " ص 86.&lt;br /&gt;أما في أماكن اللجوء الأوروبية وفي المنافي الغربية عموماً، فيستعاض عن الأسماء العربية بأسماء أوروبية، ففي فرنسا مثلاً يتحول اسم محمد الفلسطيني إلى أليكس سعياً وراء الرزق وحلرصاً على التأقلم. كما أصبح  فراس فرنسوا. وفي كندا غدا أسامة سايمون، وفي ألمانيا انقلب اسم محسن إلى موزين واسم عرب إلى إيفان وحوراء إلى ايفا عشيقة إيفان.&lt;br /&gt;ثانياً: ظاهرة الانفصام والإزدواجية.&lt;br /&gt;تتجلى هذه الظاهرة في موقف التونسي بن هواش الذي هو ضحية النظام الاستبدادي وسياسة القمع، والهارب من بلاده إلى ألمانيا بعد أن تعرض للتعذيب الجسدي باقتلاع أظفاره قصاصاً له على اتجاهه اليساري المنهض للحكم الدكتاتوري ومشاركته في التظاهرات النقابية.&lt;br /&gt;لكن المفارقة العجيبة أنه سرعان ما يتنكر لمعتقده اليساري عند أول امتحان أيديولوجي فعلي يتعرض له فإذا به يرفض رفضاً باتاً أن تتزوج شقيقته الهاربة معه بغير مسلم، ويدفعه غضبه إلى التهديد بقتلها مقسماً بحياة ستالين على غسل العار !&lt;br /&gt; ثالثاً: تهاوي الأخلاق والشعارات.&lt;br /&gt;والشواهد على ذلك كثيرة. يقول إيفان"  صار صديقي صخر يكشف لي عن نوع من القادة السماسرة يعملون في مؤسسات جديدة، كانوا خلف المتراس وصاروا خلف منابر حلقات الدرس والبحث والتحليل في فنادق فاخرة وأروقة المعاهد والجامعات " ص 75.&lt;br /&gt;هذا النموذج كافٍ للدلالة على النهج التدليسي لبعض القادة الخونة الذين يعانون هشاشة العقيدة وضعف البناء النفسي والأيديولوجي.&lt;br /&gt;وثمة شاهد آخر نلحظه في لجوء رئيس التحرير إلى الخدعة والمكر للتخلص ممن يرى فيه منافساً له في حب سكرتيرته واستمالتها، أي ايفان، فيختلق مبرراً لإقصائه عنها واتقاء شره، بإعطائه منحة للتخصص في التصوير الفوتوغرافي في صوفيا.&lt;br /&gt;رابعاً: اختلاف المعايير وتضارب الأحلام.&lt;br /&gt;تكشف لنا الرواية عن خدعة الأيديولوجيا وإخفاق النموذج المثالي الذي هو وليد التبشير الأيديولوجي وقوة البوق الدعائي وبريق الشعارات الذي يخطف الأبصار ويعمي البصائر. فإذا بالحالم بجنة اشتراكية على الأرض يكتشف أنها مجرد سراب كاذب، يل هي جهنم نفسها بالنسبة إلى قاطنيها.&lt;br /&gt;ويكفي دليلاً على ذلك قول ايفان بعد  دخوله بلغاريا: " ما إن دخلت في عمق الحياة أكثر حتى أدركت أن الناس هنا يعتبرون مثلهم الأعلى هو الغرب ولو سألتهم لقالوا : ما أجمل الرأسمالية ! " ص 126.&lt;br /&gt;فأي فردوس اشتراكي هذا وأقصى أمنية كل مواطن يسكنه هي اقتناء سيارة مارسيدس !&lt;br /&gt;على أن الجنة الرأسمالية التي يتوق إلى نعيمها أبناء المعسكر الاشتراكي لا تخلو من العيوب والشوائب وتتفشى بعض الظواهر الغريبة. فالعالم الرأسمالي المتباهي بازدهاره وتطوره الذي يصوره أحد كهنة هذا العصر على أنه نهاية التاريخ، قد تخطى حدود المعقول في حرياته الفردية اللامحدودة ومطالبه ورغباته الجامحة، حتى وهم إلى حد المطالبة بتشريع الزواج المثلي وإطلاق التظاهرات الهاتفة ضد ارتداء حمالات النهود وتأليف شكل عنصرية من الشباب الناقم والتعصب المعادي لكل أجنبي. وقد بلغ بهم الغلو والانحراف والفوضى الخلقية حد اعتبار العذرية عيباً يجب التخلص منه !&lt;br /&gt;خامساً: الغرب منفى العرب ومستودع الحنين.&lt;br /&gt;لقد تحول مقهى ‘يفان " أرابيسك كافيه " في دورتموند إلى محجة للرواد العرب، وجلهم بل جميعهم فارون مطاردون قد ألّف بينهم ورتق فتقهم المنفى الواحد، أما الأسباب فمتعددة. فمنهم المنفي من وطنه وأرضه وزمنه بسبب الاحتلال الصهيوني ( ايفان الفلسطيني والراهب جوزيف )، ومنهم المنفي من بلده هرباً من الاستبداد السياسي ( بن هواش التونسي )، ومنهم المنفي من وطنه فراراً من الثأر القبلي واشتداد شوكة القوى الظلامية ( حواء أو ايفا الجزائرية ).&lt;br /&gt;وهكذا يجمع المنفى الغربي من المقتلع من أرضه من الفلسطينيين، ومن فرّقتهم الأوطان العربية تحت كل كوكب وبذرتهم يميناً وشمالاً عبرة لغيرهم ممن قتل أو استشهد وممن لا يزال يقاوم صابراً ومصابراً باليد المقطوعة واللسان المقطوع وحزام الجوع. ويبقى التذكار هو الوشم الملازم والأثر الوحيد من الوطن الغائب ( تحتفظ إيفا في شقتها في المنفى بصور للمجاهدين الجزائريين على الجدران باللونين الأبيض والأسود، وبصور أخرى ملونة لأطفال ونساء جزائريات في أزياء شعبية ).&lt;br /&gt;سادساً: الفرق النوعي في الغربة.&lt;br /&gt;نستطيع استكشاف هذه الميزة من خلال التمييز بين غربتين: غربة المواطن وغربة اللاجىء. فغربة المواطن على قسوتها لا تتساوى إطلاقاً وغربة اللاجىء التي هي ضرب من فقدان الرجاء، وهذا ما أسميه الفرق النوعي بين هاتين الغربتين. إحداهما غربة مؤقتة ( زائلة ) وغربة دائمة لا نهائية !&lt;br /&gt;أخيراً، لا أدري إلى أي حد استطاعت هذه القراءة السريعة أن تلبي حاجة القارىء إلى الإلمام بمحتوى هذه الرواية، وأن تتعقب خطى أبطال في رواية ذات منحى إشكالي تصدت لطرح مسائل ذات أبعاد وجودية وسياسية وأيديولوجية وخلقية، وكانت جريئة في نقد الأفكار والشعارات والممارسة، وتبيان التناقض والمواقف الازدواجية، ومفارقة النموذج المثالي ( الإيجابي ) وتبني نقيضه السلبي ( الملوث ) الساعي إلى حتفه بظلفه من دون التدخل في نهايته المأساوية تدخلاً يغير مسار البطل الميثولوجي تغييراً مصطنعاً، أو مجاراة مفتعلة وفجة لضرورة إضفاء مسحة التفاؤل ولو كان ذلك الصنيع مخالفاً لمنطق الأحداث والحبكة الروائية وسياقها، مخالفة لا يبررها إلا دفع الأمور دفعاً إلى النهايات السعيدة !&lt;br /&gt;سأدع القارىء يعبر مسالك هذه الرواية السير ذاتية بمحض إرادته ليكتشف اكتشاف الخبير والمتأمل " دياسبورا " عربية جهد مروان عبد العال تجسيدها روائياً من خلال رؤيته الفنية الخاصة ولغته الشعرية المجنحة التي زادت النص الروائي ألقاً ومتعة، على ما خالطها أحياناً كثيرة من لسعات التهكم والسخرية والتلميحات الذكية والفكاهة السوداء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ألقيت في ندوة حول رواية " إيفان الفلسطيني " لمروان عبد العال في مسرح دوار الشمس، الطيونة، بيروت وذلك في 20/7/2011.&lt;br /&gt;والرواية صادرة عن دار الفارابي في 2011 وهي تقع في 207 ص من الحجم الوسط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-879817133985924113?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/879817133985924113/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/09/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/879817133985924113'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/879817133985924113'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/09/blog-post.html' title='الْتَّنَكُّر وَسِيْرَة الْبَطَل &quot; الْمُلَوَّث&quot;'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-tccsxvXhIlI/TmNLJJVP_6I/AAAAAAAABY8/lSPo53GzLUM/s72-c/185325_10150323628946826_623766825_9195287_5580830_n.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-8182943171769163469</id><published>2011-08-18T22:09:00.001+01:00</published><updated>2011-08-18T22:12:54.065+01:00</updated><title type='text'>:"ايفان الفلسطيني" قصة  تحويل الانسان الى مجرد رقم</title><content type='html'>&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-Tpw1vdoLGos/Tk2ANch5dbI/AAAAAAAABYQ/xwFxyfJsZJg/s1600/185491_10150324544936826_623766825_9205833_6810384_n.jpg" imageanchor="1" style="clear:left; float:left;margin-right:1em; margin-bottom:1em"&gt;&lt;img border="0" height="310" width="400" src="http://2.bp.blogspot.com/-Tpw1vdoLGos/Tk2ANch5dbI/AAAAAAAABYQ/xwFxyfJsZJg/s400/185491_10150324544936826_623766825_9205833_6810384_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;في مقابلة  مع مجلة النداء اللبنانية: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"لم اعد قادراً أن أكون نفسي..." عبارة تحمل في طياتها بعداً فلسفياً عميقاً، وتصبح أكثر عمقاً عندما يغوص هذا السؤال في شخصية "ايفان الفلسطيني".&lt;br /&gt;"ايفان الفلسطيني" رواية للسياسي، والأديب الفلسطيني، مروان عبد العال، حاول فيها بإسلوب رمزي الغوص في أعماق الشخصية الفلسطينية ـ المُهجر قسراً من بلاده نتيجة الاحتلال الصهيوني لأرض فلسطين ـ لمعرفة ما يجول من تناقضات في عمق هذه الشخصية المُبعدة عن وطنها، وتعيش في أوطان "وهمية"، كلاجئين في العالم العربي وكـ"مواطنين" في بعض دول العالم.&lt;br /&gt;ماذا بقي من الهوية الفلسطينية، وما هي التغيرات التي طرأت عليها، وما معنى الذاكرة وكيفية "إفراغها" للحفاظ على الهوية الفلسطينية... أسئلة كثيرة تطرحها الرواية فكان لمجلة "النداء" اللبنانية حوار مع عبد العال حول روايته الأخيرة "ايفان الفلسطيني" وهذا نصه:&lt;br /&gt;أجرى الحوار:  احمد ديركي&lt;br /&gt;س: "ايفان الفلسطيني" ايفان، السفاح المحب لسفك الدماء، أصبح اسماً مألوفاً ومحبوباً في الغرب، فما علاقته بالفلسطيني؟ &lt;br /&gt;ج: أعتقد بأن الرواية تنتمي للشكل السردي الدائري حيث استطاعت جمع الثنائية بين متناقضين من يمثل الشكل العالي للشر أي ما انتهى إليه  البطل ومن انتهى. وبالتالي ما أردته هو أن أصّور، فقط، أن الصراع على الاسم شكل من أشكال الصراع على الهوية.&lt;br /&gt;س: رواية مفعمة بالرمزية، من النمل إلى ايفان إلى عرب إلى حواء... لماذا استخدمت هذا الأسلوب الرمزي؟&lt;br /&gt;ج: إن الأسلوب الرمزي هو أسلوب بلاغة وإيجاز، وحتى بنية النص، بشكل عام، لها مدلولات كثيرة وأيضاً لها قواسم مشتركة مع العديد من الناس. فالأطفال يخترعون ألعابهم من الطبيعة خاصة عندما يكونون لاجئين، وبذلك تكون جزءاً من الشخصية، ونحن نخترع الرموز، والرموز تكثر عندما يفتقد الوطن.&lt;br /&gt;البطل سلبي ليس فدائياً بل ضده وليس مثقلا بهم القضية ولا ينبغي أن يكون كذلك. فهناك تركيبة متضادة  في انسان واحد. كل واحد منهم ايفان. أما سؤال لماذا فشل؟ فالإجابة عنه أنها رواية جماعية وليست فردا ، انها كل اجتماعي، عملية سرد داخلي وكأن هناك مونولوجاً، عبارة عن خطاب داخلي خارج النص لكنه يدفع كلفة القضية.&lt;br /&gt;س: ما مدى تأثرك بـ"برتراند رسل" الذي استشهدت به أكثر من مرة في روايتك؟&lt;br /&gt;ج: لقد أحب برتراند رسل كل الكتابات الفلسفية حتى وإن كانت خارج النظام،فعندما أريد صناعة شخصية سلبية عليّ أن أقبل عكس ما أعتقد، وأكتب عن أشياء عديدة متعلقة بالانسان. ولقد أخذ البطل العبارة ليدعي بأنه مهتم بالثقافة وأنه قارئ ولكنه ليس كذلك .&lt;br /&gt;س: تستهل روايتك بسؤال، وتتمحور الرواية في محاولة للإجابة، في النهاية يموت ايفان وهو يقول "سأبقى لاهثاً وراء لحظة تصنع الزمن مضرجاً بدمي المزركش في رقصة الموت..." لماذا فشل ايفان في صنع اللحظة؟&lt;br /&gt;ج: نحن أمام إشكالات الهوية؟ صحيح أن هناك شيئاً ثابتاً ولكن هناك شيئاً متحولاً وعلينا وعي هذا المتحول.&lt;br /&gt;هناك جاليات فلسطينية أجبرت على الاغتراب، وجيل الستينيات محافظ على ذاكرته، وهناك جيل ذهب الى أوروبا وأصبح أورو- فلسطيني. أما الآن فنحن أمام تشكل جيل ثالث من الفلسطينيين والبعض منهم لا يتكلم العربية وأصبحت فلسطين عندهم مجرد صورة موجودة على الجدار، جيل لا ينتمي الى أي مكان، نبقى أمام سؤال قد لا نستطيع الاجابه عنه، وهو جزء من الجدلية حيث لا يمكن أن تعرف النفس بالسؤال عن الأنا.&lt;br /&gt;س: "أن أكون ايفان، جنون أم عبقرية؟ &lt;br /&gt;ج: ليس بالضرورة الاجابة على السؤال، حيث يبدو وكأن هناك شعرة بين الجنون والعبقرية. لقد وضعت ايفان بهذه الشخصية المتناقضة وجعلته يسير على حد السيف. هناك فهم متخلف عن قضية التحرر عندما تكون منقطعة الجذور تصبح استيلاباً. وهناك قسم آخر يدعو للعودة الى الخلف الى الفكر الأصولي، الدعوة هذه تتحول الى حركة تخلف وليس حركة تحرر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;س: "أنا وليس أنا" متى تصبح "أنا أنا"؟&lt;br /&gt;ج:  يتحقق ذلك عندما يعي الانسان انه يعرف ماهيته وتحديد هويته. الهوية الفلسطينية ترتبط بالشخصية وهذا نقيض لكل محاولة لتجزئة الهوية، ونحن الآن أمام مرحلة تمزيق الهوية. من أنا؟ هذا هو السؤال، بينما في مجتمعات  المخترعة  "كالاسرائيلي" فلا يوحدهم شيء، يحاولون خلق هويتهم من لا شيء عبر" إستيطان" الذاكرة الفلسطينية  بينما  أنت الفلسطيني فإن هويتك الأصلية تتعرض للتمزيق.&lt;br /&gt;س: "... لا أعرف لأي فصيلة من النمل أنتمي ـ الأحمر أم الأسود..." هل فقد "عرب البوصلة لهذا الحد؟&lt;br /&gt;ج: أول شيء في الذاكرة هو صراع النمل الاسود والاشقر في الرواية هي أدوات رمزية من  الذاكرة الابتدائية كأن عملية نظر الى المرآة عودة للبدايات. والفكرة كلها هي صراع بين الشرق والغرب، "الانقسام" هذا يعود الى المرحلة الأولى من الطفولة لقد كان نتيجة لأنه دائماً أمام عدو يريد ان يلغيه ولكن السؤال هذا يصبح أكبر في مرحلة النضوج.&lt;br /&gt;س: "صخر... الفدائي... صديق عرب..." هل هو من تصفه بـ"كان فدائياً يستحق النصر، حينما تهزم الجيوش الكبيرة في حروب الواقع..."؟&lt;br /&gt;ج: صخر الفدائي هو البطل الذي يريد أن يعانق السماء، ولكنه انكسر، وهو انكسار لواقع ثورة حقيقية انكسرت.&lt;br /&gt;س: ما أسباب فشل الفدائي؟&lt;br /&gt;ج: سبب الفشل اننا لم ننتصر.&lt;br /&gt;س: يقول ايفان "قضيت نصف عمري لاهثاً وراء نعمة الإنعتاق من ذاكرتي... خلعت نفسي فغدوت شكلاً هزلياً... عاد هذا الشخص ليقرع أجراسي النائمة..." هل من الممكن يهرب الإنسان من ذاكرته؟ إن لم يستطع هل ستكون نهايته كناهية ايفان الفلسطيني؟&lt;br /&gt;ج: لم يستطع ايفان الهروب لحظة تذكره للطفولة ، انها لحظة التناقض ولكنها لم تنجح.&lt;br /&gt;س: "كنا محاصرين... حضر إلى القرية اثنان من اليهود مسلحين وبلباس مدني وقالا لنا إذا أردتم بيع الأراضي والمساكن... رد والدك بعنف... اسمعوا، بالنسبة للبيع لا يمكن أن نفرط بشبر واحد من أراضي آبائنا وأجدادنا..." فهل فرط "عرب" بالأرض؟ (خاصة اليوم هناك فلسطين بحدود 67 التي تسعى السلطة الفلسطينية والدول العربية العربية، الممانعة وغير الممانعة، للاعتراف بها)؟&lt;br /&gt;ج: لدى والد عرب قرف من السياسة، ويعتبر ان أحد أسباب الهزيمة هو السياسة الخاطئة. يقوم بمراجعة بالفطرة يستبعد جذوره الأساسية، ويدفع الكلفة بالرغم من انه ليس الفدائي. لقد آلمه كثيراً فقدان صديقه صخر وفقدانه لأمه.&lt;br /&gt;س: يقول "صخر" محذراً صديقه عرب "...المدن تفسد أخلاق الثوار...". اليوم نحن نعيش في عصر المدن فهل فسد الثوار، وأصبح المسؤولون مثل من تصفهم في روايتك بـ"اعتقلت على يد مسؤول من هذا الصنف..."؟&lt;br /&gt;ج: هذه الفئة الفاسدة هي سبب الانهزام، وتنظيم الفساد عابر لأي حزب أو تنظيم. فهناك من دفع دمه في سبيل القضية وهناك من استغل هذا الدم. والذي صدم عرب هو طريقة تعاطي مسؤول الجريدة معه. انه حوار ما بين صخر صاحب المبادئ وعرب اللا مبالي.&lt;br /&gt;س: في ظل ما يجري اليوم في العالم العربي "ما الذي يجب أن يتبدل الجينات أم الديكتاتور؟"&lt;br /&gt;ج: إن الذي يجب ان يتغير هو، بكل تأكيد، الديكتاتور، انها دعوة الى الحرية. أن تكون حراً في أوروبا ولست حراً في وطنك هي إشكالية ومزج بين حرية فردية وحرية جماعية.وربط محكم بين حرية المواطن التي يجب ان لا تنفصل عن حرية الوطن،  وبالتالي انها دعوة الى الحرية داخل الأوطان.&lt;br /&gt;س: "سلمنا رقابنا للجزار، وهي بريطانيا... التي انسحبت من فلسطين لتسليمها لليهود..." فما حال فلسطين اليوم؟&lt;br /&gt;ج: الوضع في فلسطين مازال على حاله، والقهر الأكبر ما زال قائماً. لقد ضحك البريطانيون على القادة الفلسطينيين، وأميركا، اليوم، تعاود الكرة ذاتها. انها استراتيجية عربية تقر بأن أميركا حكم نزيه، وهي في الواقع رأس الأفعى. السؤال كم مرة تكررت تلك الخديعة الالعوبة؟&lt;br /&gt;س: "لم أعد قادراً أن أكون نفسي..." فمن أنا "ايفان" أم "عرب"؟ "... من أنا يا حواء؟" ليطرح السؤال مجدداً من "أنا"؟&lt;br /&gt;هذا رهن بمن يعمل، وعلينا أن ندرك أنفسنا وأن لا نتحول الى "ايفانات" ان يتوزع ايفان المستلب الاسم ونعمم الانفصام في عقولنا، ان تبقى لنا أسماؤنا الحسنى وهويتنا الأصيلة ونعي تجددها  ولكن ماذا سنفعل؟&lt;br /&gt;س: ما دور الأدب، وتحديداً الرواية، في الإبقاء على فلسطين في الأجيال التي لم تعايشها؟&lt;br /&gt;ج: الأدب، الابداع شكل من أشكال تفريغ الحمولة الزائدة للذاكرة، الكثير من الحكايات  تدخل الى خزين الوطن المتخيل بالنسبة لجيلنا ، انها حدود للذاكرة يمكن أن تمحى ذات يوم وواحدة من أشكال الحفاظ عليها هو "تفريغ" الذاكرة المروية والمسموعة  الى كتابة، أي الذاكرة المكتوبة والموثقة . إن "افراغ" الذاكرة (كتابتها) استمرار لمفهوم الوطن، وليس فقط ذكريات يبكى عليها بل هي أنا وأنت والتحديات الوجودية التي تحصل بالهوية.&lt;br /&gt;س: "هنا وطني الوهمي الذي يعيش في حالة انتشار..." وتقول أيضا "حتى وإن هدم وطنك يوماً ما، فسيبقى في ذاكرة أبناء من عايشوه وسمعوا عنه أجيالاً بعد أجيال..." فهل سيبقى "وطني وهمي" وهمياً بعد أجيال؟&lt;br /&gt;ج: انه سؤال افتراضي يضعك أمام خيارات ونهاية .....، أمام تحولات الزمن ، فإما أن يكسر أحلامك، أو أن هذا الأضطهاد  قد يولد طاقة التمرد والتجدد في فعل ثوري مقاوم . والخطأ ان هذه الشخصية لا يمكن فصلها حيث تمر ما بين العبقرية والجنون، أما الهوية فسؤال دقيق مازال مطروحا.&lt;br /&gt;ما زال الانسان الفلسطيني يعيش لحد الآن في الخيمة، كرمز للجوء وللمؤقت وللوطن الترانزيت، هو المنفى القسري، او حتى وطن وخيمه  تحت الاحتلال او بسببه ... انه صراع على مستقبل المنطقة وتطال حياة كل انسان فيها ، فلسطين نقطة انزال مبكرة ومحددة  لكن هي  أصل الصراع، لتكون المنطقة وشعوبها  خارج التاريخ .. قضية فلسطين هي مسألة الحرية في الشرق العربي ومغربه، وعلى امتداد الميادين العربية، فيها  تختصر قضية الظلم، وطالما بقي هذا الظلم قائماً فان هذا الزمن سيبقى زمناً رهيباً.&lt;br /&gt;س: تنتهي الرواية بالقول "أنا ايفان الفلسطيني، سأبقى لاهثاً وراء لحظة تصنع الزمن... طالما أن الشمس دليلي فأنا لست رهيباً بل ضحية الزمن الرهيب." حتى في لحظة الموت أبقى "عرب" "ايفان" ضمن هويته، فما معنى هذا؟ متى لا يكون "عرب" و"صخر" "ضحية الزمن الرهيب"؟&lt;br /&gt;ج: "إيفان " كأسم حركي لغربتنا هو آخر طبعة من نسخة اللجوء الفلسطيني ، بتداعياته الاغترابية والاستيلابية  المعولمة ، ما دامت هناك محاولة لسحق شخصية الانسان عبر احتلال  هويته  بعد ان سرقت أرضه. الهزيمة ليست في وقوعها نتيجة  "الحرب"  بل الهزيمة تكون أن تم أحتلال عقولنا ، وانتصرت ذهنية المهزوم وسيكولوجيته في  حنايا الشخصية الوطنية ، هنا تكمن المصيبة و المشكلة الأكبر، حينها نتحول الى مجرد رقم  وبيدق في لعبة الامم  ، بل نصبح الانسان "الشيء"  الذي خسر كينونته وغدا من  دون أحلام. &lt;br /&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-8182943171769163469?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/8182943171769163469/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/08/blog-post_18.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/8182943171769163469'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/8182943171769163469'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/08/blog-post_18.html' title=':&quot;ايفان الفلسطيني&quot; قصة  تحويل الانسان الى مجرد رقم'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-Tpw1vdoLGos/Tk2ANch5dbI/AAAAAAAABYQ/xwFxyfJsZJg/s72-c/185491_10150324544936826_623766825_9205833_6810384_n.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-1141746997463185384</id><published>2011-08-16T06:09:00.000+01:00</published><updated>2011-08-16T06:09:29.703+01:00</updated><title type='text'>مروان عبد العال: وما زال الشريط شائكاً</title><content type='html'>&lt;a href="http://marelal.blogspot.com/2011/08/blog-post_15.html?spref=bl"&gt;مروان عبد العال: وما زال الشريط شائكاً&lt;/a&gt;: "تدلع لسانك الدامي، يقطر من جرح غائر تركته صورتك المرعبة كل يوم على شفاه الصباح؟ مهما استعرت من كنايات ، كن ما شئت ، السلك الحديدي او الحز..."&lt;br /&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-1141746997463185384?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://marelal.blogspot.com/2011/08/blog-post_15.html?spref=bl' title='مروان عبد العال: وما زال الشريط شائكاً'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/1141746997463185384/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/08/blog-post_16.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/1141746997463185384'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/1141746997463185384'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/08/blog-post_16.html' title='مروان عبد العال: وما زال الشريط شائكاً'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-6106680076279541927</id><published>2011-08-15T17:17:00.003+01:00</published><updated>2011-08-15T17:57:06.422+01:00</updated><title type='text'>وما زال الشريط شائكاً</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-Ckcrc0gkgwc/TklKcy5hGzI/AAAAAAAABXg/thoakDmJcE8/s1600/Razor_barbed_tape.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 250px; height: 190px;" src="http://4.bp.blogspot.com/-Ckcrc0gkgwc/TklKcy5hGzI/AAAAAAAABXg/thoakDmJcE8/s400/Razor_barbed_tape.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5641121866818067250" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt; تدلع لسانك الدامي، يقطر من جرح غائر تركته صورتك المرعبة كل يوم على شفاه الصباح؟ مهما استعرت من كنايات ، كن ما شئت ، السلك الحديدي او الحزام الآمن، الحاجز أو المعبر أو الخط الحدودي... لا فرق ، في كل الحالات ، تلاحقني كتعويذة أبدية، كمأساة تعربش على مسائي الوردي  ، تتوقف عجلات الطرق وأنت لا تزال مستمرا ً. سيدي الشريط لا تزاحم ثيابي مع حبل الغسيل، ورقبتي مع ربطة العنق، أيها الشريط الشائك لا تتربص بي خلف النافذة.&lt;br /&gt;ما زال عهدك يتفشى ، ونظامك يأبى السقوط ، تجهر  بصمتك الرخيم يذيع أسرارنا وينشر أرشيف مسيرتنا بين السريس والبلان الى ما بين الاقحوان وشجر الرمان . سيدي الشريط الاعمى الذي ظل شاهدا يرخي ستائره السوداء على جسد الوطن، تركته يتجلى خلفك لنراه بكل الحواس.&lt;br /&gt; هناك سمعت قلبي يقرع كرنين جرس الماعز ، يسبقني كقبرات البيادر، يبحث في أكوام الحصاد عن مونة بيتية. لن يطاوعك قلب العاشق حتى تجتاز خلفي جغرافيا المسافات،  يستفزني وجه "هولاكو" فيك حين يقفل بوابة التاريخ على غزوة همجية ، تستأنس بأنيابك الجارحة حتى اشعار آخر.&lt;br /&gt; كبرت معنا وانت تكتب على اقدامنا خطوط الطول والعرض و تسقي تربة الحنين بكل الالوان. شريط ساخر للخط الاحمر هنا وآخر وهمي للأزرق هناك . شريط لجديَلة طفلة وآخر يفصل ما بينها وبين أرجوحتها. شريط  يحمل حقائب سفرنا  .&lt;br /&gt;وطن مصلوب على شريط شائك ، شريط جديد يطل من الافق، يشق القلب والوردة والشارع ونسمة المساء وباحة الدار، تمزق أعشاش العصافير وتبعثر قبلات العاشقين ، شريط  يحلق في سماء "ارم ذات العماد". كل يوم يخدش اهدابي شريط انيق واليف وقاتل  يلتف على المخيم ، يتجدد ويتمدد كأفعى افريقية رقطاء. &lt;br /&gt; الشريط الشائك والحرية خطان متوازيان لا يلتقيا.&lt;br /&gt; متى ستحمل سيفك وترحل ؟ تلقي التحية على جرحنا قبل البحر بقليل وتفارقنا... تتحول أكوام الحديد في قلبك الى فقاعة ماء دافئة ، تنغرس كرمح في عين الصحراء ، تكتوي وتكتحل بالرمل وتحمل بقاياك على بساط الريح...&lt;br /&gt;قد تعثر هناك على أشرعتي، عالقة على سعف النخيل، تتدحرج مع حجارة روحي على خشبة مسرح عابر، سأقول أنك أديت دورك "الدكتاتوري" ببطولة ملحمية...وتذكر كم مرة غمرنا البحر الى حد العبث... شريط جديد يطل من غمامة السماء كمشنقة استعمارية ، تعلن أعدام الشاطئ وتقص رأس الصيف وتمنعني من العبور لزيارة أضرحة الشهداء..&lt;br /&gt;الى حين يجدنا وطن ينتظر على محطة سفر قابل للحب وللعودة . وطن من موج يغسلني من وسخ الطرقات ويروض أحلامي الوحشية بزبد النشوة المالحة . من بلدة تسكن تحت ظلال زيتونها وتسهر فينا ، كي تستعيد عيون صبية غافية تحت خدر الشفق الجميل. نشرب معاً ، ذنوب الليل فكرة فكرة و نجمة نجمة. ونطبع مع القمر أول قبلة على جبين المساء.. &lt;br /&gt;هذه أوراق الصفصاف، تراوغ ساحة القرية وبئر الماء و لا تجرح الريح ، وانت الاكثر قساوة من جلاد يغرسك شوكا وحقدا في عيوننا، يا ليتنك تدعني وشأني ، وترحل! يا ليتك  تنسى انك شريط شائك  يزنرني ويعتقل خاصرة الوطن ،وتصدمك موجة الشوق عندما يلعق عطشي ثدي السماء بعشق ترابي النكهة. سأنزع أضراسك السامة ولن أخدش أعراس البلابل ... &lt;br /&gt;يا ليتني شريط للعزف الشجي على وجع الدروب، كي تنسحب أنت من دمي ، تجر خلفك أذيال الهزيمة واخرج أنا من زمن "الإلياذة" الى صحراء التيه، ولن  أقترف بحضورك الشرعي أي ضلال،وقنديل الروح يزف لموسم الجفاف كل هذا المطر.  &lt;br /&gt;مروان عبد العال&lt;br /&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-6106680076279541927?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/6106680076279541927/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/08/blog-post_15.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/6106680076279541927'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/6106680076279541927'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/08/blog-post_15.html' title='وما زال الشريط شائكاً'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-Ckcrc0gkgwc/TklKcy5hGzI/AAAAAAAABXg/thoakDmJcE8/s72-c/Razor_barbed_tape.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-1574799723566797173</id><published>2011-08-04T18:50:00.002+01:00</published><updated>2011-08-04T19:09:18.863+01:00</updated><title type='text'>الى رجل كالشفق</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-_CNa1VEnP7M/TjrfGGTlO8I/AAAAAAAABXI/QhHUIHVjM60/s1600/1043.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 400px; height: 199px;" src="http://2.bp.blogspot.com/-_CNa1VEnP7M/TjrfGGTlO8I/AAAAAAAABXI/QhHUIHVjM60/s400/1043.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5637063179472550850" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;هَكَذَا أَنْت &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; كَالْشَّفَق الْجَمِيْل يَعْتَصِر الْشَمْس حَتَّى أَخْر قَطْرَة،&lt;br /&gt; عَاد مِن حَيْث أَتَى لِيَسْكِبِهَا عَلَى مَرَايَا الْوَقْت ، &lt;br /&gt;هَكَذَا لِلْحُرِّيَّة&lt;br /&gt; قَبْضَة عِشْق ،&lt;br /&gt;تَنْقُشُهَا كَالْوَشْم فَوْق الْطَّرِيْق و تَنْشُرُهَا عَلَى حِبَال غَسِيْل تَبْحَث عَن الْنَّهَار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هَكَذَا لِلَّشَّوْق حَرَارَة&lt;br /&gt;الْرَّصَاص يَنْزِف كَدَقائِق الْغِيَاب مِن بَيْن أَصَابِعُنِا ..&lt;br /&gt;و يَلْحَق بِنَا فِي أَزِقَّة الْمُخَيَّمَات و الْايّام تَطُوْل وَهِي تَلَدِغَهَا كَعَقَارِب الْسَّاعَة ... &lt;br /&gt;هَكَذَا &lt;br /&gt;نَعْتَلِي دَرْب الْمُسْتَحِيْل يَا أَبَا عَلِي.&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;مروان عبد العال&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-1574799723566797173?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/1574799723566797173/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/08/blog-post_04.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/1574799723566797173'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/1574799723566797173'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/08/blog-post_04.html' title='الى رجل كالشفق'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-_CNa1VEnP7M/TjrfGGTlO8I/AAAAAAAABXI/QhHUIHVjM60/s72-c/1043.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-3404435443838585619</id><published>2011-08-02T20:22:00.001+01:00</published><updated>2011-08-02T20:33:45.246+01:00</updated><title type='text'>نُقْطَة حِبْر</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-mxhFPsUBygQ/TjhQt6-kGxI/AAAAAAAABXA/sAH9-PvKlx0/s1600/%25D8%25AC%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AA%2B004.gif"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 240px; height: 234px;" src="http://2.bp.blogspot.com/-mxhFPsUBygQ/TjhQt6-kGxI/AAAAAAAABXA/sAH9-PvKlx0/s400/%25D8%25AC%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AA%2B004.gif" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5636343683510180626" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;إِبْتَلعْتَنِي نُقْطَة حِبْر فِي عِز الْصَّيْف... &lt;br /&gt;كُنْت أَتَجَوَّل فِي نَيْسَان.... أَقْض مَضَاجِع الْبُرْقُوْق... حَتَّى تَنَام الفَرَاشَات عَلَى لَوْن الْحُرِّيَّة ... ذَات مَسَاء كُنْت أَتَنَفَّس مِن رَائِحَة الْبَحْر...قُلْت لِلْحُزْن الْمُزْمِن أَن يَتَرَجَّل و يُعَلِّمُنِي أَبْجَدِيَّة الْصَّخَب بِأَحْرُف تُكْتَب عَلَى جَسَد الْنَّهَار ... وَحِيْن أَشَتَعَلْت نِيْرَان الْوَحْشَة فِي طَيَّات الْغِيَاب ... أَدْرَكْت طَيْفُك بِكُل مَا فِي الْحُب مِن إِنَاقَة ... أَيُّهَا الْصَّخَب الْجَمِيْل أَمْتَطّى قَارِبِي الْوَرَقِي حَتَّى لَا أَغْرَق فِي مَخْطُوْطَات الْتَّارِيْخ بَيْن أَحْرُف مَكْتُوْبَة بِالْخَط الْكُوْفِي... قَوَّامِيْس الْغَدْر الْمُكْتَوّيّة بِرَمْل ذَهَبِي تَسَرَّب مِن شِفَاه الْصَّحْرَاء... &lt;br /&gt;أَنَا الَّذِي ضَيَّعْت ظَلَّك فِي الْسَّرَاب ... فَاسْتَوْقَفْتَنِي السُّنُونُوَّات .... وَهِي تُبْحِر فِي رِوَايَة مُسَنَّنَة الْأَوْرَاق... و بِكَلِمَات مَعْكُوْفَة كَأَنّيَاب وَحِيْد الْقَرْن... تَتَسَاقَط عَلَى قَدَمَي مِثْلَمَا تَتَهَاوَى أَكْوَام الاوسِمّة عَن أَكْتَاف الْجِنِرَالَات.. وَتَنْكَسِر النِّصَال عَلَى مَذْبَح الْسُّلْطَان... وَالْغَبَاء يَسِيْر كَجَيْش مُضَمَّخ بِشَرَف الْقَبِيْلَة... تَخُطُّني عَلَى حُدُوْد الْدَّم جَسَدَا جَسَدَا.. تَفْتَرِش الْسَّاحَات... عَلَى سَرِيْر مِن طَحَالِب وَدِفْلَى وَعُشْب.... يَرْسُو عَلَى ضِفَاف بِطَعْم الْمِلْح... &lt;br /&gt;وَتَكْتُبَنِي....بِأَصَابِع مُرْتَجِفَة...تُحَمِّل مِفْتَاحَا بِهَيْئَة بَيْت قَدِيْم ... عُلِّقَت أَسْنَانِه فِي سَحَابَة أَخِيْرَة تَصْطَبِغ بِلَوْن الْارْض... مَرَّة قَرَأَني الْنَّص كَمَوْجَة مُنْسِيَّة تَرَكْتُهَا عَكَّا فِي حَلْق نَابِلْيُوْن...وُمَرّات أُخْرَى كَيَعْسُوب شَرِيْد...يَنْتَظِر شَيْئا مَا... فِي ثَقْب بَاب ... يُنَاجِي سُوَيْعَات الْحَنِيْن .....الَى فَصَل الْظَّمَأ أَلَاوْل. &lt;br /&gt;مروان عبد العال&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-3404435443838585619?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/3404435443838585619/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/08/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/3404435443838585619'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/3404435443838585619'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/08/blog-post.html' title='نُقْطَة حِبْر'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-mxhFPsUBygQ/TjhQt6-kGxI/AAAAAAAABXA/sAH9-PvKlx0/s72-c/%25D8%25AC%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AA%2B004.gif' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-4797176797442808118</id><published>2011-07-29T22:04:00.005+01:00</published><updated>2011-07-29T22:21:30.278+01:00</updated><title type='text'>إلى الذين يعتلون قمة الحلم ......  رغم كل شيء</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-uf2S9hlRbtI/TjMjr-nrfMI/AAAAAAAABW4/Nj_OPZBK11A/s1600/%25D9%2585%25D9%2584%25D9%2581%2B%25D8%25B5%25D9%2588%25D8%25B1%2B193.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 257px; height: 400px;" src="http://4.bp.blogspot.com/-uf2S9hlRbtI/TjMjr-nrfMI/AAAAAAAABW4/Nj_OPZBK11A/s400/%25D9%2585%25D9%2584%25D9%2581%2B%25D8%25B5%25D9%2588%25D8%25B1%2B193.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5634886797221395650" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;إلى الذين يعتلون قمة الحلم ......  رغم كل شيء&lt;br /&gt;إلى الذي يواصل المسير....  رغم كل شيء&lt;br /&gt;الى سفر أيوب المشبع بكل الحكايا و السير ذاتية التي تعيش معي وتهاجر في أسفار الروح، تتماوج في التيه، تتسلل في متاهة الريح، لتدخل بعمق في دواخل أنسانية منقطعة وأمكنة ملتبسة وأزمنة محتجزة وفي ذاكرة ندية لا تعرف الصدأ، لتملأ مساحة صمت مرتعش بالغياب والصبر والحلم.&lt;br /&gt;هو سفرٌ مثل أبطاله  يتنقلون في زوايا حادة تدور بهم المحاور والمحطات والاسئلة وتخرق العزلة عيونهم كالأسهم، الحكاية تروي عالما يغلي في مرجل الروح ويختمر في النفس الإنسانية المركبة ،لأنها مشيدة على سلسلة لا متناهية من القلق والاطمئنان معاً، ومن الشموخ والانكسار. تسترخي فيها القمم وتعلو أخرى، ينشطر القمر ، يتبعثر ، يصير نطفة ، ثم يتحول الى ثقب......&lt;br /&gt;تتكون من فصل يتشظى كالقلب على كل البلاد، ثم تجتمع كمقاطع من لحن واحد،  في لوحة واحدة ، لتحترق كالصحف المقدسة  في حضرة المعبد، يتهاوى الافق ويتلاشى ، ينساب النص كجنازة تؤدي الصلاة  ترتل بلعنة لإله الظلمات".&lt;br /&gt;الى روايتي الاولى سفر أيوب..........دار كنعان دمشق.&lt;br /&gt;2002&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-4797176797442808118?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/4797176797442808118/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/07/blog-post_29.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/4797176797442808118'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/4797176797442808118'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/07/blog-post_29.html' title='إلى الذين يعتلون قمة الحلم ......  رغم كل شيء'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-uf2S9hlRbtI/TjMjr-nrfMI/AAAAAAAABW4/Nj_OPZBK11A/s72-c/%25D9%2585%25D9%2584%25D9%2581%2B%25D8%25B5%25D9%2588%25D8%25B1%2B193.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-4682128443492908614</id><published>2011-07-21T15:46:00.002+01:00</published><updated>2011-07-21T15:49:53.071+01:00</updated><title type='text'>"إيفان  الفلسطيني": الشخصية الإشكالية</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-Vt8C0QgCvEo/Tig8M3DRMjI/AAAAAAAABWw/grYlXHKLTEc/s1600/281994_243648722326056_100000427893413_886642_959696_n.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 400px; height: 267px;" src="http://3.bp.blogspot.com/-Vt8C0QgCvEo/Tig8M3DRMjI/AAAAAAAABWw/grYlXHKLTEc/s400/281994_243648722326056_100000427893413_886642_959696_n.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5631817525660561970" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;بقلم :أنيس محسن&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"إيفانُ الفلسطيني" تشبهُ كلَّ الفلسطينيين، بل كل المقهورين الباحثين عن مكانة بعد فقدان المكان.&lt;br /&gt;إنها خامسُ رواياتِ الأديبِ والكاتبِ والفنانِ التشكيلي الفلسطيني والسياسي القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مروان عبد العال، لكنها تختلف عن أقرانها، وعن كثير من الروايات الفلسطينية، بل العربية، من حيث تناولها شخصية إشكالية مغرقة في السلبية، ومعالجتها كحالة إنسانية واقعية لها افراحها واتراحها ومشاعرها.&lt;br /&gt;"إيفان" هي القضيةُ التي دخلتْ تفاصيلَ حياتِنا وذاكِرَتِنا، من لعبةِ النملِ الأسودِ والنملِ الأحمرِ التي يعيدُنا الكاتبُ معها الى لعبةٍ صبيانيةٍ فيجعلُ جحافِلَهم تتقاتلُ كأخيارٍ هم نحن وأشرارٍ هم "اليهود".. الى لحظةِ انتحارِ إيفان.&lt;br /&gt;أما ما بينهُما فهم أشخاصٌ نعرفُهم، هم نحن.. أقاربنا، هم المُصْطَفّونَ امامَ مراكزِ التموين التابعةِ للاونروا من اجلِ بعضِ الحصصِ التموينية، هم المدرسةُ في المخيم والخيمةُ قبلها، والمنزلُ المتداعي، والحياةُ اليوميةُ الصعبةُ، ودخولُ الفدائيين الى حياتِنا المحطمة والشعورُ بالانعتاقِ ونسماتِ الحريةِ والعودةِ الى الارضِ المقتلعةِ والحياةِ المسلوبة... لكنها انكسارنُا ايضا وايضا، بل ان انكسارَنا هو الخيطُ الذي تسيرُ عليه "ايفان الفلسطيني"، تتخلصْ من البطلِ النمطي الذي يقاتلُ وينتصرُ او يُستشهدُ، وهي ميتة فيها من العز والفخر كي نتمناها، وتتعاملُ مع البطلِ التراجيدي الواقعي الذي يمتلكُ مشاعرَ انسانيةٍ وانكساراتٍ انسانيةٍ وانانيةٍ هي جزء من تلك المشاعر. تنتقدُ حتى التجربة الأولى للعملِ الفدائيِ الذي تفوحُ منه رائحةُ الأحذيةِ (وهنا اقتباس بتصرف عن حوار يخوضه إيفان في سياق الرواية)، ليس تبرءا للكاتب من العمل الفدائي انما نقدا لسلبية إيفان من جهة، وكذلك لسلبياتٍ عاصرت هذه المرحلة ايضا.&lt;br /&gt;لكن البديلَ المختارُ ليس أحد من الشخصيتين الرئيسيتين في الروايةِ، ايفان وصخر، فلا الهروبُ من الانتماءِ (أي تغييرُ الإسمِ والهويةِ عند ايفان)، ولا الهروبُ الى الخمرةِ والسُكْرِ عند صخر هو الحل. الحلانْ انتحارٌ:&lt;br /&gt;• الاول بفعلٍ مباشرٍ من الباحثِ عن انتماءٍ جديدٍ لا ينالُهُ وانتماءٌ قديمٌ لا ينساهُ... فينتحر. &lt;br /&gt;• والهاربُ من هزيمتِه الذاتيةِ والموضوعيةِ، في مرحلة العمل الفدائي، نحو الانعزالِ ومعاقرةِ الخمرةَ، ينتحرُ أيضا ببطءٍ. &lt;br /&gt;أما البديلُ، فلا يقترحُهُ الكاتبُ، ليس هربا او تقصيرا، انما للابتعادِ عن الفَرضِ والقطعِ، فالبديلُ باتَ بمتناوَلِ اليدِ، وعلى من يريدُ ان يختارَ البديلَ أن يقومِ بذلكَ بنفسِهِ وليس عبر تلقينٍ من شخصٍ اخر، أو عبر رواية.&lt;br /&gt;أما أسلوبُ الكتابةِ في الروايةِ، فهو أشبه بريشة ترسم لوحاتٍ متنوعةٍ: من الطبيعةِ كما يراها فنانٌ تشكيليٌ، الى الأشخاصِ ليس كأجسادٍ فقط أنما كحالةٍ انسانيةٍ باضطرابِها وهدوئِها وبكلِ خَلَجاتِها.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-4682128443492908614?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/4682128443492908614/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/07/blog-post_9726.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/4682128443492908614'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/4682128443492908614'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/07/blog-post_9726.html' title='&quot;إيفان  الفلسطيني&quot;: الشخصية الإشكالية'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-Vt8C0QgCvEo/Tig8M3DRMjI/AAAAAAAABWw/grYlXHKLTEc/s72-c/281994_243648722326056_100000427893413_886642_959696_n.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-6613525320923738574</id><published>2011-07-21T07:10:00.001+01:00</published><updated>2011-07-21T07:12:34.242+01:00</updated><title type='text'>في توقيع روايته الخامسة:</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-XJgx4ScNByA/TifDHeYYYUI/AAAAAAAABWo/og-FZQIBCKY/s1600/354.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 400px; height: 300px;" src="http://3.bp.blogspot.com/-XJgx4ScNByA/TifDHeYYYUI/AAAAAAAABWo/og-FZQIBCKY/s400/354.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5631684392231919938" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;في توقيع روايته الخامسة: مروان عبد العال  :  حين يظل الفلسطيني حكاية الانسان  الخارج عن القانون، يكون "إيفان" الرواية الخارجة عن النص.&lt;br /&gt;في  ندوة أدبية وقراءة نقدية حول رواية مروان عبد العال بعنوان :(ايفان الفلسطيني) الصادرة عن دار الفارابي .اقيمت مساء الاربعاء 20-7- في بيروت مسرح دوار الشمس وسط لفيف المهتمين والمتابعين والشخصيات الثقافية والسياسية والاصدقاء .  &lt;br /&gt;قدم الندوة الاستاذ الصحافي انيس محسن معرفا عن السادة النقاد والاساتذة وتحدث عن المؤلف وروايته.&lt;br /&gt;الاستاذ الناقد الدكتور عبد المجيد زراقط تكلم عن القضية الفلسطينية واعطى أمثال عن الشاعر الفلسطيني محمود درويش ، وتكلم بصورة كامنة عن عبد الكريم الانصاري وكيف يحول القضية الفلسطينية الى قضية انسانية ، ومن ثم بدا الحديث عن حياة ايفان وعن سلسلة حياة وعن اسمه الذي بدأ يعرف في اوروبا ، وصديقه الذي عذب في السجون ووصفهم ببطل بلا انتصار.... الخ&lt;br /&gt;ثم تكلم الاستاذ محمد زينو شومان إنه الصحفي والمدرس والشاعر ، تحدث عن بطل مروان عبد العال في هذه الرواية مشبها" ايفان" عبد العال بغريب ألبيركامو وعن مأساة الشعب الفلسطيني  بكل انواعها المتناقضة وربطها بكثير من القصص والروايات وبأنها ليست فقط تتحدث عن حالة فردية بل عن حالة جمعية ، واشار الى نها رواية الغربة الفلسطينية .  البعد عن هذا الوطن.... الخ&lt;br /&gt;ثم تحدث الكاتب مروان عبد العال بالمناسبة مستهلا الشكر لأصحاب الدعوة " دار الفارابي ومنظمة الشبيبة الفلسطينية "، وجزيل الامتنان لهذا الصرح الثقافي مسرح دوار الشمس و للأساتذة الأفاضل  د. عبد المجيد زراقط والشاعر محمد زينو شومان والصديق أنيس كل الشكر والتقدير، متمنياً أن نكون عند حسن الظن وعلى قد الكلام الذي قيل على ضفتيّ النقد، ولكم جميعاً أصدقاء وحضور الاعتذار لعناء الحضور في صيف لا ينفع فيه الإنشاد إلا ما ندر.&lt;br /&gt;لم يدفعني الخيال الخصب والوطني بامتياز كي أجترح الشخصية الأحجية " إيفان "  ولا  هي خربشات أحضرتها من فوق حائط  متهرئ في ذاكرة مخيم.&lt;br /&gt;الشخصية فيها شيء منّي وإن كان نقيض لي، كلما صارعتها،  كانت تنمو معي وليس داخلي فقط.. محفورة في أعماقي بقوة  وأشعلت تناقضا خفيا في نفسي. لا مجال البتة لأن أنكر علاقتي بالبطل. حين أدركت كم أنا متهم فيه وبريء منه. أعز صديق،  ولصيق ونقيض، ولم يولد كي يكون إيفان نعم، لكنه انتهى إلى إيفان، ليكون  لغز الرواية. كنت أسير في خط  التحرر منه وأنا أوغل في ذاته وأحاول معه في تفكيك عقدة نفسه، حتى انتصر هو على نفسه. وبطريقته. بقي إيفان على أمل أنه القارئ،  لا بد سيغفر له. &lt;br /&gt; لأنه إيفان الفلسطيني، البطل الخارج عن النص... دوماً.&lt;br /&gt;إنسان خارج عن الجغرافيا، وفلسطيني خارج عن القانون، وإيفان خارج عن النص. ليس هو بطل ثوري أو تحريضي، ولا هو مناضل انتصاري، ولم يقتفِ موضة الفدائي المقاتل لأنه ليس البطل الإيجابي، ولم يكن كذلك، ولا يريد أن يكون المدافع الشرس عن حقوق شعبه، هو البطل السلبي اللا منتمي بكامل قناعته.&lt;br /&gt; فكان النص تجسيداً لصراعٍ مرير بين طرفيّ البقاء من جهة، والمنفى من جهة أخرى. فيكشف خديعة المرايا التي  امتهنت تزوير وجوهنا، كشظايا من صور مبعثرة في دهاليز زمن مكسور.&lt;br /&gt;أعلن فرحي بأني تحررت منه، وأعترف أنه احتلني ردحاً من الزمن، وإنها شخصية  تغلغلت داخلي إلى مستوى يصعب الإقلاع عنه. كان الهوس بالصورة إلى درجة الدخول في الصورة. ذاك الشريك الذي وصل إلى مرتبة أعزّ الأصدقاء، الولد الذي كان وتراً من ذاكرتي، صدى صوته الذي يتلعثم في تلاوة.. اسمه وتهجئة  درس القراءة.                     &lt;br /&gt; حين تنظر في مرآة نفسك، أفضل طريقة  لرؤية ذاتك الداخلية، ولنقد الذات هو أن تخرج منها لتقف قبالتها، وترى عيوبها، وتحدد مواطئ الخلل والضعف فيها، وبأقصى ما تستطيع من أمانة وموضوعية، لتكون رقيب ذاتي لها، ولا تهتم بشأن الآخرين ومراقبتهم ونسيان ذاتك التي من الأولى عليك الاهتمام بها أكثر من اهتمامك بغيرك.&lt;br /&gt; نص لاختلاس الصورة التي تسللنا فيها معاً. فأذاعت أسرار شهوة عائدة من تفاصيل اللجوء  المحاصر بأسفار رمادية، تكتبها بصمات حادة  تحفر في وجداننا شتى أنواع الصخب. النص للأسماء الشاغرة، المنسية والضائعة، الوجوه التي حشوتها في وسادة أحلامنا.&lt;br /&gt;مهلا ايها السادة ، فسيعذرني إيفان البطل العاق الخارج عن النص لأني خلقته وكتبته وقتلته.&lt;br /&gt;20-7-2011.تم توقيع رواية " إيفان الفلسطيني" على مسرح دوار الشمس – بيروت - الطيونة&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-6613525320923738574?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/6613525320923738574/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/07/blog-post_21.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/6613525320923738574'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/6613525320923738574'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/07/blog-post_21.html' title='في توقيع روايته الخامسة:'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-XJgx4ScNByA/TifDHeYYYUI/AAAAAAAABWo/og-FZQIBCKY/s72-c/354.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-8323684842653386273</id><published>2011-07-20T06:12:00.004+01:00</published><updated>2011-07-20T06:17:35.090+01:00</updated><title type='text'>مروان عبد العال «الفلسطيني»</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-IkBCAiyXc-Y/TiZkgrd56tI/AAAAAAAABWg/8CvMNruBVx0/s1600/p14_20110720_pic1.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 400px; height: 238px;" src="http://4.bp.blogspot.com/-IkBCAiyXc-Y/TiZkgrd56tI/AAAAAAAABWg/8CvMNruBVx0/s400/p14_20110720_pic1.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5631298896660130514" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;بعيداً عن القضيّة وكليشيهاتها الجاهزة، تؤرشف «إيفان الفلسطيني» (دار الفارابي) يوميات الإنسان الفلسطيني في المخيم والشتات والمنفى. صاحب «سفر أيوب» يعيد طرح سؤال الهوية المحاصرة والمهددة بالاندثار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إيلي عبدو &lt;br /&gt;ينفك السياسي عن الأدبي في كتابة مروان عبد العال (1957)، تتحرر اللغة من عبء الشعارات والخطابات والبيانات، لتدخل حيزها الجمالي وتمارس هوايات المخيلة في الفتك بكل ما هو يقيني ومستقر، في أدب القضية الفلسطينية وكليشيهاته الجاهزة. لا يغيّر الناشط والسياسي الفلسطيني من مهنته حين يكتب. بل يذهب إلى أكثر الأمكنة متعةً في هذه المهنة: نبش الذاكرة ومقاومة النسيان، وأرشفة يوميات الإنسان الفلسطيني في المخيم والشتات والمنفى، والتقاط تفاصيل منسية ونفض الغبار عن قصص وحيوات وأحلام بسيطة، كاد الزمن يتغلّب عليها ويطويها. في روايته الجديدة «ايفان الفلسطيني» (دار الفارابي)، يعيد عبد العال طرح سؤال الهوية عند الفلسطيني، حيث التأرجح بين الوطن الحلم، الحاضن لذكريات الأم والعائلة، وتفاصيل الطفولة والمراهقة وبين مخاضات المنفى والظروف التي ينتجها سلب هذا الحلم ومحو آثاره.&lt;br /&gt;للتعبير عن هاجس روايته وسؤالها المصيري، يبتكر الكاتب شخصية جدلية تتمثل في «عرب»، الفلسطيني المولود في أحد مخيمات الشتات. يسافر عرب إلى بيروت للعمل في التصوير ثم يمضي إلى بروكسل، حيث يفشل في الحصول على لجوء، ما يضطره إلى محو بصماته عبر الكي بالنار ليستطيع دخول الأراضي الألمانية والعيش هناك. يتحول عرب لاحقاً إلى إيفان الألماني بعد أن يغيّر اسمه كي يسهل عليه الاندماج في المجتمع الجديد. يعيش في مدينة دورتموند، ويؤسس مقهى «أرابيسك»، حيث يلتقي أبناء الجاليات العربية الهاربين من جحيم أوطانهم. لكنّ السلطات لا تلبث أن تقفل المقهى بحجة مخالفة القوانين. يستمر إيفان في العمل في القسم العربي لإحدى الفضائيات الألمانية.&lt;br /&gt;تتشظى الذات الواحدة إذاً، بين إيفان وعرب، بين الوطن ونقيضه، ليتصاعد الجدل في سياق حوارات ومونولوغات وجودية تبحث في مفاهيم الوطن والمنفى، والذات والآخر، من دون أن تفقد الحكاية بريقها وقدرتها على الإمساك بالقارئ.&lt;br /&gt;يتكئ صاحب «سفر أيوب» على الذاكرة كمرجع لنبش الحكايات والوقائع والأحداث المتناسلة التي يسردها على إيقاع الجرح الفلسطيني. تحضر النكبة، ومشروع التقسيم عام 1948، ومحاولات الأهالي شراء السلاح لمواجهة عصابات الهاغانا وشتيرن والأرجون. الذاكرة هنا ليست مدوناً تاريخياً بقدر ما هي وجدان حي، حفِظ أبناء المخيمات قصصه وحوادثه وتناقلوها عبر أجيالهم.&lt;br /&gt;ثمة شخصيات عديدة تمر في السرد، يستدخل الكاتب عبرها مناخات مختلفة إلى سياق نصه. صخر صديق عرب من أيام الطفولة وحلمه بأن يصبح فدائياً، وجولي زوجة إيفان وعجزه عن التأقلم معها ومع أولاده الذين نشأوا في بيئة غربية، وبن هواش اليساري التونسي الذي اقتلعت السلطات التونسية أظافره لأنه معارض، وحسيب الذي يساعد العرب في التسلل إلى ألمانيا.&lt;br /&gt;يؤكد صاحب «زهرة الطين» أن معظم هذه الشخصيات التي ظهرت في الرواية، التقاها في الواقع قبل أن ينقلها إلى الورق: «هناك الكثير من الفلسطينيين الذين أعرفهم، يضطرون إلى تغيير أسمائهم، ليس فقط لتسهيل حياتهم في المنفى، إنما للأسف لتسهيل المرور عبر إجراءات حدود البلاد العربية» يقول مروان عبد العال. حتى الرمزيات التي وضعها في نصه للدلالة على أزمة هوية الفلسطيني وتخبطه بين عالمين، استمدها من الواقع أيضاً: «فكرة النمل الأسود والنمل الأشقر التي أردت من خلالها أن أرمز إلى الشرق والغرب، وتصادمهما داخل الشخصية الفلسطينية، أخذتها كتفصيل من حياة الطالب الفلسطيني الذي يتلقّى تعليمه في مدارس «الأونروا». إذ تمتلئ ساحات هذه المدارس بالرمل بدل الاسمنت، وينتشر النمل بلونيه الأسود والأشقر في أرجاء المكان».&lt;br /&gt;الرواية التي سترشّحها «دار الفارابي» لجائزة «بوكر» العربية هذا العام، تتمدد أحداثها وتفاصيلها على نحو أفقي، وتأخذ شكل بنية فسيفسائية تتداخل في متنها الذكريات والوقائع والتأملات والأسئلة. وتنتهي بحدث أراده الكاتب مفتوحاً على التساؤل، حيث يُقدم أحدهما على قتل الآخر، عرب يقتل إيفان... أو إيفان يقتل عرب، ليبرز السؤال: من هو الضحية، إيفان أم عرب؟ ومن قتل من؟&lt;br /&gt;«لا بد من أن يموت الجزء البشع فينا» يقول مروان، قبل أن يضيف: «نستطيع أن ندافع عن ذواتنا ونحن نقتل هذه الذوات. سأظل أبحث عن الوجوه الجميلة في الشعب الفلسطيني وأكتب عنها. الفلسطيني ليس القيصر الروسي إيفان الرهيب (1530ـــ 1584) الذي ارتكب إبادات ومجازر جماعية. الفلسطيني ضحية هذا الإيفان».&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ندوة حول رواية مروان عبد العال مساء اليوم في بيروت، يشاركه فيها الباحثان عبد المجيد زراقط ومحمد شومان، والصحافي أنيس محسن. كما يوقّع الكاتب روايته: بين السادسة والثامنة في «مسرح دوّار الشمس» (الطيونة، بيروت) للاستعلام: 01/381290&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;--------------------------------------------------------------------------------&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قصّة «هاربة»&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عن تجربته، يقول مروان عبد العال لـ«الأخبار»: «عند كل فلسطيني قصة فيها الكثير من التحولات والآلام التي تفوق قدرتنا على التصديق. أنا لا أتقصّد الزج بالقضية الفلسطينية في كتابتي، لكن هذا واقعي. ألتقط المفارقات من سير هؤلاء الناس البسطاء». هذا تماماً ما حدث مع القيادي في «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» الذي كان يفاوض لإيقاف القتال في أحداث نهر البارد عام 2007 (قبل أن يدمّر بيته ومكتبته عمداً) حين وجد الوقت أيضاً لالتقاط قصة امرأة، كانت تبحث عن سرير نومها في ركام الحرب الدائرة. حوّلها في ذلك الحين إلى رواية «حاسة هاربة» (2008): «أدهشتني الحادثة يومها، عجوز تبحث عن سرير تحت القصف وفي ظل الحصار. ثم اكتشف في ما بعد أنها كانت تخبئ في فرشة السرير أوراق الطابو (أوراق الملكية) التي تخص منزلها في فلسطين».&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جريدة الاخبار :&lt;br /&gt;http://www.al-akhbar.com/node/17034&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-8323684842653386273?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/8323684842653386273/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/07/blog-post_20.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/8323684842653386273'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/8323684842653386273'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/07/blog-post_20.html' title='مروان عبد العال «الفلسطيني»'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-IkBCAiyXc-Y/TiZkgrd56tI/AAAAAAAABWg/8CvMNruBVx0/s72-c/p14_20110720_pic1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-1486435024165233060</id><published>2011-07-15T06:02:00.002+01:00</published><updated>2011-07-15T06:07:36.949+01:00</updated><title type='text'>توقيع وندوة حول رواية.. " ايفان الفلسطيني" على مسرح دوّار الشمس</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/--O09UcmSxPo/Th_KTOAbJ1I/AAAAAAAABWY/1sfVDGdkmak/s1600/%25D8%25AB%25D8%25AB%25D8%25AB%25D8%25AB%25D8%25AB%25D8%25AB%25D8%25AB%25D8%25AB.jpg"&gt;&lt;img style="float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;width: 400px; height: 309px;" src="http://1.bp.blogspot.com/--O09UcmSxPo/Th_KTOAbJ1I/AAAAAAAABWY/1sfVDGdkmak/s400/%25D8%25AB%25D8%25AB%25D8%25AB%25D8%25AB%25D8%25AB%25D8%25AB%25D8%25AB%25D8%25AB.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5629440490762610514" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;دعت "دار الفارابي" إلى حضور ندوة حول رواية "إيفان الفلسطيني" لمروان عبد العال، يُشارك فيها عبد المجيد زراقط ومحمد شومان ويديرها أنيس محسن، السادسة مساء الأربعاء 20 الجاري في "مسرح دوّار الشمس" (الطيونة). يتخلّل الندوة توقيع عبد العال روايته الصادرة عن الدار نفسها.&lt;br /&gt;الجدير ذكره أن الدار رشحت رواية" ايفان الفلسطيني " لجائزة بوكر العربية هذا العام&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-1486435024165233060?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/1486435024165233060/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/07/blog-post_15.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/1486435024165233060'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/1486435024165233060'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/07/blog-post_15.html' title='توقيع وندوة حول رواية.. &quot; ايفان الفلسطيني&quot; على مسرح دوّار الشمس'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/--O09UcmSxPo/Th_KTOAbJ1I/AAAAAAAABWY/1sfVDGdkmak/s72-c/%25D8%25AB%25D8%25AB%25D8%25AB%25D8%25AB%25D8%25AB%25D8%25AB%25D8%25AB%25D8%25AB.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-6431230009114198636</id><published>2011-07-07T21:32:00.002+01:00</published><updated>2011-07-07T21:44:06.511+01:00</updated><title type='text'>المفكر الذي ما استقال من السؤال !</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-3l8YM260m04/ThYaUt78SvI/AAAAAAAABVw/nWBWTD6CU_s/s1600/___1_%257E1.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 321px; height: 400px;" src="http://3.bp.blogspot.com/-3l8YM260m04/ThYaUt78SvI/AAAAAAAABVw/nWBWTD6CU_s/s400/___1_%257E1.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626713727676730098" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;مر زمن على رحيله، وهو يفعل في ذاكرتنا ووجداننا، ويتفاعل في كيميائنا الروحية، يكوّن ذاتنا وهي تشكل على أدبه، وحسّنا الذي ينمو بإبداعاته، ونستمر مع كل ذكرى لغيابه نبحث عنه وفبه، بأبعاده وخلفياته، في فكره وحلمه، ولنكتشف كل مرة خسارته تكبر وحزننا يتسع، وأن ثمة قصة لم تكتمل، وحكاية تضاف، وسؤال يشتعل.&lt;br /&gt;عادة نكرّم الشىء من مدخل صناعه، مثلما الإبداع والعلم والثقافة والفكر والفن، والجدير اليوم أن نكرّم السؤال من مدخل السائل..&lt;br /&gt;السؤال الذي ميزانه عقل ومبتغاه الحقيقة وأسهم في اكتشاف كنزنا الثمين الكامن في ذاتنا، والذي بات خطراً على العدو، يستحق الاسقاط، فكان السائل " غسان " شهيداً كي يلحق السؤال به وتتبعثر الأجوبة في غيابه.&lt;br /&gt;السؤال الذي دق به غسان كنفاني جدران رؤوسنا عقب هزيمة 1967، في صدى  الفراغ الذي ارتعش في آذاننا، باكتشاف سهل وممتنع بأن يسألنا ويسأل ذاته : " ما الذي حصل لنا يا ترى، ولماذا حصل ما حصل ؟ وهل ثمة خطأ في المعادلة ؟ ودائرة الفكر السياسي المحكم عند غسان كنفاني، ترفض أن تلتقي الحقيقة بصورة عابرة ولا يشبع ذاته نصفها. تجده يغوص في المعرفة يبحث بأسئلته في أصل الأشياء، يعيدها إلى منطقها فتتحول إلى أجوبة متعددة كي تستعاد لتتحول مرة أخرى إلى أسئلة جديدة، واحتمالات وأبحاث جديدة ".&lt;br /&gt;في مقالاته السياسية وعالمه الأدبي المحكوم بهذه المنهجية، يطرح القضايا بعقلانية شديدة ليتابعها ويعالجها بالسؤال، كما في روايته " رجال في الشمس " يحكي لنا عن أبي الخيزران، مجاهد قديم، تحوّل إلى مهرّب، بعد أن فقد ذكورته في إحدى المعارك.. يريد لنا أن نكتشف رمزية السلطة وعلاقتها بنا في لحظة ألم وموت للقدرة والرغبة معاً، ضياع رجولته فضياع الوطن. ثم يأتي إلينا السؤال مفتاح الحل: " لماذا لم يدقوا جدران الخزان ؟ ".&lt;br /&gt;لا يريد غسان كنفاني أن نقبل الهزيمة صامتين وأن نقابل الموت مكتوفي الأيدي ! هو السؤال القائم والمقيم خلف كل هزيمة، المرتد كالصدى يلامس وحده الزمان والمكان تراكماً وتكاملاً على طول المساحات والمستويات.&lt;br /&gt;في كل مرة يتحول البعض إلى مواد مهربة، لا فرق على أي حدود يهربون صحراء لاهبة أم داخل مدن الضباب الباردة، منها أم إليها، ودائماً يقود الصهريج " أبو خيزران " يحترف التهريب. وفي كل انحراف عن الطريق وإن وجدنا أنفسنا محشورين في خزان لقيادة ضالة، مكبلة وسلطة فاسدة، عاقرة، تستكين مع عدو يستبيح حريتنا وكرامتنا وقيمنا وأرضنا. نستحضر سؤال غسان كنفاني " لماذا لم ندق جدران الخزان ؟ ".&lt;br /&gt;وذهب غسان كنفاني إلى مدى السؤال في ثلاثيته الدراسية، يصالح الماضي بمراجعته لثورة 1936، يصالح الذات في معرفتها، في دراسته عن " الأدب المقاوم تحت الاحتلال ".&lt;br /&gt;وفي دراسته الثالثة يطرح معرفة العدو، في دراسته عن " الأدب الصهيوني ". ليبين لنا عمق الصراع، مفهومه ومستقبله، ثلاث دراسات في بنيان معرفي للتاريخ، للذات وللآخر، كأنه يريد القول أن التناقض الرئيسي بوجهيه لا بد من حضورهما في بنيتنا الذهنية..&lt;br /&gt;ففي دراسته " ثورة 1936، خلفيات وتفاصيل، قراءة لتجربة تؤكد عمق مفهومه للإستمرارية التاريخية. يعطي مفهومه للعلاقة مع الواقع والماضي واستقراء التجربة والتاريخ، للبحث دائماً عن أسباب الفشل، والتي كانت القطيعة واحدة منها.&lt;br /&gt;أما في دراسته الثانية للأدب الفلسطيني المقاوم تحت الاحتلال، يكتشف في مقدمته " أن الشكل الثقافي في المقاومة يطرح أهمية قصوى ليس أبداً أقل قيمة من المقاومة المسلحة بذاتها.." ثم يعود فيؤكد أهمية الثقافة بأنها " الأرض الخصبة التي تستولد المقاومة المسلحة وتحتضنها وتضمن استمرارها وتحيطها بالضمانات ".&lt;br /&gt;هي محاولة لايجاد المعادلة الصحيحة المنافية حتماً للذهنية التخريبية بأن " السياسة تنبع من فوهة البندقية " وبأن مجتمع المقاومة بثقافته، بحفاظه على ذاته وتعبيراته ولغته وأدبه، هو وعاء العمل المسلح، وأن الأخير هو نتاج للأول، وليس العكس، وأن غسان يضيء في هذه الدراسة نواحي مغيبة في رؤية معرفة ذاتنا وقدراتنا ومواردنا كي نستثمرها في الصراع وعلى ذات القيمة للأشكال والتعبيرات الأخرى. وهو الذي ردد في أكثر من مناسبة " الكلمة بندقية " بفعلها وقوتها ومسؤوليتها.&lt;br /&gt;وفي دراسته الثالثة، يجري محاولة في معرفة الآخر، العدو الذي يقف على الجبهة الأخرى في الصراع، والتي لا تستكمل معرفة حقيقتنا دون معرفة عدونا " إعرف عدوك، تعرف نفسك ". ويستعرض قدرة العدو وان اكتفى بها  على جبهة اللغة والأدب والعلم عامة، فيكتب غسان كنفاني ليقول، أن الصهيونية على هذه الجبهة" تخوض قتالاً مريراً لا يوازيه في تاريخها إلا القتال على جبهة كاملة هي جبهة رفض الاندماج ".&lt;br /&gt;ويعتبر أن منح جائزة " نوبل " لأول كاتب صهيوني هو " شومائيل عجنون " هي بمثابة وثيقة جديدة علمية لا تقل أهمية عن وثيقة وعد بلفور السياسية، وكأنه أراد القول، أن جبهة الصراع تطال حتى " نوبل " وأنها اعكاس لدور العقل واستخدامه في الصراع، وأن معاييرنا ومناهجنا في مواجهة العدو يجب أن ترتقي إلى ذات السؤال، ولا يكفي أن يبقى هذا العدو مجرد"  الشر " الذي يشتم في خطاباتنا والحاضر فقط في أهدافنا، والغائب عن معاييرنا ومعرفتنا.&lt;br /&gt;قد يجد المرء صعوبة في هذه العجالة قراءة للمنهج الفكري لغسان كنفاني في كل ما كتب، وخاصة صعوبتها في محاولة قراءته في أدبه وقصصه من خلال صوره وأسئته مهما بلغت رمزيتها، فصعوبتها هي في جمعها في نص يكتب تكريماً له، لا يستطيع إلا ان يكون مروراً أفقياً على بعض عوالمه في.. من كل مقام له. هي مكونات وانعكاس لذات المنهج الفكري الصحيح.&lt;br /&gt;في قصة قصيرة جداً من مجموعة " عالم ليس لنا " أطلق عليها غسان كنفاني " زمن الاشتباك " يطرح علينا سؤال الوجود ، وما هي الوظيفة ارتباطاً بالوجود ؟ يقول في سطور منها "... كان ذلك زمن الاشتباك، أقول هذا لأنك لا تعرف: أن العالم وقتئذ يقف على رأسه لا أحد يطالب بالفضيلة .. إذن دعنا نتفق بأنه في زمن الاشتباك تكون مهمتك أن تحقق الفضيلة الأولى.. أي أن تحتفظ بنفسك حياً وفيما عدا ذلك، يأتي ثانياً ... ".&lt;br /&gt;وفي بداية القصة، يقول معرّفاً زمن الاشتباك وهو ما يختلف عن مفهوم الحرب " كان في ذلك زمن الحرب، الحر ؟ كلا... الاشتباك ذاته.. الالتحام المتواصل بالعدو.. لأنه أثنا الحرب قد تهب نسمة سلام يلتقط فيها المقاتل أنفاسه راحة، هدنة.. إجازة تقهقر.. أما زمن الاشتباك فإنه دائماً على بعد طلقة.. أنت دائماً تمر بأعجوبة بين طلقتين.. وهذا ما كان كما قلت زمن الاشتباك المستمر ...".&lt;br /&gt;غسان في قصة قصيرة يطرح أسئلة كبيرة وعميقة... يعرض مفهوم الزمن، حرباً أم اشتباكاً.. أي الصراع المستمر بأشكال لا ضرورة أن تكون عنفية وإن لم تسمح قدرتنا بها، لذلك فلحظة السلام ! أو التقهقر أو الهدنة أو الراحة لا تعني أن الصراع قد توقّف.&lt;br /&gt;ويعالج سؤال الوجود، ليس كمأساة تستحق الشفقة، بل عمق الإنسان وجود ووجدان، واقع وحلم، حفظ الوجود.. أن تحتفظ بنفسك. وما عدا  ثانياً.. أي ما تستطيعه قدرتك وليس رغبتك ! لماذا ؟ لأن الصراع مستمر، هو التحام متواصل، هكذا يعرفه غسان، أي أن هذا الالتحام وهو الصراع ما زال يمتلك أسباب استمراره موضوعياً وإلا لماذا الفضيلة بحفظ البقاء وما عدا يأتي ؟ هو مؤجل ولكن ليس ملغياً إن لم يكن هدفاً آنياً ومعلناً.&lt;br /&gt;ربع قرن على رحيلك وما استقلت من السؤال، وقرع جدران الخزان، ويتواصل صدى دعوتك لنا بأن نطرح السؤال. لذلك نحن جيل السؤال، ولدنا فيه ونقيم فيه، منذ السؤال المستحق على مدى غيابك والمؤجل منذ هزيمة 1967، والمستتبع في سلسلة الهزائم المتوالية والفشل المستمر، انصل نبوءتك بأن نكون جيل المستقبل وجيل الانقلاب، والمعادلات الصحيحة.&lt;br /&gt;ندرك مسؤليتنا التاريخية لما مضى ومسؤليتنا لما يلي، فقط لكي مننع عدونا بأن يغتال إرادتنا بإقناعنا بـ " حتمية الهزيمة " وبدل من أن تتنطح " لا " آتنا لـ " نعم " آتنا، وهي تدفن الرأس بالرمال لكي تحجب الرؤية ومعها التحولات والهزيمة بأسبابها ونتائجها، أو أن تستقوي " نعم " آتنا على " لا " آتنا بالهزيمة...&lt;br /&gt;وبذلك يغيب العقل والسؤال والحل، ولنغتال وبوعي هذه المرة إرادتنا وبأيدينا.. في احترابات نفتت بها ذواتنا وثنائياتنا الفردية والجماعية. مسؤوليتنا بأن نستقوي على الهزيمة، بأن نعيها أسباباً ونتائج ومقدمات وخلفيات، تفاصيل واستشرافاً، ونلامس شروط الاستمرار والنجاح والمستقبل.&lt;br /&gt;إرادة أساسية للمعرفة، موحدة وصحيحة، تولد كنتاج لقراءة تجربتنا مراجعة تاريخنا بشمولية وإتقان منهجي، لننتج معرفتنا، لتزداد تراصاً على تراص نحو مزيد من النضوج والتطور والنمو، بل الامتزاج والتداخل وبلغة تزداد وضوحاً ودقة واعية للمفاهيم والنزاهة الفكرية والأخلاقية، ضمن رؤية فكرية متماسكة، هي انبعاث جديد للمنهج الصحيح، يعيد للعقل مكانته، وللروح ألوانها وللعيون بريقها، وبذلك نوفيك يا غسان، الدرس والدم، بل كأنك اليوم تهمس معنا بإصرار :&lt;br /&gt; " آن الأوان أن يعلمنا الجرح كيف نرتكب الصح " !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;                                            مروان عبد العال&lt;br /&gt;                                             " الهدف " الأحد 27 تموز1997 – العدد 1265&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-6431230009114198636?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/6431230009114198636/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/07/blog-post_07.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/6431230009114198636'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/6431230009114198636'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/07/blog-post_07.html' title='المفكر الذي ما استقال من السؤال !'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-3l8YM260m04/ThYaUt78SvI/AAAAAAAABVw/nWBWTD6CU_s/s72-c/___1_%257E1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-6643801449082764778</id><published>2011-07-05T22:16:00.004+01:00</published><updated>2011-07-05T22:55:38.607+01:00</updated><title type='text'>جدلٌ في زمن " لا شيء "</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-zOcLEHjvfB4/ThOBUEpDeAI/AAAAAAAABVo/gex3nTYFh2U/s1600/ghassan22.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 355px; height: 334px;" src="http://1.bp.blogspot.com/-zOcLEHjvfB4/ThOBUEpDeAI/AAAAAAAABVo/gex3nTYFh2U/s400/ghassan22.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5625982541359183874" /&gt;&lt;/a&lt;br /&gt;            الكلمة لا يثقبها الرصاص، كما الذاكرة لا يقتلها النسيان، أستميح الذكرى الحية بعض من خيال متاح، في اقتراف جدل مع غائب في زمن يقتفي خطى السنوات ويستعيد الجلسة الصباحية مع كاتب اشتعل رأسه بالشيب وقد ناهز من العمر الخامسة والسبعون. لا يمكن وصف المشهد الأخير صباح يوم اغتيال غسان كنفاني كدقة ما وصفته العزيزة السيدة آني كنفاني بقولها: (يوم السبت 8 تموز 1972جلسنا أطول من المعتاد نحتسي فنجان قهوة على شرفة بيتنا في الحازمية. تحدث غسان كعادته في أمور كثيرة، واستمعنا كعادتنا باهتمام لحديث ذكريات عن طفولته في فلسطين مع أخته فايزة، وقبل أن يغادرنا في الساعة الحادية عشرة إلى مكتبه أصلح القطار الكهربائي اللعبة المفضلة لابننا فايز، وكان على لميس ابنة أخته أن ترافقه لزيارة أقارب لنا في وسط بيروت.)&lt;br /&gt;يدور الحديث على طيف شبح الثورات الذي يجول في تضاريس الخارطة العربية، سيقرع الكلام حتما على جدران الخزان الذي لم تمل الأيدي من قرعه يوما. نتداول في حالة جدل مفترض ومباح عن زحف مسيرات إلى الحدود، لا لتستعيد وطناً بل لتدنو منه ولو لساعات، وتولد معها تلك الروح الشعبية المقاتلة، في اختراق جميل، لبطل جماعي شاء أن يجس نبض الوطن، من لحم ودم  يشبه نثرات الحديد حين تجذبها  قطب الوطن المغناطيسي،  يداعب بمس عفوي لمسامه العطشى.&lt;br /&gt;: بين جدل السياسي باعتباره سيد الكلمة التي لم يقلها، وجدل المثقف باعتباره سيد الكلمة التي قالها. غسان مثقف الثورة يرفض التلفيق والمداهنة والانتقاء، الناقد النزيه بلا مواربة، لذلك هو جدل التغيير ولا يقصد اعتلاء صهوة العدم، أو يتراجع عائداً  القهقرى إلى الأمام، معه تتقدم عائداً في طيّات زمن " لاشيء "  وقد طواه القدر في قصة قصيرة، كان غسان سيد الكلمة التي قالها عام 1962 في بيروت وهي بعنوان " لا شيء ". القصة التي تبدأ بالعبارة التالية : " نقلت الأنباء أن جندياً على الحدود صبّ فجأة رصاص رشاشه على الأرض المحتلة فاقتيد إلى مستشفى الأمراض العصبية! "  جندي من حرس الحدود لم يعد يحتمل السكوت، فاخترق جدار الصمت على طريقته. كأنه يستلها من ذاكرة مؤرقة ومغلقة ليكتبها من أجل ذكريات آتية.&lt;br /&gt;: قيل أن دمنا قابل للاستعارة، حينما نحتاجه لافتعال النصر نعلقه على صدور الجنرالات، دم صالح للوضوء والتسبيح بحمد الجماهير. ثم ندوسه كلّما تجاوز خط الطاعة لأولي الأمر. كيف لدمنا أن يكون النهر الذي يستحم بالبحيرة ؟  قتلني ذاك الدم الناطق. كم كان بليغاً وهو يفرش سجادته فوق شوارع المدن وفي أزقة المخيمات.&lt;br /&gt;: لمَ الاندهاش يا صديقي؟ من قدرة شعب ما برح يرقص في عرس الدم. حتى لو ملّ القاتل من القتل وثملت شرايينه  ـ هو ما زال يضحي لم يمل ولم يتعب.  يوم تحوّلت الإذاعات إلى صراخ مقيت والشعارات الزبدية  تحتشد على صفحة الفضائيات، تعلمنا دروس الثورة وتفتي بفقه الحرية وبثرثرة إنشائية قاتلة. هذا الدم المضيء ليس محل اختبار، لا في هويته أو تركيبته الجينية الوطنية، أو خميرته القابلة لكلّ أشكال الحب، يشعّ فيهزم عتمة الحبر الصّامت.&lt;br /&gt;: هذا الموت الذي يسترسل في عروق المخيّم  بلغة أخرى ولأزمنة عربية تتفتح بمواسم. هل الحرية مجرد تساؤل ثقافي؟ أم بحث أكاديمي؟ هل يجوز أن تتحوّل غزارة الدم وعدد الشهداء وأرقام الجرحى إلى قيمة ثقافية؟ بورصة الدم قد لا تعكس بالضرورة  بورصة الحق. بقدر ما  يحضر الدم في معادلة رياضية، تخرجنا من الأيقونات الصفرية  ونعرف معنى النكبة ؟ وفق قسطنطين زريق، الإجابة على سؤال: كيف نستحق الحق؟&lt;br /&gt;: كانت تلك هي المرّة الأولى التي سمع فيها هذا الاصطلاح:&lt;br /&gt;" انهيار عصبي "! وسأل الممرض فيما كان يقتاده على الخارج:&lt;br /&gt; -           ماذا يعني انهيار عصبي؟&lt;br /&gt;أجاب الممرض بجفاء:&lt;br /&gt;-           يعني ؟ أنك لست على ما يرام! " هكذا  كتبت في قصة: لا شيء.&lt;br /&gt;: لم أعد أعرف من هو الذي بقي على ما يرام ؟  حين تخيره " أن لم  يكن المحدلة عليه أن يرضى بأن يكون جزءا من الطريق"، تضع الإنسان في قالب صب على ما يرام، منضبطاً للمعايير المتبعة ليكون على ما يرام. غير ذلك ليس على ما يرام، فهمت ؟  أن تكون سلعة وطنية  فأنت على ما يرام ، وإن أصبت بداء الوعي المبكر للحرية فأنت لست على ما يرام. ألم تذكرني " أن الوطن هو أنا وأنت ".&lt;br /&gt;: أريده وعياً للحرية حتى الحياة لأن الإنسان في نهاية الأمر قضية. يزهر فوقها البابونج ويتنحى الخوف. عندما ترتدي الحرية لغزاً  ميتافيزيقياً، تتعرّى الديمقراطية بكل ما في الدكتاتورية من معنى.  يقيني أنك على بوابة  تفضي إلى بيت قروي  يتدثر بالأعشاب البرية، ويلهث عشقاً وراء  مخاض الحرية الخاطفة. يمضغ ذاكرته الموجعة ويؤدي صلاتها الأخيرة  الدافئة بين الطين  وجباه السماء. أنت تلبس ثوبك العسجدي متباهياً  بلونك دمك المبهر وكاحتفال شعبي في برية، توزع صداك على المدى.  تشبه الوطن تماماً،  قال والدي" الوطن قتًال يا بني" لذا أصرّ إنه لا يليق بك إلا اسمك.&lt;br /&gt;:  في صباح بطعم أيار، أطلقت جموع تعلن رجوعها، تصهل كالخيول الجامحة في لحظة تحرر مؤقت من لجامها القسريّ،  تتسرّب على أشرطة الحدود الشائكة. تكتشفها للمرة الأولى وترى الوطن من بوابة مغلقة، ترجم عدوها وتعود. يشعر بالحسرة والندم، وهو يقرأ  قول " خوسيه مارتي" : الجبان من يخوض حرباً يمكن تفاديها، والشجاع من لا يخوض حرباً، لا يمكن تفاديها.&lt;br /&gt;: عرفت المكان متسللاً ومقاتلاً، وليس متسولاً شاتماً. لقد تعلّمنا في مدارس الفكر أنّ الشتائم لا تحل العقد الثورية.  تماماً كما أن الشتائم الأدبية والقصائد الثورية، لا  تكون ثورية بمقدار سفالتها وشدة عباراتها اللاذعة وليس بالضرورة أن ينطبق عليها تعريف أدب المقاومة. إن توبيخاً لطفل مذنب يعتبر مقدمه لضربه. هل نحن بعد أكثر من ستين سنة مازلنا في مرحلة توبيخ العدو !؟&lt;br /&gt;-          : قالها " سيف "  بطل رواية " زهرة الطين ": صرت أشعر بالعجز لأني أذهب لأرى بلدي من خلف الشريط،  كسائح يجول على ذكريات متناثرة  هناك، من بطولة وفخر ومجد، وفي القلب حسرة من مرارة وشوق.&lt;br /&gt;-          : قالوا أنه مجنون لأنه فعلها، لكنه يعتبر أن المجنون من لا يفعلها. " لقد سألك أسئلة خاصة.. وهم يعرفون المرض من الأجوبة...&lt;br /&gt; -           ولكنه لم يسألني كثيراً، سألني مرتين أو ثلاث مرات ثم انكب على دفتره يكتب.. قال لي: ماذا شعرت قبل أن تطلق الرصاص؟ فقلت له لم أشعر بأيّ شيء.. ثم قال: ماذا شعرت بعد أن أطلقت الرصاص؟ فقلت له: لم أشعر بأيّ شيء.&lt;br /&gt;-           :إلى أين تمضي أيها الأحمق ؟  هكذا طرحت السؤال على نفسي، هل لأني أشعر بكل شيء قبل الذهاب إلى الحدود وبعده ؟ أنا ابن زمن توقف فجأة، قبل أن أحشر في قنينة. ربما ضجرت من دائرة  العزلة،  مثل الجندي  ذاك الشقي الذي يشبهني. لم يختلف الزمن أو يتغير بعد، وجهه الجنائزي يصير أقبح عبوساً وأكثر بغضاً وقرفاً، ولا تعرف أوجه الشبه بين الاستبداد الوطني والاستبداد الأجنبي أو قل القمع الثوري والقمع الرجعي قالها زعيم صهيوني لفلسطيني عام 1948. " تنعمون بديمقراطيتنا، لو كنتم في دولة عربية، لما استطعتم التنفس ! "  ورد عليه بالقول : خذوا ديمقراطيتكم وأعطونا بلدنا ".&lt;br /&gt;-          : في عالم يسوده منطق " الاجتثاث " حسب المرجع العربي و" الترانسفير"  حسب المصطلح المعولم ، ترانسفير متدرج غير مباشر يمارس مجزرة اجتماعية، بسلاح الخنق الاجتماعي، ثقافة الكراهية والتمييز والتعاطي مع  حقوق إنسان كسلعة ولا تصلح للتطبيق على اللاجئ حين يقال:  ليس لك عندنا حقوق،  حفاظاً على وطنيتك وإن أردت إن تبقى صالحاً للاستخدام السياسي، يجوز لك حق الحرية لكن ليس هنا، حريتنا محاصصة  قابلة للتجزئة وفق فسيفساء الطوائف ووفق حصص معدة سلفاً. حتى حق الحياة  توزّع بالتساوي على الجميع، في مكان من فوضى تشبه حالة الجندي في مستشفى الإمراض العقلية. الحق في الجنون، أن يكون للمرء كامل الحقوق، حتى الحق في الحماقة.&lt;br /&gt;-          : لست ميتاً لكني في تابوت، وكي لا يغلق عليً قررت أن أغادر. وحتى لا أدفن حياً قررت أن أموت. من لا يريد الموت  ليبقى في بيته ! قالها وهو يرفع العلم الفلسطيني فوق أسلاك الشريط، ويختلط الدم مع الحديد وعدسة التصوير في شكل خبر عاجل لصورة  ثنائية مكررة  للعجز من جهة والكبرياء من جهة أخرى.&lt;br /&gt;-          : صرخ الجندي في قصة لا شيء قائلاً :  إنهم مجانين.&lt;br /&gt;مشى قليلاً، ثم وقف وهزّ إصبعه بوجه الممرض مرة أخرى.&lt;br /&gt; -          الأطباء مجانين.. ثم إن هذه الحالة ليست حالة طبية، إنها حالة عسكرية.&lt;br /&gt;: من هم الأطباء الذي قصدهم ؟ هل هم النظام الرسمي وملحقاته ؟ لقد وصف الجندي بالجنون. لكنه تكبل بالعجز وتوهم أن سلامة النظام يكون في حماية حدود العدو.لطالما هناك حدود خرساء هناك سلطان فاسد وميادين حرية وهناك مخيمات. لكنك عدت إليه ثانية. لم تتحرّر لقمة عيشي بعد، وجسدي ما زال مكبلاً وكل شيء عاد لحالته بعد أن انتهت المدة الإذاعية  الصالحة لاستهلاك الحدث.&lt;br /&gt;-          : عقدة الذنب الوحيدة التي شعر بها الجندي أن مشط الرصاص قد انتهى " أوه كلا! لقد أصيب بخيبة أمل كبيرة حينما قلت له لا شيء! وكان يريد أن يكتب وكنت أريد أن أساعده حقاً فقلت له.&lt;br /&gt; -           ماذا قلت؟&lt;br /&gt;-           قلت له أنني بعد أن أطلقت الرصاص شعرت بشيء واحد فقط، هو أن مشط الفشك سريع الانتهاء.&lt;br /&gt;  -           أشعرت بذلك حقاً؟ ". صدقت نبوءتك يا غسان، فالمسيرة المعلبة والمبرمجة وفق خط سير وحسب مواعيد مسبقة هي مشط فشك آخر سريع الانتهاء. وقد تكرر الحادث على أكثر من حدود عربية، ربما بعدها ما عاد الجندي يستلم مع البندقية حتى مشط الرصاص.&lt;br /&gt;• :   في نكسة امتزجت بالنكبة وعلى عجل قرروا إلقاء تحية الوداع على الخيمة الأخيرة، مرّت " إيناس" على الرفاق مساءاً لتكون في الصباح على شفاه الوطن،  تعلّمت طفلة في رياض غسان كنفاني، كبرت وتقرأ كتبك، رضعت عنب الخليل، وهي تسكن مخيم اليرموك . تريد أن تدع كل ما لا تريد، كي يكون لها الوطن الذي تريد.&lt;br /&gt;• : تدق ساعة " الحذر "  تستشعر بعبق الحرية التي تريد، تتوجس من مملكة خوف،  يتربص خلف الحاجز ليحملها إلى منفى جديد وإلى الوطن الذي لا تريد. عندما تكون الحرية متاحة خارج الحدود، وممنوعة داخلها، قد يقتلها الضجر قبل أن تعلن إرجاء الثورة إلى زمن قادم! هكذا من وتد الخيمة تبدأ الحرية، تؤخذ في ميادين العواصم أولاً.&lt;br /&gt;: ما زالت في ساعة الحذر المشوب بالحلم، تمنيت لو كان لدمها مخالب.. ستغرسها في الأقنعة الخادعة، في زيف الوجوه، وتفضح الابتسامات البلاستيكية المسبقة الصنع. إنه وضوء الدم لاستعادة طهارة الصورة، لكن من شوّهها ليس خلف الحدود بل هنا.   &lt;br /&gt;:  مثلما اعترف الجندي الشقي في قصة " لا شيء " أنه أطلق الرصاص، ولم يشعر بشيء. فكان أن أودع مستشفى الأمراض العقلية. مجرد إنسان عربي نقي وبسيط، لم  يقوَ على ابتلاع المأساة نظراً لحجمها. هو الطبيعي في زمن قبيح وشاذ، مثل زمن لا شيء، لم يسمع بحبوب الهلوسة قط، وكونه يحرس الحدود لم يتواطأ مع ثلة إرهابية، فكيف يتحول إلى قلة مندسة؟&lt;br /&gt;"حكمة الأطباء، وصفت الحالة " بانهيار عصبي" الممرض قال أنها حالة عصبية. وهو مقتنع أنها حالة عسكرية ". أن نصمت وأن نجوع وأن نحاصر أن نتحول إلى حالة أمنية،  وأرقام  على عدادات الإغاثة وتصير المخيمات " فرجة "  هي حالة سياسية بامتياز ومن هنا نبدأ.&lt;br /&gt;: في حضرة القبح  يا عزيزي  نمارس حقنا في الجمال. أطفال ابنتك " المس ليلى"  في مخيمات لبنان يحفرون إبداعهم في صخر اللجوء ويلطخون أصابعهم بألوان الشمس، ولدوا هنا في أروقة العتمة، كل واحد فيهم يشعر بأنه حبة سكر تتعرض للتذويب في " حلة " ماء. هناك في شطر الوطن في مدينة  " حيفا " تسرق مقاعدهم الدراسية من تحتهم، لا تنسى أن هناك أطفال " المس حنين "  أيضاً. أطفال من أسميتهم أنت بجيل الانقلاب ". لا فرق  في المخيم أو في مدينة " حيفا " ماذا سيتهمهم الاحتلال لو أصيبوا فجأة  بنوبة عشق تاريخي؟ ثمة صراع من نوع أخر وضعهم  في حالة وجودية ! سيعتبرها حالة انهيار فني، هذيان يصيب " الغوييم " غير اليهود.&lt;br /&gt;: هم في " حيفا " أيضا ، يزرعون فيها حنينا لأطفال " ليلى "  يرسمون طريق العودة إليها. وان تعود لهم، يغزلون قماشها الروحي في حالة أبداعية، تحملك إليهم في عودة من نوع أخر. عودة من الزاوية الأخرى للنظر. كنت هناك قررت أن أتجاوز حدود وطني، أن أمحو ليوم  واحد الخط الأزرق، ويصير رمادياً أو حتى غير مرئي، تسللت في خندق رملي عميق وتجاوزت حقول الألغام الوهمية. لقد رسبت في امتحان الصمت. يوم أدركت كم إني أحبهم مثل نفحات الفن عندما يرتبط  بالوجود.&lt;br /&gt;: أمدّ روحي لهم كي تنضج النظرة الباطنية للحقيقة، هناك يؤسس على حدس طفولي، لا فرق هنا بسنوات العمر، لا أستطيع أن أعود إلى أعمارهم كي أرسم مثلهم  وإن عدت إلى حسهم الزمني في عمري الحاضر حتماً إنها المعجزة.&lt;br /&gt;:  إن تنمية المعرفة بالفنان كمنبع للعمل واللون والتصور أمر غاية في الأهمية، إنها معادلة خطرة، كيف تبني خلايا طفولية نائمة ؟ تكون على صلة معرفية بفنان النشوة والحرمان " فان غوغ " ؟ ما علاقة الفدائي بالشفافية والظلال والأوراق المتناثرة والبيت الشرقي وعبث اللون في وجوه غامضة ؟ كلها تلح أن نفهم الصلة بين الفن والحياة  كي نقاتل لأجلها وكي ندرك الفارق النسبي بين الجميل والجليل.&lt;br /&gt;: حين تعزف كل أدوات الفعل بكامل الروح  قبل الأنامل، كالموسيقى تماماً، تعلم يا صديقي، كيف قاوم " فيكتور جارا " المغني التشيلي الذي قص الفاشستي أصابعه وبقي يعزف. أدخلت الروح ألوانها فتنوعت النغمات واندمجت بالحركة  فهي كلما تنوعت بأنفاس تستنشق الحرية، تصير تجسيداً لحركة الحياة  وإن كانت بطريقة مجردة، تندمج فيها الاختلاجات الإنسانية بصورها النفسية والعاطفية.&lt;br /&gt;:  يكون هيجان الربيع  حين تتزركش الأرض بأنواع الزهور. قد تختلف ميادين الحرية، ولكن لا تختلف ألوان الحرية، تتعدد ولا تختلف، لها ذات الطعم والنكهة والضوء، نستطيع أن نشمها عن بعد أميال، كما تستنشق الخيول رائحة المطر، نصلها بخطوات وئيدة مهما تكاثرت في دربها أشواك البلان. حرية للجهات الأربع لأنها بألوان الشمس ومن كل الفصول الأربعة فالأمر سيان تماماً كأن يتأمل المرء الشمس من بين أوتاد الخيمة أو أن تتأملها من بين أغصان الصفصاف.&lt;br /&gt;: وصلت إلى " لا شيء " حين تتعفن النظم مثل جثة، سئمت الرداءة التي تُستغرق في اللاشيء، وهي تنكر على القلب حتى بقايا من سره الدفين، تنكر على الرئتين  قسطها من أنفاس الحرية، تنكر على الأقدام  خطواتها في الأرض المطعونة بالصمت، لو لم يكن اليأس يلوح على بعد رصاصة، لنفذ صبر قلبي وقرر أن يحزم شرايينه و يتبعكم.&lt;br /&gt;بقلم: مروان عبد العال&lt;br /&gt;نشرت في موقع "رمان" الإلكتروني&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-6643801449082764778?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.horria.org/romman%20mol%202.pdf' title='جدلٌ في زمن &quot; لا شيء &quot;'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/6643801449082764778/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/07/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/6643801449082764778'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/6643801449082764778'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/07/blog-post.html' title='جدلٌ في زمن &quot; لا شيء &quot;'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-zOcLEHjvfB4/ThOBUEpDeAI/AAAAAAAABVo/gex3nTYFh2U/s72-c/ghassan22.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-5877713828859397004</id><published>2011-06-30T05:26:00.003+01:00</published><updated>2011-06-30T05:31:44.730+01:00</updated><title type='text'>" سفر أيوب " : نصه الأول في روايته الأولى</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-ZCe6fU2-nw4/Tgv7i3ufRrI/AAAAAAAABVg/s2utXbncWO8/s1600/%25D9%2585%25D9%2584%25D9%2581%2B%25D8%25B5%25D9%2588%25D8%25B1%2B193.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 257px; height: 400px;" src="http://4.bp.blogspot.com/-ZCe6fU2-nw4/Tgv7i3ufRrI/AAAAAAAABVg/s2utXbncWO8/s400/%25D9%2585%25D9%2584%25D9%2581%2B%25D8%25B5%25D9%2588%25D8%25B1%2B193.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5623865136195258034" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;ها هو صابر  أيوب اليافاوي بطل رواية مروان عبد العال الاولى (سفر ايوب).. يتغرّب شرقاً.. يبحث في تفاصيل الليل عن درب في عالم رمادي بلا لون في قمة التيه الجديد. يغور في مسالكها، حدودها، مياهها، أشواكها، ويصبح داخلها مثل حبة نوى في برتقالة.&lt;br /&gt;فرق كبير بين أن تعيش المأساة وأن تدركها، وهو نفس الفرق بين أن تكون حزيناً وأن تدرك معنى حزنك.&lt;br /&gt;فبين الرؤية القاتمة والإدراك الناصع، يتراوح الوجود بين ظاهر ماثل للعيان ومدرك كلي.&lt;br /&gt;إنّ التراجيديا الواقعية، والتي انعكست فيها تناقضات الواقع العربي وقضاياه الحقيقية المبسطة، امتدت مع مأساة فلسطين استمرارية كثيفة قاتلة لتختصر مرة واحدة أزمة المفاهيم العامة القاطنة في دهاليز الوجدان العربي حتى ذلك الحين، ولتجسم بكل حدة وعفوية وبساطة مأساة الصراع الحقيقي المستتر بين الضمير العربي ككل وبين محترفي السياسة من النفعيين والإقطاعيين.&lt;br /&gt;لقد انحسر القناع وسقط ملوثاً بالوحل دفعة واحدة، هذا القناع الذي لم يكن يشف حتى ذلك الحين إلا عن منارة القيادة، واستطاع الوجدان العربي أن يستيقظ هذه المرة أيضاً.&lt;br /&gt;ولكن الجرح الإلهي الوحيد: الأرض – الأم الحنون التي اغتصبها الصهاينة، فلسطين الشهيدة التي حفرت في ذاكرة الموت والانسحاق والألم دموعاً وحصاراً أبدياً للحب والبعث.&lt;br /&gt;ومع حمى المتناقضات الجديدة، وضياع الهيولى الحية: فلسطين، ولد الإيقاع المأساوي بشكله العضوي والطبيعي، ليرسم الكاتب في رحلة صابر المتفتحة تحديات التاريخ الحديث لأمتنا، وليضع ضمن شبكة علاقات فوضوية مأساوية معقدة، مصير إنساننا العربي، وإمكاناته تجاه الإنسحاق المرعب.&lt;br /&gt;لكن كيف سأبقى بلا قلق ! ؟&lt;br /&gt;هل رأى أحدا نهراً يعود إلى الوراء ؟&lt;br /&gt;فهو دائماً يجمل هم جريانه، يسير في شقوق الأرض، يرتفع نحو علو، إن شاء القدر، لكن سرعان ما ينخفض في تعرجات الطبيعة وينساب في أعماقها.&lt;br /&gt;وبإطلالة الفكر العربي هذه المرة على دروبه السوداء الجديدة، وباتحاده المخلص مع معطيات الجيل، وبحنينه السوداوي للأرض وشكواه الدافئة، توحّد الإطلاق الذهني الأعلى بالواقع العنيف وتشكل الإيقاع الجديد، ليجسّم صيرورة العنف والحرية تجاه أكبر مغامرة فكرية لا معقولة: الموت والنهاية في فلسطين، والبعث والانطلاق من الداخل نحو تجسّد حضاري آخر.&lt;br /&gt;وتوقفت الشكوى الإنسانية في رحلة الإيقاع الجديد على عتبة التهاية، لتتذبذب بين الموت عانسحاق نهائي مريع، وبين الموت كمجال حيوي آخر، وجسر يعبر نحو البعث.&lt;br /&gt;ولكن الموت بقي على كلا المستويين، موسيقى الجرح الإلهي في أعماق الوجدان المحاصر الضائع نحو انبثاق عفوي داخل الكلمة.&lt;br /&gt;ومع إحساس الغربة، هذا الإحساس الذي صار إيقاع العصر، انبثق الحنين الإنساني في خلايا الإنسان المشرّد الجديد، وصارت الغربة، الأخطبوط الميتافيزيقي في عقلية الإنسان العربي الضائع، أخطبوطاً هلامياً حياً يعيش في خلاياه ووجدانه، ويأكل من شوقه للأرض وحبه لبحر غزة ولجنائن الليمون في يافا الجريحة المعذّبة.&lt;br /&gt;ولم يتجه إيقاع الغربة نحو الحنين السلبي المنكمش الإنطوائي، لقد اتجه ضمن شكواه الإنسانية إلى إطلاق عاطفي، إلى تجد وصيرورة إيجابية شاملة، إلى دعوة جديدة للتشكّل والبعث من خلال التمزق والسردابية المميتة.&lt;br /&gt;ومن هنا كان موقف الفروسية حين أدرك كاتبنا السلاح الذي يمتلكه وهو الكلمة، فساهم بها في معركة المصير التي يخوضها المجتمع، وبذلك يكون قد انتسب إلى ثلة المحاربين بالكلمة.&lt;br /&gt;غسان كنفاني – رشاد شاور – محمود درويش – سميح القاسم والكثير من الشعراء والكتاب في عصرنا الحالي.&lt;br /&gt;هذه الكلمة التي تمثل كل القيم التي يحارب المجتمع معركته من أجل تقريرها وتحقيقها، وفي قمتها حرية الإنسان وكرامته.&lt;br /&gt;                                                                           &lt;br /&gt;                                                                        كمال قمر    &lt;br /&gt;                                                              الهدف 10 تشرين ثاني 2002&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-5877713828859397004?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/5877713828859397004/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/06/blog-post_30.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/5877713828859397004'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/5877713828859397004'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/06/blog-post_30.html' title='&quot; سفر أيوب &quot; : نصه الأول في روايته الأولى'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-ZCe6fU2-nw4/Tgv7i3ufRrI/AAAAAAAABVg/s2utXbncWO8/s72-c/%25D9%2585%25D9%2584%25D9%2581%2B%25D8%25B5%25D9%2588%25D8%25B1%2B193.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-6340654254554080715</id><published>2011-06-23T13:27:00.003+01:00</published><updated>2011-06-23T13:36:18.027+01:00</updated><title type='text'>مقاطع بالأبيض والأسود</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-Hc8a_lvYHOI/TgMxZfr3uwI/AAAAAAAABVA/QDPoluwQBYs/s1600/248684_10150646823020287_843740286_19205490_5686749_n.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 300px; height: 400px;" src="http://2.bp.blogspot.com/-Hc8a_lvYHOI/TgMxZfr3uwI/AAAAAAAABVA/QDPoluwQBYs/s400/248684_10150646823020287_843740286_19205490_5686749_n.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5621391073960508162" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;المقطع الاول:&lt;br /&gt;ليل كله ليل&lt;br /&gt;وعتمة كلها عتمة، تنام على حافة الشارع، شقة ( سيلفانو )؛&lt;br /&gt;نخيط فيها ثوب الاختباء&lt;br /&gt;على الطريق الإيطالي نحو الاشتراكية ( للرفيق بالميرو تولياتي )&lt;br /&gt;بقي الطريق والشارع الطويل والرصيف الهادىء لكنه نحو العدم.&lt;br /&gt;بيت للعتمة، نسيج لخلايا النحل الأبيض.&lt;br /&gt;أبيض وأسود مقطع من مبنى، تحتجب داخله غرف صغيرة وأليفة&lt;br /&gt;منشورة كحبال الغسيل في كومة من مباني..&lt;br /&gt;غرفة مفتوحة على غرف. وصمت ينفتح على صوت فيروز.&lt;br /&gt;وينقطع برنين الهاتف: ( برونتو ) ...&lt;br /&gt;تستيقظ في عيون سلفانو المهمة ( يللا ). ويسير بين الطلقات.&lt;br /&gt;                                                                                  روما  2001&lt;br /&gt;المقطع الثاني:&lt;br /&gt;السلالم تحمل نعلها صعوداً وهبوطاً.&lt;br /&gt;تحت إبطها ملف من ورق وألواح.&lt;br /&gt;هي مكتب متجول، على عتبات السلم،&lt;br /&gt;تطارد الفجر...&lt;br /&gt;تطرق الباب، وقبل ( تشاو )...&lt;br /&gt;تعود، تدور المفاتيح في القفل السري:&lt;br /&gt;( تشاو ) : مارتسيا&lt;br /&gt;تعود في منتصف الليل نحو أرجوحتها.&lt;br /&gt;تسرق نومها من تعب النهار:&lt;br /&gt;على عرش السرير حيث هدوء الريح&lt;br /&gt;تذوي مثل نحلة، تتلألأ كبؤبؤ&lt;br /&gt;في تعب العيون، مارتسيا في العمل.&lt;br /&gt;في المركز، في اللقاء، في الأغنية العربية والضيافة العربية،&lt;br /&gt;ورشفة القهوة العربية: لذلك قررت أن تحيا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;                                                                   روما&lt;br /&gt;المقطع الثالث:&lt;br /&gt;قديمة&lt;br /&gt;تتكوم داخلي كمدرجات رومانية..&lt;br /&gt;تكتب على القلب طلاسم التاريخ&lt;br /&gt;روما، كان هنا ذو القرنين يحمل وجه نيرون&lt;br /&gt;يشعل الروح كسيجارة، وينفخ دخانها&lt;br /&gt;على تماثيل بلا رؤوس، والسماء تشهد&lt;br /&gt;حرثها في جسدي... إمبراطوريات.. غزوات..&lt;br /&gt;وخطب موسيليني.. تصير وطناً لا يذبل، جرح&lt;br /&gt;يتجدد، يانعاً بالأحمر القاني، في ساحاتها يحاصرك&lt;br /&gt;الرصيف. هنا ماجد أبو شرار.&lt;br /&gt;هنا وائل زعيتر&lt;br /&gt;هناك صورة لشهداء بحضور الملائكة&lt;br /&gt;وشكل الآلهة تنطق في لوحات ( ميكال أنجلو )&lt;br /&gt;أنا أحصر أملاكي، وأحصنتي المجنحة.&lt;br /&gt;كلها محشورة في أعين روما.&lt;br /&gt;يدخلون ويخرجون&lt;br /&gt;كل ينظر إلى اللا شيء&lt;br /&gt;صراخ حديد.&lt;br /&gt;احتكاك أجساد في ( ميتروالأنفاق )&lt;br /&gt;والحقيقة تدب على الأرض.&lt;br /&gt;روما&lt;br /&gt;عواء.... وبكاء.... وهواء&lt;br /&gt;مر البحر عليها والنار باقية في الأحشاء&lt;br /&gt;تشبهنا&lt;br /&gt;لأنها ما زالت...&lt;br /&gt;                                            روما&lt;br /&gt;المقطع الرابع:&lt;br /&gt;نبرة صامتة، ألفة ساخنة، وعالم واسع&lt;br /&gt;يمتد كمحيط ويشبه ( ادواردو ).&lt;br /&gt;كان شاهداً على الزقاق الميت في مخيم شاتيلا.&lt;br /&gt;القائمة المشرئبة خلف المتراس على باب رام الله&lt;br /&gt;ويلقي حجراً على الشيطان القابع خلف الشريط.&lt;br /&gt;وشاهداً على الطوق الموصد حول جسد هافانا&lt;br /&gt;حشرنا بين مقطورتين، على خط نابولي.&lt;br /&gt;وديع كصباح صيفي، كلماته تتدحرج كحصى نهرية.&lt;br /&gt;ينطلق كرحلة فرس في الصحراء، يسافر كالريح بين الجهات.&lt;br /&gt;يمر في واحة القلب ولا يرحل.&lt;br /&gt;محاصر في سور زنزانة بين مقطورتين.&lt;br /&gt;تسده الريح جرعة جرعة، عارياً من الرعشة.&lt;br /&gt;في صقيع الخطوات، في الوليمة والرحلة،&lt;br /&gt;لكن حلمه يشبهه تماماً. لذلك لا يمكن أن يحاصر.&lt;br /&gt;                                                                 نابولي&lt;br /&gt;المقطع الخامس:&lt;br /&gt;صورة أخرى&lt;br /&gt;أبيض وأسود&lt;br /&gt;صورة مميتة: مخيم معلق على حائط، بيوت مخرومة&lt;br /&gt;بعفن الحروب&lt;br /&gt;الصورة الحية: لي... كان حضور الجرح أكبر،&lt;br /&gt;قالت توسكانا: كنائسها القديمة، الصليب الذهبي&lt;br /&gt;وشرطة آرتسو، ممنوع أن تبتسم، تسرق الضحكة والقبلة&lt;br /&gt;أو تطرب لزقزقة حسون.&lt;br /&gt;الصورة المعلقة، قالت ذلك&lt;br /&gt;الصورة الحية أكدت ذلك&lt;br /&gt;الأب جوليو أشار إلى جبال بعيدة&lt;br /&gt;كان اللوز ذاته والتين ذاته، حتى الصبار ورائحة الحبق&lt;br /&gt;صورة طبق الأصل. قال الأب: إنه عشب الخلود ودمع النادبات&lt;br /&gt;ما أقربها إلى فلسطين&lt;br /&gt;                                                              فلورنسا &lt;br /&gt;المقطع السادس:  &lt;br /&gt;فينوس الإغريقي&lt;br /&gt;طاف عائماً في فينيسيا&lt;br /&gt;كان معه قيس بن الملوّح&lt;br /&gt;يسرق العسل عارياً من الدفء.&lt;br /&gt;مدينة مائية تلتمع مثل الندى الصباحي&lt;br /&gt;مرمرها، يعلمنا عشرة الحمام&lt;br /&gt;أنجيلا.. طفلة كالزبد كرائحة الغمام&lt;br /&gt;كالرذاذ ينبىء بالوعد المعتمر في الصدر&lt;br /&gt;وينفجر كينبوع.&lt;br /&gt;شبعت شوارعها، امتلأت شرايينها بالماء...&lt;br /&gt;وأنا أخاف من الجفاف.&lt;br /&gt;طافت البحار وأنا أخاف من الجفاف&lt;br /&gt;حورية من خرافة، شبح لا يمس، مشهد لا يتلون.&lt;br /&gt;هي رجفة أولى نحو الفردوس&lt;br /&gt;                                                                      فينيسيا   &lt;br /&gt;المقطع السابع:&lt;br /&gt;أسلاك حديدية&lt;br /&gt;صفحة بيضاء، انطباع الوجه على زجاج القافلة.&lt;br /&gt;أكتب عليها الحكاية من ذاكرة سوداء، سفر آلامنا،&lt;br /&gt;وجلجلة صبرنا وصلبنا.&lt;br /&gt;نؤرخ لرحلة القمر، لأسرار النبوة.&lt;br /&gt;صفحة الوجه تلتمع كالبرق، بكر كورق البردى،&lt;br /&gt;ترتشفه كنبيذ أبيض،&lt;br /&gt;تثمل للإنصات والسؤال والإنفعال.&lt;br /&gt;تنسج عليه ظلال من الفرح الهارب تواً من المخيم.&lt;br /&gt;نحو البؤبؤ، ذاك الزمرد في ساحة العينين،&lt;br /&gt;ينقر الكلمات كحمامة بيضاء.&lt;br /&gt;                                                         الطريق إلى  ميلانو&lt;br /&gt;المقطع الثامن:&lt;br /&gt;يستيقظ الصباح عابساً،&lt;br /&gt;تدخل الغرفة، تدخل سم الإبرة&lt;br /&gt;تتسلل بين الأزرار&lt;br /&gt;نتعلق كلينا على خيط رفيع لا ينقطع.&lt;br /&gt;ننثني ولا ننكسر، تماماً كحكاية لا تنتهي&lt;br /&gt;برحلة لا تصل، وفجر لا يأتي&lt;br /&gt;هي كالمسافة بين رملنا الأصفر وغبار المدينة الرمادية..&lt;br /&gt;كيف أصل الخيط الرفيع ؟ بين طرفي المشهد !&lt;br /&gt;بين الفرس الهائمة في المنفى وحمام ميلانو المقيم&lt;br /&gt;بين عجاج الصحراء وقطرات الدم وشموخ الزيتون&lt;br /&gt;إلى أعمدة هيكل ومدخل مصنع وغبار وسموم&lt;br /&gt;أبيض... أسود&lt;br /&gt;أنجيلا.. لنجعل المشهد مزيجاً للنقاء&lt;br /&gt;حتى لو صار رمادياً&lt;br /&gt;                                                         ميلانو&lt;br /&gt;المقطع التاسع:&lt;br /&gt;صومعة مقفلة&lt;br /&gt;نكسر حصنها برمادنا&lt;br /&gt;تورينو.. على أهبة الاستعداد، ندخلها كفاتحين&lt;br /&gt;تقدم لنا مفاتيحها، مدينة مستحمة&lt;br /&gt;مزنرة بالرطوبة ومحاصرة بالندى&lt;br /&gt;تورينو والكوفية&lt;br /&gt;وشرايين نافرة، تهتاج حتى على ظاهر اليد، &lt;br /&gt;نصلها بين الأصابع، نتمازج كغرباء&lt;br /&gt;ولا نفارقها معاً&lt;br /&gt;تركتها خلفي، حكاية وجرح وهياج&lt;br /&gt;يختبىء مساحة الأرض. على وسادتها تنام هزائمي&lt;br /&gt;وتستيقظ ثورتي.&lt;br /&gt;كيف أبقيها بين أضلعي كي لا ترحل.&lt;br /&gt;تورينو ... كنت وحيداً&lt;br /&gt;                                                          تورينو&lt;br /&gt;المقطع العاشر:&lt;br /&gt;الجدار عال، السيل جارف&lt;br /&gt;حجارة خارجة من الأرض&lt;br /&gt;وتعانق السماء، صور، وجوه، باقات&lt;br /&gt;حقل سنابل.&lt;br /&gt;عرفتهم تواً لكن منذ زمن:&lt;br /&gt;اندريو، ريكاردو، فرانشيسكو، ستيفانا&lt;br /&gt;ماسيمو، فرانشسكا، ألبرتو، فاوستو، فالترو،&lt;br /&gt;مورينو، غبريلا، غبريلا، غبريلا، غبريلا،&lt;br /&gt;حتى يأتي وقت للعدل ولا تسقط فيه الضمائر.&lt;br /&gt;سنبقى لؤلؤ الفضاء وثرى الأرض.&lt;br /&gt;حكاية وبداية، وعقارب الحقيقة نحو شمسها&lt;br /&gt;تنتهي الرحلة وتنتهي البلاد، تبدأ أفراح الحصى&lt;br /&gt;وزلزال البدائل.&lt;br /&gt;                                                        روما&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;                                             مروان عبد العال 2001&lt;br /&gt;يوميات إيطالية&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-6340654254554080715?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/6340654254554080715/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/06/blog-post_7868.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/6340654254554080715'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/6340654254554080715'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/06/blog-post_7868.html' title='مقاطع بالأبيض والأسود'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-Hc8a_lvYHOI/TgMxZfr3uwI/AAAAAAAABVA/QDPoluwQBYs/s72-c/248684_10150646823020287_843740286_19205490_5686749_n.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-7651086227847048028</id><published>2011-06-22T12:52:00.004+01:00</published><updated>2011-06-22T13:13:00.645+01:00</updated><title type='text'>جفرا وجيفارا ورائحة الزعفران</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-s_8nK3fqe5Y/TgHb4-dy7-I/AAAAAAAABUo/-Q3m2TAkzg4/s1600/254095_10150656766230287_843740286_19322779_2268964_n.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 300px; height: 400px;" src="http://1.bp.blogspot.com/-s_8nK3fqe5Y/TgHb4-dy7-I/AAAAAAAABUo/-Q3m2TAkzg4/s400/254095_10150656766230287_843740286_19322779_2268964_n.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5621015581822218210" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;o &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يدلف إليها في مساءات محمومه، وحده يملك معها حق اللقاء، بلا اذن مسبق، ترتوي بحضور فتى الضباب . وفي مروره المتكرر على زجاج القرية البعيده، ينساب من طيات الغيم كي يتنشق في طريقها المسكون بالضجر رائحة قديمه تسحبه الى امكنه بعيده ، تفوح بعبق تاريخ ، وطأته نبرات صوتها ، يوم هتفت في وجهه قائلة: &lt;br /&gt;:أنا وردة ذابله ادمنت الصمت. &lt;br /&gt;احس بشهقة فرح تنضح من أساريره، حينما غادرت سكوتها، فأن لحظة انفجارهاالداخلي، قد دقت. انفرجت عيناه ببريق ،هطلت لحرارتها حبيبات الماء، كانما الضباب خلع ملابسه وأطلق أقدامه تلتهم الرصيف الممتد من دكانها المثخن برائحة الزعفران الى البعيد. &lt;br /&gt;البائعة الصغيرة، تنزوي في نفسها وداخل قمقم اسمه دكان السمانه يملكه والدها في سوق شعبي في الحارة الفقيرة من البلده يحتوي على حوائج بيتيه، ومعها تمتلئ الارفف بالمعلبات يمر فتى الضباب اليها طلبا لحاجة، قهوة او علبه فول او سجائر، الملفت في كل الاوقات، تقبع في الدكان ذات البائعه،تلف نفسها بالصمت والخجل القريب من الخوف. لا تكاد تصل سن المراهقة، مكتنزة الجسم ،لواحظ عينين، تشق وجهها الأسمر، كنصل سيف مسنون ، فتحيل نظرتها الى ضوء جميل يختفى خلف سحابه معتمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لاتنظر في وجهه أبداً ،اغاظها في المرة الاولى بسؤال خارج علاقة الزبون بالبائعه ، لعله كسر نمط السؤال وقفز من فوق تضاريس الكلمات، التي طوقت لسانها على مدار سنين المراهقة.&lt;br /&gt;:لا أذهب الى المدرسه.&lt;br /&gt;جملة قاطعه، صدت فتى الضباب وورمته الى مدنه الغريبه.&lt;br /&gt;أردفت: لا دخل لك.&lt;br /&gt;لم تتعود قط أن يأتيها سؤال عن غير أستيضاح مألوف يطال ما في دكانها الصغير. لا تستطيع تجاوز خشبة باب الدكان بلا اذن من والدها، الذى القاها صغيرة فيه كمن يزرع قرنفلة في قفص زجاجي، ممنوع اللمس أو القاء غير مواد الشراء على كفة ميزان، يتحرك لسانه للبيع باستمرار ولسانها يعقد على معايير نحاسيه. &lt;br /&gt;الفتى المبلل برطوبة العتمه،خدعته النظرة الأولى لقد أوحت له برداء كاذب لجلستها بين دكان يحتوي رائحة يعشقها من قرفة و كزبرة وزعتر وبهارات هنديه وقرنفل وزعفران ، يقول: أنا لي أغبرة الطرق وهي تسكن مجلس العطارين. لكن بدأ يكتشف في كل خطوة نحوها برغبه فضوليه في رفع الستار عن وجه كائن ، نزيل زنزانة من سقم.&lt;br /&gt;لفته اسمها عندما ناداها احد الزبائن جفرا . صار يحفر في قواميس اللغة عن معناه ، أبتسم لما اكتشف انه يعني الخروف السمين والصغير.&lt;br /&gt;صار الاسم حكاية، استعاد في دفتر الأيام صفحات خبيئة.&lt;br /&gt;وثقت به، وقررت أن تنتفض على نفسها وتفيض ببركان من كلام إن المخلوق الذي يلتقيها ليس نبياً ولا (تشي جيفارا) بل مجرد انسان.&lt;br /&gt;كانت ترتجف وهي تبوح ما بدواخلها.&lt;br /&gt;: كنت طفلة أتمنى الموت، ومازلت..&lt;br /&gt;أكره والدي وكل الرجال، فهل أنت مختلف..؟&lt;br /&gt;عرفت أنك ضحيه، (هكذا أكد لها)، وأريد مساعدتك. قالها الفتى بتودد وصوت خافت.&lt;br /&gt;: مات داخلي الأمل وصارت أحلامي رماد.إني فتاة مهزومه.&lt;br /&gt;نظرت للأفق وكأنها تعانق الضباب. سر الخوف في العينين وترقب من عصا الوالد الأرعن، فالجفرة ذاك الخروف الوليد يبكر في أحلام الموت! أما أن يتوجس موعدالذبح. لعمري أنه لأمر مريع . والدتها تلعب دور هامشي على مسرح حياتها ، انتفضت وقالت أنا بائعه كي لا أباع في سوق الذل. هل فهمت؟&lt;br /&gt;والدي اعتبرني دابة صغيرة كي أحمل كل هذه الأثقال مبكراً. صباحاً يحضر للدكان ويضعني خلف الطاوله، كألة ميكانيكية تعمل كبائعة. له القيلوله والذهاب للمقهى والسهر وانا العمل كل النهار .&lt;br /&gt;كم أتمنى أن أنام بهدوء بلا قلق. أن أستعيد طفولتي الضائعه، التي أزكمتها رائحة الزعفران. كلما مر طفل امامي يعرف كيف يبتسم ويلعب، ويجري بحريه ، بلا حواجز وحصار ورقابة الوالد ولامبالاة الأم وعصا العقاب، ووسادة مبللة بالعذاب. نعم.... أحترق على طفولة لن تعود. تمر صبية أمامي تغنج وتمرح وتتحدث عن ابن الجيران، فالوذ بصمت عميق لم تفكه الا رقة الضباب . . حتى الإحساس بحب بحجم القلب لم يأت و عرس بمساحة الجسد غير مسموح، تمردت فكانت العلقه السخنة بالضرب كل مرة على المؤخره التي فقدت الإحساس بها، من عصا والد قاسي. إن لم استطع منعه ، اتحداه بأن أمنع دمعي من الإنهمار، فيزداد غضباً. صرت لا أعرف جسدي! أعتقد أن المؤخرة للضرب والركل وأن حياتي هي يوميات كل الأطفال والصبايا بمثل عمري.&lt;br /&gt;تحسد قمقمي هذا الذي يغلي بالوحده ويقفل مثل طوطم روحي في زجاجة ملقاة في دكان. تمنيت أن أكون عصفوراً يملك من الدنيا صباح وردي. وفراشة تائهة في غرفة تبحث عن الضوء، انا لا اعرف شريط في جديلة شعر. ولا معنى لي لثيابٍ جديدة، وآخر صرعات العصر و كيف ولماذا تتبرج الفتيات ولما يلبسن حذاء عالي الكعب وكيف يتدللن النساء؟! لا يوجد لي سوى شالي الكالح . صرت أرى القريه كلها بناسها ورجالها ونسائها بهذا اللون. حتى هذا الدكان اتخيله كحبل مشنقة.&lt;br /&gt;أريد أن أعرف من أنا الآن؟ لماذا والدتي لم تقف معي وتدافع عني وترمي جناحيها حنوا على ابنتها؟&lt;br /&gt;أليست هي من أنجبتني من أضلاعها واول من نادتني بإسمي "جفرا". لماذا ترضى بدورأخرق، هل الى هذا الحد تتنكرني و تريد أن تزرع داخلي واجب خوف المرأة من سطوة الرجال؟ سلطة الأب هذه الفحولة الشرقية من يروضّها؟ وديكة الحارة التي تصيح غروراً وأنانية من يذبحها؟ &lt;br /&gt;سئمت وتعبت وبكيت وحزنت، أريد الفرارالى مدينةٍ بعيدةٍ، وانهمر على الزجاج كحبة مطر. وأصافح كفاً لا يصفعني، بل يلقي التحية علي، يمسح دموعي المتحجرة على وجناتي الباردة.. هل من أمل في التغيير؟ أنا عالم محتل من يحررني؟&lt;br /&gt;هل ثمة فدائي! عصا سحريه، تشق لي بحر القهر كي أعبر إلى امتلاءٍ روحّي في عمق إنسان يعترف بإنسانيتي؟! تناديني أصابع كفك الضبابية من خلف زجاج أزرق، يغتسل بدموعٍ من فرح، راحة كفٍ يحملُني إلى رذاذ يانعٍ من مطرٍ ربيعي أخضر. &lt;br /&gt;رائحة الزعفران تملآ الحي، فهي إشارة أن الباب الخشبي قد فتح ذراعيه لزبائن جدد، وان جفرا كلعبة طفولية من خشب سنديانٍ عتيق، تستقر على كرسيٍ لاصق .&lt;br /&gt;ذات صباح، استيقظ الفتى على نسائم مشبعة برائحة النار .&lt;br /&gt;ورجالات القرية بين أمواج الدخان يستيغيثون &lt;br /&gt;: جفرا أحرقت الدكان، هكذا قالوا........&lt;br /&gt;وحده فتاها الضبابي، يقتفي أثر غيابها، وهو ينشد لها الأشعار، مروجاً من سنابل، تتمايل مع الريح كريشة النورس البحري صعوداً نحو قمة الجبل&lt;br /&gt;مروان عبد العال&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-7651086227847048028?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/7651086227847048028/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/06/blog-post_2743.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/7651086227847048028'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/7651086227847048028'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/06/blog-post_2743.html' title='جفرا وجيفارا ورائحة الزعفران'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-s_8nK3fqe5Y/TgHb4-dy7-I/AAAAAAAABUo/-Q3m2TAkzg4/s72-c/254095_10150656766230287_843740286_19322779_2268964_n.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-624504216609729875</id><published>2011-06-22T11:58:00.002+01:00</published><updated>2011-06-22T12:11:20.575+01:00</updated><title type='text'>ايفان الفلسطيني</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-iufRuq-j34Y/TgHNTKRjURI/AAAAAAAABUg/tfTqgO8D8vU/s1600/263997_220042298027200_183775391653891_744434_4749059_n.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 267px; height: 400px;" src="http://3.bp.blogspot.com/-iufRuq-j34Y/TgHNTKRjURI/AAAAAAAABUg/tfTqgO8D8vU/s400/263997_220042298027200_183775391653891_744434_4749059_n.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5620999538994270482" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;ايفان الفلسطيني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ايفان وعرب وجهان لإنسان فلسطيني واحد قسّمته الغربة , يتحاوران في سرد  ذاتي عميق ,  بعد سنوات من إنكار للذات وللماضي معا. يتّحد نهر الحوار في النّهاية الى انكسارات واحدة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عرب المولود في غربة مخيّم فلسطيني، تقذف به الاحلام الكبيرة الى غربة جديدة  نحو مدينة " دورتموند" جنوب غرب ألمانيا،  يبدل اسمه الى ايفان ، هربا من الذكرى، هذا الاسم الذي تقع فيه أزمة الهوية وتطرح على وقع هذه الاشكالية أسئلة الهويّة الذاتيّة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ايفان نفسه هو اسم (ايفان الرهيب  او ايفان الرابع الذي ارتكب مجازر عام 1552 في روسيا) يحاور في داخله ( عرب )الشخصية الطفولية الذي حمله  الى الغربة يطارده بكل تفاصيل حياته السابقة وأحلامه منذ دكّان أبيه في المخيّم ووعد أمّه بزواجه من ابنة خالته هنية الى حلمه في التّصوير الفوتوغرافي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; يتعرض لصدمات هائلة وعنيفة ولأسئلة وجودية، لكن في نهاية الحبكة المؤلمة يلتقي بابنة خالته في الطائرة دون ان يعرفها اثناء زيارته الأولى الى المخيّم لحضور جنازة أمه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من هي الضّحيّة , ايفان أم عرب ؟ من قتل من ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتنتهي الأحداث بانتحاره وهو في محاولة منه لقتل أسئلته وقتل غربته المؤلمة عن نفسه وعن اسمه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ايفان يسرد كيف قتل نفسه عندما غير اسمها وعندما غير احلامها كما هو يعتقد ولهذا قتلها كحل فيزيائي في المحصّلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من الرواية:  &lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قضيت نصف عمري لاهثاً وراء نعمة الانعتاق من ذاكرتي، لا أعرف من أين كانت البداية وأين ستكون النهاية، من أين أتيت وبأي اتجاه أذهب، انعدم من داخلي الإحساس بالمكان والزمان معاً، فأمسيت غارقاً في سحر هذه النعمة التى منحتني سحر التحرر من الألم الذي لازم حياتي، من أجل ذلك فقد دمرتها عامداً متعمداً، محوتها بكامل إرادتي ومع سبق الإصرار، أقنعت نفسي بأني في حياة جديدة لا يوجد ما قبلها&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-624504216609729875?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://dar-alfarabi.com/Home/publication.php?ID=5942' title='ايفان الفلسطيني'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/624504216609729875/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/06/blog-post_5169.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/624504216609729875'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/624504216609729875'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/06/blog-post_5169.html' title='ايفان الفلسطيني'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-iufRuq-j34Y/TgHNTKRjURI/AAAAAAAABUg/tfTqgO8D8vU/s72-c/263997_220042298027200_183775391653891_744434_4749059_n.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-172191934765364478</id><published>2011-06-22T11:27:00.003+01:00</published><updated>2011-06-22T11:45:40.503+01:00</updated><title type='text'>أغنية قمرية حزينة</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-eYTVN17QIOw/TgHFtdET-OI/AAAAAAAABUY/ETvwNS2crPg/s1600/%25D9%2584%25D9%2588%25D8%25AD%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25AA%2B010.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 400px; height: 300px;" src="http://4.bp.blogspot.com/-eYTVN17QIOw/TgHFtdET-OI/AAAAAAAABUY/ETvwNS2crPg/s400/%25D9%2584%25D9%2588%25D8%25AD%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25AA%2B010.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5620991194622589154" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;لا توجد مشقة أقسى وأصعب، من العثور على بطل، فكم هي جميلة هذه البداية، عندما يعثر الكاتب " عبد الكريم الحشاش " في مغارة " عجلان " بطل الرواية، على قصة يكملها بعد استشهاده فتصير " أرض القمر ".&lt;br /&gt;سيرة لولبية، تعج بالحكايات وتؤرخ لأحداث وتخرج بإنشاد مرتل، جميل وممتع، لتتحول بمجموعها إلى سمفونية قمرية، تدور في مدار أرضي تعزفها أنامل قاسية على وتر الربابة، وترنو بكلماتها شفاه بدوية، وتختلط فيها أغاني الحادي بحديث القوالة وسحجة الفرحين. كلها بحث فلسفي طربي عن بطل مفقود.&lt;br /&gt;تتنوع الشخصيات، تبرز ثم تتهمش، تعيش تفاصيل مفقودة في عقد الذاكرة الرملية الضائعة. تتطاير في سراب الصحراء والمنفى، وتزيل غشاوة جافة من على وجه رطب. فتنمو جميعها على جذع شخصية " عجلان " وفي مساحة واسعة.&lt;br /&gt;يدور الجميع حول " عجلان "، تعيش الحدث، والموقف من خلاله، تأتي الحكاية وتذهب.. تسير في قافلته الموزعة على أشلاء الوطن الكبير، وتدخل معه أعماق إنسانية مثقلة بالحزن والأسى.&lt;br /&gt;أراد الكاتب أن يبين الشاهد على الهزيمة، فوجد من شخصية " عجلان " مرآة للهزيمة، وهي تقع، وتتوالد، وتتمدد، فهو يولد فيها ومعها على رمل حار يركض بها خلف فراشة، ويسرح خلف السخلات. ويحملها مثل جرس معلق على عنقه ويسافر بها في كل اتجاهات الريح.&lt;br /&gt;يرافقه رنين النكبة ويصدح في أذنيه، في حضرة الديوان، وفي المخيم وفي السفر ومراكز الحدود والبوليس، بأحداث تاريخية موثقة بإمعان، ترافقها أقاصيص متناقلة من أولياء ومرابطين ومجاهدين.&lt;br /&gt;هي رواية تصحح لنا ما انكسر من ذاكرة، بلقطات جميلة من داخل النفس والمكان، فتبدو الدلالات الرمزية مرتبطة بالمكان، ومحفورة في الضمير، لتقول أن الانتماء للمكان والأشياء تأخذ بعداً مأسطراً ومرمزاً بصورة جميلة. مثل المغارة والخص والديوان وبيت الشعر والحظيرة وبيوت الطين والقش والوعرة والمهابة والأحراش والمواكر والزوايا والمخيم ورحلة البلح وموسم العجوة وشجرة القيقب.&lt;br /&gt;هي ترحالية قسرية، لا تعني أنه لا ينتمي إلى مكان، فالعلاقة بالمكان خالدة، وبأدق تفاصيلها الخاصة به وحده " كسر قشرة بيض وصب بداخلها على الدقيق الملقى على الحجر الذي ينبعث منه الدخان.. ". فمن قال أن هذا البدوي ينتمي دائماً إلى اللامكان.&lt;br /&gt;إنه يصحح فعلاً ذاكرة لم تكن ترى الأمور إلا من زواياها الرخوة، فاعتبرت أن مجاميع البدو ليسوا سوى وشاة ومهربين. فليس هو ذاك، الذي إن حمل لفافة تبغ قالوا: " إنه حشيش " ! ولا إن حمل صاجاً أو حجر رحى أو حتى مرآة قالوا : " هي لإرشاد العدو ! " إنه تلخيص مقزم لتحويل الإنسان إلى شيء بلا هوية، أي إلى مجموع يعيش في دائرة الطمس والتهميش والتشيؤ.&lt;br /&gt;إن من ينتمي إلى عالم " عجلان " الحقيقي ويدفع  مثله هزيمة كان ثمنها باهظاً جداً، ومن ألم ودم. هو ذاته يلتصق بمنطقة قاسية ونائية، فهو ابن البيئة ذاتها، فكان الأسرع بالتقاط صور النكبة ليؤكد فلسطينيته من خلال تصفح الوجوه في المخيم " .ز وشاهد الوجوه عابسة، كدرة ومكفهرة. ترسم عليها أهوال المأساة وتلقي بظلالها عليها النكبة.. ".&lt;br /&gt;إنك تعثر في الرواية على عالم غائب وأغنية قمرية حزينة، آتية من فج صحراوي عميق. صحيح أن عجلان سقط وهو يجتاز سفح جبل الخريج المطل على وادي عربة، واختفت جثته منذ تلك اللحظة، لكن سرعان ما تعثر عليه لأن اختفاء القمر مستحيل.&lt;br /&gt;تعثر عليه في حكاية الهوية التي تنصع بالانتماء، والروح التي تتمرد على السائد، فتترك المكان لآخر، عدو يعبث بالماء والكلاء معاً. فيردد عجلان وبلسان الأفعى هذه المرة، وهي تلوذ بوكرها هرباً من مطاردها ".. أكل النار ولا ترك العقار ".&lt;br /&gt;وفي النهاية الهداية، إن الهزيمة ليست قدراً، وإن هزمت الجيوش، فإن البطولة الفردية لا تموت، والإرادة والوعي والذاكرة المستعادة ستبقى حية. فالدليل.. هو قمر دليل ملهم.. يهدينا إلى الطريق بصحبة الدب الأكبر والأصغر القطبي.. شرط أن نقتفي أثر عجلان.. لعل وعسى تنبلج في السماء نجمة الصبح الجديد. &lt;br /&gt; عن رواية " أرض القمر " للكاتب عبد الكريم عيد الحشاش&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;مروان عبد العال&lt;br /&gt;عام 2000&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-172191934765364478?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/172191934765364478/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/06/blog-post_22.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/172191934765364478'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/172191934765364478'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/06/blog-post_22.html' title='أغنية قمرية حزينة'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-eYTVN17QIOw/TgHFtdET-OI/AAAAAAAABUY/ETvwNS2crPg/s72-c/%25D9%2584%25D9%2588%25D8%25AD%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25AA%2B010.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-2977692767819776694</id><published>2011-06-06T10:18:00.001+01:00</published><updated>2011-06-06T10:30:18.966+01:00</updated><title type='text'>والفلسطينيون ليسوا ارقاما</title><content type='html'>حوار  لمجلة همزة وصل &lt;br /&gt;مروان عبد العال: فلسطين ليست عقارا ... والفلسطينيون ليسوا ارقاما &lt;br /&gt;علي حمود&lt;br /&gt;الروائي والفنان التشكيلي مروان عبد العال، هو قيادي فلسطيني، تولى مع آخرين متابعة قضية الحقوق المدنية للفلسطينيين المقيمين في لبنان. "همزة وصل" التقته لتسأله تفاصيل مسألة الحقوق والأم وصلت مع إقرار مجلس النواب لبعض القوانين الخاصة بها. ولكن الحديث مع مروان تحول الى مكان آخر، التفاصيل ليست مهمة، إنما الأهم هو المعنى. معنى أن تكون متهماً من البعض في وطنيتك، ومعنى أن تكون شعباً زائداً، ومعنى أن تكون مضطهداً من أبناء جلدتك.&lt;br /&gt;ومروان عندما تستمع اليه يجعلك تتمرّد معه، فتعود للمعاني الاولى للنضال الوطني والقومي الذي نسيناه في لبنان، إلى درجة أننا بتنا نتهم المناضلين بأنهم خارج العصر والزمان. أسمى تلك المعاني أن فلسطين ليست عقاراً وأن شعبها لا يوصف بواسطة آلة حاسبة، وان الفلسطينيين يرفضون ان يكونوا ارقاماً، ولو ارتضى العرب حكاماً وشعوب، ونحن في لبنان في المقدمة، أن يكونوا كذلك. فالرقم اشدّ قتلاً من الحرف.    &lt;br /&gt;يقول مروان عبد العال:&lt;br /&gt;بيّنت المناقشات حول الحقوق الفلسطينية في لبنان الاختلاف العميق في النظرة الى الانسان الفلسطيني عموماً، ولوجوده على أرض هذا البلد خصوصاً. فنحن من جيل ولد خارج فلسطين وعاش في عالم مفترض ووطن مفترض اسمه المخيم، ونشأت لديه ثقافة خاصة يصعب على الآخر فهمها والتعامل معها، إلا إذا دخل في أعماقها، وهذا ما لم تفعله الأطراف اللبنانية، المعارضة أو المؤيّدة  لمنح "الحقوق". هناك استثناء. ثقافة الآخر قائمة على أن الفلسطيني استثناء، فكيف يمكن ان يقبل التعاطي معه بشكل طبيعي. من هنا فهموا فلسطين على أنها قطعة أرض يتخلى عنها الفلسطيني وينساها اذا أعطي بدلاً منها في لبنان. هذه نظرة عقارية للقضية الفلسطينية، نظرة سطحية لقضية هي أعمق من ذلك بكثير. هي السؤال من أنا، هي سؤال الهوية.&lt;br /&gt;وعندما دخل المتناقشون في مسألة الحقوق أخرجت الأرقام كلها دفعة واحدة: عدد الفلسطينيين في لبنان، عدد العمال منهم، الجدوى الاقتصادية من عملهم، أرقام الضمان الصحي والإجتماعي، أرقام التعويضات..الخ . فتحولت القضية الفلسطينية إلى مسألة حسابية على آلة حاسبة. &lt;br /&gt;النظرة العقارية والمحاسبية للقضية الفلسطينية كشفت تركيبات الشخصية الاخرى (اللبنانية) ونظرتها إلى نفسها وإلى الآخرين.&lt;br /&gt;إحساسي إزاء ذلك هو أن ما جرى أكد واقعاً مؤسفاً، وأكّد شعور الفلسطيني أنه مضطهد. يعرف الفلسطيني ان سبب اضطهاده اسرائيل التي اقتلعته من ارضه، فدفع هو والعرب جميعاً الثمن. ولكن الجيل الفلسطيني الذي عاش في الشتات، تشكلت لديه قناعة، او على الاقل احساس عميق، ان العرب هم سبب الظلم التاريخي الذي يعيشه. وواقع انه انسان خارج القانون، وان ثمة سياسة ضده تؤثر على انتمائه العربي، وكأن هذا الانتماء يعمق بؤسه واضطهاده.&lt;br /&gt;هذا بالتأكيد ليس صحيحاً، ولكن بوجود سياسة وثقافة الكراهية، فإن ثقافة "الغيتو" عند الفلسطيني تقوى، وتنتفي العلاقة الصحيحة بين الشعبين في بلد ما، مثل حالتنا في لبنان. لا شك أن سياسة الكراهية هي من صنع الطبقات الحاكمة، ولكنها تنعكس دائما على القاعدة. من هنا خشيتي ان تتكرس ثقافة الارقام، والربح والخسارة بالمعنى المادي، وليس بمعنى المردود السياسي والحضاري والانساني، في العلاقة مع اللبنانيين. نحن لسنا ارقاماً، والانسان أكبر من أن يكون رقماً. والرقم أشد قتلاً من الحرف.&lt;br /&gt;اعتاد العرب في أمسياتهم أمام التلفزيون قراءة الاخبار العاجلة: مقتل عشرة، او مصرع عشرين، او سقوط ثلاثين... فيتلقون الخبر ذا الرقم الأقل من الضحايا على أنه خبر جيد. وكأننا لا نتحدث عن حيوات الناس، وعن مشاعر وأحاسيس، وأن قيمة الإنسان لا تحصى بالأرقام.&lt;br /&gt;نعم الرقم أشد قتلاً من الحرف.&lt;br /&gt;-كيف قرأت الموقف اللبناني، وهو في الحقيقة مجموعة مواقف، في التعاطي مع المسألة. وهل لمست تفاعلاً او انقطاعاً تاماً مع الشعور الفلسطيني من ناحية، وهل انسجم من ناحية اخرى مع ثقافة التحاصص اللبنانية؟&lt;br /&gt; - مر الموضوع في مراحل عدة. بداية استغرب كيف ان البعض فوجىء بطرح مسألة الحقوق للفلسطينيين. والواقع انه موضوع مزمن لم تتوقف المطالبة الفلسطينية والعربية والدولية وكذلك اللبنانية بمعالجة هذه المسألة. وكنا قد أثرنا مع أطراف لبنانية في مناسبات عدة أن هذه القضية يحب أن تُصبح قضية لبنانية. كذلك فإن الكثير من المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الانسان طالبت الحكومة اللبنانية بوضع حد لانتهاكها حقوق الانسان الفلسطيني على أرضها. وبذلت جهود كبيرة في السابق لتغيير هذا الواقع. إذاً الموضوع ليس مفاجئاً لأحد.&lt;br /&gt;بالنسبة للدولة اللبنانية هناك قانون تمييز عنصري ضد الفلسطيني، والاحزاب اللبنانية تقر بذلك. ووراء هذا القانون إرادة سياسية، وتغيير هذا القانون يحتاج إلى قرار سياسي لبناني، أي أنه لا يحتاج إلى حوار لبناني فلسطيني بل إلى حوار لبناني لبناني. هذا ما أردناه منذ البداية، وهذا ما حصل بالفعل في مجلس النواب. وهذه نقطة ايجابية.&lt;br /&gt;أما عن التفاعل اللبناني الفلسطيني، فأنا ألاحظ أن الفلسطيني يدفع دائماً الكلفة في صراعات الآخرين ولكنه لا يقبض الثمن، ولا يحصل على شيء من النتائج. وهكذا في الحرب الأهلية اللبنانية قامت شراكة بين الحركة الوطنية اللبنانية والمقاومة الفلسطينية، وكانت المخيمات الفلسطينية الى جانب بيروت والضاحية ومناطق اخرى، وقوداً لتلك الحرب. لم تكن الأسباب قومية فقط تتعلق بالنضال الوطني ضد إسرائيل، بل كنا أيضاً إلى جانب اللبنانيين في معركتهم لإصلاح النظام السياسي. كنا شركاء في كل شيء. ولكن عندما وضع اتفاق الطائف تمت تسوية كل الأمور اللبنانية، وترك موضوع الفلسطيني من دون علاج، نظراً لغياب رب عمله، منظمة التحرير عن المشهد. كل ما ذكر في الطائف هو رفض التوطين ونزع السلاح، وكأننا تحولنا من شركاء الى متهمين وخارجين عن القانون. وكلنا سمعنا بعد نهاية الحرب موجة التصريحات عن "حروب الآخرين على ارض لبنان" والتي شكلت مزيداً للظلم للفلسطيني بتحميله أعباء الحرب.&lt;br /&gt;لذا أنا أطالب، ومع مفعول رجعي، من كل الذين كانوا شركائنا في الدعوة للإصلاح، إصلاح الوضع اللبناني والفلسطيني، بأن يكون لهم الآن رأي في النقاش الحالي. كنا وقوداً في الحرب الأهلية واستبعدنا من التسوية التي انهتها، لا بل ان هذه التسوية ظلمتنا. &lt;br /&gt;تعلّم الفلسطيني من هذه التجربة ورفض في الأزمة الأخيرة الممتدة منذ العام 2004 وصولاً الى اليوم، التحول الى وقود من جديد، وبقي مع طرف واحد في الصراع مع اسرائيل، ورد كل الدعوات بالانحياز الى هذا الفريق او ذاك في النزاع الداخلي، دعوات ترافقت مع اشكال كثيرة من المغريات والتهديدات. لماذا لا تسجل هذه كنقطة ايجابية في سجل السياسة الفلسطينية الجديدة في لبنان.&lt;br /&gt;يقولون ان المخاوف الأمنية من الفلسطيني سببها البؤس الذي يعيشه، لان المخيم جزيرة بؤس، وتربة خصبة للعنف والارهاب. وهذا غير صحيح، لأن البؤس يولّد الثورة أيضاً، بوجود الوعي، ولكن عندما يدمر الوعي على المستوى العربي ككل، وتأتي البذور من خارج المخيم، ومن خارج البيئة الفلسطينية، يتحول المخيم الى فزاعة للبناني وللفلسطيني على حد سواء. اوليس هذا حال اي منطقة فقيرة ومحرومة، في اي مكان من الوطن العربي.&lt;br /&gt;على هذا الاساس يروجون لمعادلة اما الحقوق واما الارهاب، ويدخلون الفلسطيني في متاهة الصراع اللبناني اللبناني، على قاعدة نعطيكم الحقوق مقابل ان تكونوا معنا. وفي الحالتين نقول ان الفلسطيني ليس سلعة للمقايضة.&lt;br /&gt;بعض آخر قال: ليس لكم حقوق عندنا. وانا اوافق على ذلك، ليس لنا حقوق. والصحيح ان على الدولة في لبنان واجبات. الحق الذي نملكه هو حقنا الوطني بفلسطين التاريخية ولن نفرط به. أما مسألة معيشتنا في لبنان فهي واجب لبناني. هل يريدون منا أن نناضل من أجل حقّنا الوطني ونحن أذلاء في حياتنا، ام ان واجبهم منحنا الاحترام كمناضلين من اجل هذا الحق.&lt;br /&gt;بعض آخر حاول تلقين الفلسطيني درسا في الوطنية. ولم يع ان كل التركيبة الفلسطينية منذ العام 1917 وحتى اليوم، علّمت الناس معنى حب الوطن. وصار الشعب الفلسطيني هو الهوية الوطنية والقومية للعرب كلهم، من ادباء وشعراء ومثقفين ومفكرين. لقد قاتل هذا الشعب عقدة النقص عند العرب ورفعهم الى مستوى عالمي. عندما كان ادوارد سعيد يحاضر في اي مكان في العالم، كانت القاعة تضيق بالحاضرين من كبار المفكرين والمثقفين والاكاديميين، فيقفون على الدرج وفي الاروقة للاستماع اليه.   &lt;br /&gt;بدعة أخرى هي الحديث عن الخطر الديموغرافي الفلسطيني. افهم ان يكون الفلسطيني خطرا ديموغرافيا على اسرائيل، ولكن هل هو خطر على لبنان. وعلى اي اساس؟ على اساس انه من مذهب معين او من جنس آخر؟ هنا تتبدى رائحة العنصرية. هناك خصوصية للمجتمع اللبناني في انه مكون من طوائف دينية. اما خصوصيتنا التي تشكلت عبر تاريخنا النضالي فهي اننا كفلسطينيين طائفة واحدة (غير دينية)، هي طائفة فلسطين، ولا يمكن الحاقها الطوائف اللبنانية (الدينية).&lt;br /&gt;وهنا اسأل. ما دام هناك خطر ديموغرافي فلسطيني فلماذا تم تجنيس الاثرياء الفلسطينيين منذ زمن طويل، ولماذا تم تجنيس فلسطينيين مسيحيين؟&lt;br /&gt;نحن لا نوزع قلبنا على القبائل.&lt;br /&gt;سمعنا ايضا كلاما عن اعادة الانتشار، اي توزيع الفلسطينيين المقيمين في لبنان على دول بعيدة، تماما كما حصل مع فلسطينيي العراق. وقصتهم مأساة مؤلمة لم يشهد لها التاريخ مثيلا. ناموا في الصحاري ولم يجدوا حضنا عربيا دافئا، واطلقت المؤسسات الدولية عملية استدراج عروض لاستضافتهم. ذهب بعضهم الى البرازل حيث وزعوا في مختلف انحاء البلد. وعندما ارسلنا مندوبا لتقصي اوضاعهم، منعته السلطات البرازيلية بذريعة انهم دخلوا  في "خطة دمج".&lt;br /&gt;هناك مخطط لتسييل شعب بأكمله، انسجاما مع مقولة بشير الجميل "هناك شعب زائد في المنطقة، لدينا اربع دول في منطقتنا وخمس شعوب. الفلسطينيون شعب زائد". يقول محمود درويش: "لسنا شعبا زائداً عن حاجات هذه السوق، اختلفوا على سعر البطاطا واتفقوا على دمنا".&lt;br /&gt;هذه عينات من اللغة التي سمعناها في مقاربة ملف الحقوق المدنية والانسانية للفلسطينيين. لغة مؤذية لنا ولكثير من اللبنانيين. ولا اعتقد ان لبنان بمكوناته الاصيلة يمكن ان قبل بلغة مماثلة من خارج العصر.&lt;br /&gt;-وماذا تغير؟ وما هي آفاق المستقبل؟ &lt;br /&gt;-لم يتغير شيء بعد اقرار بعض الحقوق. ما زلنا لاجئين في الخيمة. كبر عامودها ام صغر، تبقى خيمة. كتبت نصاً مهدى الى غسان كنفاني بعنوان "اسم عن اسم بيفرق أيضا". ورفضت صحف عريقة في انتمائها القومي نشره. أقدمه لـ"همزة وصل" كي تنشره. &lt;br /&gt;ما تغير هو ان "الحقوق" صارت موضوعا لبنانيا، وهذه بداية. والذي تغير أيضا أننا اصبحنا ضمن القانون، سواء كان جيدا او غير جيد، ولكن الفلسطيني اصبح للمرة الاولى في لبنان ضمن القانون. في السابق، حتى القوانين التي ظلمتنا لم تذكرنا بالاسم، كنا استثناء. وكانت القوانين عندما تقصدنا تنص على عبارات مثل "الآخرين" ، او "الاجانب الذين لا دولة لهم معترف بها" (في موضوع التملك)، او "المعاملة بالمثل"، وهي في حالتنا من دون دولة تعني اللاتعامل.&lt;br /&gt;الخطوة الاولى اننا صرنا في القانون، فاذا كانت بداية فستكون ايجابية، اما اذا انتهى الامر عند هذا الحد، فهي بالتأكيد سلبية. مثال على ذلك حق العمل، فاذا لم تضف اليه المهن الحرة سيبقى بلا فائدة، لان هناك نسبة كبيرة من الكفاءات الفلسطينية من اطباء ومهندسين وصحافيين وغيرهم، وكل هؤلاء مستثنون. ايعرف الذين استثنوا هذه الفئة كم من عائلة فلسطينية كادحة افنت نفسها ليتعلم ابناؤها ويحصلون على شهادة جامعية؟&lt;br /&gt;مشكلتنا الاساسية هي الاستثناء. اذا طبقت القانون اللبناني من دون استثناءاته التي تطال الفلسطيني تنتهي المشكلة، من دون الدخول في تفاصيل الارقام والاحصاءات والكلفة والانتاجية الخ ... ومن دون الحديث عن توطين وتهجير، يكفي ان يلغى الاستثناء فيصير الفلسطيني عاملا كسائر العمال الاجانب، من دون تسييس للقضية. والفلسطيني لا يريد  الجنسية اللبنانية. &lt;br /&gt;من يقول انه لا يستطيع تحمل الوجود الفلسطيني 60 سنة أخرى، فانه يسقط ذهنيا من حساباته حق العودة، وكأنه ييني على حل يستثني العودة الى فلسطين. انا ما زلت ابني على هذا الامل في حين ان الآخر يسقطه. ويعتقد اننا اذا حصلنا على شقة في لبنان سنسقط هذا الامل.&lt;br /&gt;نحن في لبنان الاكثر حرمانا من كل الفلسطينيين في الدول العربية، فهل نتمسك بعودتنا الى فلسطين لاننا محرومون؟  لنأخذ الفلسطينيين داخل فلسطين المحتلة او من يسمونهم عرب 48، وهم افضل حالا من كل فلسطينيي الشتات، ومن فلسطينيي الضفة والقطاع، فهل هذا يعني انهم تخلوا عن وطنيتهم. بالعكس تماما، انهم الاكثر تمسكا بهويتهم الفلسطينية. يقول سميح القاسم ردا على تسمية هؤلاء بعرب 48 بالقول، لسنا عرب 48، ولسنا عرب اسرائيل، نحن عرب العرب.&lt;br /&gt;-والبقية؟&lt;br /&gt;- البقية عند القوى السياسية اللبنانية التي تتولى المسألة. الحزب التقدمي الاشتراكي، حزب الله الذي تبنى مسألة الحقوق في وثيقته السياسية. وهذا التزام نعول عليه.&lt;br /&gt;هناط ثلاثة أمور نترقب ان تؤثر ايجاباً على الموقف اللبناني في مسألة الحقوق، وهي: جلسة خاصة للامم المتحدة في تشرين الثاني المقبل تناقش حقوق الانسان، ودعيت اليها منظمات المجتمع المدني الفلسطيني، وسيقدم خلالها تقرير عن وضع الانسان الفلسطيني في لبنان. وامام لبنان فرصة للحفاظ على وجهه الحضاري امام الدول قبل ذلك. الامر الثاني هو اتفاق الشراكة مع اوروبا والذي يفرض على لبنان التزامات وإجراءات معينة في مجال حقوق الانسان. وثالثاً، هناك الاتحادات الدولية للنقابات، التي تمنع على اي نقابات وطنية من الانتساب اليها والمشاركة في نشاطاتها اذا لم تعط كوتا معينة للمقيمين على ارض بلدها. والمقصود هنا نقابات المهن الحرة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Hamzet wassel&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-2977692767819776694?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/2977692767819776694/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/06/blog-post_06.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/2977692767819776694'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/2977692767819776694'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/06/blog-post_06.html' title='والفلسطينيون ليسوا ارقاما'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-6252555814028750849</id><published>2011-06-02T05:54:00.002+01:00</published><updated>2011-06-02T05:58:18.061+01:00</updated><title type='text'>صدور رواية جديدة</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-F8uZpElHzRg/TecX5C3cKqI/AAAAAAAABTk/wo3now3irjo/s1600/Evan_Palestenian-Marwan_Abdelal.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 400px; height: 286px;" src="http://2.bp.blogspot.com/-F8uZpElHzRg/TecX5C3cKqI/AAAAAAAABTk/wo3now3irjo/s400/Evan_Palestenian-Marwan_Abdelal.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5613481729329998498" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;صوت مرتعش يشهق في تجاويف رئتيه مثل نحيب طفولي يؤنس صمته  بالبكاء،  يتململ غيظاً كي يخلع رداء الغياب، لا حرية لروحه في الغياب، هو شكل الاستبداد المقيم  في شفافية المساء، حين يدرك الفارق بين نبضات القلب الواجف ودقات رتيبة لساعة حائط  خشبية،  تخفق على وقع  وطن يؤدي هو الآخر صلاة الساعات الحرجة المزنرة بالأسلاك الشائكة،  يمضغ ذاكرته المريرة  ويلفظ  الحروب الخاطفة.&lt;br /&gt; فكرة القتل تتدحرج في رأسه.  &lt;br /&gt; صار يبرر لنفسه وسائل تنفيذها، فكرة جديدة، يبتدعها في  قتل النفس دفاعاً عن النفس....لا خيار آخر، أما حياة كاملة بكل تفاصيلها أو موت شامل. ( يقهقه ساخرا ) ...&lt;br /&gt;  أقتل نفسي دفاعاً عن النفس!&lt;br /&gt; ها ها ها ها .... مفارقة عجيبة. وأما أنت يا ايفان ستخترع شكلاً غير مألوف للحياة  في سبيل الحياة، كأنك تكتب اسمك هذه المرة  بخط مستقيم  فوق جدار متعرج. يقيني أنك ما زلت وطني ... تولد من مخاض الحرية العسيرة، وقدماك تزحف مرتجفة على رصيف المدن الشاردة . مثلما كنت أنبذ الوسط والحلول النصفية، أن أحيا نصف ميت أو أموت وأنا نصف حي، ومعلق  بين نصفيين، بين حي وميت. شخص يبحث عن نفسه، كان يجري خلفها، ولكنه ذهب ولم يعد.&lt;br /&gt;من الرواية"&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-6252555814028750849?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/6252555814028750849/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/06/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/6252555814028750849'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/6252555814028750849'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/06/blog-post.html' title='صدور رواية جديدة'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-F8uZpElHzRg/TecX5C3cKqI/AAAAAAAABTk/wo3now3irjo/s72-c/Evan_Palestenian-Marwan_Abdelal.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-453583537804660798</id><published>2011-05-17T18:54:00.011+01:00</published><updated>2011-05-17T20:02:11.030+01:00</updated><title type='text'>ترانزيت لوطن يعبر فينا</title><content type='html'>&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/-48V-olPikWw/TdK4UGP7chI/AAAAAAAABTU/erEttiMWW4w/s1600/%25D9%2584%25D9%2588%25D8%25AD%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25AC%25D8%25AF%25D9%258A%25D8%25AF%25D8%25A9%2B034.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; width: 320px; height: 240px; text-align: center; display: block; cursor: pointer;" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5607747141444006418" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-48V-olPikWw/TdK4UGP7chI/AAAAAAAABTU/erEttiMWW4w/s320/%25D9%2584%25D9%2588%25D8%25AD%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25AC%25D8%25AF%25D9%258A%25D8%25AF%25D8%25A9%2B034.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;هو المخيم القارب لكل من وقع في الالتباس عمدا او عفوا. انه يعبر نحو وطن رحل معنا وما زال يقيم فينا، عن هوية شكلتنا في المكان، من المخيم “المأوى” الى المخيم “المعقل” الى المخيم “المعسكر” الى المخيم “الثورة” الى المخيم “المجتمع” الى المخيم العائد الى سيرته الأولى, أي “خيمة” بمقاييس العصر الحديث، وبجميع الألوان المطلية بصور المراحل التي ترتدينا. يذبحنا المخيم بصلابته ويشيد أقانيم وتفاصيل وملامح الثقافة الأصيلة والحكاية التي سقطت إلينا من أفواه الرواة..&lt;br /&gt;لمن أساء الفهم وقرر ان يسبر غور التنقيب في حلقات الدرس والبحث والتحليل في فنادق فاخرة واروقة المعاهد والجامعات، واضعا الخرائط والافتراضات وباحثا عما يسمى أمان الإنسان ومعناه.. انه المخيم وكل قطعة فيه هي “ترانزيت” للأحلام لا تعرف الا ظلال الصبر وملوحة الماء، كل خلية تشتعل بالكد والجد والعرق والتعب والدرس على سراج يشتعل بفتيل الكاز تحت اسقف الزينكو، انه المخيم الذي زرعنا في كل زقاق فيه قرية فلسطينية. انه المخيم الذي عشش فيه الجليل وذكريات البيارة، وأيام الحصاد ويا ظريف الطول.. وحكايات الجدات عن السمكة الخضراء..&lt;br /&gt;هو الترانزيت الخارج على القانون المزمع إدخاله في قانون لا حق له فيه، فيلقى على طاولة التشريح. ويزداد اختناقا وحصارا وتفريغا وترقيما كي تجره عجلة الضياع. الأوصال تقطع ونسيج يمزق، وإنسان مرقم ومهمش معرض دائماً للتدقيق والتمحيص والفحص المخبري والنفسي والأمني، كأنه بلا أصالة وهوية وتاريخ وأحلام، هائما بين المؤقت والمؤجل وبين المفردات الجديدة في قاموس الشقاء الفلسطيني..&lt;br /&gt;عندما يكون المخيم محجراً حصريا للمتهمين بمهنة “الفلسطينية” فيعني انه استحال على اصحاب المهنة الثقيلة فيه او خارجه، فهم على أرض منفى واحد ولم يقوَ ان يستقيل الفلسطيني منها او حتى ينال إجازة سنوية، هي مهنة غير قابلة للتقاعد. فشل ذوو المسعى المحموم كي يستقيل الفلسطيني من فلسطينيته ومن قيمه ومن أحلامه. واستخدمت وسائل القتل برصاص البؤس واغتيال إنسانيته بالمنع والإكراه وإطفاء أحلامه ونحره بسكين الترانزيت الطوعي وفي جميع الاتجاهات إلا الى مسقط الحلم. حينما ينزف كرامة يكون حدادا على الجمل الخطابية الأنيقة التي لوثتها غبار الأزقة القديمة..&lt;br /&gt;في مخيم نهر البارد نعود لنحفر بأظافرنا صخرة اللجوء، سحلت الأزقة وما زالت تتفرع فينا، وتنصب الخيمة سواء كانت العتيقة او المستحدثة، من حرير او معدن، إلا انها ترتفع فوق خيول تائهة، تحملها عجلات شتات وقحة، تعبرنا كسنة من سنين الشوق الجامحة، كانت تكبو في سباق الأيام وتنهض. هي مثل حصان ترجل فارسه وظلت خطاه تعدو في رعشة المكان ولا ميلاد يفرح الفراشات، قبل ابتسامة تولد كالندى على حوافي البيوت المتصدعة. مذاك، تشرئب أعناق الزهر الجميل لتسأل: هل حان موسم القطاف؟ حينها أدركنا ان من يمارس عادة اقتلاع الأزهار، اقترف خطيئة اغتيال الصباح..&lt;br /&gt;ما برح المخيم، مكان يأبى إلا ان نتشرد فيه مثل لاجئ يقيم في النفس ومعها، وحكاية ترانزيت تشبه علاقتنا بالمطر نحبه ونهرب منه، صار هو وطن يغرق في المطر بانتظار وطن يحاذي المطر. كما ان المخيم هنا ظل محاذيا للوطن وليس فيه. محاذيا للمدن ولا يقيم فيها. وصار في مخيم نهر البارد الجديد مخيما محاذيا للمخيم القديم، ولكن ليس فيه. لا حياد في العشق قط. لان قرانا الجليلية حاضرة مثل حروف نافرة في أمسية الحنين، تستيقظ كلما يغفو الفراق على كل وسادة تحشوها الأمهات من جديد بحكايا جديدة، ينام مع ليل يلامس موسيقى حالمه في تضاريس الضياع..&lt;br /&gt;هنا بقايا من هناك، من نور قدسي، يزحف كالحنين نحو دفء مشتهى في وطن بعيد. يلوح بيده في عب شجرة برتقال وارفة في يافا، هناك يمامة تحار بريشها. تعشق التحليق خارج بيادر القمح، حرة يتلوى جسدها جذلا، تبقى في كل برعم اخضر، تتحدى ان يقطف الغاصب من ربيع وجهها البسمة..&lt;br /&gt;هنا وطن ترانزيت بألوان الحزن المقيم فينا. وهناك وطن موعود ما زلنا نغنيه ونصنعه من زغاريد الأعراس ويتقن فنون الفرح، ليولد فينا الغردق من تحت اوشحة الدخان، لتغلق سنة من نكبة وتهتف بكل جوارح الروح: كي نعيد كتابة حكايتنا الصارخة على سكة القطار التي تحاذيه او البحر الذي فتح له تجاويف الموج وعباب الماء، ومتى تحملنا أساطيل الشوق ونمضي من حيث اتينا، نطل على بحر يتلعثم بالغياب، من نافذة حلمنا الأزرق.&lt;br /&gt;مروان عبد العال&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-453583537804660798?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='' href='http://palestine.assafir.com/article.asp?aid=620' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/453583537804660798/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/05/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/453583537804660798'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/453583537804660798'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/05/blog-post.html' title='ترانزيت لوطن يعبر فينا'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-48V-olPikWw/TdK4UGP7chI/AAAAAAAABTU/erEttiMWW4w/s72-c/%25D9%2584%25D9%2588%25D8%25AD%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25AC%25D8%25AF%25D9%258A%25D8%25AF%25D8%25A9%2B034.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-180090494349026587</id><published>2011-04-21T22:04:00.002+01:00</published><updated>2011-04-21T22:20:19.864+01:00</updated><title type='text'>سعاد، كما إيزيس تنتظر القيامة</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-WBaSM6g19bU/TbCeA7njseI/AAAAAAAABS8/hH77uR0kpXw/s1600/0011081_300.jpg"&gt;&lt;img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;width: 257px; height: 320px;" src="http://1.bp.blogspot.com/-WBaSM6g19bU/TbCeA7njseI/AAAAAAAABS8/hH77uR0kpXw/s320/0011081_300.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5598148075662324194" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;مروان عبد العال &lt;br /&gt; يستلّ قلمه الشّامخ الذي يأبى الانحناء، ليمتطي بشهوة الروائي صهوة قوس قزح، متورطاً في خوض غمار معركة السرد، ليخطّ بدقةٍ ومهارة طبيب الوخر بالإبر الصينية، حينما قرّر أن يعبر الروائي والقاص فايز رشيد إلى وخز من نوع آخر، وخز لإيقاظ الذاكرة الفلسطينية ولإعادة كتابة تاريخ يسكنه بقوة ،و إن حاول الإفلات منه، ليعيد كتابته من جديد، يستحضر طقوسه الأسطورية، في حكايةِ وطنٍٍ فشل في العودة إليه فقرّر أن يعيده إلينا. هكذا حينما يضيق المنفى ونختنق بالشتات نصنع من الرواية وطناً يتّسع لحلمٍٍ فسيح لا حدود له. &lt;br /&gt;"عندما تكتب بأصابع دامية ، يعني ان الحرية ليست وجبة سريعه ".  هكذا صاح " إيفان الفلسطيني" ليخلق لنفسه تفسيرا لفلسفة التضحية والحياة معا لأن في الكتابة، فعل تغيير، حيث تكمن شهوة الانتقام، من واقعٍٍ مرٍ، تنسج بحبكة حكائية، حفراً عميقاً ومبهراً في بطن التاريخ، توغل في ماض من صبر  وإنتظار على طول حاضره ومداه، تنبش في الأصلِِ عن سببه ونتائجه، تعلق صورة المشهد الروائي الشخصي في إطارٍ عام. صدى صوت يخفق على ثيمة التاريخ، في شخصية أنثوية اسمها " سعاد " محور الرواية ومركز التفاعلات والتطورات والتغييرات السياسية والاجتماعية وهي الأم الواقعية المتوجّسة من خطرٍ ما يحدّق بها، في دراما إنسانية مشبعة بالحنين، تلتقط تفاصيل الأحداث وتنطق ببساطة عميقة، وسط عائلةٍ مشحونةٍ بالوشائج القوية وصياغة منطقية في إيقاع سردي، تسلسلي وتصاعدي، نص مشبع بملامح القضية ومراحلها، مراحل تشبه سعاد، مثقلة بالانتظار أيضاً، ليؤكد أنّه شاهدٌ وكاتبٌ، بطلٌ وضحية، حينما يترك بصماته ورؤيته فيها، في نصٍٍ روائيٍٍ يحمل صوته ولا يلغي خصوصيته.&lt;br /&gt;يجلجل فيها صوت المكان الممتد من نقطة التماس بين السفوح الغربية لسلسة جبال نابلس والطرف الشرقي للساحل الفلسطيني، على بعد 14 كلم من شطآن البحر المتوسط في نقطة متوسطة بين التجمعات السكانية على خط العرض 32,2 شمالاً وخط الطول 35,1 شرقاً، هناك " تربض قلقيلية " شامخةً بهامة رجالها ترتفع شموخاً رغم الحصار والاحتلال والجدار العنصري، تختال فيها الطبيعة وتبوح النساء، وينطق الرجال، ويتوهج التاريخ برموزه الغائبه ، حين ترجل التاريخ فيها بخطوات وئيدة في صياغة الهوية الوطنية والذات القومية و راصدا بواكيرِِ الثورة و إرهاصات التمرد . حين تحكي شخصياتها بملامحٍٍ بارزةٍ، وحيوية في التعبير، وفي توليفة لأساليبٍٍ سردية تمثلت في سيرةٍ ذاتيةٍ وغيرية، بمجموعها شكّلت صورة الفلسطيني كحالةٍ تقضّ مضاجعَ من أراد له الهوان، لذلك هي ذاكرة مكان يتململ تحت سلبياتِ إرثٍ ثقيل من الإنكار والاغتيال.&lt;br /&gt;صوت الزمان الممتد فيها، حكاية انتظار صبغ عمرها، فهل ملّت سعاد الانتظار ؟ كيف تملّه وهو اللصيق بها، المولود معها وفيها، يتربّص بعينيها الحائرتين والغائرتين منذ موت أمها وهي طفلة، تسأل أين ذهبت ؟؟&lt;br /&gt;فترد الجدة: " ذهبت إلى السماء ". وعندما تسأل: " متى تعود ؟ "، ترد الجدة " يوم القيامة ". ومتى سيأتي يوم القيامة ؟ " سؤال قهريّ طرحت براءة النعناع، فاحتاج لجواب مراوغ من الجدة :  "لا يعلمه إلا الله ".&lt;br /&gt;هل تنتظر القيامة وأيُ قيامة ؟؟ قيامة تسبق الرجوع الى أجمل الأمهات ، تطلّ بلهفةٍ من عينين فلسطينيتين حتى الاحتراق. ويمرّ غزال الوجع في قامتها وهي تصهل شوقاً كخيولِِ التمرّدِ في سجاياها. سعاد ابنة حسين الذي ذهب إلى سفر برلك وانقطعت أخباره. هي التي نالت بزواجها لقب " الست سعاد " تسافر في تعرجات الحياة بين قبر عيسى ابنها وقبر رشيد زوجها، وسجن الأبناء وسفر بلون الاضطرار وآخر بلون المنفى وضياع و رعب وألف احتمال، كما ورد في الرواية " لم يجرؤ شعورها في البداية على ترديد كلمة الموت لشدّة ما شقيت وبكت، قبلت في النهاية هذا الاحتمال، تمنّت لو يطمئنها أحدٌ عن الطريقةِ التي مات بها، وكيف، وأين دُفن؟" هي خلاصة " الرّوح الفلسطينية "، لأنها الأم الفلسطينية تنتظرُ على مفارقِِِِ الصبر نكبتها، تُرهن المساء لكأسها الباردة. تتكيء على أعمدةِ الدخانٍِ الصاعدةِ من رئتيّ الحنين حتى التعبد. هي تجسيد لروحِِ وطنٍٍ يفكك ألغازه في بلدة اسمها " قلقيلية ".&lt;br /&gt;سعاد الأم، كأنّها جزءٌ من كلّ فلسطيني، هوية تختصرنا، تتنفس بأسمائنا الحسنى، وتختنق بالصمت في وجه الخيبات السوداء ، تقتلها الكآبة ، أخالها اليوم ترمق ظلالنا بحزن  فهي الأم " اللي بتلم" حسب القول الشعبي. والتي لا تتهاون أو تغفر حتى لأخوة "يوسف" وان كانوا من صلبها حينما يتناحرون على آخر قطرة  ماء من جب القضية ، و لن تبرئ الذئب  الثمل وهو يلعق دم صديقي  "فيتوري اريغوني"  الذي غادر كي  نبحث عنه في كل ظل على جدران المخيم،،  يوم  كان يتمنى ان يذوب كالملح  في بحر غزة  و هو يعانق ما تبقى من رماد لبيوتنا ، يقاسم ناسها المرارة ورغيف القهر ، يوقد  ارادة البقاء في كل شمعة اشعلها فوق ركام مخيم نهر البارد .  تلتهمنا الحيرة من جوع الاسئلة ، المرسومة  بقطرات الدم  على قميص  المبدع "جوليانو خميس" في مخيم جنين،  الذي لم يكن ينتظر وساما  رفيعا من أحد بل ان نقذفه بألف زهرة وليس بتسع طلقات في الرأس. بئس  القاتل العاق حين صار ذئبا غادرا ، ينهش من رحمك الطيب معنى الاصالة ومن حكمتك معنى الوفاء . هم صغار  كالتفاهة يا أماه ، وانت قضية بحجم الأنسانية، فقط لانك أعظم النساء بدون تعقيد وفي أبسط ما تفعلينه، ووجهنا الحقيقي بلا تزييف أو قناع، من يحرس اقدامك وهي تجول في المخيم؟ فلذات كبدك تزحف على رؤوسِِ العواصم و تهيم في شتات الدنيا ولا يقطفها ازدحام الأرصفة، تهيء لهم وسادةَ النومِِ المحشوّةِ بزادِ الحكايات، تحت سقفٍ معدنيٍ مهترئىءٍ علّه  يطرد تعب النّهار من تضاريسِ الوطن السليب، هي ماء ينبوعنا البعيد الذي ما زال يترقرق دافئاً يغسل قهرها عند كل معبر ومرفئ وحدود ومطار وحاجز وجدار وأشرطةٍ شائكةٍ وبابٍٍ وقفلٍ ومركز تموين وهيئة إغاثة.&lt;br /&gt;كم تشبهُ تجاعيد وجه سعاد أثلام الغربة المحفورة في جبين "أم سعد" حينما قدّمها لنا غسان كنفاني " جاءت مثلما تنفجّر الأرض بالنبع منذ أول الأبد، مثلما يستل السيف من غمده الصّامت، توقفت هناك، على بعد لحظةٍ واحدةٍ من بريقِ العين الصامدة، عري كلمة لم أرَ كيف يبكي الإنسان مثلما بكت أم سعد، تفجّر البكاء من مسامِِ جلدها كله، أخذت كفاها اليابستان تنشجان بصوتٍ مسموع، كأن شعرها يقطّر دموعاً، شفتاها، عنقها، مزق ثوبها المنهك، جبهتها العالية. وتلك الشامة المعلّقة على ذقنها كالراية.. ولكن ليس عينيها.. أم سعد الواقفة تحت سقف البؤس الواطىء في الصف العالي من المعركة، تدفع، وتظل تدفع أكثر من الجميع."&lt;br /&gt;انتظارها جزء مني. تمتد فيه نكبتي، كي أكتشفها يوماً في قاموسِ الفراق، على وعدِ لقاءٍ ما. " الدموع لا تنضب من عيون الأمهات " هكذا وصفها مكسيم غوركي في رواية " الأم ".&lt;br /&gt;"كم هي أليمة حياة الطيبين، وكم سهلٌ موتهم. صحيح أنها كانت أميّة ولم تفهم بالضبط، ما يفعله ابنها. وماذا كان يدور في الاجتماعات التي يعقدها في بيتها مع مجموعةٍ من الشبان،  إحساسها وقلبها كأم أخبرها بأن ابنها يكرّس نفسه لقضيةٍ كبيرةٍ قد يضحي بحياته لأجلها. أحزنها ذلك كثيراً، وأشعرها بالخوف الدائم ".&lt;br /&gt;لقد ملّت سعاد الاحتلال وهي ترى الشمس تذوب عطشاً، والهزيمة عالقة كندبةٍ على جبينها، فتغسلها بالتحدي." عادت سعاد من عمان بعد لقائها الأخير بابنها كامل، وهي امرأة أخرى، على الجسر أرادوا تفتيش حذائها من الداخل، أخذوه وانتظرت طويلاً لم يحضروه، سألت الجندي الإسرائيلي : " استني شوية "، أجابها، ملّت الانتظار، فتحت حقيبتها تناولت  " حفايتها " لبستها وعادت إلى قلقيلية ".&lt;br /&gt;ماذا تنتظرينَ يا سعاد ؟؟  هل وصلتك أخبارنا ؟ ما أحدثه سكين النكبة في أضلاعنا وقد تمزّق الأبناء، على موائدِ الدولِِ الرحيمةِ واللئيمةِ وتحوّل أبناء التراب وحفيف الأوراق إلى قطعٍٍ من لحمٍٍ ودمٍٍ وحلم. ننشد حضنك هروباً من ريحٍٍ باردة. تعصف بإحساسنا على مدار النّكبة. تزفّك على وهج الغياب نحو حضور يقيّدنا إلى الأبد. هنا وهناك حيث أنتِ، وشال الرّيح يحفّ بخاصرة وطن يهتف في أذني : لا تملّ الطريق !&lt;br /&gt;هل هو وعدُك القدسي يا "إيزيس" ؟ التي ما ملّت التعب كي تجمع أجزاء عاشقِها، تطوفُ البلاد بطولها وعرضها وتفيض الأنهار بدمعها. ماذا تنتظرين يا أماه ؟؟ يا ابنةَ عهدِ الحكاياتِ القديمة، وترنيمةِ كنعانية تمارس السحجة في ضوء الشهب وتفتح صدرها لبيادر القمح وتصنع من زفة الأعراس، وطن يتعثّر في الأنفاق ويعلق على مقصلةِ الانتظار، خلف المعابر ويحتجز على الطرقات، تنثر حبّها أرغفةً تنهش أنياب البؤس المتجوّل في المخيمات، ما زال شالها الفلسطينيّ درعاً للذكرى التي تأبى النسيان.&lt;br /&gt;من الغبن سيدتي أن تدورالأرض وهي تتوسد زندك ولا تقف عند حرجك. وتستعيد شجرة "الزيتون" هيبتها وتزغردُ وريقات الحنون، تبوح بسرّها في قطعةٍ سقطت من فردوس السّماء كي تستقر في  ترابك. وحتى تلك اللحظة ستبقى مخيماتنا متكئة على كتفك الذاكرة. سعاد التي إدخرت في حدقات عينيها  دمعات  راكدة،  وتنتظر كلّ  سحابة ، تهدهد لها أغاني الجفرا وزخةِ مطرٍ تعزف ناي الدلعونا ونسمة صيف تداعب ظريف الطول. &lt;br /&gt;من أجلك القيامة، كي يستريحَ الانتظار قليلاً. "اعتقدوها ماتت، لم تمت. الأم مثل الوطن لا يموت، وما زالت سعاد تنتظر."&lt;br /&gt;هكذا ختم الراوي، فايز رشيد في إضافة أدبية لا يمكن إنكارها،عود على بدء ، على قيد الوعد، إلى سعاد. يطلق  بشارة القيامة وانتظارها الجماعي. وهو بذلك يكتب بأنامل الياسمين، الخط الناري للحرية، كأنه يعاهدها ، إن سقطت من جسده قطعةً ستولد لها ألف زهرةٍ تفوح بأريج البرتقال، فكان بحق يذرف بالسيرة كأنها  تتساقطُ منه وجعاً وشوقاً وسرّاً وحلماً وعرقاً ودماً يتصبّب من بئر الفقدان. حرارة أنفاس سعاد  تمسّ القارئ كتيار من عشق يدخل الأوردة يبحث عن مجراه،  من وطن كان الى وطن كائن، وسيكون. وحينما تحملنا  إلى سندس يصلي في أكناف  قدميها، تختصر المسافة بين وطن مفترض الى وطن متوقع ، هي فلسطين التي تزفّ وصايا العطر لذريتها، وهي من سلالة ربعٍٍ لا يكلّ من نشوةِ العناقِِلشظايا  المطر.  لكل فردوس طقوسه الخالدة  و لقلقيلية  طقوسها السرية والمعلنة، القريبة والبعيدة ولكنها الصغيرة والجميلة،  حنين وطن وأجراس حرية . قلقيلية هناك ترتعش أيضا وأيضا تحت أقدام الأمهات.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;قراءة أدبية  قدمت في الأمسية الثقافية التي عقدت يوم الخميس 21-5-2011 م في قصر الاونيسكو بيروت بدعوة من منظمة الشبيبة الفلسطينية، بمناسبة اطلاق رواية الكاتب فايز رشيد " ومازالت سعاد تنتظر" الصادرة عن الدار العربية للعلوم " ناشرون"..&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-180090494349026587?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/180090494349026587/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/04/blog-post_21.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/180090494349026587'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/180090494349026587'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/04/blog-post_21.html' title='سعاد، كما إيزيس تنتظر القيامة'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-WBaSM6g19bU/TbCeA7njseI/AAAAAAAABS8/hH77uR0kpXw/s72-c/0011081_300.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-6708238920767769962</id><published>2011-04-20T18:29:00.001+01:00</published><updated>2011-04-20T18:49:08.964+01:00</updated><title type='text'>طالبة في معهد الانروا اختارت موضوعا عن شخصية من المخيم باللغة الانكليزية ...فكتبت:</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-wgwkZXzCAMA/Ta8bx5OSXaI/AAAAAAAABS0/Zdkw_TLyIpw/s1600/%25D9%2581%25D9%2586%2B029.jpg"&gt;&lt;img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;width: 240px; height: 320px;" src="http://3.bp.blogspot.com/-wgwkZXzCAMA/Ta8bx5OSXaI/AAAAAAAABS0/Zdkw_TLyIpw/s320/%25D9%2581%25D9%2586%2B029.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5597723405833100706" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;Marwan Abed All is a well-known Palestinian literary character, a&lt;br /&gt;national patriotic poet, novelist, also he responsible about the file of the refugee in Nahr Al Bared Camp in the Palestinian Embassy in Beirut,  &lt;br /&gt;He was born in Nahr el-Bared camp in Lebanon in 1957, although he is a Palestinian from the town of Ghabseya, he married to Fatima Abed All and He has four children have inherited his creations in writing and drawing and the personal lead.&lt;br /&gt;Abed All is known as the author of the myth of Palestine, he have four novels stories; the novel «Safar Ayoub سفر أيوب», «Zahrat Al Teen زهرة الطين» also «Hassa Hariba حاسة هاربة »&lt;br /&gt;And a novel «Jafra جفرا », the fifth for the novelist and the Palestinian artist Marwan Abed All is a new novel in print, titled «Ivan Palestinian إيفان الفلسطيني» by Dar al-Farabi Press in Beirut.&lt;br /&gt; This character which was born in Nahr al-Bared camp is a political Palestinians activist did not enter the door of the literature however he enter  through  the awareness and consciousness that literature is not less important for political resistance and military in the service of his cause of humanity,&lt;br /&gt;How Abed All began writing?&lt;br /&gt;Abed All writing began in the simplest way; firstly the stories were fall upon him through the people, especially on the lips of adults. This happen until there weren’t any means of entertainment as television or others technologies, so he seems one of the effects that he lived as a childhood dreams. After that he began writing poetry and short stories, where in Abed All house there was a large library, which he was usually reading. He loved browse multiple books since childhood in the house, and in particular the “Arab” Magazines, which was owned for them since the first issue. Marwan get reading and reading and looking for the books and the stories, then with maturity; he began reading everything that is connected to the Palestinian cause, whether it was foreign on Arab Literature. These effects have created his atmosphere in reading.&lt;br /&gt;Most of the stories written in that period published in local magazines and newsletters; there was «ALhadaf» magazine, and «Nashrat Felastine» As patrols local Palestinian. Thus was the beginning, added to this that it has participated in numerous competitions, especially when he was in Bachelorette stage.  A new phase was faces him when he left Lebanon within 2 years demanded for a work, when he went to Libya. Most of those who were in the «Ras Hilal» where there are Palestinian professors who came from.&lt;br /&gt;Between 1977 to 1979. They were all coming from «AL Diffa» and Gaza, were studying in Libya. A part of them were professors in Arabic literature, and one of them was published in the magazine «Arab culture» which was a literature man. This created for him two years of literary isolation. Therefore he considered an important stage in his life.&lt;br /&gt;Although he had begun writing, but that the delay in publishing were considered that literature today is not parallel to the draft for political action,&lt;br /&gt;he  did not believe that a person has a one «layer», he though it has more than one. This is what he felt like, whether in painting or writing... His hobbies that may have been carried out but in which he expressed himself. At the same time, sometimes you do not find that the policy can accommodate all that they want to say frankly. It might, therefore resorted to writing.&lt;br /&gt;  He was Published his first novel in 1999 entitled « Safar Ayoub سفر أيوب », and after the year 2000 issued the remaining novels&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Abdel All novels characterized by carrying the Palestinian pain in all forms and colors:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;First novel “Safar Ayoub سفر أيوب " is a  realistic novel to imagery mythical people   which is from one generation no longer exists, such as he said that his grandmother, who was the first novelist in his life. Include the novel approach of some historical events template, the hero who expelled from several Arab countries and at  the end the novel; he asked a question that he knows it is at the back of the readers mind which is on the lips of the blatant hero "Can we keep waiting for that great news???&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;And then he type “Zahrat Al Teen زهرة الطين " which Is a metaphor for that flower which grows spontaneously after the first shower of rain over the dirty surfaces and mud houses in the village of Galilee. In fact that is the chamomile rose, and noted that he was born the Diaspora generation and he was born in the Nahr Al Bared camp in Lebanon, and the novel speaks about someone who has lost his memory after drowning of crying, and remained lost among the States looking for the same or for nothing, of course, Marwan was accompanied the Novels by the puzzle question:” Did the ones’ who loses their memories can knows the back way for their homes??&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;The third novel was ", Hassa Hariba حاسة هاربة “which was growth after the disaster of the Nahr al-Bared. And at the moment of the siege and detention inside his camp during the fighting that led to the crushing of Nahr Al Bared. he tried counting his feelings for the moment and monitoring of harboring feelings as a  camp for Palestinian refugee and grew up on the identity of the place&lt;br /&gt;reproduced the identity of Palestine, as if a significant renewal of the novel before the catastrophe that occurred sixty years and more which he was heard the story from the older; but he feels at that time that he lived the moment and have the same feelings uttered by adults and even modes of regret and loss, which he describes the reflect of the reaction of how they forget! How their doors are kept closed and the keys of the houses were have reaped and becoming old? Or forgotten and the mother which she was carried the bag instead of her child..&lt;br /&gt;Marwan said that he was proud of the Morocco Writer of what she was says when she described the novel as “prerogative Literature-Palestinian tension  ", without ever forget the moment of grief need to arrest the fugitive sense, a sense of the Palestinian dream that is not forgotten and will not be broken.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;The fourth novel is "Jafra .... To an end in itself جفرا....لغاية في نفسها,," that they were know it previously as the popularity of heritage, but in fact is the love story of a Palestinian, was before the Nakba, and previously as a continued Then, we left home and the song were haven’t leave our minds, in which Abed All hoped to create Jafra in his camp. Jafra as a refugee and a lover, and her love were looking for her, in an extension of the Palestinian struggle, between home and abroad before the Nakba, and after a trip search it for the promise, is that ring which he extracted from Jewish finger,,, some reader blamed because the end was not, as the reader wishes, which they wishes the end as the miracle that happened in the films. Jafra’s lover reported the research and promised the ring is still a promise on the road. He did not find it because Abed All wants from us to look for, which is a beautiful dream as Palestine, however he is not in heaven, nor even under, the dream is on our land.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Marwan Abed All believes”&lt;br /&gt;-Is not important to be Palestinians in wholesale broad, it’s important to be in installments as well as the shocking and boring detail...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-Home is not where the place where we live, you and I, but where we live for it together, we belong with all its sense of belonging to us and convinced the world that we deserve to live, but we can be worthy of it, and when we realize our purpose more than the mystery of belonging to him and sacrificed In the process..&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-6708238920767769962?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/6708238920767769962/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/04/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/6708238920767769962'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/6708238920767769962'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/04/blog-post.html' title='طالبة في معهد الانروا اختارت موضوعا عن شخصية من المخيم باللغة الانكليزية ...فكتبت:'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-wgwkZXzCAMA/Ta8bx5OSXaI/AAAAAAAABS0/Zdkw_TLyIpw/s72-c/%25D9%2581%25D9%2586%2B029.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-6873503589182593410</id><published>2011-03-31T20:37:00.000+01:00</published><updated>2011-03-31T20:55:36.335+01:00</updated><title type='text'>بين سؤال السياسة وتحديات الحكم</title><content type='html'>تحية لكم على هذه المبادرة  الجدية، التي تطلق نقاشاً وطنياً صريحاً وجريئاً، حول قضية مهمة وحية ومؤثرة في النسيج الاجتماعي الفلسطيني هي قضية اللجوء ومكانتها في الصراع المفتوح وهو المخيم الوجع القديم المتجدد، المخيم الفلسطيني، الذي دخل  قاموس السياسة العربية، منذ هزيمة 1948 رديف " النكبة " ونتاجاً للهزيمة، وأضحى بعدها كتعبير عن حالة جديدة في المجتمع العربي، هو كناية عن شعب اقتلع من ترابه، ليزرع في أمكنة متعددة معانداً إنكار المكانة من جهة والاغتيال المكان من جهة أخرى.&lt;br /&gt; لقد فقد الفلسطيني البيت والبيارة والشجرة والحقل، ليجد نفسه تحت خيام قدمتها وكالة الإغاثة الدولية في ضيافة اخوته العرب، أسير تجمعات بقيت جزراً من البؤس والحرمان والقهر، تشكلت في هياكل جديدة وحملت على مدار سنوات اللجوء اسم "المخيم". انتصرنا على النكبة الأولى ومفاعيلها بحفظ الهوية والكرامة والتمسك بالحق والحلم واستمرار المقاومة، ونحن في النكبة الثانية،  كيف ننتصر على مفاعيلها ونضمد الجرح الذي لم يبرء حتى اللحظة؟&lt;br /&gt;كان لتشكيل لجنة المتابعة العليا الفلسطينية العليا لإعادة إعمار نهر البارد،  ضرورة فرضتها طبيعة السؤال وثقل المهمة  حينما تكونت من فريق عمل فلسطيني يتوحّد على قضية بلسمة جراح مخيم البارد ومعها الفصائل الفلسطينية كافة في الشمال واللجان الشعبية والهيئات المجتمعية. من مواقع اختصاصية مختلفة ولكن وفق غاية واحدة. ووفق مستويات عدة:&lt;br /&gt;المســتوى السـياسـي:&lt;br /&gt;إن قضية النظرة السياسية التاريخية للوجود الفلسطيني في لبنان بشكل عام،  كرّست نوعاً من الالتباس، حين ندرك معنى التفاهم المرتبك والإجراءات المعطلة والعجز الإداري في التعاطي مع وضعية نهر البارد،  الذي من المفترض أن يكون منطلقاً يتجاوز تجارب الماضي ويؤسس إطاراً ونموذجاً واضحاً لعلاقات سليمة لبنانية  -  فلسطينية، وقفزاً عن محاولات النفخ على جمر هذه العلاقة ، حيث أن هيئة الحوار اللبناني الفلسطيني هي  هيئة حوار لبناني -  لبناني في الشأن الفلسطيني، ولكنها غير مقرره فيه، لا يمكن أن تتجاوز المشكلات لمجرد تشخيصها، وإشباع الواقع بالدراسات بدون إيجاد مخارج وحلول لهذا الواقع. &lt;br /&gt;حصر مهمة هيئة الحوار بمخيم نهر البارد فقط:&lt;br /&gt;فما زال التفاهم السياسي الفلسطيني اللبناني حول مستقبل المخيم أمر مفقود رغم أنه ضرورة تفترضها العلاقات الأكثر أخوية ورسوخاً، وفق مفهوم الشراكة الوطنية القائمة على احترام الكيانية اللبنانية، وفي نطاق السيادة والكرامة للفلسطيني في إطار حفظ الهوية الوطنية الفلسطينية. هي السياسة العليا والمصلحة المشتركة التي تنظّم وتسنّ الإجراءات اللازمة لتطبيقها، لأن السياسة لا تختصر بالمناشدات ولا تحل بالشكوى والنيات الطيبة فقط بل بصياغة السياسات.&lt;br /&gt;النموذج الاستثناء - نهر البارد:&lt;br /&gt; أن إلقاء الخطب والمحاضرات على أشكالها حول أحجية "إدارة المخيم "  ووضع التصورات الأمنية والقانونية والمجتمعية، ومن افتراضات لصيغ قانونية  قهرية ومرفوضة عبر عقود ملكية البيوت في المخيم المعاد إعماره إلى مكان المخفر في وسط المخيم إلى التصاريح إلى دور اللجان الشعبية تبقى قاصرة دون فهم وحل منطقي يكون المحدد السياسي للعملية برمتها، والذي يحتاج إلى حوار فلسطيني - لبناني وتفاهم مشترك. &lt;br /&gt;تنامي الشعور بالاضطهاد والتمييز، حين قامت الهيئة العليا للإغاثة اللبنانية بالتعويض  للمتضررين اللبنانيين في المخيم وحوله واستثنت الفلسطيني ابن المخيم، ملقية تبعات ذلك على الأنروا التي عملت على الاستفادة من إعلان الدولة اللبنانية باعتبار أن المخيم الجديد منطقة لبنانية يسكنها فلسطينيون، مما حذا بها العمل باعتبار أن وجودها فيه هو وجود مؤقت وطارئ إلى حين انتهاء العمل في القديم.  &lt;br /&gt; لقد أقرت الحكومات اللبنانية المتعاقبه وببيانها الوزاري بحتمية الإعمار كالتزام أخلاقي وسياسي أمام المجتمع الدولي، وتسهيل ذلك، لما فيه من مصلحة لتعزيز العلاقات الأخوية اللبنانية - الفلسطينية. ولتنقية الأجواء من رواسب الحدث الذي كان الفلسطيني وابن المخيم ضحيته.&lt;br /&gt; إن المنطق يفترض التعاطي السياسي وعدم تغيبه حتى  كمرجع للقضايا الأمنية، ومنها إيجاد حل لقضية التصاريح، أو القانونية لجهة استخدام القانون 2001 المجحف للفلسطينيين بخصوص منع التملك كسلاح في وجهة إعادة إعمار المباني المهدمة  وحتى إلى مستوى التشكيك بقانونية بيوت المخيم الجديد، إن الالتزام بتسريع ترميم وإعمار ما تهدّم يقتضى استثناءًا سياسياً واضحاً بتشريع بناء المباني المهدمة في المنطقة المحاذية والتي يسكنها أهل المخيم، ودفع الوزارات المعنية لتقديم الخدمات فيه، إن لناحية إعادة الهاتف الثابت أو لإسقاط أكثر من 500 سيارة احترقت في المخيم وما زالت على أسماء أصحابها يدفعون ضريبتها، تم تقديم كشف بها أكثر من مرة، علماً أنها مشفوعة بموافقات الوزير ورئيس الحكومة.  وما زالت بدون حل حتى اللحظة.&lt;br /&gt;المســـتوى الاجتماعي الشــعبي:&lt;br /&gt;وظيفة السياسة هي بناء المجتمع أيضاً وحفظ هويته ومكانته والمخيم عموماً هو الاستثناء الذي يكمن في مجتمع افتقد المكان الأصلي ومخيم نهر البارد بعد نكبته الثانية صار استثناء في الاستثناء، المكان بوصفه حاضنة لنسيج اجتماعي فلسطيني، وهو ركيزة اضطرارية  ووعاء  يعيد تشكيل صورة الفلسطيني ومكانته وبأشكال متجددّة من هوية اللاجئ الفلسطيني. الذي حمل فيها نسخة مفترضة عن  بلدته، تفاعلت عبر سنوات النكبة في إدارة شؤونه الحياتية في شبكة من العلاقات الاجتماعية والتقاليد والعادات والذكريات وحتى الأحلام المشتركة.&lt;br /&gt;ماذا نريد وكيف نرى إدارة المخيم ؟ لقد أنضجنا فكرة لتشكيل مجلس شعبي فلسطيني، تنبثق عنه لجنة شعبية فلسطينية فاعلة، تستمد قوتها التمثيلية وروحها وكفائتها من نبض المخيم وعبر مشاركة مختلف القطاعات المهنية والإجتماعية والوطنية تسهم في بناء المجتمع الفلسطيني واستعادة نسيجه الممزق وتقوم بوظيفتها الإنمائية والخدماتية على كافة الصعد.&lt;br /&gt;إنّ الواجب ليس في التسريع بإعادة الإعمار وبلسمة الجراح  بل في منع تمزيق المجتمع عن طريق تشتيت النسيج الاجتماعي، باعتبار أن المخيم شاهد حي على نكبة وجريمة ارتكبت باقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه  وحافظ للحسّ الجمعي. على مستويين المكانة والمكان،  ففي المخيم تعمل  30 جمعية غير حكومية، وتتشكل عشرات الجمعيات المطلبية، جمعيات التجار، أصحاب المباني المهدمة، أحياء المخيم الجديد، هيئة العمل الشعبي، وهيئة مناصرة الإعمار، ولجان النازحيين، وأصحاب الأملاك النهرية .....الخ. &lt;br /&gt;وفي المكان، ولما تمّ تحويل المخيّم إلى فراغ، وتحت إلحاح البناء وإعادة الإعمار من الصفر، في " المخيم القديم " دخلت الاستراتيجية في إعادة صياغة المكان أولاً،  في إحداث تقسيم رقمي للحارات والأحياء والأجزاء، في محاولة لبتر الذاكرة الشعبية حتى عن المسميات المخترعة التي تشكّلت عبر سنوات النكبة. مما يؤثر في مكونات المخيم ككتلة اجتماعية. فالخارطة الاجتماعية تبين التالي أن مجموع عدد سكان المخيم حوالي 35 ألف نسمة،  منهم 18 ألف في مساحة المخيم، وينقسم المخيم إلى قديم ومخيم جديد أضحى اسمه المنطقة المحاذية للمخيم، في القديم ثمانية رزم،  وأحياء الجديد حسب الأحرف الأبجدية الأجنبية  وكذلك خمس مجمعات مرقمة للبيوت الجاهزة " البركسات "، تأوي725 عائلة. وهناك  250عائلة خارج الشمال،  وعدد العائلات التي تعتبر بلا بيوت وهي مستأجرة داخل المخيم وخارجه 3350 عائلة. ثم هناك حي المهجرين الذي يحوي  102 منزلاً سيعاد بناؤه في القسم الجديد. وأما الأحياء التي لم تسلم وهي مملوكة لأصحابها فهي منطقة A  برايم التي تحوي بحدود 35 وحدة سكنية، ومنطقة الأملاك النهرية المتحفظ عليها حتى الآن باعتبارها مشاع نهري، فهي بحدود  30 وحدة سكنية. كذلك مشكلة ما يسمى بعقار 39 و AO وهي مناطق متشابكة وملاصقة بين الجديد والقديم، هذه المشكلة تتجسد بفارق الارتفاع  بين المنطقتين. إضافة إلى مشكلة المباني المدمرة تدميراً كلياً، وهي بحدود 232 مبنى ممنوعة من الترميم.&lt;br /&gt;إنّ التغيير المبرمج لمحتوى المخيم ولإعادة تشكيل الشخصية الفلسطينية لما لها من دلالة تعكس روح الانتماء وإنتاج الوعي الجماعي بالذات يمرّ عبر آليات تغيير يعاكس هويته، هو أمر لا بدّ من تركيز الضوء عليه، فثمّة فارق كبير بين المخيم الوعاء الثقافي والوطني، والمخيم الفزّاعة المخيفة وتحويل الوجه النضالي إلى وجه قاتل، بوصفه بؤرة للبؤس والإرهاب معاً.  ولعلّ استثناء مخيم  نهر البارد كنموذج ما زال ماثلاً للعيان، فهو مخيم منتج اقتصادياً، قبل التدمير صار مخيماً يعيش على الإغاثة وكأنّ إعادة الفلسطيني إلى المربّع الأول لسنوات النكبة كمتسول على أعتاب الدول المانحة، أي بمفهوم الضحيّة السلبية.&lt;br /&gt; حين يتحوّل المكان إلى بقعة خارجة عن القانون، يكون المخيم قد أُدخل في ذهنية الآخر بوصفه مسبّباً للجريمة وليس ضحيتها. لذلك تدمير روح  المكان، يتم عندما يتحوّل المخيم إلى دائرة مغلقة أمنياً يصبح المكان فيه يقارب مفهوم " الغيتو " ، ومن خلال عملية تنقيح الداخل إليه والخارج منه، هذه  تعبر عن سياسة ترسم صورة الفلسطيني بوصفه مشروعاً للفتنة بطبيعته، إلى درجة تحويل المكان نفسه إلى لعنة على ساكنيه. &lt;br /&gt;لذلك فإن تصوّرنا لما نريد، وما نراه يشكل أساساً لحفظ المخيم مكاناً ومكانة ويصون السيادة  اللبنانية والفضاء الوطني الفلسطيني، ويشكل نموذجاً إيجابياً للعلاقة الصحية والصحيحة بين المخيم والجوار ويقوي أسس العلاقات اللبنانية - الفلسطينية. من خلال الاعتراف باللجنة الشعبية الفلسطينية، كإطار تمثيلي شامل. يعنى بالخدمات الاجتماعية والأهلية وينظم شؤون وحياة الناس في المخيم بالتنسيق الكامل مع البلديات المحيطة وإدارة الأنروا والدولة اللبنانية.&lt;br /&gt;المســتوى الــفني:&lt;br /&gt;إنه جانب الإعمار والإغاثة هو من مسؤولية الأنروا، مع شركاء من  طرف الحكومة اللبنانية و الطرف الفلسطيني بتكوناته الرسمية والوطنية، والقوى المحلية من الاجتماعية والسياسية والأهلية، وذلك وفق قرارات الدول المانحة للإعمار  في مؤتمر فينا، إن ما تم توفيره من المبالغ المخصصة للإعمار والتي تسلمتها الأنروا بلغ حتى الآن  344.7 مليون دولار أمريكي وهو ما يكفي لإعمار ثلاث رزم من أصل ثمانية رزم. وأن الأموال اللازمة لاستكمال الإعمار 210 هي مليون دولار أمريكي. في حين أن المبلغ المتوفر لا يشمل إعمار المدارس، لكنه عرضة للتناقص كلما طال أمد مدة الإنجاز. ولنعلم أنه بعد إزالة الركام والأجسام المشبوهة واستملاك الأرض، أعلن عن الشروع بالإعمار إعلامياً ورسمياً من خلال وضع حجر الأساس تم في: 9-3- 2009م والموافقة على المخطط التوجيهي للبناء تم في : نهاية أيار عام 2009م والإعلان الثاني عن بدء الإعمار فعلياً تم في : 29 – 6 – 2009 م ، وتم وقف الإعمار بقرار من مجلس شورى الدولة  بسبب مشكلة الآثار لشهرين، وبدأ الإعمار فعلياً في أواخر 2009 بداية 2010 ، على أن يتم التسليم للرزمة الأولى  نهاية 2010 م  وتجاوز التأخير الشهور الثلاث. ومن المنتظر عودة أهالي القطاع الأول من الرزمة الأولى خلال أيام، حيث يبلغ عدد العائلات 231 عائلة مقسّمة كما يلي 99 عائلة في N1 و 132 عائلة في N2...حيث ما زالت عملية التشطيب مستمرة من دهان وتبليط وأعمال الصحية.&lt;br /&gt; لأن هناك شكوى مستمرة من التأخير، من أن لا يكون التسريع على حساب المواصفات، ومشاكل الغش والفساد ومساحات البيوت وتطبيقها وفق خرائط التحكيم وقبولها من الأهالي والطعون المقدمة، والمتابعة الفنية والرقابة، وتجاوز المشكلات الهندسية التي تظهر في كل مرحلة، فهذا يتطلب بالضرورة  ضرورة استعادة الهيئة الأهلية بوصفها الأداة الفنية والمهنية والإستشارية الصرف، في إطار علاقتها مع الجهات الثلاث، الفلسطينية والحكومة اللبنانية والأنروا. &lt;br /&gt;إن الأمر يتطلب مسؤولية عالية ومعالجة سريعة لكل الخلافات داخلها وصولاً إلى هيئة إدارية فنية جديدة، تضع بعين الإعتبار المصلحة العامة فوق أي مصلحة أخرى.&lt;br /&gt;إنها روافع مطلوبة لمرحلة جديدة تحمل على عاتقها تحقيق توجهاتنا القادمة والتي رفعت كنقاط للجهات المعنية وهي:&lt;br /&gt;1- التمويل، لإستمرار الإغاثة واستكمال الإعمار، والتسريع فيه ما أمكن، والتعويضات عن خسائر الممتلكات والتجار.&lt;br /&gt;2- حل القضايا القانونية المتعلقة، بالبناء المهدم، والدعوة لإعادة إعمار وترميم مباني المخيم الجديد بلا استثناء، كما كانت ووفق وعد الحكومة السابقة.&lt;br /&gt;3- اللجوء إلى محاكمة عادلة للموقوفين من أبناء المخيم وتبرئة البريء أو إدانة المذنب.&lt;br /&gt;4- إستعادة الحياة الطبيعية والمدنية والإقتصادية للمخيم، برفع الحالة العسكرية، بحكم أن الأسباب التي استدعت ذلك قد أنتهت.&lt;br /&gt;5- اعتبار ان إعادة إعمار البارد وترسيخه كنموذج في العلاقات اللبنانية - الفلسطينية هي عملية سياسية تتطلب تفاهم مشترك ومدخلاً سياسياً للحوار مع الحكومة اللبنانية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مروان عبد العال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;em&gt;قدمتا في ( مؤتمر نهر البارد ....أولوية الإنقاذ والإعمار) الذي اقامه مكتب شؤون اللاجئين – المنعقد في بيروت بتاريخ 31-4-2011&lt;/em&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-6873503589182593410?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/6873503589182593410/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/03/blog-post_31.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/6873503589182593410'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/6873503589182593410'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/03/blog-post_31.html' title='بين سؤال السياسة وتحديات الحكم'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-374069943355063158</id><published>2011-03-30T21:02:00.003+01:00</published><updated>2011-03-30T21:12:22.646+01:00</updated><title type='text'>أكتبك الارض رسالة حب</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-g3GNXya7QQw/TZOOJYixN3I/AAAAAAAABSg/Y-qfOe1iPpU/s1600/1234523711.jpg"&gt;&lt;img style="float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;width: 186px; height: 320px;" src="http://4.bp.blogspot.com/-g3GNXya7QQw/TZOOJYixN3I/AAAAAAAABSg/Y-qfOe1iPpU/s320/1234523711.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5589967854355167090" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt; كل شيء عاجل ، ينزف من عنق التاريخ  كطلقة فارغة  ، الا  أنت طين الأرض... ذاك الرحم الخصب  الذي  يلدنا على مهل  في لفافة المنافي، انت الانثى الولود حين  تنده  بموج  قصيدة  من خبز و حنين لفلذات أكبادها ، تهز سرير من خشب الزيتون و تعصرني دمعا يتدفق رقيقا من ينابيع جسدها  وهي  تذيع  لي سر الحب و تئن بمعضلة الشوق المتدلي من  شوك صبار يطل في روابيها البعيدة ومن تحت بيوت قطعت رؤوسها. وكسرت أقفال ابوابها وبقيت  مفاتيحها في الاعناق..&lt;br /&gt;لحبيتنا الارض قبلات  من طراز الحرية  في اعراس المدن وصدى ضجيج يخترق  ليلة الحناء  يفض بكارة الصمت، وغضب جميل  يتستحضر كل  تبرجها ،  وهي لا تحتفل بريعها وحدها ، بل  بربيع  أبدي عابر للحدود ، وتقسم ان لا يذهب برقوقها سدى،  أسفارنا  التي لن يسرقها الريح  طالما حقائب الحرية  ترافق شذرات سحب تبحث عن السماء.&lt;br /&gt; خذيني دربا على دربك  ، شاهدا  اختارته الارصفة المتعرجة  بوصلة  للأقدام الدامية،  رغم  النكبات لم تفقدها  أحذية الاياب، أو اجعليني  رحيقا يتسلل كعرق فلاح في طيات ثيابك، وحكاية  مقيمة  تستظل تحت شجرة جميز رحل صاحبها . واحلام تعبت من اقتفاء اثرك ، ارسلي زادا من ترابك أو خيطا من ذكرى  معلقا  فوق جدائلك .&lt;br /&gt;أكتبك الارض رسالة حب. لن ترتجف اصابعي حين  اخطها بكحل العين كي أصير أكثر قربا وحبا واستحيل  جزءا منك، فكوني أكثر شفقة  من الامهات لأني سئمت  جفاء الامم،   يوم صار العالم  يلبسني قفازا ، كلما غرز الذئب  أظافره  في مسامات جلدي . مازالت  خفقاته تصدح  في اوردتي ، كعصفور يحبس زقزقته في صباح  يرقد في رمادك.&lt;br /&gt;خذيني إليك  أيتها الارض ، أرجوحة مطر حزين  لطفل  بملامح  البرتقال ، لقد بلغ الانتظار قمة  الحور العتيق ، وخناجر الشوق ترسمني كوشم  يعتلي تجاعيد  وجه الذكريات . متى  ستسكبي لي حبيبات التراب من صخرك الناري، وتحتوي ضلوع  الغياب في تضاريس صدر بعبق الزعتر ؟  أنت نحن ، حين تختصري فينا كل المواسم ..&lt;br /&gt;مروان عبد العال&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-374069943355063158?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/374069943355063158/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/03/blog-post.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/374069943355063158'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/374069943355063158'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/03/blog-post.html' title='أكتبك الارض رسالة حب'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-g3GNXya7QQw/TZOOJYixN3I/AAAAAAAABSg/Y-qfOe1iPpU/s72-c/1234523711.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-333574780039781621</id><published>2011-02-27T17:51:00.000Z</published><updated>2011-02-27T17:51:13.903Z</updated><title type='text'>صندوق أبو ماهر</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://lh5.googleusercontent.com/-CpEAUQVgET0/TWqNUp8cZOI/AAAAAAAABR8/XDkX59HhS78/s1600/logo.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" l6="true" src="https://lh5.googleusercontent.com/-CpEAUQVgET0/TWqNUp8cZOI/AAAAAAAABR8/XDkX59HhS78/s1600/logo.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;لم يعد يليق بي إلا السكوت. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أبيح لنفسي أن أفسّر صمتك، لأن في فمك ماء. لقد فشلت كل المحاولات باستدراجك إلى حديث مسموع أو مرئي أو مقروء، مكتفياً " بالصندوق "، قبل أن تقشع النور تلك الأجزاء الخمسة من سلسلة ذكرياتك " تجربتي مع الأيام " ، ربما وجدت صمتك أكثر صدقاً من زيف الكلام وموضة تلفيق الأوهام فأعلق " من الصمت ما نطق "، كنت تهزّ رأسك عابساً وتضرب كفاً بكف، ونحن نقرأ على جبينك علامات الحسرة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دقّت ساعة الرحيل، فاخترقت بوقعها الثقيل، جدار الصمت القابع فينا، على موج سفر يوغل في ثنايا الصندوق، يضج بتوتر أسئلة معلقة منذ ستة عقود على عمر يؤرخ لدرب جلجلتنا. كأنما صندوق يجيد الكلام ببلاغة لسان عربي، حبست فيه الأسرار، ولفعتها بالكتمان إلى حد الإصرار، ألم تؤكد أنه ولو بعد صبر، لا بد للصدى أن ينطق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فاض من الصندوق الكرتوني البارد، حرارة شوق عتيق إلى حلم مستحيل، يثقل غياب صاحبه في وعد مؤجل نطارده بأوطان مؤقتة ضمّخت قواميس المنافي، منذ مسقط أحلامك في " سحماتا " فسرت خلالها ظلال ذاكرة طفولية لنشيد صباحي كتبته أنت ورددته أجيال خلفك في ساحات المدارس منذ نعومة الشتات وقساوته معاً : " فلسطيننا لن ننساك ولن نرضى وطناً سواك ".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عن بلد يرقد في النسيان ، عن فلسطين التي تسجد في الصندوق ذاته، بهيئة حنين مزمن، يتكون في الروح، عبر تفاصيل المشهد التسجيلي الطفولي لبيت قروي في مسقط الأحلام، في قرية سحماتا، للقناطر الحجرية، موقد النار وطاقة يطل منها الضوء نحو أرفف على الجدار الطيني، حيث تعبر الحمامات وهي تمارس لعبتها الصباحية. وفي حدقات العيون تورق " الجنينة " التي تظللها شجرة جوز شامخة إلى جوار بئر الماء في بيت والده المزارع " حسين سليمان " الملقب باليماني. ذكريات المدرسة الابتدائية وطرائفها وأسماء ثلاثية لأساتذته الأوائل. حوادث طفولية صادفته من أول خصومة مع طالب الى أول سرقة تعرض لها من طالب يرفض ذكر اسمه لأحد ـ يوم " لطش" صندوقه الصغير الذي يحوي على خرجية شهرية، إلى أول هدية ينالها من شخص وكانت عبارة عن جاكيت من حامد أبو ستة، وأول ربطة عنق من محمد نجم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"سأعطيك شيئا ثميناً، وهدية لن تنساها أبدا ". وشوشات همسها أبو ماهر في أذني بحرص شديد وبصوت خافت كأنه يشي لي بسر دفين وهو يوزع نظراته الحذرة في المكان، أشار إلى الصندوق وأكمل : كفى لقد قررت الصمت يكفيني ما قلت وبين طيات الورق يرقد الكلام الذي لم يعد حقاً حصرياً لي وحدي. احمله إلى مكتبك. هذا شأن عام وليس خاصاً بي، أنتم أحق به.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كأنما للصندوق أقدام، تتلمس الخطوة الأولى لبواكير الحس الوطني الذي ترعرع على أعواد المشانق، محمولاً على كتفي والده إلى ساحة سجن عكا المركزي يوم الثلاثاء الحمراء ليكون شاهداً على حبل المشنقة الملتف على أعناق جمجوم، الزير وحجازي. ومع والد يبيع البقرة ليشتري بندقية. يشب على تظاهرة مدرسية في ذكرى وعد بلفور، متنقلاً بين أكناف مدرسة البيت المقاوم ضد الاستعمار البريطاني، ومدرسة االنقابي الكبير سامي طه، الذي تتلمذ على يديه، ويدين له بكل ما اكتسب من خبرة ودقة وحرص على الوحدة والتنظيم. عندما انتقل من العمل الوظيفي من دائرة الأشغال العامة في حيفا إلى العمل النقابي في جمعية العمال العربية. في الملف الأخضر الفاتح احتفظ بصورة عن بطاقة عضويته في جمعية العمال العربية، ويذكر فيها أن المهمة هي: منظم نقابات. أي مفوض في أعمال التنظيم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقائع مريرة سجلت تفاصيل الاقتلاع من تربة الوطن، حينما كتب: " عندما قاربت الشمس على المغيب، راح الضابط يستعرض الموجودين، واختار خمسة أشخاص كنت واحداً منهم ...وأدخلنا نحن الخمسة إلى غرف المدرسة، ثم راح يعطي تعليمات للجنوده، لطرد البقية رجالاً ونساءًا من القرية. بدأ الجنود بطردهم وإطلاق الرصاص بالهواء لترهيبهم، وكان أحدهم يصرخ بالعربية: هيا، إلحقوا القاوقجي..إلحقوا جيش الإنقاذ..إذهبوا إلى لبنان ..إياكم أن تعودوا ..سنقتل كل من يحاول العودة... بعد التعذيب والتحقيق، نقل المعتقلين إلى معسكر عتليت. للعمل في الأشغال الشاقة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كأنما الخيمة في الصندوق، هنا وضعت الخيمة أوتادها الأخيرة. في الكرتونة البنية اللون القابعة في زاوية المكتبة، قرب أريكة قديمة، وراء غرفة مجاورة لصالون البيت في حجرة مواربة، أرضها مفروشة بسجادة بنية اللون، وفوق الصندوق الكرتوني، راديو " ترانزستور " صغير. يجثم على ركبتيه كأنه في لحظة أداء فريضة الصلاة، كي يضع الراديو جانباً ويفك عقدة ألياف الحبل المجدول حوله. أبهرني وضعية الصندوق العتيق، أطرافه المقيدة، لونه الباهت، وسطحه المغطى بالغبار، وارتفاع مخروطي من الأعلى، يأخذ الصندوق فيه شكل خيمة مقيدة ومنتفخة تستريح في أحشائها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفتى المطيع لم يعاند والده إلا مرة واحدة عام 1948 واعتبرها معاندة محمودة حينما صرخ غاضباً في رفض ترك القرية قائلا: لن أتركها ما دمت حيا. كان يريد البقاء في سحماتا، رفض الخروج من القرية. حاول منع الناس من ترك البلد، لم يرد عليه أحد، القلة التي بقيت هناك تم تصفيتهم بدم بارد . جاءت عصابة مسلحة يهودية، وأخذت الشباب لقتلهم، أما هو فقد بقي على قيد الحياة، أسيراً في أقبية التحقيق لدى الاستخبارات الصهيونية. بعد فترة من التعذيب والترحال بين السجون دفعه الجنود عنوة عبر الحدود اللبنانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الملف الأصفر، مخيم الانتظار على وقع كلام الوالدة.... البكاء في المنام فرج .. مشاهد الشقاء، رحلة العذاب، وألم الفراق المر كي يصير المخيم في صندوق. يوم وصل إلى العنبر رقم (12) في ميناء طرابلس. فلسطيني متعلم يبحث عن عمل. فيجد وظيفة محاسب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في عام 1949 يترك لبنان إلى دمشق ومنها إلى نابلس لإعادة تنظيم جمعية العمال العربية. وكانت له أول كلمة يلقيها في فلسطين بعد النكبة وقال فيها : " الطريق صعب وشاق وطويل ولكن الحكمة تقول : كل من سار على الدرب وصل ". يعود إلى طرابلس لبنان مدرساً مؤقتاً للغة العربية في كلية التربية والتعليم ثم إلى الاونروا ومنخرطاً في دوراتها التعليمية فما زالت في جعبة الصندوق شهادات الاونروا من الدورات التربية الأولى في العام 1951 مدرساً، فمديراً في مدارسها من ثكنة غورو إلى مخيم برج البراجنة، وبعدها مخيم عين الحلوة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يترك إرثاً زاخراً في ملفات ملونة تشبه حقائب السفر، تنقلت معه بين الزنازين والخيام والمدن والأوطان، ثورة من الصمت البليغ، في ملفات مصفوفة بألوان متشابهة فقدت رونقها وبانت تجاعيد الزمن على ثناياها، وهي أيضاً مكبلة بذات الخيوط الليفية في حزمة من ملفات محشوة بأورارق ووثائق وبيانات وتقارير ومجلات ومحاضر اجتماعات نادرة، وقصاصات من جرائد قديمة لخبر أو حادثة لفتته. كلها مربوطة بإحكام ومحشوة بقوة في قفص.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كأنما الزنزانة في الصندوق، ينحشر فيها عشرات المرات، وفي كل مرة تفصله الإدارة من العمل، بذريعة السؤال: أهي مدرسة أم ثكنة؟ يتابع السير ولا ترهبه حملات قرع الباب في الليالي المظلمة ولا الاقتياد إلى أجهزة المخابرات المدنية والعسكرية، بين اللطم والضرب واللكم والفلقة والشبح في سقف الغرفة كان في قلبه ينبض عشق أسطوري نبراسه الدائم:" في سبيلك يا فلسطين الموت لن يرهبنا ". الأنبياء كانوا معلمين، وهو يعتبر نفسه يحمل رسالة مقدسة في بناء الإنسان وحياكة النسيج الوطني والاجتماعي للمخيم الفلسطيني، إلزام كل غرفة صف في كل مدرسة، بتعليق خارطة فلسطين، وتسمية كل مدرسة بأسماء مدن وقرى فلسطين، وإعطاء حصة أسبوعية عن تاريخ وجغرافيا فلسطين، وبتأدية القسم والعهد الصباحي وإنشاء مكتبة في كل مدرسة للمطالعة، ودروس التقوية للطلاب، وإقامة مجالس أولياء الطلبة ومكافحة الأمية، والحركات الرياضية والكشفية، وتبادل الزيارات لتوثيق العلاقات بين شباب المخيمات والمبيت في بيوتهم، وبناء الصداقات والمراسلات والصلات الوطنية، وإقامة رحلات مدرسية من المخيمات إلى حدود فلسطين. ثم تأسيس النقابات الأولى تحت الخيام، روابط للمعلمين ولجان للطلبة ونقابات للعمال. وتطور التنظيم الدقيق إلى تأسيس طلائع كشفية تمتد في كافة المخيمات، باسم " فوج الثأر" والآخر " أبطال الفداء ".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت العقدة مربوطة بقوة هي الأخرى تكبل سواعد الصندوق، أرادها قفلاً سميكًا، حاولت فكها ففشلت، فعمدت إلى حرق الحبل تلهفاً للمستور فيه متشوقًا لما سيريني الصندوق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد خرج الفدائي الأول من الصندوق. صورة خالد أبو عيشة بقيت ترافق أبو ماهر في سفره وهي معلقة الآن في صدر البيت، ورفيقة دربه أم ماهر، تذكر تلك الليالي بكل تفاصيلها، وهي منشغلة في المهمة التي أسداها لها أبو ماهر في ختم صور العمال المنتسبين الجدد لنقابة العمال، تقضي الليل ساهرة في أداء المهمة، فتطلب منه مساعدتها بدل الجلوس ساكنا كأنه ينتظر شيئاً ما تجهله. فيبتسم مازحاً " هذا شغل نسوان نحن لمهام أكبر "، قالت في نفسها: " النساء تعد الطعام وتخيط الثياب، للعجن والخبز لكن أن تقم بطباعة وختم صور شخصية لبطاقات العمال. وتتسائل ما هو شغل الرجال إذن ؟ " لم تدرك معنى كلامه وأنه ينتظر من الإخوة لحظة الانطلاق ليكون الفدائي الأول والشهيد الأول.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في ذكرى وعد بلفور عام 1964 استشهد خالد أبو عيشة، وبعدها التقى للمرة الأولى مع الأخوين جورج حبش ووديع حداد، حاول إقناعهما أن تصدر حركة القوميين العرب بياناً تعلن فيه انطلاق العمل الفدائي. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رسالة حب تصل الصندوق، لم يستلمها خالد لأنه لم يعد، فهو الشهيد الأول. فاستلمها أبو ماهر نيابة عنه، من فتاة أحبها وأقسم لها أن لا يتزوج غيرها. تقول في رسالتها:" لماذا أنت يائس يا خالد، لم أعهدك كذلك، إليك البشرى : بالأمس وقبل وصول رسالتك تحدثت مع والدي حول الموضوع فأبدى موافقته لذلك نحن بانتظارك."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حضرت الفتاة إلى بيروت بعد مدة، قالت وهي تبكي: لقد أرسل لي رسالة تقول:" سأصعد من بيروت إلى الجبل للعمل هناك، قد تلدغني أفعى، قد يقع حجر فيهلكني، وصيتي لك ورجائي، إذا حدث لي شيء وتوفيت أن تتزوجي، هذه أمانتي لك يا حبيبتي ". &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;افتتح رفيقه عبد الكريم حمد مهرجان ذكرى أربعين الشهيد محمد اليماني عام 1966 في مخيم البداوي مقدماً شقيق الشهيد ورفيقه أحمد اليماني، فطلب من الحضور السماح له بمناجاة شقيقه الشهيد، فخاطبه بكلمات الاعتزاز والفخر قائلاً :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" أخي أبا الهيثم، &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;علّمتك صغيراً، كيف تمسك اليراع وتستعمل المداد لتخط اسمك على ورقة سرعان ما تتمزقق أو تبلى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;علّمتك كيف تقرأ التاريخ والجفرافيا والقصة أسلوباً محبباً حيناً ومزعجاً أحياناً، علّمتك كيف تعدّ الحساب، حسياً تارةً ومجردة تارة أخرى.. تمرً الأيام، وإذا بك يا أخي من طراز جديد، علّمتنا يا محمد أن خير قرطاس للكتابة التي لا تمحى هي الأرض، وخير يراع هو الرشاش، وأفضل أنواع المداد هو الدم الزكي النقي الطاهر، علّمتنا يا أخي وأكّدت لنا يا معلم : أنّ الجغرافيا لكي تطبع في الأذهان، لا يكفي أن تدرس عن خريطة معلقة على الجدران: ولكنها تدرس على طبيعة أرض الجليل، وتلال الخليل في روابي المالكية ونابلس ورام الله وبتير. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم تنسَ يا معلم، يا أبا الهيثم أن تعلّمنا في الحساب، أن جمع فدائي إلى فدائي يساوي فدائيان، بل يساوي عشرة من الصهاينة اليهود العنصريين، الغزاة، الغاصبين ". &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;متمسكاً بقيم الوحدة، فهو لم يدرك قيمتها مجاناً، هو ابن ابيه المجاهد حسين اليماني المقاتل في صفوف الثوار، ودائماً كان يروي حكاية على مسامعه، يوم رفض تنفيذ أوامر القيادة وأغضب القائد محمد أبو دية في القيام بمهمة القتل لاثنين من الثوار من قرية خرفيش بتهمة الارتداد عن ثورة عام 1936، وتبين له بعد ذلك أنه كان على حق، وكان لغيابهما عذراً وليس ارتداداً عن الثورة. عفيف اللسان لا يخدش سمعة أنسان لمجرد الشبهه و الاتهام بدون أدلة، قائلا:" الكلمة اللي ما بتصيب بتطوش".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليس عبثاً أن يصير ضميراً للثورة، لأنه معلماً في دروس طهارة السلاح، ونظافة الكف، وقوة الأخلاق في صيانة السياسة، عندما اشتعل الخلاف الداخلي بين الرفض والقبول للبرنامج المرحلي، يوم قام جماعة القبول بالاعتداء على مكتب للجبهة الشعبية، ونحن نتحرّق لرد الكرامة في ممارسة ذات الأسلوب، صرخ في وجوهنا، من أغلى بالنسبة لنا، المكتب أم الشعب الفلسطيني؟ فصار تحريم العنف بين الإخوة بمثابة سياسة عليا، أسست لفكر ومدرسة أخلاقية سياسية. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا الصلب في الرفض، المتشبث في الحق، والمتسلح بكبرياء " اللا " أمام تهافت وهوان " النعم " ، متمسكاً بحلم يمتد من الماء إلى الماء ومن البحر حتى النهر، وكي لا تفقد الغاية الوطنية سموّها، فأدرك منذ البداية مآل التسوية، وأول من نبه بخبرته وحسّه كيف ستكون النهاية. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الصندوق إنسان فلسطيني بكل التفاصيل، جبلت سماته بنقاء ثوري، متحدياً كل المغريات، وإن كان أكثرها يفسد، فقليلها عنده حرام. قائلاً: إن الثائر الحقيقي من يسير بين قطرات الماء ولا يتبلل. يدرك قيمة المال، يوم كتب عام 1967، شعار : ادفع، واجمع ما استطعت، اقنع واقتصد، ولا تنفق كل ما جمعت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عرفه المخيم الفلسطيني مثالاً للقائد المواظب عملاً وإيثاراً. هو الذي يبدأ نهاره من السادسة صباحاً، يعيش حياة الناس وبينهم، البعض لا يصدق بساطته ويعتقد أنه مهضوم الحق من رفاقه، حتى طبيب العيادة يفشل في تمييزه لدخول العيادة للعلاج وهو يصر على الانتظار حتى يأتيه الدور ـ لانه لا يريد أن يسجل عليه سابقة باعتبار أنه مفضّل وأحسن من المرضى الذي يراد له أن يتجاوزهم. مرة تسلم في منظمة التحرير لجنة وطنية لبناء الملاجئ في المخيمات بعد استهدافها من غارات صهيونية، حاول أحد أفراد اللجنة بناء ملجأ في منزل عائلته في مخيم البداوي، وهذا يتطلب وفق القرار أن يهدم البيت القديم وتشييد بيت جديد فوق الملجأ. عندما علم بذلك أنب هذا الشخص، واعتبر الأمر إساءة لسمعته. وإن أحداً ما لا يمكن أن يقتنع بأن هذا مكان مناسب للبناء، بل هو مجرد " تظبيطه " له لأنه مسؤول. رفض الامر بقوة ، منبها أن لا يقام ملجأ تحت أي بيت من بيوت عائلة اليماني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;زاره قريب مرة سائلاً: أبو ماهر لواسطة من أجل منحة طلابية لولده قائلاً : أريد تعليم الصبي، ممكن استحصل على منحة بواسطتك ؟ فرد أبو ماهر " كم تقبض؟ "، فرد الرجل: نص ليرة يومياً، فابتسم وقال له الحل بسيط : إصرف ربع ليرة وعلّم ابنك عارف بربع ليرة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في درس الإيثار، غادر الموقع القيادي في الجبهة الشعبية، فكان بحق مسؤولاً فوق كل المناصب، فارتفع إلى مستوى الفضاء الوطني والقومي، بقي معلمًا للقادة ومثالاً للأجيال الجديدة، قال يومها: " اليوم أعيش الغضب الذي يرافق الأمر الواقع، وأنا أشعر أن مهمتي الأولى اليوم في تفجير ينابيع الحياة والآمال التي تعيش في صدور الأمهات والآباء والأطفال. "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أسطورة أبو ماهر لا يليق بها السكوت، ولا أن تسكن الصندوق، بدمعة تحجبها الغصة بعد كارثة تدمير مخيم نهر البارد، تذكرني كيف حوّلت أوتاد الخيام إلى رايات فلسطينية، واللوعة ترفض أن لا تصبح راياتنا أوتاداً لخيام جديدة. هناك في المخيم، مكان حسي يأبى أن يغدر بلقمة خبزنا، وإن كان ظلم ذوي القربى أشد مضاضة، ها نحن نتشرد في زواياه كحقيبة سفر، نحمله صندوقاً تقيم فيه النفس ومعها، نتنقل بين محطاته في ترانزيت تشبه علاقتنا بالمطر نحبه ونهرب منه، صار هو وطناً يغرق في جحود المطر لأنه يقترف ذنباً بأنه وطن يحاذي المطر. كما أنه المخيم هنا ظل محاذياً للوطن وليس فيه. محاذياً للمدن ولا يقيم فيها، وصار هناك مخيم جديد محاذٍ للمخيم القديم ولكن ليس فيه. لا حياد في العشق قط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكل مخيم حكاية، تروى من موضع جرحه، يرنو بحلم واحد نحو قرانا الجليلية، الحاضرة مثل حروف نافرة في أمسية الحنين، تستيقظ كلما يغفو الفراق على كل وسادة تحشوها الأمهات من جديد بحكايات جديدة، ينام مع ليل يلامس موسيقى حالمة في تضاريس الضياع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صندوق أصم لكنه يأبى الكتمان، معظم أوراقها القديمة كان يفرج عنها بأمر من المحكمة كلما برأته من التهمة. لكن حرية الشعوب لا يسعها صندوق، والحلم المتربص بأشكال وطلاسم، لها ألف معنى وتتوزع داخل الصندوق بشكل أوراق أشجار يابسة، فناجين ومعامل قهوة عتيقة، أزهار يابسة رسائل من أشخاص، أوراق " طابو " ألارض، مفتاح البيت العتيق، وكتاب قديم. كلّها في صدورنا ترنو صوب الحق التاريخي، وصوب ضوء ينبعث من شقوق النافذة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تنشر مع مجلة الدراسات الفلسطينية.................................................................. مروان عبد العال&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-333574780039781621?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/333574780039781621/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/02/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/333574780039781621'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/333574780039781621'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/02/blog-post.html' title='صندوق أبو ماهر'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='https://lh5.googleusercontent.com/-CpEAUQVgET0/TWqNUp8cZOI/AAAAAAAABR8/XDkX59HhS78/s72-c/logo.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-8255958795616773449</id><published>2011-01-17T10:26:00.003Z</published><updated>2011-01-17T11:05:21.909Z</updated><title type='text'>"المقاومة الثقافية" ضرورة إنسانية ليظل لنا مكان من الإعرب.</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_sUij1AXrO-s/TTQYezBIkUI/AAAAAAAABR0/LoKSDKTOOVU/s1600/%25D8%25A7%25D9%258A%25D9%2581%25D8%25A7%25D9%2586+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D9%2588%25D8%25B3%25D9%258A%25D9%2582%25D9%258A+004.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" n4="true" src="http://3.bp.blogspot.com/_sUij1AXrO-s/TTQYezBIkUI/AAAAAAAABR0/LoKSDKTOOVU/s320/%25D8%25A7%25D9%258A%25D9%2581%25D8%25A7%25D9%2586+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D9%2588%25D8%25B3%25D9%258A%25D9%2582%25D9%258A+004.jpg" width="236" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;حوار في الثقافة والادب والسياسة ، اجرته الكاتبة (سالي نوفل) للمنبر الثقافي في مجلة التوحيد اللبنانية، ختمه بالتحدث عن رواية جديدة له بعنوان: "&lt;u&gt;&lt;strong&gt;إيفان الفلسطيني" بوصفها تجسيد لشتات الهوية.&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;br /&gt;&lt;u&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مروان عبد العال:"المقاومة الثقافية" ضرورة إنسانية ليظل لنا مكان من الإعرب.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Courier New&amp;quot;, Courier, monospace;"&gt;&lt;span style="color: #444444;"&gt;من تقديم المجلة : &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;.....(لعله آلة الحرب. لعله الألم . لعله ...هموم شعبه وقضية وطنه. أشياء كثيرة تدق موسيقى الحرب على ارض مغتصبة. فتصدر رواياته وكأنها اتية من ذاك الوجع. من تلك الالام ومن ذاك التراب المقدس والتاريخ العظيم لامة قسمها المحتل ولكنها بقيت في اذهان ابنائها كما هي : فلسطين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هي روايات يستعيد خلالها اثار ونتائج النكبات المتتالية، لتشكل مرآة تعكس الشكل الحقيقي للمعاناة. تحاول وضع النقاط على الحروف.والاضاءة على أماكن والألم بطرق متتعدة................&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;................كأنها أحلام او رسومات اطفال تمر الالام مع حبر قلمه، ليصورها بالشكل الذي تستحق مع لفحة ادبية مميزة. منبر التوحيد حاورت الروائي والرسام والسياسي مروان عبد العال . وتنقلت معه بين حكايا رواياته ).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فكان الحوار على الشكل التالي :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- هل استطاع الفلسطينيون مواجهة محاولات تهويد فلسطين من خلال رفض تهويد الثقافة؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الثقافة الفلسطينية جزء أصيل من الثقافة العربية. وأمامها تحد أكبر لانها معرضة للالغاء ولكن امكانية تهويدها مسألة مستحيلة، ففي معركة "السرد" مازال الفلسطيني يحمل رواية اصيلة أكثر تصديقا لانها محفورة في المكان والزمان. فمثلا تقوم فكرة "الهولوكوست" لتوحي بان اليهودي ضحية ، تتأسس عليها هوية وذاكرة سوداء، لكنه ضحية ليست في هذا المكان اصلا، بل انها في هذا المكان تأخذ شكل الجلاد. تحاول فيه اقصاء نفسها عن تاريخ وواقع وحياة المنطقة، كونها فكرة مغلقة ترفض وتقصي وتنفي الاخر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الصراع على فلسطين هو صراع حول الهوية ما هو دور المثقفين في المحافظة عليها ومنع العدو من تحقيق أهدافه خاصة مع الجيل الجديد؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كلمة"الهوية" في الحالة الفلسطينية فيها الكثير من الالتباس ، فهي أشكالية بحد ذاتها. كونها تحتفظ لنفسها باستثنائية. حافزها الاول روحي ووجداني يجعل من الثقافة ان تكون متراسها المتقدم ، وهي التي حمت حضورها وبقاؤها في وجه الالغاء والطمس، فكلما برزت الهوية الجامعة صارت اكثر خطرا على العدو من اي شيء اخر ، وكلما تعرضت للمصادرة تصاعدت أليات الدفاع الذاتي عنها. مثلما تشبث فلسطينيو عام 48 بالحرف العربي ، هي تسجيل رمزي لمعركة صيانة هوية. لذلك الجيل الجديد أمام مسئولية اولى في وعي الواقع الفلسطيني المتجزئ وخطر خلق هوايات مشتتة وطارئة، ومسئولية ثانية تمسك بشتات ممتد زمانيا ومكانيا من خلال حفظ الحلم الجماعي و الحس الجمعي الفلسطيني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- كانت عاصمة القدس العام الماضي عاصمة الثقافة العربية. كيف استطاع الفلسطينيون الاستفادة من الحدث؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد أخذ الموضوع حيزا في الاعلام أكثر من الطابع الثقافي. وهي مسألة صراعية ويجب ان تبقى مستمرة مستمرة وليس مجرد احتفالا سنويا طقوسيا مقررا. ان كنا نستحق القدس بشرا وحجرا ولا نغفل القيم والدور والمكانة لما تتعرض له من تدمير، في فعل ثقافي يستحق منا ان نحولها هي الثقافة الاصيلة و البديلة للسائد في الثقافة العربية، اي تكون مهمازا جادا لتفعيل ثقافة تأصل الصراع وتضعه في مكانته الحضارية ويعيد صناعة صورة الثقافة الوطنية والقومية بدل الثقافة المتهافته في أكثر من ميدان داخل المساحة العربية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لتكن القدس أم الثقافة العربية وبديل حقيقي للسائد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- ماذا يكتب المثقف الفلسطيني ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كل كاتب له اقانيمه وطريقته في ايصار المعاناة والفلسطيني في فعل وأشغال الثقافي، ويسهم في اعادة انتاج فلسطينيته مهما ختلفت اشكال المعاناة لكن الفلسطيني اينما كان لديه شعور بنقص المكان. اي الوطن الذي يحيا فيه بحرية وكرامة، والاعم كأنما الفلسطيني مازال يعيش في إغتصاب انساني مستمر في حكاية يومية لا تختلف فيها حالة الانسان الفلسطيني كثيرا ، سواء ان بعدت المسافة عن الوطن او قربت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تحاول "اسرائيل" سرقت فلسطين من خلال سرقة تاريخها وتراثها ، هل مواجهة ذلك تكون ثقافية؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المهم ان لا نهزم ثقافيا. الهزيمة العسكرية تحدث اختلالا ، لكن هزيمة العقل تعني هزيمة الانسان ذاته وتطويع لارادته واغتيال لروحه، فالاولى يمكن تعويضها ولكن في الثانية يستحيل، لذلك علينا ان لا نستهين بسلاح الفكر،يمكن للجيوش تهزم لكن الافكار فلا.... الفكرة الاسرائيلية تستند على طمس المكان وتلفيق التاريخ. اي القول بان اسرائيل جزء من تاريخ المكان ، عبر محاولة تزييف شرعية دينية وتاريخية كعمليات التنقيب عن هيكل سليمان واين في المسجد الاقصى . لماذا ؟ للقول ان للشرعية التاريخية أساس يهودي. او في تاريخ" الماسادا" المعروف انها نشيد الدولة الاسرائيلية ، وتخليد لضحايا الماسادا، الذين ابو الاستسلام فحرقوا انفسهم ، لقد تبين في البحث ان " الماسادا" كي لا تكون اختراعا، افتعالا، جرى تلفيق المكان ، ففي البحث التاريخي تبين ان القرية هي " مسعدة " الفلسطينية.. اذا الصراع الثقافي ليس ترفا كما يعتبره البعض . هو جوهر ولب الصراع وربما سلاح المعركة الثقيل، الذي يحتاج الى تنظيم ومشروع ومؤسسة ثقافية بالنسبة للعدو الثقافة ليست ترف ابدا لقد نجحت في فرض تعليم الهولوكوست على المدارس الاوروبية. وسفاراتها نشط في اقامة مؤتمرات اكادمية وعلمية واعلامية، طبعا في ايطاليا على سبيل المثال ، تقوم السفارة الاسرائيلية بمجهود على شتى المستويات بما يفقوق عمل 22 سفارة عربية ، على حد وصف كاتب ايطالي طبعا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- نلاحظ ان معظم كتاباتك تعبر عن ألم وحرقة، هل هو ألم ناتج عن وجع شعب ام انكار الحكومات وتواطؤها ضده ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكتابة الادبية بالنسبة لي اعمق من السياسة، لان طابعها انساني وأشمل من موقف وحدث ـ ومهمتها رصد تجليات الالم واختلاجات الروح وتراكمات وتحولات تقدم سرد استرجاعي واستشرافي لدائرة واسعة من التفاعلات لا يمكن ايجازها بحالة واحدة بل بحزمة متداخلة من الاطياف والانعكاسات والتأثير والتأثر والكامن والظاهر، ولا تستسلم للالم بل ترنو وتنشد للتغيير ،رغم أني امام المشهد التراجيدي ، أجد نفسي " لا أكتب بالقلم بل بألألم" بما يسهم في زراعة للأمل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-كتبت مرة مقالا بعنوان " ان كان لا بد من كلمة" اليوم وعبر منبرنا ؟، ماذا يقول مروان عبد العال ان كان لا بد من كلمة يقولها؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ان الصراع لا يحتاج الى "ثقافة المقاومة" فحسب بل يحتاج الى "مقاومة ثقافية" فقط كي نكون ، ومن اجل ان يظل لنا مكان من الاعرب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- ماذا عن رواياتك التي تميزت بأنها تحمل وجع الفلسطيني بكل الوانه؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الرواية الاولى" سفر أيوب" هي رواية واقعية لاشخاص اسطوريين وملتقطة من جيل لم يعد موجودا، مثل جدتي التي هي اول روائية في حياتي. وتتضمن الرواية مقاربة لبعض الاحداث التاريخية بقالب بطلها الذي يطرد من عدة دول عربية وتنهي الرواية بسؤال صارخ على لسان البطل " هل يمكننا ان نبقى ننتظر النبأ العظيم؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعدها كتبت " زهرة الطين" . هي كناية عن تلك الزهرة التي كانت تنبت عفويا بعد اول زخة مطر فوق السطوح الترابية والطينية لمنازل قريتنا في الجليل. وهي حقيقة زهرة البابونج، وعلما اني من جيل ولد في الشتات وانا ولدت في المخيم في لبنان ، والرواية تتحدث عن شخص فقد ذاكرته بعد انتشاله من الغرق ، وبقي تائها بين الدول يبحث عن نفسه، طبعا مرفقا بالسؤال الاحجية: هل من يفقد ذاكرته يستطيع ان يعرف طريق عودته الى دياره؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والرواية الثالثة كانت "حاسة هاربة" التي ولدت بشكل انفجاري بعد كارثة مخيم نهر البارد. ولحظة الحصار واحتاجزي داخله اثناء المعارك التي ادت الى سحقه. حاولت احصاء مشاعري لحظتها ورصد احاسيسي كفلسطيني يأويه مخيم ونشأ على هوية المكان المستنسخة من هوية فلسطين، كانها تجديد ملموس لرواية النكبة التي حصلت قبل ستون سنة وأكثر. وسمعتها ولكن في الحدث الاخير كأنني عشتها. بذات الاحاسيس التي نطق بها الكبار وحتى كيفيات الندم والفقدان ، كيف نسينا ابوابنا مغلقة وكيف احتفظنا بمفتاح البيت ومن فقد جنى عمره و؟أم نست طفلها وحملت الوسادة، كان الرواية سرد داخلي عميق ومحزن. لذلك أعتز بما قالته كاتبة مغربية حين وصفتها بأنها" أدب التوتر الفسطيني بأمتياز" دون ان تنسيني لحظة الحزن ضرورة القاء القبض على الحاسة الهاربة ، وهي حاسة الحلم الفلسطيني الذي لا يغيب ولن ينكسر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والرواية الرابعة هي " جفرا....لغاية في نفسها" التي نعرفها كأغنية شعبية من التراث ، لكن في الحقيقة هي قصة عشق فلسطيني، كانت قبل النكبة واستمرت بعدها كأغنية، غادرنا الوطن ولم تغادرنا الاغنية، اردت من خلالها خلق جفرا في المخيم. جفرا لاجئة وعاشقة، وعاشقها يبحث عنها ، في امتداد للنضال الفلسطيني ، بين الداخل والخارج قبل النكبة وبعدها في رحلة بحث عنها من اجل وعد،هو ذاك الخاتم الذي انتزعه من أصبع يهودية، اقد انزعج بعض القراء لان النهاية ليس كما يرغب القارئ، ظل باحثا عنها ووعد الخاتم مازال وعدا على الطريق.لم يجده لاننا يجب ان نبحث عنه جميعا ، وهو حلم جميل كما فلسطين لكنه ليس في السماء ولا تحت ارض بل فوقها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- وماذا عن جديدك الروائي ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد إختمت قبل أيام كتابة الفصل الاخير من رواية جديدة ،وكلي أمل ان تصل رسالتها و تكون تصويرا حقيقيا يشكل ذروة اللجوء في الشخصية الفلسطينية وتفاعلتها وتناقضاتها والتي تجسد غربة النفس وشتات الهوية ، احاول فيها ان اقدم الرواية بما يجعل القارئ يشعر ويدرك بان الحياة اكثر تعقيدا مما يظن. وهي تطرح وعي ما يدور في النفس وما حولها. هي رواية بعنوان " ايفان الفلسطيني" عندما يضطر الفلسطيني ان يقوم بالهجرة بعد اللجوء ثم يجبر على تغيير اسمه ، وفيها تتصارع تفاعلات الغربة والهوية والانتماء. تخضع الشخصيات فيها لعملية تشريح داخلي خارج مهمة التأريخ وحتما هي داخل الفعل النقدي لهذا التاريخ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حوار : سالي نوفل &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-8255958795616773449?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/8255958795616773449/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/01/blog-post_17.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/8255958795616773449'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/8255958795616773449'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/01/blog-post_17.html' title='&quot;المقاومة الثقافية&quot; ضرورة إنسانية ليظل لنا مكان من الإعرب.'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_sUij1AXrO-s/TTQYezBIkUI/AAAAAAAABR0/LoKSDKTOOVU/s72-c/%25D8%25A7%25D9%258A%25D9%2581%25D8%25A7%25D9%2586+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D9%2588%25D8%25B3%25D9%258A%25D9%2582%25D9%258A+004.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-5027955106061164007</id><published>2011-01-11T20:20:00.000Z</published><updated>2011-01-11T20:20:23.666Z</updated><title type='text'>العاشق المدجج بالحنين</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;لك أن تستريح، وتوزّع على السّاهرين تحية المساء الأخضر، كي تغفو قليلاً، تمتشق النشيد الذي عانق الأفق، وتدع لنا وعورة الدرب الذي ننتسب إليه، يوم أودعت فينا الحكاية حرفاً حرفاً، فاكتملت بك أبجدية الوطن، وتبقى الطائر الطريد يفرّ من قيد إلى سجن إلى مخيم إلى مدينة، ترفّ بما ملكت أجنحة الحرية من حنين، تسبغ السيرة بكل ألوان النضال وتنثرها كقوس قزح على مدى الثورة، تبني مدرسة الوعي الوطني والقيم الأخلاقية، تحوّل فيها أوتاد الخيام إلى رايات فلسطينية، لتكون ضميرها الحي، ووجهها الجميل وتاريخها الناصع . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعانق السماء كي يتوسّدها ثلاثة رفاق وضعوا في عنق الثورة عقدها الماسي ومفرداتها الأجمل، هناك في عمّان يرقد "حكيم الثورة " وفي بيروت على مسافة منك تتفيأ تحت صنوبرها " كلمة الثورة " غسان كنفاني، وحبيبك الخفي " مبشر الثورة " وديع حداد المزروع في بغداد. في عواصم ثلاث، كم حلمنا أن تتحوّل إلى جداول تفجّر نهراً يتدفق إلى بحرنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعذر شوقك العتيق يا أبا ماهر اليماني إلى حلم مستحيل، يثقل غيابكم الاستثنائي في أوطان مؤجّلة، إن طاب لها أن تدثّرنا مؤقتاً فهي لا تغني عن وطن ولا تسكن حتى نشوتنا إلى راحة أبدية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أيها الفلسطيني المطلق والعروبي حتى العظم، هل من ظلّ غيمة مشتهاة ؟ تطوف الدنيا وتمطر زعتراً على تراب فلسطين. كيف نستعيد أقانيم الحلم من أدراج الغياب؟ نعود بالرّفقة النبيلة التي ضمّخت قواميس المنافي، بوعد الحلم في وطن يشمخ بذاك القسم الذي قطعته على نفسك ونمارسه كطقوس صباحية طفولية في ساحات مدارسنا منذ نعومة شتاتنا : " فلسطين لن ننساك ولن نرضى وطناً سواك ".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفياً للقسم متمسكاً بكبرياء " اللاء " أمام تهافت وهوان " النعم " ، حتى يستمر الحلم الممتد من الماء إلى الماء ومن البحر حتى النهر، وكي لا تفقد الغاية الوطنية سموّها، استشعرت منذ البداية مآل التسوية، وأدركت بخبرتك وحسّك كيف ستكون النهاية. زاهداً في وجه كل المغريات، وإن كان أكثرها يفسد، فقليلها عندك حرام. قائلاً: إن الثائر الحقيقي من يسير بين قطرات الماء ولا يتبلل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعرف أنك آثرت الصمت زمناً، لأن في فمك ماء. فشلت كل المحاولات باستدراجك إلى حديث إذاعي أو تلفزيوني، مكتفياً بالأجزاء الخمسة من سلسلة ذكرياتك " تجربتي مع الأيام " وربما وجدت صمتك أكثر صدقاً من زيف الكلام وموضة تلفيق الأوهام فأعلق " من الصمت ما نطق "، فلم تقوَ على إخفاء غضبك من واقعنا وبعضنا يهدر حصاد القضية، وينثر غلالها في الريح، وتصير الأوطان جوائز ترضية للإتباع، ويصير المشهد الأكثر تراجيديا في شكل حوار البنادق والفضائيات ويستمرئ طغيان السلطة في جسد الثورة هواناً وانقساماً. كنت تهزّ رأسك عابساً وتضرب كفاً بكف، ونحن نقرأ على جبينك علامات الحسرة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لك أن تسترح وأن تخترق جدار الصمت فينا، ولو للمرة الأخيرة، فاعذر توتر أسئلتنا، بعد ستة عقود من السير الصعب في طريق الجلجلة، كيف ترى شكل الوطن يترقرق بين أهداب عينيك ؟ وأفترض أن كل هواجسك تعلن استنفارها ولن تبخل في أن تقرأ علينا إجابتك المتوخاة من الدرس الأخير وأن تقول : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الوطن يا بنيّ ليس حيث أعيش كفرد، بل حيث نصنع الحياة الإنسانية، الوطن حيث تكون فضيلة الحياة، كم يحتاج الوطن للفضيلة كي يكون، تلك القيمة التي نسكنها بسلام مباح مسيج بالأمل القسري. أنتمي إليه بكل ما أوتيت من إحساس وينتمي هو لي ويقتنع العالم بأني أستحق العيش فيه، بل أستطيع أن أكون جديراً به، مثلما هو جدير بي، وحينما أدرك غايتي أكثر من سرّ الانتماء له والتضحية بكل شيء إلا به.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنّ الوطن يا بني، ليس بمقدورك العثور عليه، فشرط ذلك أن تكون موجوداً، كيف يبقى وطن إن كان هناك سوء تفاهم مقيت مع الذات ومن حولها، الوطن يدنو منا كلّما اقتربنا من أنفسنا وتصالحنا مع ذواتنا. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لذا، إن لم أنتصر على نفسي، حتماً لن أعثر على الجواب. ويل لوطن يكثر فيه الأبطال الحقيقيين منذ وتقل فيه البطولة ثلاثة الثلاثة الحمراء جمجوم وعطا الزير وحجازي إلى الدم الذي خطّ طريقنا خالد أبو عيشة وسعيد ورفيق ومحمد اليماني إلى وطن ندرت فيه الانتصارات الحقيقية وكثرت الانتصارات الوهمية، ويل لوطن يضيع ويتشظى ويصلب ويتبعثر ومع ذلك تكثر فيه الوطنية. تكون البطولة فقط إن امتلكت الشجاعة وخضت حرباً مع نفسك وانتصرت على نواقصها وهزائمها. الوطنية تكون للشهادة خط العشق الأول فيك حتى يكون الوطن فيك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن أردت أن تعرف أين الوطن عليك أن تفهم من أنت ؟ إعرف نفسك تعرف أين فلسطين ولا تخطئ البوصلة، اكتشف سرها فيك، إعرف حدودها في أعماقك، أشعل الحرب في أدران نفسك كي تجدها فاتحة ذراعيها لك، وكلما انتحلت شخصية غيرك، وافتعلت من الأشياء والحارات ومن الثروات والامتيازات والرتب وسائر التفاصيل أوطاناً حتماً سيغادرك الوطن الحقيقي، لأنه يصبح شيطاناً كامناً في التفاصيل، كلما التهمك وطن متخيل وطارئ أدركت اضطرارك إليه أكثر فأكثر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عمت مساءاً أيها القائد العاشق المدجج بالحنين، وصلت رسالتك المعطرة برحيق من دم وحبر وعرق رجال الراية، من صنو وديع وأبو علي، أبو عمار وجورج حبش، أبو جهاد وغسان وفتحي وأبو أياد وأحمد ياسين وكمال ناصر وشفيق الحوت وأنيس صايغ، وأنت تعتز بشموخ أحمد سعدات، تشهد تلك الإرادة التي تفولذت في إنسان ، فالأمانة أيها الكبير تسلّم لجيل يستعد لدرس جديد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-5027955106061164007?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/5027955106061164007/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/01/blog-post_11.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/5027955106061164007'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/5027955106061164007'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/01/blog-post_11.html' title='العاشق المدجج بالحنين'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-9067972964449946949</id><published>2011-01-04T18:11:00.000Z</published><updated>2011-01-04T18:11:46.085Z</updated><title type='text'>مروان عبد العال: كل الروايات لم تر الفلسطيني إلا في لحظة قرع جدار الخزان</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_sUij1AXrO-s/TSNfpGI6wNI/AAAAAAAABRw/czTZEkRSbow/s1600/IMG_1482.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="300" n4="true" src="http://1.bp.blogspot.com/_sUij1AXrO-s/TSNfpGI6wNI/AAAAAAAABRw/czTZEkRSbow/s320/IMG_1482.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;اسكندر حبش &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من ذاكرة المخيم والمرويات، استمد الروائي الفلسطيني مروان عبد العال، جزءا كبيرا من حكايات رواياته التي يحاول فيها أن يعيد التفكير بهذا الشرط التاريخي والإنساني الذي فرض عليه. هي أيضا روايات تحاول أن «تبدع» سلاحها الخاص في مواجهة تدمير الذاكرة الممنهج الذي يفرضه العدو. حول الكتابة والرواية، هذا اللقاء: &lt;br /&gt;سنتحدث اليوم عن الأدب، من هنا، سأبدأ بسؤال بديهي: «كيف جئت إلى الكتابة»؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;^ لأقل بداية، كانت الحكايات تتساقط عليّ، وبخاصة من على لسان الكبار. كان ذلك في وقت ليست فيه وسائل تسلية مثل التلفزيون أو غيره، لذلك بدت واحدة من المؤثرات التي عشتها كالأحلام البعيدة. وفي الوقت عينه، كانت تستهويني الكتابات وبخاصة القصص القصيرة والشعر. أنا من بيت كان فيه مكتبة كبيرة، لأفراده هواية المطالعة. كنت أتصفح منذ الصغر الكتب المتعددة، الموجودة في البيت. وبخاصة مجلة «العربي» التي كنا نملكها منذ العدد الأول. أفتحها وأبحث عن القصص فيها. من ثم مع النضوج، بدأت اقرأ كلّ شيء مرتبط بالقضية الفلسطينية، سواء أكان أدبا أجنبيا أم عربيا. هذه المؤثرات خلقت لدي هذا الجو في المطالعة. بداية نشاطاتي كانت ذات طابع شبابي وثقافي... &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بأي معنى؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;^ كان هدفها رعاية المواهب الشابة في مخيم «نهر البارد»، وبخاصة في القصة القصيرة والشعر والمقالة. وأعتقد أن هذا النشاط رسخ الكثير من المسائل التي استندت إليها في ما بعد. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما المقصود بالاستناد إليها؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;^ تساقط هذه القصص والحكايات كما الشخصيات، شكلّ جزءا من تجربتي في العمل. على سبيل المثال، حين كنّا نعرض القصص القصيرة، ونختار الأفضل بينها، نترك القارئ ليلقيها. وفي الوقت عينه، نشكل لجنة ناقدة تناقش القصص في نهاية الأمر. كل هذا خلق مناخا.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في هذا المناخ الذي عشت فيه وكان مشدودا إلى الأدب، ما الذي دفعك إلى التفرغ للعمل السياسي؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;^ أعتقد أن الأمرين أخذا من بعضهما البعض، لا أجد أنهما كانا يفترقان. أعتقد أن المدخل في الذهاب إلى العمل السياسي كان مدخلا ثقافيا. لا أعتبر ذلك عيبا، بل على العكس من ذلك. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طرف الأدب &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا أقصد عيبا، ولكنك قمت بخيار في حياتك؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;^ صحيح، ولكن في الوقت عينه اعتبرت أن ثمة شيئا كليا، حتى في السياسة اعتبرت نفسي دائما «على طرف السياسة»، لا في «موقع قيادي». وحتى في الأدب لا أعرف لماذا بقيت أتعاطى مع الأمر وكأني على طرف الأدب. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سنعود إلى هذه النقطة، ولكنك دخلت أكثر إلى الأمر السياسي؟ قلت إن الأدب كان المدخل، هل كنت بدأت الكتابة تلك الفترة؟ أين نشرت؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;^ معظم القصص التي كتبتها في تلك الفترة نشرتها في المجلات المحلية والنشرات، كان هناك مجلة الهدف، و«نشرة فلسطين» كما الدوريات المحلية الفلسطينية. هكذا كانت البدايات، أضف إلى ذلك أني شاركت في العديد من المسابقات، وبخاصة حين كنت في مرحلة البكالوريا. ثمة مرحلة ثانية مررت بها، المرحلة التي تركت فيها لبنان لمدة سنتين، طلبا للعمل.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلى أين ذهبت؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;^ إلى ليبيا، جئت إلى مكان كان فيه فسحة كبيرة من الوقت استفدت منها في القراءة. معظم الذين كانوا في «راس هلال» حيث كنت هم من الأساتذة الفلسطينيين الذي أتوا من «الداخل».. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في أيّ عام حدث ذلك؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;^ بين عامي 1977 – 1979. كانوا جميعا آتين من الضفة الغربية وقطاع غزة وكانوا يدرسون في ليبيا. ثمة جزء من هؤلاء كان من أساتذة الأدب العربي، وواحد منهم كان ينشر في مجلة «الثقافة العربية» أي كان أديبا. خلق لي هذا الأمر سنتين من العزلة الأدبية. لذلك أعتبرها مرحلة مهمة في حياتي. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدأت الكتابة إذاً ولكن تأخرت لتنشر، لنقل أخذك العمل السياسي. من هنا هل إن الأدب اليوم، بالنسبة إليك هو مشروع مواز للعمل السياسي أم إنه مشروع آخر لشخص آخر؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;^ لا أعتقد أن الشخص الواحد يملك «طبقة» واحدة، أعتقد أنه يملك أكثر من واحدة. هذا ما أشعر به. سواء في الرسم أو الكتابة.. ربما كانت هوايات أقوم بها لكني من خلالها أعبر عن نفسي. وفي الوقت عينه، أحيانا لا أجد أن السياسة تتسع لكل ما أريد قوله بصراحة. لذلك ألجا إلى الكتابة. نشرت أول رواية لي العام 1999 بعنوان «سفر أيوب»، وبعد عام 2000 أصدرت الروايات الباقية. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في أي حال، كنت أعتبر أن القضية الفلسطينية الذي أنا منتسب إليها، من الخطأ النظر إليها على أنها قضية سياسية فقط، لأني أعتبرها مشروعا حضاريا كاملا، تمثل قضية حرية كاملة بكل النواحي الإنسانية لذلك فإن شكل الإيصال يجب أن لا يكون فقط شكلا وحيدا لذلك إذا كان لدي القدرة لأعبر عنها بأكثر من مجال وبأكثر من طريقة فلِمَ لا. من هنا وعلى العكس من ذلك، أعتبر أن السياسي المثقف هو أكثر قوة وأكثر حضورا من السياسي غير المثقف... &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تطرح هنا، سؤالا كبيرا حول السياسة بمعناها الكامل. بأي معنى تعتقد أنه لا يمكنك أن تعبر عن كل شيء بالسياسة؟ هل الأدب هروب ما؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;^ لا بل على العكس أعتبر أنه في السياسة، يجب أن تضيف لا أن تكرر، أن تضيف معاني للقضية التي تحملها وأن تكون مقنعا. الكثير من عوامل السياسة عندنا قاصرة نتيجة أنها أصبحت جزءا من التكرار لا الإضافة. من هنا أجد أن الثقافة تعطي قوة معنى وقوة إقناع وإيصال رسالة، أصلا قضيتنا تحتاج إلى مثل هذه الرسالة، أيّ لمعرفتها من قبل الآخر بعيدا عن التصريح والبيان والخطاب. فلذلك أرى أن على السياسي أن يكون مثقفا مثلما أرى أن على المثقف أن يمتلك رأيا سياسيا وغير معزول عن هذه المسألة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف تحدد هذا المفهوم الشامل للسياسي أولا وثانيا تتحدث عن المثقف الذي يجب أن يهتم بالأمور السياسة. نعود هنا إلى نظرية غرامشي. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;^ لا شك أن ثمة مسألة لها علاقة بالوعي. لا يتشكل الوعي من المجال السياسي فقط. هذه هي النقطة التي أريد أن أتحدث عنها. أعتبر أن المسألة متعددة، لها «أسلحة» متعددة، بالإمكان استخدامها، إذ نحن أولا وأخيرا نريد أن نطور القاعدة الاجتماعية، المجتمع، نريد أن نجعل المجتمع مالكا لعناصر الوعي. مثلا، إذا «دُمّر» العدو بأسره إلا أن أدواته لا تزال موجودة أحيانا، بوعي أو بدون وعي، هي في اللاوعي، في التخلف نفسه. وعلى فكرة يمكن لذلك أن يستخدم كأسلحة أكثر من الأسلحة المباشرة. والدليل أن جزءا كبيرا من هذا المشروع نفذ في المنطقة العربية نتيجة عناصر التخلف. لا تستطيع أن تتحدث عن النهضة عن التنمية عن التطور بدون هذا المشروع الكلي. إذاً للثقافة هنا توجه سياسي بالمعنى العام. هنا درجة الارتباط. لكن يجب أن لا ننسى أنه هنا يخدم أهدافا محددة. أي لا أقوم بثقافة من أجل الثقافة بل لذلك أهدافه، أي تطور المجتمع، هنا يأتي دور المثقف العضوي. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السياسة والأدب &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن هذا الارتباط يمكن له أن يشكل بمعنى من المعاني خطرا ما على الأدب والكتابة، أي ارتباطها بحالة سياسية معينة؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;^ بالتأكيد للأدب لغته وأدواته، هناك خيط غير مرئي. هناك العديد من القصص التي تروى اعتبر أن فيها عمقا سياسيا أكثر من السياسة المتعارف عليها. بالطبع هذه وظيفة الكاتب وقدرته على الإبداع، على اكتشافها وتوظيفها، ليس على اعتبار تحويلها إلى نسخة سياسية ولكن في العمق هي سياسة. هناك الكثير من الرموز التي يمكن أن تستخدم موجودة في واقعنا والتي أعتبرها أسلحة غير مستخدمة في السياسة. مثلا هل يمكن اعتبار الذاكرة سلاحا سهلا؟ أعتبر كل المعركة اليوم هي لمسح الذاكرة وتدميرها ولتشكيل إنسان بدون ماض. الحلم نفسه هو سلاح وإلا ما معنى أن يكون هناك إنسان بدون أحلام؟ عندما أقرأ النقاشات الإسرائيلية في مؤتمر هيرتزيليا الذي ضم مثقفين إسرائيليين من كل المستويات، تحدث أحدهم عن الانتصار في معركة السرد أي اعتبر أن الفلسطينيين ما «زالوا أقوى منا وأكثر إقناعا في معركة السرد» أي يعني هذا أن الرواية الإسرائيلية غير مصدقة لغاية الآن وهذا جزء من الأزمة الوجودية القائمة عندهم من هنا حرصهم على إسقاط الايدولوجيا حتى على شكل الدولة.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لنعد إلى الذاكرة، إلى واجب الذاكرة. في كتابتك إلى أي حدّ تعي هذه المسألة؟ لو أردت أن أصوغ السؤال بشكل آخر، إلى أي حد تحمل رواياتك ذاكرة حقيقية بعيدا عن السؤال الأدبي؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;^ أولا ومع الأسف هناك ذاكرة منقولة، مروية... &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لمَ مع الآسف؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;^ لأنني لم أعشها، مثلا لغاية الآن لا يزال بإمكانك أن تكتب ذاكرة من فلسطين كنت أسمعها ولم أعشها لكني أعرف أقانيمها بالكامل إذ استعملت أسماء أمكنة لا يعرفها إلا أهل القرية أنفسهم. من هنا أجد أنها ذاكرة غير متخيلة ولكنها بالنسبة إليّ ذاكرة معيشة ومروية. المسألة الثانية لها علاقة بما عشته، حين أريد أن أكون شخصية هناك علاقة كبيرة بما عشته، بذاكرتي، التي سيدخل في تحديد هذه الشخصية شئت أن أبيت. أما مسألة الحبكة فهي مسألة مختلفة. إن مرورها بالماضي عبر كل التراكمات التي حصلت، عبر التغيرات التي حدثت في الإنسان نفسه، نجدها أصبحت تعيش في السياق التاريخي حيث لا يمكنك أن تعزلها عنه. مثلا أنت ترى أحداثا يعيشها الإنسان الفلسطيني، كما مستويات اللجوء، بيد أنه في الخطاب الثقافي سابقا وحتى في الرواية نجد أن كل الأدوات التي كتبت لم تر الفلسطيني إلا في لحظة محددة هي لحظة «قرع جدار الخزان» كما في رواية غسان كنفاني. يجب على هذه الخيمة أن تختلف، هناك احتياجات فلسطينية إنسانية كثيرة يجب أن تتوفر. لا يكون القتال على جبهة واحدة بل على جبهات متعددة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يعني هناك جزء من قتالك في الأدب؟ في معركتك الكبرى؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;^ بالضبط أعتبر أنه يمكن للأدب أحيانا أن يستطيع التصويب أيضا بشكل دقيق نحو الحقيقة ونحو نقد الواقع الموجود. يمكن أن ترى فلسطينيتك في أحداث بسيطة جدا، وهي واحدة من المسائل التي تجب الإضاءة عليها والتي يجب توضيحها. قد تكون تافهة بنظر الكثير من الناس. علينا أن نهتم أكثر بقراءة التطور الذي حصل. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف تفسر هذا التطور؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;^ برأيي كأنما الفلسطيني يعيد تجديد فلسطينيته نتيجة تجديد عوامل القهر، نتيجة استمرار النكبة. ومسألة التواصل تمكن في كيفية عكس نفسها من جيل إلى جيل. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;معك في التواصل لكن ما من خيار آخر إلا تجديد... &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;^ بالضبط، لذلك أقول إنه يجب أن ننظرها، وفي ذلك عناصر قوة وفي الوقت عينه تحلم أحيانا بأطفال طبيعيين، وهذا من حقي. إنها صرخة أكبر من كل الصرخات. لمَ على هذا الطفل أن يلعب دائما لعبة الحرب و«البواريد»؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك شرط تاريخي فرض علينا ذلك اليوم، أن نعيش في المخيم. ربما حين نخرج منه... &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;^ بالضبط. بيد أني على نقيض فكرة بقاء المخيم. على الرغم من فكرة التمسك بالمخيم كدلالة وهوية إلا أن المخيم هو بالنسبة إلي الوطن الاغترابي ومع ذلك أقول إنه ليس مكاني الأبدي. إنه محطة، علينا أن نعمل على التخلص منها على قاعدة أن هناك أساس &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=1737&amp;amp;articleId=175&amp;amp;ChannelId=40736&amp;amp;Author=%D8%A7%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1+%D8%AD%D8%A8%D8%B4"&gt;http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=1737&amp;amp;articleId=175&amp;amp;ChannelId=40736&amp;amp;Author=%D8%A7%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1+%D8%AD%D8%A8%D8%B4&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-9067972964449946949?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='' href='http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=1737&amp;articleId=175&amp;ChannelId=40736&amp;Author=%D8%A7%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1+%D8%AD%D8%A8%D8%B4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/9067972964449946949/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/01/blog-post_04.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/9067972964449946949'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/9067972964449946949'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2011/01/blog-post_04.html' title='مروان عبد العال: كل الروايات لم تر الفلسطيني إلا في لحظة قرع جدار الخزان'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_sUij1AXrO-s/TSNfpGI6wNI/AAAAAAAABRw/czTZEkRSbow/s72-c/IMG_1482.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-1130425595273199059</id><published>2010-12-30T12:49:00.000Z</published><updated>2010-12-30T12:49:06.806Z</updated><title type='text'>المكان بين الإنكار والاغتيال</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_sUij1AXrO-s/TRx-u7ag-YI/AAAAAAAABRs/iIYyMA99lEc/s1600/escape_the_madness_by_benheine-d33gz7i.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" n4="true" src="http://3.bp.blogspot.com/_sUij1AXrO-s/TRx-u7ag-YI/AAAAAAAABRs/iIYyMA99lEc/s320/escape_the_madness_by_benheine-d33gz7i.jpg" width="319" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;" لم يعد مفهوم المكان في المصطلحات التاريخية مفهوماً سكونياً، ربما أكثر مما هو مفهوم الزّمان الذي يرى عادة على أنه صلب عملية التحري التاريخي " هكذا عرّف ( كيث وايتلام )المكان في كتابه الشهير " تلفيق اسرائيل" - طمس التاريخ الفلسطيني- ، حيث حدد مسألة إنكار المكان الفلسطيني ارتباطاً بإنكار الزمان ، أي سرقة التاريخ. وهذا ما جعل أحد الكتاب الصهاينة بالقول : "إنّ الفلسطينيون مهووسون بالتاريخ أما نحن فبالجغرافيا ". هذا ما يفسّر المسعى المحموم للعدو في زراعة الاستيطان وتغيير معالم الأرض، لاّن حيازة المكان كمقدمة لتلفيق الحكاية، أي أسبقية الجغرافيا على التاريخ. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المكان تعبير جغرافي من بداية ونهاية في المقاييس المتعارف عليها في العلوم التطبيقية، وتحديداً الهندسية، لكن المكان في الضمير الجمعي الفلسطيني يتجاوز الحسابات إلى مضامين بسيكولوجية وسوسيولوجية وتاريخية تتجاوز الوعي بالمعنى المعجمي للكلمة إلى نقطة تماهي الواقع بالذاكرة والحلم بالمستقبل والحق التاريخي المسلوب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الاستثناء يكمن في مجتمع فتقد المكان الأصلي فصار للمفهوم ذاته استثناء آخر، يمكن أن يطلق عليه " روح المكان " من الدلالات والمعاني وتحديداً في مخيمات لبنان، إن لكل بلدة أو قرية فلسطينية إسماً لحيّ من الأحياء: فحي صفورية أو حي الغابسية أو الدامون أو سعسع أو لوبية وصفد ... الخ، هي أسماء تطلق على مساحات غاية في الضيق الجغرافي في المخيمات، ليس كأسماء فحسب بل تعبير إن من يشغل هذه الجغرافيا أناس القرية التي سمّي الحيّ باسمها، في رمزية وجدانية تتجاوز المكان إلى الذاكرة المتوارثة التي لا يجب المراهنة عليها إلى ما لا نهاية. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذنّ تصفية قضية اللاجئيين لا يتم بقرار سياسي فحسب بل باستراتيجيات وأعمال غير مباشرة، تطلق سياسات واعية من جهات متعددة لاحتلال روح المكان قبل المكان نفسه، عبر إعادة صياغتها وفق هندسة اجتماعية جديدة من جهة أو العمل على خنق التجمعات الحاملة للهوية باعتبارها قضية، وفتح قنوات النّزف والتهميش والتّهجير، أو دفعاً باتجاه اندماج فردي وعبر حلول فردية، الأهم أن لا يبقى هناك صيغة جامعة في مكان تتّصل بروح واحدة وثقافة جامعة. عندما يتم تدمير مخيم، كالذي جرى قبل أكثر ثلاث سنوات في مخيم نهر البارد وما سبق من اجتثاث لمخيّمات عدّة أثناء الحرب الأهلية اللبنانية، عملياً الذي تدمّر هو هوية المكان المفترضة، أي المكان بوصفه حاضنة لنسيج اجتماعي فلسطيني ومكان لمجتمع افتقد المكان الأصلي، فحوّل المكان بوصفه ركيزة اضطرارية إلى وعاء يعيد تشكيل صورة الفلسطيني ومكانته وبأشكال متجددّة من هوية اللاجئ الفلسطيني. الذي حمل فيها نسخة مفترضة عن بلدته تفاعلت عبر سنوات النكبة في شبكة العلاقات والتقاليد والعادات والذكريات وحتى الأحلام المشتركة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنّ الاعتداء على المكان يستهدف محو هذه الذاكرة، وتمزيق المجتمع عن طريق تشتيت النسيج الاجتماعي، باعتبار أن المخيم شاهد حي على نكبة وجريمة ارتكبت باقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه وحافظ للحسّ الجمعي. لذا، عندما تمّ تحويل المخيّم إلى فراغ، وتحت مسمّى البناء وإعادة الإعمار من الصفر، دخلت الاستراتيجية في إعادة صياغة المكان أولاً، في إحداث تقسيم رقمي للحارات والأحياء والأجزاء، في محاولة لبتر الذاكرة الشعبية حتى عن المسميات المخترعة التي تشكّلت عبر سنوات النكبة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنّ التغيير المبرمج لمحتوى المخيم ولإعادة تشكيل الشخصية الفلسطينية لما لها من دلالة تعكس روح الانتماء وانتاج الوعي الجماعي بالذات يمرّ عبر آليات تغيير يعاكس هويته، هو أمر لا بدّ من تركيز الضوء عليه، فثمّة فارق كبير بين المخيم الوعاء الثقافي والوطني، والمخيم الفزّاعة المخيفة وتحويل الوجه النضالي إلى وجه قاتل، بوصفه بؤرة للبؤس والإرهاب معاً. ولعلّ تجربة مخيم نهر البارد ماثلة للعيان، فهو مخيم منتج اقتصادياً، قبل التدمير صار مخيماً يعيش على الإغاثة وكأنّ إعادة الفلسطيني إلى المربّع الأول لسنوات النكبة كمتسول على أعتاب الدول المانحة، أي بمفهوم الضحيّة السلبية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حين يتحوّل المكان إلى بقعة خارجة عن القانون، يكون المخيم قد أُدخل في ذهنية الآخر بوصفه مسبّباً للجريمة وليس ضحيتها. لذلك تدمير المكان، يتم عندما يتحوّل المخيم إلى دائرة مغلقة أمنياً يصبح المكان فيه يقارب مفهوم " الغيتو " ، ومن خلال عملية تنقيح الداخل إليه والخارج منه، هذه الممارسة تقف خلفها سياسة صناعة صورة للفلسطيني بوصفه مشروع فتنة بطبيعته، إلى درجة تحويل المكان نفسه إلى لعنة على ساكنيه. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هي تمزيق مبرمج لهويّة صانتها الأجيال، بوصف الهوية الوجه الآخر للمكان والذي ينتج المكان، كحصيلة إجمالية أنتجها المجتمع وتطورت عبر المكان وفيه. صحيح أن الهوية ليست بنيةً مغلقةً وإنما هي بنية مُتَحَوِّلةٌ باستمرار، ولكن على محور ثبات! إنها مصطلح يعكس نفسه تحت مجهر الزَّمن ومعاييره، وفي سياق علاقة تبادلية تنهض على تفاعل، متحقِّقٍ أو مكبوح، مع معطيات الوجود ومكونات المحيط، بحيث لا يُمكن التعامل معه بمعزلٍ عن إدراك مناحي تأثُّره بالسّلطة الزَّمنية للتاريخ، وبمعطيات حركة الحياة وغايات الحراك، أو السُّكون، الثقافي: الاجتماعي، الاقتصادي، السياسي والقانوني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لذلك المخيم هو المؤقّت، هوية ومكانة ولكن ثمة خطورة من تحويل المؤقت إلى دائم عبر الأجيال، بحيث يصبح المؤقت أيضاً أقوى من الأصل نفسه. في تحليله لأسباب فشل ثورة 1936 _ 1939 يرى الكاتب والمفكر والسياسي غسان كنفاني أنّ طبيعة الصدام ما بين المشروعين الكولونيالي الصهيوني والوطني -القومي الفلسطيني العربي كان صداماً شاملاً أي عامودياً أي البورجوازي، الإقطاعي والفلاحي والبروليتاري الفلسطيني مع الرأسمالي والبرجوازي والبروليتاري اليهودي، بمعنى آخر أن الصراع هذا لم يترك للمجتمع الفلسطيني رفاهية التطور الطبيعي، بل قاده إلى حالة صداميّة تاريخية ووجدانية مع مشروع كولنيالي احتلالي جغرافي ووجداني وعاطفي وديموغرافي، أي شمولي بالمضامين الإنسانية فكانت النكبة ليست احتلال مكان بل تدمير مجتمع، بما يعني ترابط المكان والمكانة وفق ابن عربي الذي وضع المكانة في موقع متقدّم على المكان حين اعتبر أن: " كل مكان بلا مكانة لا يعول عليه ".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما أجبر الفلسطيني على مغادرة أرضه المكان في العام 1948 فقد المكانة في آن، خصوصاً أن الفلسطينيين كانوا بغالبيتهم، 70% فلاحين إلى 30% من سكان المدن، وفي الريف فأرض تمثّل بعداً إنسانياً واقتصادياً ومرتبة اجتماعية ولا مكانة لمن لا يحوز مكاناً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والأرض تتماهى في البعد الديني - الاجتماعي الفلسطيني بالعرض، ولا غرابة بالتالي مع تغنّي الشعراء الأوائل وشعراء ما بعد النكبة بالأرض وتخوين من يتخلى عنها، مثل قصيدة الشاعر الفلسطيني راشد حسين الذي يقول في سياق ازدرائه لمن يبيع أرضه، في حوارية بين عروس وخطيبها: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" وبعت التراب المقدس يا أنذل العاشقين لتدفع مهر وتبتاع لي ثوب عرس ثمين.. الخ ". &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونفي المجتمع الفلسطيني وعزل كل من يبيع أرضه، وخصوصاً خلال ثورة الحجارة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذن، عندما شرّد الفلسطينيون من ديارهم في العام 1948 كانوا في غالبيتهم من الفلاحين المزروعين في الأرض، وكان المجتمع بغالبيته مجتمع فلاحين، خصوصاً أن الحركة الصهيونية والاستعمار البريطاني عملا عبر سياسة مدروسة على سلب الفلاحين أراضيهم وفي الوقت ذاته منعهم ومنع المجتمع الفلسطيني من التحوّل إلى مجتمع صناعي ينتج بروليتاريا ثورية واستطراداً مجتمعاً ينتج تشكيلات حداثية مماثلة لتلك التشكليلات المجتمعية الأوروبية والصهيونية المهاجرة إلى فلسطين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا غرابة بالتالي أنّ التسميات المطلقة على الأحياء المتداخلة في المخيمات هي تسميات تعود إلى البلدات والقرى التي انتزع الفلسطيني منها، بل لا غرابة في أن كثيراً من الخلافات التي ترقى أحياناً إلى نزاعات محدودة تحدث بين أحياء في المخيمات في لبنان بناء على الانتماءات القروية العشائرية العائدة إلى ما قبل الحداثة، فالوعي الجمعي الفلسطيني تجمّد عند مرحلة التهجير القصري وبات المكان العائد إلى الماضي فكرة تلبس اللاوعي إنما الوعي في البعد ذات الصّلة بالإحساس بالهوية المتصلة بالمكان وهو فلسطين عموماً والبلدات والقرى التي تهجّر منها الفلسطينيون خصوصاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي هذا السياق يمكن فهم سبب دفاع الفلسطيني المستميت عن رقع جغرافية هي المخيمات في لبنان، وخوض صراع غير مفهوم أو غير متفهّم ومستغرب أحياناً كما حصل خلال الحرب الأهلية الدامية بين 1975 و1982 في لبنان، ومبارايات رياضية دموية كما حدث أخيراً بين فريقي الوحدات الفلسطيني والفيصلي الشرق أردني في الأردن، فالمخيم هو المكان المتماهي رمزياً مع فلسطين المسلوبة وفلسطين المتوخاة أو المتمناة ، بين الماضي الضائع ومع ذلك يسكنهم بقوة، والمستقبل الذي يعاند القدر ولا يتحقّق. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن إشكالية المكان إذا استقام في الغربة، لا يقود إلى المكانة، فثمة شيء مفقود على سبيل المثال إذا ما هاجر الفلسطيني من المخيم إلى أوروبا، بحيث يبقى المخيم في الذاكرة متماهياً مع الأصل، أي المكان الذي جاء منه الآباء والأجداد في صفورية أو الغابسية أو البصة أو صفد أو إلى ما هنالك من تسميات على أساس قروي أو جهوي فلسطيني في شتات دول الجوار، ثمة شيء يربط ذلك الجيل الذي ولد في المنفى القصري، في المخيم المعزول عمداً عن جواره اللبناني، أو المختلف عمداً أو عفواً عن جواره السوري أو الأردني، بل حتى عن جواره الفلسطيني في الضفة وغزة، بذاكرة القرية التي لم يعرفها، إنما تنامى إلى مسامعه أشياء حقيقية وخيالية عنها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن هذا، إلى وقت قريب، كان سائداً خصوصاً في المنافي الأوروبية، ما بعد منافي المخيمات الناجمة عن التهجير القصري المتصل بالمشروع الصهيوني الكولونيالي الإحتلالي في فلسطين. لكن بات هناك جيل من المهاجرين خصوصاً من لبنان إلى أوروبا أبعد من جيل ما بعد النكبة عن النوستاليجيا الفلسطينية. وهو أقرب إلى الارتباط بالمخيم،الرمز المتصل بذاكرة البلدة أو القرية الفلسطينية. والخوف أن تتوالد أجيال تتصل بنوستالجيا ما بعد المهجر فتضيع ذاكرة الوطن. بل ذاكرة المكان الرمز، أي المخيم، فتضيع القضية برمتها، إذ تستحيل فكرة ابن عربي عن أن: كل مكان بلا مكانة لا يعول عليه، الى المكانة في اي مكان يمكن التعويل عليها!! هي اشكالية ستبقى قائمة باستمرار طالما الصراع مستمر. كما هو مفهوم الوطن الأصلي وليس المفترض فقط، والذي يتعلّق بالإنسان الذي يشغل المكان، تماماً كما ورد سرّ غسان كنفاني في " عائد إلى حيفا " في الحوار التالي :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" وسأل نفسه فجأة: ما هو الوطن؟ وابتسم بمرارة، وأسقط نفسه، كما يسقط الشيء فى مقعده، وكانت صفية تنظر إليه قلقة، وتفتح فى وجهه عينين متسائلتين، وعندها فقط خطر له أن يشاركها فى الأمر، فسألها:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ " ما هو الوطن؟ " &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وارتدّت إلى الوراء مندهشة وهي تنظر إليه كمن لا يصدّق ما سمع، ثم سألته برقّة يكتنفها الشك: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ " ماذا قلت؟ " &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ " سألت: ما هو الوطن؟ وكنت أسأل نفسي ذلك السؤال قبل لحظة. أجل ما هو الوطن؟ أهو هذان المقعدان اللذان ظلّا في هذه الغرفة عشرين سنة؟ الطاولة؟ ريش الطاووس؟ صورة القدس على الجدار؟ المزلاج النحاسي؟ شجرة البلوط؟ الشرفة؟ ما هو الوطن؟ خلدون؟ أوهامنا عنه؟ الأبوة؟ البنوة؟ ما هو الوطن؟ بالنسبة لبدر اللبدة، ما هو الوطن؟ أهو صورة آية معلقة على الجدار؟ إنني أسأل فقط ". &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" هذا هو الوطن "، قالها لنفسه وهو يبتسم، ثم التفت نحو زوجته:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ " أتعرفين ما هو الوطن يا صفية؟ الوطن هو ألّا يحدث ذلك كله ".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهنا تكمن مهمة الثقافة الوطنية والأدب وسلاح المعرفة والوعي بوصفها الأداة التربوية التي تخوض صراع من نوع آخر، صراع في سياق يؤكِّد أهميّة التفاعل بين مكانة النهضة الثقافية في تفكيك التباس صورة الانتماء إلى المكان في ظل علاقتها بالانتماء إلى مشروع نهضوي جامع ، ويُرسَّخ الوعي بالأهمية الجوهرية للإنسان كونه في نهاية الأمر قضية، تصون الذات الجمعية فيها روح الثقافة الوطنية عبر وضع استراتيجيات مجتمعية تؤثر في المجتمع السياسي والقرار السياسي وتضمن في الوقت عينه تأصيل الصراع بوصفه صراع تاريخي شامل يكفل تحقيق حفظ الهوية والمكانة الوطنية المتجددة . وتنفتحُ على ثراء التنوع الثقافي الإنسانيِّ، وتطور الحياة الفلسطينية، وتفاعلها مع محيطها الثقافي العربي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مروان عبد العال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;روائي ومناضل فلسطيني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-1130425595273199059?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/1130425595273199059/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2010/12/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/1130425595273199059'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/1130425595273199059'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2010/12/blog-post.html' title='المكان بين الإنكار والاغتيال'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_sUij1AXrO-s/TRx-u7ag-YI/AAAAAAAABRs/iIYyMA99lEc/s72-c/escape_the_madness_by_benheine-d33gz7i.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-7548792087423407625</id><published>2010-11-19T06:44:00.000Z</published><updated>2010-11-19T06:44:02.413Z</updated><title type='text'>جريدة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_sUij1AXrO-s/TOYchTcrxaI/AAAAAAAABRk/wYuzgyBzeqc/s1600/461_p23_ns.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" ox="true" src="http://3.bp.blogspot.com/_sUij1AXrO-s/TOYchTcrxaI/AAAAAAAABRk/wYuzgyBzeqc/s320/461_p23_ns.jpg" width="231" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;جريدة ابن المخيم في «الأخبار»&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مروان عبد العال *&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يوم كان لفلسطين ملحق خاص في الصحف اللبنانية نهاية الستينيات في «المحرر»، تكتب حضورها وتحاول استعادة ذلك الحضور بالكلمة، كان ذلك الملحق يسهم في تمهيد الطريق لتألق الحقيقة الفلسطينية، ولتعويض زمن التزييف والتغييب والنسيان، كان شيئاً من التعويض على الورق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعدما حضرت القضية على الأرض، تلاشت الصفحات وضاع الحضور مجدداً. كان حلماً أن تستعاد من جديد بصورة المخيمات، تلك الركيزة الأم في القضية الفلسطينية. فأن تجسر «الأخبار» الطريق من الحلم إلى الحقيقة، لهو إنجاز يستحق التقدير. ليس الأمر بالنسبة لي مجرد كلمات، بل هو حاجة تلح لصناعة أبطال قلم يُحسن أداء مهمة تميط اللثام عن الوجه الأصلي للاجئ الفلسطيني في المخيمات، حين يصير للاقتلاع معنى وللانتظار معنى والقلق حكاية والاضطرار واقع دائم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أن تروي حكاية المخيم المكلوم بسكين التمييز والظلم والجراح تحتاج لشجاعة نادرة وجرأة تقدم على اقتراف جرم الحقيقة مع سبق الإصرار والترصد. وخاصة في وقت يجري فيه مسعى لمسح المخيم من الذاكرة الوطنية وتحويل هويته وصورته في المشهد الإعلامي من حاضن لقضية وطن إلى لغم اجتماعي قابل للانفجار في أي لحظة وعود ثقاب، ينتظر من يشعله ليحرق بلداً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صبيحة كل يوم اثنين، صرنا على موعد مع نافذة مفتوحة على حكاية وجع. صار للمخيم مكانه على الورق وليس مجرد خبر عابر في قضية جنائية. تحولت «مخيمات» إلى جريدة ابن المخيم في جريدة الأخبار، تفتح النوافذ بدل إغلاقها، تتسرب كالضوء إلى أزقتها المعتمة. هكذا صار المخيم، «القلعة المغلقة والبؤرة المفزعة» حكاية إنسان وقضية عادلة وهوية ومجتمع، له احتياجاته وذكرياته وأحلامه العادية والبسيطة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بين ملحق «فلسطين» الذي حرره غسان كنفاني أواخر الستينيات، وصفحة «مخيمات» التي حلم بها جوزف سماحة، طريق الجلجلة وإكليل من الشوك مرت فيه قضيتنا وما زال الطريق، كي نصل بصخرتنا قمة الجبل، طويلاً. مرت سنة من عمر «مخيمات»، أكملوا الحلم ليتحقق واستمروا ولا تملوا. فليكن التحدي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-7548792087423407625?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/7548792087423407625/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2010/11/blog-post_19.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/7548792087423407625'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/7548792087423407625'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2010/11/blog-post_19.html' title='جريدة'/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_sUij1AXrO-s/TOYchTcrxaI/AAAAAAAABRk/wYuzgyBzeqc/s72-c/461_p23_ns.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-8357714738803829076</id><published>2010-11-09T18:03:00.000Z</published><updated>2010-11-09T18:03:50.598Z</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;اليسار العربي.....أي رؤية وأي وظيفة للتغيير؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد أظهر الحوار في المحور الاول داخل هذه الندوة : اهمية وجود رؤية لليسار العربي ...تحدد دوره في استراتيجة الصراع التحرري ، ربما البحث عن مكانة تعني افتقاد هذا الدور بصورة جماعية وشاملة ،حينما ينطلق المحور الثاني بالحديث عن ضرورة التفعيل والبناء والتغيير الاجتماعي إذا المطلوب هو أن يكون بمقدور اليسار وان يتصدى بمهمة وطنية وان اليات البحث بوضعية قادرة على خوض النضال الوطني و التحرري ، وهذا ما يدفعنا إلى خوض النضال الديمقراطي الداخلي وفق مقولة بناء من اجل المقاومة ومقاومة من اجل البناء ، وبالتالي يطرح على اليسار أهمية تجديد رؤيته وتنظيم قواه و تحفيز طاقاته على كل المستويات للدخول في هذا الاشتباك المفتوح .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خطر تقديس الواقع ...اي يجري الحديث عن ان النظرية الماركسية هي التحليل الملموس للواقع الملموس ، ولكن الملموس ليس بمادة نصية يقينية جامدة ، لانه في الأمور البديهية ومن منطلق استراتيجي، يقال، إن الهدف ثابت إن اتفقنا على تحديد الهدف والوسائل المناسبة لها صفة مرنة كما هو معروف ولكن الواقع متحرك .&lt;br /&gt;تابع النص على الرابط:&lt;br /&gt;في «الرمان» المجلة الإلكترونية الثقافية الفلسطينية التي يحرّرها سليم البيك، تتصدّر العدد التاسع مداخلة عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مروان عبد العال في اللقاء اليساري العربي بعنوان «اليسار العربي... أي رؤية وأي وظيفة للتغيير؟». يحوي العدد أيضاً مقالات نقدية ومراجعات سينمائية، إضافةً إلى زاوية عن التراث الشفهي الغنائي الفلسطيني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;www.horria.org/romman.htm &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6078696089065658148-8357714738803829076?l=marelal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://marelal.blogspot.com/feeds/8357714738803829076/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2010/11/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/8357714738803829076'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6078696089065658148/posts/default/8357714738803829076'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://marelal.blogspot.com/2010/11/blog-post.html' title=''/><author><name>جفرا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03231346696455147221</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-44ep7Hg0qrA/Tue2AecEuwI/AAAAAAAABdI/IGhqNeACVYE/s220/IMG_4520.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6078696089065658148.post-648961865457970603</id><published>2010-10-12T08:25:00.000+01:00</published><updated>2010-10-12T08:25:58.663+01:00</updated><title type='text'>حلق يا حلمي الهارب</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_sUij1AXrO-s/TLQMTh-m06I/AAAAAAAABRg/CT9luxUOR4Q/s1600/Salvador_Dali_Explosion%5B1%5D.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1
