أحرف على وريقات الغاردينيا
تكتب عن الغاردينيا ؟تمرغ قلمك في حوضها؟ولا تكتب عني؟قالتها بعتاب........وقتها، كنا هناك خلف جدار أصفر يغط كجناح نسر فوق حوض البيت الاخضر. نشهد كل صباح حركة ميلاد و تفتح زهرة الغردينيا.معا نتنفس هواء يعبق بشذاها في جلسة الصباح. رفاقي الذين تجمعوا يوما في ظلالها ، انت و زهرة الفجر البيضاء و قهوة بحبات الهيل لبداية النهار وكوب شاي يرطب عرق اليوم الطويل.قالت : الزهرة تذبل وتصفر .أضفت: ولكن عطرها يزداد أشتعالا ورونقا، فأحتفظ بها أما لموعد اللقاء أو ليوم ميلادك.لاني أحب انفجار الزهر واعلان الربيع بميلاد الينابيع ولا أحب الشموع المطفأة أبدا حتى بمناسبات عيد الميلاد.اكتب لرفيقتي اليانعة في بهو الدار.تضحك بنسيمها العطر كلما رمقتها بنظره،كم تشبهكفالحرب مرت عليها وصبغت خطوطا من كحلها على أهداب وريقاتها الخضراء تستعصي على سرقة روحها وأن غدت أغصانها بلون (الشوكلاته) بنية و داكنة الجذع وكأنما الزمن وضع بين أوراقها خيوط العنكبوت كحاجز يفلت من يراعها و ينزف من جسدها،كم تشبهكوهي لا تقوى على حجب تغريدها ويشتعل شذاها في عينيك كشرارة من أمل.: هل رأيت وردة تقدم أعتذارا ؟حتى لو سقطت من سجل النسيان سهوا ، تب...