المشاركات

كي أكون أنا نفسي

مروان عبد العال في لقاء مع تلفزيون لبنان: مروان عبد العال في لقاء مع تلفزيون لبنان: هدفي من الكتابة أن أدافع عن فلسطينيتي كي أكون أنا نفسي قدّم تلفزيون لبنان حلقة خاصة على برنامج صباح الخير يا لبنان، لقاء مع الروائي مروان عبد العال، وبعد أن قدمت الإذاعية رنا بيطار الرواية والكاتب ، طلبت تقديمًا عن الكتاب ، عن ما تحتويه فكرة الرواية كبداية للحديث. مروان عبد العال : إن رواية حاسة هاربة هي روح الناس بحيث أنه هو ، عالمي ، مسقط رأسي، ذكريات الناس، مشاعر الناس، أحلام الناس، فكانت ربما محاولة لالتقاط هذا الحدث، محاولة لقراءة الحدث ليس بطريقة تجريدية، بقدر ما هي محاولة لالتقاط روح الحدث، قراءة المأساة أي ليس فقط بصورتها الإخبارية بقدر ما هي محاولة لقراءة الحدث بصورته الإنسانية التي هي أعمق من مجرد خبر عاجل، هي محاولة لتسجيل كل هذه الحكاية التي شكلت ربما عالمي الداخلي، وانطبعت عبر كل مسيرة هذه الحياة، من خلال القصة، الحكاية، أو حتى الحلم، أو حتى كيف احتوى هذا المكان الحلم الأكبر الذي هو فلسطين، والقرية الفلسطينية وحكاياتها، وبقيت محمولة من جيل إلى جيل، وكان من الضرورة أن أحاول أن ألتقط وربما...

سليم البيك يرمّم فسيفساء الروح

صورة
لم يقصد سليم البيك في نصوصه المنشورة بعنوان «خطايا لاجئ» (دار كنعان ـــ دمشق) أن يذيع رسالة غفران. حتى ولو بدأ كتابه بالاعتراف بالذنب. وإن صدّق القارئ أنه أمام نص يحمله إلى كرسي الاعتراف، ليدرك لاحقاً الخديعة الكبرى: الخطايا ليست سوى أحلام لاجئ، فقد قصد أنّ أحلام اللاجئ، في نظر المذنب الحقيقي، ليست سوى خطيئة استحق عليها ألوان التشرد والهجر والحرمان. وأي أحلام تلك الممزوجة بطعم الشهوة المر في اللجوء المعتق. هي نصوص في فسيفساء الروح رصعت بخزف جميل على رقعة الغياب المقيم على جنبات حياتنا، وفي عقولنا، فصاغها على صفحات كتابه. هي غليان في بركان وجداني عميق، استطاع أن يبوح به إلى العلن، وعن عشق لطقوس وطن متخيل، لم يعش فيه ولم يتنشق نسمة من هوائه. لكن الحنين أقوى من المنفى، والإرادة تنتصر على عقوبة الغياب. لقد اتّبع أسلوباً جميلاً رشيقاً وشفافاً، للتعبير عن ذاته وذوات اللاجئين من وطنهم، وكأنه يعود بنا من ضياع طال إلى وطن ينتظر. لقد عبر الكاتب بالفكرة إلى فلسطين، تخيّل المشهد بتفاصيله، وصل إلى برتقاله وليله ولون سمائه من خلال جليلياته، ويتبين ذلك بقوله: «وأنت تعرف أن الليل، وإن احتواه العشق، لن...

رواية (سفر أيوب)

لكنها تتسرّب من بين أنامله بخفةٍ وسحرية. كأنها تهرب منه وتتلاشى كسحبٍ دخانية. ينقسم أفقياً بين أقدام تسير وعقل يحلق، يرتفع نحو القمة ويتشرّد في فضاءات حلزونية البناء والفكرة، يزداد انتماء كلما استعاد لحظة قهر، فيلوذ قسمه السفلي نحو نداء الجذور .. يشمخ حلماً آلما اهترأ الواقع، فيرتفع في سموٍ إلهي حتى لا يبتلع تحميل الرواية كامله هنا: .http://www.falestiny.com/FCKeditor/upload/ayoub.pdf

سمفونية النكبات المتجدّدة

مرو ان عبد العال في روايته « حاسّة هاربة » سمفونية النكبات المتجدّدة! علي الكردي يرصد الروائي – الفنان مروان عبد العال في روايته الجديدة «حاسّة هاربة» هول المأساة المتجدّدة التي حلّت كاللعنة على مخيم «نهر البارد» الذي سكنته «روح غريبة» زرعت فيه الموت والقتل والدمار.. ومثل سيمفونية حزينة.. تتردّد أصداؤها على شكل إيقاعات صاخبة، تتصاعد ألحانها وتعلو، وتتموّج، ثم تنخفض وتتلّوى بنبرة تراجيدية حادّة، يستعيد مروان عبد العال في روايته سيرة اللاجئ الفلسطيني في صيغتها الأكثر مأساوية، وألماً، واكتنازاً بالمعاني المضمّخة بكل أنواع الحوّاس الهاربة في لحظاتها الأكثر إشراقاً، وانكساراً، وتجلّياً، وعنفواناً، وحزناً.. لحظات تمتد في الحاضر المشرع على حلمٍ مشتهى.. وتوغل في الماضي القريب والبعيد لتستعيد ألق المعنى الذي فقد بريقه، بعد أن خلعت الفكرة رداء طهرها، وتعهّرت في سوق المزادات.. والشعارات الرنّانة.. وبعد أن باتت رهينة تلك الروح الشيطانية «الغريبة» التي سكنت جسدها، ونفثت فيه سمومها، فتناسلت قتلاً وتشويهاً ودماراً وأشلاءً حوَّل صفاء الأزرق إلى رماد كالح، وشاعرية الحلم إلى كابوس مرعب. لكأنما يرتلُّ...

ذاكرة «البارد»

صورة
يعود الروائي والسياسي الفلسطيني إلى الكارثة التي حلّت بالمخيّم الشهير شمال لبنان... ثم يعبر إلى فضاء النكبة الأوسع. « حاسّة هاربة » عن لعنة سيزيف التي تلاحق أهل اللجوء! أحمد مصطفى جابر http://www.al-akhbar.com/ar/node/97335

دراسة نقديّة لرواية:‘‘ حاسة هاربة‘‘

صورة
دراسة نقديّة لرواية :‘‘ حاسة هاربة‘‘ ( الصدى الحزين لجرح مخيم ) انتصار الدنَان* رواية حاسة هاربة للروائي مروان عبد العال الصادرة عن( دار الفاربي) تعتبر من الرّوايات الّتي تحمل بين طيّاتها عدّة قصص ، الغنية بتموجات روحيه ، عكست بمجملها وجع انساني في غاية العمق، ونزفت كلمات كأنها صدى لذاك الأنين الحقيقي والمسموع لآلام الناس الذين وقعوا في قبضة الحدث الكبير. تمكن الكاتب من التقاطها وتصوير الغضب الجماعي ، بأن ملامسة الجرح الطري، مثلما ملحمة‘‘ الالياذة‘‘ الأغريقيه ، قد صورت قصة الحرب بين أسبارطه وطرواده ولكن من غضب (أخيل). فأن‘‘ حاسة هاربة‘‘ من قلم يسيل بالغضب في لحظة الموت استطاع ان يسجل بواقعيه تشبه المستحيل صورة ووقائع واختلاجات الحرب ومن عايشها. لذلك نقل الكاتب تفاصيل وحكايات ورصد تفاعلات نفسيه في قوالب حكائية ، مأخوذة من الواقع الانسانيّ الّذي يعيشه الكاتب ،فنجده ملمّا بجميع أحداث قصصه الماما شاملا ،فقد اكتملت عند الأديب عناصر القصة ،ان من حيث الأسلوب واللّغة ،المكان والزّمان ،والواقعية التي استطاع الكاتب أن يصل إليها مما كان لها السّبب الكبير في نجاح مجموع القصص الموجودة في الّرّواية...

سيـرة مخيـم مـا عـاد موجـوداً

صقر ابو فخر تنتمي روايات مروان عبد العال الى ما يمكن تسميته »الواقعية الرومانسية«. والواقعية هنا هي واقعية المكان والاشخاص، فالمكان هو المخيم، والاشخاص معروفون، الى حد بعيد، على الرغم من اسمائهم الروائية. http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=1059&articleId=494&ChannelId=24180&Author=صقر%20ابو%20فخر