المشاركات

("كلنا فلسطينيون" لتحقيق وثيقة الوحدة الوطنية الفلسطينية)

صورة
* نص المداخلة التي قدمت في مؤتمر " نحو رؤية شاملة لإعادة بناء الوحدة الوطنية الفلسطينية" بدعوة من "مسارات" في الضفة وغزة وبيروت  يوم 06/08/2016 وبحضور ومشاركة 500 شخصية سياسية وأكاديمية ونشطاء والشباب. مروان عبد العال / لبنان  ما أشد مضاضة  ومرارة من حدوث الانقسام هو إستمرار حالة وظروف وواقع وتداعيات الانقسام ذاته، مما بات يشي  بوضع كارثي يسعى الى تخليد الانقسام او إلى الاقتناع بما يسمى ب"متلازمة الفشل" ، بمعنى استحالة  الوصول الى المصالحة. والتي تبدأ من الاعتقاد أنه حتى لو كنّا نرغب لكننّا لا نستطيع ، بالقدر التي كرست فيه عملية المصالحة عوامل القلق واليأس والاحباط  فأنها تحولت الى عملية مستمرة  اسيرة ذهنية الاقصاء الفئوية ومنطق "الاحالة " بتحميل الاخطاء دائما للآخر، فتحولت الى لغو مقزّز لكثرة ما هو مُثقل بكل اسباب التيه ، من المناكفات والاتهامات والاتهامات المضادة  والخطاب اللفظي البعيد كل البعد عن ممارسة النقد والمراجعة الموضوعية .  لقد انحرف اتجاه الحركة السياسية على مدار السنوات الانقسام  الأخيرة الى غير مبتغاه وتبدلت...

سؤال غسان كنفاني اليوم : لماذا لا نقتلع الخزان؟!

صورة
يعيد صياغتنا كلما تبعثرنا ويدمجنا في كيمياء روحية، كأبطال وصور وعناصر ومشاهد وحكاية المثيولوجيا المفعمة بكل تفاصيل التغريبة الفلسطينية الطويلة والمتجددة. هذه الكتلة المتماسكة والمركبّة اسمها غسان كنفاني ، المثقف العضوي الذي لا تنفصل فيه الثقافة عن الممارسة ولا الادب عن السياسة وهو المناضل الذي يحمل براءة اختراع مصطلح «أدب المقاومة» واستخدمه اول مرة في العالم إذ ذكره لأول مرة في مقال له نشره عام 1966، ودافع عن مفهوم أدب المقاومة في أعماله كلها. نتحدث عن اليوم عن ادب المقاومة في زمن من بات يسأل هل لازال هناك أدب مقاومة؟ في زمن المناقصة والسقوط والخراب والدونية وما يمكن ان يسمى "متلازمة هرتزليا" العقدة النفسية حين وجدنا شغف واعجاب الضحية بجلادها . بدمه كتب لفلسطين وترك خلفه رجال ارادهم ان يكونوا إما عظماء فوق الارض او عظام تحتها، وأن لا يرتدوا حتى يزرعوا فيها جنتهم. وفتية وابطال شباب وصبايا في الاسر كما القائد احمد سعدات ومعاقل البطولة والشهداء ، مثل البطل المضرب عن الطعام بلال كايد فكرته الحيّة في هذه الاجيال وهي مثل لغز الموت الفلسطيني الذي يظل ساخراً من القدر، هكذا مضت سنوات ...

مروان عبد العال: الْتَّنَكُّر وَسِيْرَة الْبَطَل " الْمُلَوَّث"

مروان عبد العال: الْتَّنَكُّر وَسِيْرَة الْبَطَل " الْمُلَوَّث" : مروان عبد العال في روايته " إيفان الفلسطيني ": الْتَّنَكُّر وَسِيْرَة الْبَطَل " الْمُلَوَّث" بقلم: محمد زينو ش...

الحواريّة التفاعليّة بين المفردات الرمزيّة في رواية 60 مليون زهرة

صورة
http://www.al-akhbar.com/node/259918 بقلم: المنذر المرزوقي - تونس         يمثّل صدور رواية 60 مليون زهرة [1] للروائيّ العربيّ الفلسطينيّ مروان عبد العال حدثا أدبيّا جديرا بالاهتمام. وقد اكتسب الحوار فيها، لا باعتباره نمطا كتابيّا فحسب، بل باعتباره بؤرة لتولّد الدلالات الكبرى للنصّ، أهميّة فنيّة ومضمونيّة استثنائيّة. إذ يستحيل الحوار استعارة مركزيّة تجمع شتات الشخصيات والذكريات والرهانات حول النصب التذكاري للجنديّ المجهول، في ساحة عامّة لغزة المحاصرة. فيتشكّل من خلال الحوار وضمنه دلالات مكثّفة ملغزة وجوهريّة، هي دلالة التواصل التفاعليّ المقاوم. والذي يمثّل تحديّا للقطيعة والبتر والحصار والقتل الماديّ والرمزيّ المسلّط على الفلسطينيّ منذ عقود. بذلك يكون الحوار، مثلما سنبيّن ذلك، فعل مقاومة ورهان وجود وتأصيل كيان.         فما هي أهمّ أشكال الحوار المعتمدة في الرواية؟ وكيف ساهم الحوار، نمطا كتابيّا وتقنية فنيّة، في بناء استعارة الفعل التواصلي المقاوم؟ وكيف يتحول النصّ/الحوار إلى محاجّة يحوكها العقل الأدبيّ – الس...

جديرٌ بفلسطين من يقاتل من أجلها

صورة
مروان عبد العال* ثالثهم أحمد.  ثلاثة رجال ولم تَبْتلِعهم الخُرافة  بعد!  أصالة الحرية ورموز التّحرُر الأُممي وأبطال أسطورة آلمطلق، أمميون في كفاحم وهم يخترقون حواجز الزمن ... الأوّل  ياسوكي (صلاح)  والثاني  اوكوادير ( باسم ) و ثالثهم كوزو (أحمد) ... ثلاثة أبطال أتوا من مشارق الأرض إلى وطن لم تنقرض فيها البطولة يوماً، و روح البطولة  الجماعية التي تنجب فتياناً جُدُد، حين كسروا معادلة الهوان وذهبوا بكرامة مغسولين بمذاق تلك آلحكاية.  تحية الى أول ذكرى ، قبل ٤٤ عاما لم نكن نعرفهم ، ولم نسمع بهم ولم نراهم أبداً ولكن حتماً نُحبّهم ونحاكيهم ونحلمهم.... نعرف المثّال والقيم والثورة التي فيهم ونحن مثلهم تماماً نؤمن بها ونقتدي بها . هي أول ذكرى لهم  نجتمع بهذا الأفق ، بعيداً عن النصب وبحضرة  ثالثهم ، لنغمس كلماتنا بأسمائهم لا لنكرمهم فقط بل لنرث عنهم حتميّة أن نعيش مكانهم! تحية الى الاحتياط رقم واحد ، ثلاثة رجال وصلوا بأوقات مختلفة  غرق أحدهم في عملية تدريب بحرية فاستدعي الاحتياط رقم واحد على عجل وكان إسمه: كوزو اكوموتو، وبعدها سافر كل واحدٍ من...

نص الكلمة في تكريم الملتقى الادبي الثقافي/ عبد العال : الثقافة جمال وقوة وافتخار وتوازن وتباه ٍ ومجد

صورة
بعد أن أدمنت اللقاءات ، إلا أن لهذا للقاء معكم مذاقه الخاص، مذاقُ الثقافة والهوية والمقاومة ، مذاق المخيم الذي هو منجم الحكاية وأصلها وفصلها  . جميل أن أرى التكريم منكم وأنتم من يستحق التكريم. شكراً لهذه المبادرة الطيبة مع الشموع  التي لا تنطفئ ، لنكون في مساحة ضوئية وسط حصار العتمة ، من رفاق القلم في الملتقى الادبي الثقافي الفلسطيني كي ينتصر الجمال على البشاعة  .   ولوجودكم الذي منح لهذا المساء كل هذا الإيقاع الجميل .. ومنحتني شرف إلقاء التحية الى المربى المبدع استاذي حسين ابو العلي وإلى الحبيب الدكتور صلاح الدين الهواري، أول من يضع مجساته على نصوصي ، والشاعر الجميل مروان الخطيب، الذي عالج بمبضعه بعضها نقداً ونشراً .  نحتاج لتكريم الإبداع الذي يقارع بالقلم والمداد والورقة والمعاناة والصبر والأمل ويستحق صنّاعهُ الجُدد والقدامى كل الثّناء على عطاءاتهم ومجهودهم .  وتحية حب لأصحاب الأبجدية الأولى من الأستاذ المرحوم أبو زياد ليلى في الصف الاول ابتدائي الى الاستاذ طيب  ورفيق النضال للشيخ صالح شعبان الذي قرأت معه وله الفلسفة والأدب وهو من يشعل شمعة ويلع...