المشاركات

سردية بطل اسمه: باسل

صورة
 مروان عبد العال  أيها المثقف المليء بشهوة الحياة حتى الحلق .. أعدت لنا بلمحة عين الفدائي الجميل الذي غنيناه واستقبلناه  وودعناه وبكيناه على أبواب مخيماتنا أيام أنا " يا أخي آمنت بالشعب المضيّع والمكبل  وطل سلاحي من جراحي " .  شكراً لأنك أيقظته ثانية من تحت سترة مخملية ممزقة بالعار، شكراً لكل الأشياء المتناثرة في المكان، قنديل دم وقلم وكتاب وطلقات منفردة وكوفية وبندقية، لعلها تنفع الذكرى  لمن تناسى وتجاهل لازمة الثورة "الفكر والبندقية ". يسرد بلا توقف حكايات مدوية كصوت الرصاص... كان يحشو أحرف الأبجدية الدافئة في البندقية الأنيقة ويرسم  ويحكي ويكتب  اسم فلسطين بالدم  فوق زرقة السماء. شكراً لأنك نبض حيّ  من  فقه الثورة الأصيل  والنظيف والنقي وإشراقة الشمس  والبلاد ومن سلالة أنبياء القضية ورجالها الأوائل. أنت سردية بطل اسمه: باسل الأعرج، سنحفظها عن ظهر قلب وبأعلى درجات العشق، الفتي الفلسطيني الذي حسم معركته الأولى التي هي بداخله فخرج منها مقاوماً لا يساوم وذهب إلى معركته الحقيقية وأصبح لنا معلماً لا يحيد عن فلسطين الحلم الذي لا ي...

هكذا تولد الفكرة من نقش الجرح

صورة
  مروان عبد العال * أتشّرّف بالحضور وأشكر الجميع واهنئ كل قابض على القلم   وعلى جبهة العمل الثقافي والفكري في   ظروف بالغة الصعوبة   بالمولود الجديد   وتقديم شهادة في ميلاد " نقش الجرح " وبسرور وخشية ما بيني وبين نفسي ان يكون الحديث من موقعي ان يؤسس بشكل او بآخر لوعي مزعوم لا ادّعيه في وصاية ما ، سواء كانت من المكانة السياسية او الادبية . تكوين المناصل المققف والمثقف المناضل ..   لأن الحقيقة الادبية هي حقيقة اجتماعية . ليست خارج الشرط الانساني وعندما تنصهر في الحقل التاريخي الفلسطينيي   تمنح القضية سر قوتها وانسانيتها وعدالتها ومشروعية الكفاح في سبيلها . عجينة الأدب المقاوم في جعل الحالة انسانية وفلسطينية في آن واحد . الشرط التاريخي الذي فرضه غسان كنفاني في المحاولة الاكثر جدّية وانسانية في تقديم رسالة للعالم وكشف للملأ الحقيقة الغارقة في الوهم والمطرزة بالخديعة والغموض .   نحن أمام مقطوعات موسيقية في سمفونية الجرح، مح...