المشاركات

الخروج من "جناح السرطان"

مروان عبد العال* كل الامتنان لدعوتكم في لجنة مسيرة العودة الى فلسطين  و منظمة الشبيبة الفلسطينية ، بما تعنيه  في الزمن الاستثنائي بأن  شكل ومضمون الثقافة مرتبط بشكل وثيق بالهوية الوطنية  روحا وجسدا، وهي تنويه من خلال هذه اللقاء للمهمة الاستثنائية المناطة  بالمثقف الفلسطيني  خاصة  والعربي عامه  للقيام  بدور ريادي مؤمول ازاء المجتمع ،  بُغية اعادة الحياة الى الثقافة  وسط  بيئة الخراب الذي نعيش ، ان لم ننتقل من الدور الذاتي الى الغيري  ومن المسؤولية المجتمعية  والجماعية  ، بإعتبار ان انتزاع  مساحة للثقافة  الوطنية الفلسطينية  التي هي اوسع من الحدود الجغرافية والسياسية ، وعلى سبيل التذكير ان الاستراتيجية الغائبة هي فريضة  الثقافة  كأمتداد للادب المقاوم  بالمعنى الوجودي والحضاري والانساني  السابق على اي خطاب سياسي مباشر ، على الاقل ليظل لنا محل من الإعراب بل لتبقى القضية في الحياة  وبأرادة الحياة  بكل ما فيها من قيم جمالية.   " بعد العملية  صحوت في حالة...

مروان عبد العال "للقدس": "أيوب بحاسة هاربة ينتظر جفرا وايفان"

صورة
http://www.falestinona.com/OurPalWebSite/ArticleDetails.aspx?ArticleId=51187  مروان عبد العال  كاتب وروائي وفنان تشكيلي ومناضل سياسي فلسطيني من مواليد العام 1957 في مخيم نهر البارد شمالي لبنان. وهو الابن البكر لعائلة ضربت جذورها في قرية الغابسية. في رصيده العديد من النصوص الادبية والمقالات السياسية والفكرية، والمعارض التشكيلية. صدرت له ست روايات، هي: سفر ايوب، وزهرة الطين، وجفرا، وحاسة هاربة، وايفان الفلسطيني، وشيرديل الثاني . جمع بين الثقافة والفن والسياسة ورأى فيها منحى تكامليًا. قدّس المخيم لما حمله من رمزية صقلت شخصيته وضربت جذوره في أرض فلسطين التي وُلدَت فيه يوم وُلِد في مخيم نهر البارد. انه الكاتب والروائي والفنان التشكيلي والمناضل السياسي الفلسطيني مروان عبد العال الذي كان لنا هذا الحوار الشيّق معه للإطلاع على تأثير تجربته النضالية على نتاجه الفكري وكيفية محافظته على هذا التوازن بين الجانب الفني والجانب السياسي بشتى تجلياتهما . هل لك أن تحدّثنا عن مروان الفتى والشاب المقاوم؟ لا شك أنه من الصعب ان يتحدث الانسان عن ذاته حيث تجد ان كل حكايتنا تشبه بعضها وخ...

عبدالعال في حوار مع مجلة "النداء": لضرورة رؤية فكرية للصراع تشق طريق تحرري وبديل حقيقي.

 فيما يلي نص الحوار الكامل الذي أجرتة مجلة "النداء" مع الرفيق مروان عبد العال/ القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤولها في لبنان .. ونشرت  فحواها في  محور العدد 254  حول فلسطين القضية : الننداء : س-1 مشروع إنهاء الاحتلال الإسرائيلي المقدم الى مجلس الأمن، ماذا يضيف للقضية ولحقوق الشعب الفلسطيني، وماذا يأخذ منها؟ مشروع انهاء الاحتلال يتم تحويله من خطوة  للامام  الى خطوة  للوراء المعطى الاكثر وضوحا حتى الان  أن الفلسطينيين بشكل عام قد عيل صبرهم ولم تترك إسرائيل أمامهم أي خيار أو فرصة، أو مخرج، سوى أن يضعوا حداً لمسيرة عشرين عاماً من المفاوضات ، تأكد انها عملية مازوشية مثل تقبل الالم من الاخر طواعية وصارت اشبه بإهانة وطنية ، ولها تنظيمها ونظامها الذي يجاهر بالقول "ان الحياة مفاوضات " وهم يعرفون كم تستغلها إسرائيل لخداع العالم وغطاء لتنفيذ مشروعها الاستئصالي، هذه ليست مسألة لفظية لو لم يدركها الشعب الفلسطيني بعمق وهي لما سجل هذا التاريخ الكفاحي  الطويل من العطاء والتضحية والمقاومة. والذي خاض معركة تحويل الرأي العام ...

الصفصاف ما زال يخترق جدار الصوت.

بقلم : مروان عبد العال* الصفصاف تستحق ان تكون أكثر من قرية اغتصبت الى حد الوجع ، ابنة فلسطين المسبية يوم نكبة عام 1948، نزح جسدها وتوزع في شتات قريب ولكنه مرير وآخر بعيد تغمره أشواك القسوة، لكن اليراع الجميل لم يسقط ،  و صوتها يسافر معها وتكتب الصفصاف كل يوم اسمها منبرا حرا وصدى يتردد بلا توقف، في زمن وأد الأفكار والحقيقة والكلمات، يبقى موقع الصفصاف يدق على ساعة هذا الزمن بلا انقطاع، وكلما ضج العالم بالصمت كان ومازال يخترق جدار الصوت ويكون جسرا بين شتاتين نعبره بالحقيقة والكلمة الصادقة الجريئة الى حد النقد اللاذع و الخبر الطازج الى درجة الاكتواء، يربط الوطن المهاجر والمشرد والهائم بأحلامه مع رحم الأم المكلومة . الصفصاف تستحق كل تحية حين تتحول الى متراس لا يتراجع على جبهة الثقافة، يلح على ان نمتلك أنفسنا و تاريخنا ومستقبلنا، نجد فيه ضمير المعرفة المشتعلة في الهوية العربية والشخصية الفلسطينية، تراثا وثقافة وأدب وفنا وشعرا ورواية، يتخطى بتواضعه لغة المديح والشكر وحتى العبارات والألقاب النبيلة ، هو الإعلام المدفوع بالروح والمدعوم بصوت العشق الفلسطيني والممول بلغة من نبض القلب ل...

فلسطينية على سن ورمُح

                                                                                                                  مروان عبد العال * الكنعانية إمرأة لا تحصى ولا  تُعد ، لأنها ليست امرأة واحدة ولن تكون ، زغرودة مستمرة ومجتمعة في نسق يزدحم بصدى أصوات عُليا. تنبض في سر الحنين المتشعب في أزقة المخيمات، أو تسكن حكاية قديمة يتلوها وطن يتوارى غيلة وراء حواجز الموت وجدرات العزل ومعبر القهر وقوائم الانتظار. وصف غسان كنفاني أم سعد بقوله " لم تكن أم سعد إمرأة واحدة" أجل هي شاهد  بالحلم المجرد والحياة المعاشة على شهداء كانوا وبعضهم كأنهم شهداء ، لتكون الحقيقة بلا قناع أو تزييف. الكنعانية ليست واحدة هي حشد من تضحيات وجيش من ذكريات وجحافل من أحلام ، تستقر في الروح كما أطياف الوطن في العينين. اعذري ازدح...

نداء ... نداء... نداء: إلى الصديق البعيد القريب مروان عبد العال

صورة
بقلم: نصار إبراهيم في يوم ما استَشْهدَ (ليس المقصود أنه مات أو قتل المقصود اقتبس... بعيد "الشر...!!؟" وسلامة روحو) صديقي مروان عبد العال في إحدى تعليقاته بمقولة لإميلي ديكنسون، تقول: "أنا لا أحد. من أنت؟ / وهل أنت لا أحد، أيضاً؟ / إذن نحن اثنان لا أحد. / لا تخبر أحداً - فهم سيطردوننا، كما تعلم..." وقد أعجبني ذلك جدا... من أين لك هذا يا هذا...؟ تقرأ خفية عني... ها؟وكأني بك شيطان رجيم... كما لا يبدو عليك، وهذا واضح من عينيك ... أنك لم ترسل ما طلبت منك... فلم تصلني روايتك بعد... وفقط أتابع... تهويماتك... من هنا وهناك،  أرسل الروايات وأية إصدارات تراها جديرة بي وأنا جدير بها من لبنان... فأنت تعرف  أن أهم وأجمل هدية لي هي كتاب.... (مش طقم فناجين قهوة).. وطبعا لا بأس بين وقت وآخر بكيلو غرام من البن الأفضل... فهنا، يعني عندي حيث أنا، مشكلة مع القهوة... ذلك لأن فنجان القهوة لا يفارقني وكذلك السيجارة (محسوبك أصبح خبيرا في السجائر... والسؤال المحوري واليومي الدائم عندي هو: كيف أجد وأصل وأميز أفضل وأروع وأطيب سجائر "واطية"... يعني أحسن نوع زفت [ حتى أن با...

هذا جبل المُكّبر يا غبي!

صورة
مروان عبد العال  جريدة "العاصمة" المقدسية  نصعد بدمنا جبل المُكّبر ، نطل على "العاصمة " الابدية الغير قابلة للصرف، تستعيد قمتها  تلملم المفردات التي تلاشت من قاموس اللغة الجديدة ،لأنها أسماء بلا اقنعة، على مرمى وجع "دير ياسين " التي نجرى في ظلالها لنكتشف من سرق الاسماء التي نحبها،غسان وعدي، لأن النضال هو جري دائم لا يتوقف ، هنا ابداع بدائي شبابي لمعجزة  فن العشق على حد السكاكين،  فن صناعة "زجاجة مولوتوف " مزيج من المطاردة مشحونة بالعشق ودمعة مالحة في عين الفراق ، وهذا فأس من أنفاس مكبوته تلهث خلف طيات كوفية  مرقطة ، تخفي وجه الاسماء المزركشة. رغم انها لا تجيد كتابة الالقاب  الفخمة ، بل تخلق رتبتها من كبريائها ومنصبها  الرفيع  في هالة اثيرية مليئة بالنجوم من  شغف لا يمل منها الصدى .أسماء لأشياء عزيزة  غالية ، تتخيلها أو تتمنى ان تكون واقعا مستمرا ، او شهادات حية تعاش بشوقها وشقاوتها ، لا ينطق بها لسان او تخطها الكلمات لأنها وصلت كحزمة حواس ملونة، لها سر الالفة الغامضة مهما  بحثنا لها عن تفسيرات فلن نجدها، او قلنا "...