المشاركات

اليسار العربي.....أي رؤية وأي وظيفة للتغيير؟ لقد أظهر الحوار في المحور الاول داخل هذه الندوة : اهمية وجود رؤية لليسار العربي ...تحدد دوره في استراتيجة الصراع التحرري ، ربما البحث عن مكانة تعني افتقاد هذا الدور بصورة جماعية وشاملة ،حينما ينطلق المحور الثاني بالحديث عن ضرورة التفعيل والبناء والتغيير الاجتماعي إذا المطلوب هو أن يكون بمقدور اليسار وان يتصدى بمهمة وطنية وان اليات البحث بوضعية قادرة على خوض النضال الوطني و التحرري ، وهذا ما يدفعنا إلى خوض النضال الديمقراطي الداخلي وفق مقولة بناء من اجل المقاومة ومقاومة من اجل البناء ، وبالتالي يطرح على اليسار أهمية تجديد رؤيته وتنظيم قواه و تحفيز طاقاته على كل المستويات للدخول في هذا الاشتباك المفتوح . خطر تقديس الواقع ...اي يجري الحديث عن ان النظرية الماركسية هي التحليل الملموس للواقع الملموس ، ولكن الملموس ليس بمادة نصية يقينية جامدة ، لانه في الأمور البديهية ومن منطلق استراتيجي، يقال، إن الهدف ثابت إن اتفقنا على تحديد الهدف والوسائل المناسبة لها صفة مرنة كما هو معروف ولكن الواقع متحرك . تابع النص على الرابط: في «الرمان» المجلة الإل...

حلق يا حلمي الهارب

صورة
أَعْمَقُ الرِّوَايَاتِ هِيَ تِلْكِ الَّتِيْ تُنَّبَعَ مَنّ مُعَانَاةِ وَأَحَاسِيْسْ الْرُوَائِيِّ، تِلْكَ الَّتِيْ تَعْبُرُ عَنْ وَاقِعٍ وَجُرِحَ، وَبِالاخصّ إِذَا كَانَتْ تُطْرَحُ مُعَانَاةِ شَعْبٍ بِكَامِلِهِ، كَمَا هِيَ الْحَالُ فِيْ حَاسَّةٌ مَرْوَانَ عَبدالَعَالَ الْهَارِبَةَ. أَنَا لَمْ أَكُنْ هُنَاكَ، وَلَكِنَّنِيْ أَحْسَسْتُ وَأَنَا اقْرَأْ حَاسَّةٌ هَارِبَةٌ بِانّني كُنْتُ هُنَاكَ أَشْهَدُ عَلَىَ زَمَنٍ كَثُرَ فِيْهِ الْظُّلْمَ وَالْمَوْتُ... وَصَفَ دَقِيْقٍ مُثْقَلٌ بِالْأَحَاسِيْسْ، يَنْقُلُكَ إِلَىَ هُنَالِكَ، شِئْتَ أَمْ أَبَيْتَ، لَتَجِدَ نَفْسَكَ مُحَاصَرَا بِزُوَارِيبُ كَانَتْ يَوْمَا مَسْرَحَا لَأَقْدَامِ صَبِيَّةٌ تَتَرَاكَضُ، تَلْعَبُ...لِخُطُوَاتِ نِسَاءْ تُحَمِّلَ رُزَمِ الْمُلَوُخِيَّةً فِيْ مَوَاسِمِهَا، تَتَسَارُعُ كَيْ تَصِلَ بَابِ الْدَّارِ، تَفَرُّدِهَا فِيْ بِاحَتَهُ،تَقْطِفُهَا، تُنَشِّفْهَا لِلْمُوْنِهِ... أُنَاسٌ عَادِيُّونَ يَسْكُنُوْنَ حَيّا، مُخَيِّما، يَأْخُذُوْنَهُ وَطَنِا مُؤَقَّتَا رَيْثَمَا يَعْبُرُوْا ثَانِيَةً عَائِدِيْنَ إِلَىَ الْوَطَنْ الْم...

ذات حرية

صورة
ذات حرية ، إستل القاتل سيفه ، كان يقطر بالحكم الدامي ، خمسة وثلاثون سنة للقائد أحمد سعدات ، و ينضح وعاء العنصرية بما فيه من حقد ، عله يشفي غليله المرضي بعلاقته بالاخر، هو الذي سرق الارض ، يبتهل جنونا في رقصة الشعوذة ، وهو يستعرض للقبيلة طريقة أغتيال الحرية بأبنائها ، فردا فردا مثل طقوس أكلة لحوم و أعمار البشر. سألته أم غسان رفيقة دربه..وبحس إنساني مرهف، هذا يعني أننا نحتاج لخمسة وثلاثين سنه لنلتقي مرة أخرى ؟ صدمني جوابه الواثق بالامل حينما قال: وهل تعتقدي بأن الاحتلال باق لخمسة وثلاثين سنة اخرى؟ ما هي المسافة التي تحتاج الحرية لعبورها ، ما طعمها ، كيف تقاس؟ أسئلة أحتشدت وتجددت مع ايام العزل المتجدد ، الى حد أحتجاز التنفس في قاع زنزانة انفرادية، هناك يكسر أبو غسان ظلال الشمس و لا ينكسر ، يطبع سفر الحرية على جدرانها السوداء ويكتب التاريخ بأبجدية من نار ، علها تحرق وجوه المتفرجين والصامتين والمحلقين على جرحنا كالذباب . أنت الشاهد ، وبشارة الحرية ، تتلو علينا درسك ، بأن الحرية ليست وجبة سريعة ، والاستقلال ليس قدر من الكنافة ، وليس حفل سلام جنائزي ، ينتهي بالورقة الرابحة بين اللاعبين...

حَالَة تَنَفَّس

صورة
مَازِلْت أَتَنَفَّس مُنْذ الْبَارِحَة ، وَعَلَى بُعْد شِبْر مَاء مِن" شَخْص مَا " ، وَمَازَالَت تَلْثُمَنِّي الَغُيُوَم ، عَلَى وَقْع اجْرَاس الْمَسَاء، تُوَبِّخْنِي نَبْتَة الْبَنَفْسَج، يَوْم عَثَرْت عَلَي هناك، عِنْد ضِفَاف الْسَّاقِيَة الْشَّقِيَّة، يَتَحَفَّز الْشَّك الْبَلِيَّد مُغَادِرَا قَلْب الْحَقْل الْوَرْدِي... نَحْو شَرَايِيْن الْسَّنَابِل الحَنطيَّة ، يَسُوْد الْظَّلام مُسْتَبِدّا بَرْدَهَات قَلْبِك و الْدَّهْر لَم يَبْق مِن دَهَالِيْز الْوَطَن الَا جِدَار ، كُل حُقُوْق الْشَّوْق مَطْبُوْعَة فِيْه ....قَصَائِد أَيْلُوْل تَلْهُو عَلَى تُخُوْم الْشِّفَاه الْذُّبَالَة ، تُعَلِّق زَنْد الْرِّيَح عَلَى زغب الْقَوَافِي نَبَضَات عشق خَرِيْفِيَّة.... هَل أُسَمِّيَك طَيْرا؟ تُدْمِن عَلَى تَنَفُّس هَوَائِي وَتُحَلِّق فَوْق الكَلَام و تَصِيْر الْسَّمَاء مَثْوَى لَك تُنَبِّهُني الْعَصَافِيْر بِدُعَاء مَكْبُوْت لِمَوْسِم الْتِّيْن ، كَم كَان الْبَحْر مُمْتَعِضا لانْحُبَّاس الْدَّمْع، جَاثِيَا عَلَى رِمَالِنا الْطَّرِيَّة ،يُمَرِّغ بِزَبَدِه أَنْف الْوُجُوْه الْصَّخْ...

حيث وضعني النص

صورة
.لم أكن لأصف سعادتي عندما حظيت أخيراً بما كنت أنتظر! بحثت طويلاً عنهما ولم أجدهما، وهاهما الآن بين يديّ أقلبهما وأتفحصهما وكلي يقين أنني سألتهم مابهما من أوله لآخره على نهم واحد وشغف واحد و شوق واحد لمعرفة مابداخل هذه الكتب وماتحتويه بين طياتها الأنيق، المرسومة بريشة تتباها بحاملها.! حاسّة هاربة.. كحاستي هذا الصباح وكل صباح، أطارد كلماتها بروح تتماوج بفرح أحياناً وضيق أحايين أخرى، أسير في شوارعها و مدارسها أشهد سقوط مدنها أعيش بطولة سكانها أزحف مع الزاحفين اطير مع الأحرار، أغني معهم أنقب عن أرواحهم العارية من القيد، ذات مغيب سنشهد حضور الشمس وذات روح سنعبر أنفسنا، وذات نهر لن يمل المسير، وذات نار لن ينطفئ حنينها أبداً، إلى أن يسقط الوهم ذات حلم ليكبر بين احضاننا ويحلق في سماء أشواقنا، فوق تراب الوطن، نحو ماء المخيمات، عبر أناشيد الأمهات. حلق أيها الظل حلق، وحطّ كــنسر يتأمل أروحنا ليعانق السماء بحثاً عن أيقونة تأبى أن تغيب.. كما الحرية! حملت تنهيدتي بصمت، لأضعها على سطور جفرا! أسمع عزفها، أمر على السحابة المضرعة بالماء لتحملني إلى حيث الغد الأجمل، حيث ألتقي بجفرا، ذاك الوجه النسا...

حائط الازرق

صورة
 يميل خفرا لايقاع المطر يرمي شلالا من الياسمين الاصفر على كتفيه خجلا من خط النار البعيدة مدثرا بخوف ازرق عتيق ، متوجسا من العابرين على حوافيه ، يرافق الاقدام الحافية وهي تمضي ببطئ على شفير الفجر جريا على العادة ،يسبق الطريق نحو سبيل الوصول الى ابتسامة النهر الكئيب، وهو يطل من الصبح كسحابة تجوب السماء بكامل اناقتها الخريفية حائط هنا من بيت قريب لساحة المخيم القديم ولدت أحلامه في أصص من حبق الجليل طائرا فوق حصيرة من بساط الريح نسجتها اعشاب خضراء من طيور السماء ترافقه امطار من الاتربة العابرة هاربة من أصوات البرابرة حتى يولد اليمام مضرجا بالأبيض تحت عواء سماء أخرى تهمس لريشتي بصهيل الازرق وعندما يكون الازرق تموت كل الالون مروان عبد العال

نستطيع أن نخدع كل شئ ما عدا أحلامنا

كأنما ينطق معنا وبمقال كتب ذات زمن ولكن ما زال يتواصل معنا والكذبة تطحن آمالنا، تنتشر كجرثومة تفتك في معنى السياسة وتطحن ما تبقى من أحلام لدينا في وقت تميد فيه الأرض تحت قضية عمادها العدل والحرية، استعصت على أنياب القتل والنسيان والضياع . واليوم تلوكها الخديعة، وصارت كمية الوهم فيها أكثر وضوحاً من الحقيقة. إّنه سؤال الخديعة الذي أماط اللثام عنه غسان في مقاله الشهير عام 1971 وعلى صفحات مجلة "الهدف" التي يرأس تحريرها، حينما كتب مقالاً مثيراً للجدل وقتها وبعنوان: " الدولة المسخ " عندما حصل على معلومة سياسية تقول أن مبعوثاً أمريكياً يحاول إقناع بعض الشخصيات الفلسطينية التقليدية في القدس بضرورة التفكير الجدي بحل لدولة فلسطينية على حدود حزيران عام 1967، فقام غسان بالاستناد إلى المعلومات التي حصل عليها ليقول أن هدا مجرد وهم، وان القبول فيه يعني تدمير الغاية الفلسطينية والعربية الجماعية للتحرير. في المقال تحدث عن مقاسات دولة يشارك العدو وحلفاؤه في تحديد شروطها وخاصة أن موازين القوى الإقليمية والدولية تهدف إلى اختراق يستهدف حرف مشروع التحرير نحو مشروع التس...