لغاية في نفسها


جفرا

تعليقات

  1. للمتصفحين الأعزاء: التعليق بات ممكنا.
    مع تحياتي
    والشكر سلفا

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ميدوسا": خِزَانَة تَجْر الْبِلَاد اليوم الثامن

في النكبة تحترق أصابعي كي تكتبك!

ماهر اليماني ترنيمة على إيقاع مسدس!