المشاركات

لمن يقرأ الوقت والعطر في شفتيّ

صورة

جفرا...الأكثر مبيعا في معرض الكتاب 53

ثقافة - أكثر الكتب مبيعا في معرض الكتاب لغاية 18 الجاري وطنية - أعلن النادي الثقافي العربي، الاحصائية الثانية حول معرض بيروت العربي والدولي للكتاب ال53، للفترة الممتدة من 11 كانون الأول الحالي لغاية 18 منه، والذي يستمر حتى 24 منه والتي اعدت استنادا الى احصائيات تعتمد على ايصالات بيع الكتب لدى كل دور النشر المشاركة في المعرض، وجاءت عن فئة الرواية كالتالي - رواية: 1.جفرا، تأليف: مروان عبد العال،دار الفارابي، ط1-2010م. 2. اسمه الغرام، تأليف علوية صبح، دار الاداب، ط1- 2009م. 3. أنا أحيا، تأليف:ليلى بعلبكي، دار الاداب،دار الاداب 2010م. علما أن في المعرض ما قبل الاخير رقم 51 للكتب كانت رواية "حاسة هاربة" للكاتب قد حققت ذات المستوى

توقيع روايــــــــــــــــــة: جفـــــــــــــــــرا..... لغاية في نفسها

صورة
في احتفال ثقافي ضم عدد كبير من القراء والمحتشدين والمهتمين والرفاق وابناء المخيمات والشخصيات السياسية، وقع الرفيق مروان عبد العال روايته الرابعه(جفرا....لغاية في نفسها..) وذلك في معرض بيروت للكتاب العربي والدولي (52) الذي يقام في مركز بيال في بيروت. وقد اجريت مقابلات صحفية مع الكاتب تتناول موضوع الرواية والغاية التي يريد ايصالها منها. فقال: لقد صغت رواية وسبكتها من حكايه عشق شعبيه امتدت في اكثر من مكان وزمان. ولعل الرواية كانت ظل الحنين والغربه وقصدت حشد كل مكونات الشوق الذي ينبض بقلب انثى فلسطينية كتبت لها الاغاني والاهازيج ، لاقول ان اللاجئ هو أنسان يعشق ويقاتل. ويتألم ويتأمل. وان الحلم هو ذاك اللغز الذي نعيشه ونبحث عنه كوعد. وهذا الوعد ليس في السماء ولا تحت الارض انما هو امامنا في درب لا نستطيع تحقيقه الا اذا كنا جميعا فيه.... وقد عبرت دار النشر عن ارتياحها الشديد للتوقيع و متوقعة للرواية تحقيق مكانتها بين الكتب اقبالا ومبيعا.

اللغز الذي يشبه ما بعده .

صورة
اللغز الذي يشبه ما بعده . مروان عبد العال أزف اليك النبأ...الذي ينبجس من مسام جلدي ، بأنك وحدك جفرا ، أسطورتي المستحيلة. لقد جرى في عبق الرماد أحزانٌ كثيرة...لذا، لن أغرس رأس الرمح في الرمال وأكرر قول "همنغواي" : وداعا أيها السلاح! أمتشق قلمي لأكتب: وداعا أيها الصمت، أطلق رصاصي حبرا مرا على لعنة السكوت، لقد طالت إقامته الكئيبة في فمي.. آن له أن يرحل، عندما تطل جفرا بعشقها الفلسطيني و بوجهها الابنوسي بعطر طيني الشذا، جبلته حكاية عينات الكنعانية أم الارض حين أخصبت بأنوثتها جلالة الجليل وتناثرت حباً يشد عنق المساء كي يترجل .. جفرا تبعثر أقدامها في البراري بحثا عن بقلة خضراء وتعود للمساء كي تروي خراريفها كترنيمة تسلبني كغفوة بين تجاعيد وجهها وكمدات توزعت على ظهر كفها ووشم يعانق قمرها و يستريح معها في خطوط تعرجت على جبينها فشحب لونها كأنما اختطفها من حضن الطريق حذوة حصان حديدية.. منذ زمن وهي تنام وتستيقظ بين أجفاني المتعبة... تتجدد داخلي في دروب العزلة وتغوص عميقا في منفى يلاحقني كداومة من الجنون وينخلع من النهارات الطويل والمساءات البعيدة ، تطل جفرا بين الوجوه الواجمة بي...

بيتٌ عائد

صورة
لم ادرك ان البيت يسافر,يحمل الامتعه فى احشائه. ويلقي النوافذ على الباب الخارجى. وان ثمة بيت فى هذا الكون تعرت جدرانه من صور شمسيةو لوحة زيتيه.لن اعود انا اليه,لايهمنى ان كان موجودا او سجد على ركبتيه. ما يهمنى ان يعود هو الي. انا اجول عاريا بلا ستائره.. اسوح على ما تبقى لى من ارصفه. كيف يهجرونى واصير فوق سرير مستعار. بلا وسادة صامته تتحسس كل احلامى. كيف يلوذ المساء فيكون لى واستفيق على صباح ليس لي؟ عليك ان تخجل ايها البيت فقد تعبت ساعداى من حمل الحقائب. ولو مرة اجلب لى المرايا المحطمه والصباح الفيروزى بعد مساء يعبق بنسيم الليل. الم تقتلك الغربه. واشبعد الموت فى جرن النار. انهض من اجلى باحلامى الباقيه ورائحة عطرى على شراشف السرير ومكتبة مائله وصور تسلسليه لحياة متارجحه. تعال الى فانا لا اقوى ان ابقى على رصيف اللامكان ولا على برج سفينه بعمر الرحله. تعال نعلن سويا هدنه للفراق ونوقع على عتبة البيت وقفا لاطلاق الاحلام. مروان عبد العال

" سبارتاكوس" يخط على صفحة الشمس

صورة

يا أميرة أول المطر...