المشاركات

من أعطاك المنشور؟؟

صورة
عدت بي يا رفيق، إلى زمن المنشور، لم أكن أعي خطورة هذه الكلمة لدى عسس السلطة في ذاك الزمن، " زمن العريف بصل ". كل ما كنت أعرفه أن المنشور وقتذاك هو عبارة عن ورقة يدسها أناس مجهولون بين شقوق نوافذنا الخشبية وتوزع تحت جنح الظلام. أي قسوة غياب تحمل الذاكرة ثقيلة الظلال كأنها تقيم في وطأة المستحيل، إلى مربع الطفولة الغريبة والجميلة، نعود القهقرى من وداع أخير إلى لقاء أول، ومن غربة جديدة إلى غربة قديمة، مسقط الرأس الذي ضمنا في حضنه الدافئ في مخيم نهر البارد، كنت مع ثلة أولاد من رفقة الحارة لا يتجاوز أكبرنا العشر سنوات يوم شاهدت فتى عنيد وصلب، قوي البنية، يطوي أكمام قميصه حتى كتفيه ويكبرنا بسنوات، ركن دراجته الهوائية ودخل إلى قلب مقهى " العبد درويش " في حارة السوق. توقفنا عن لعب كرة القدم في الزاروب المحاذي للمقهى لحظة نشوب عراك وضجيج داخله، تجمعنا لنرى من النوافذ ماذا يحدث وما الخطب. القلوب تخفق بإيقاع غير عادي وأجسادنا الصغيرة ترتعد ونحن نشاهد عدة أشخاص من الدرك، كان مجرد ذكر كلمة دركي تشعرنا بالخوف، فكيف وهم ينهالون بالضرب على شابين !؟ وواحد يصرخ ويشير للآخر، ولكن ...

هي سر الله فينا

صورة
خرج الوحش من الزريبه ، على هذا الميدان بالذات، وقبيل صلاة الجماعة تحديدا ، يغرس انيابه في قداسة المكان ، لا كي يمارس الوداعة على جدول الماء،و ليهزأ بمصافحة فلكلورية ، ادمنتها النفس المترددة، وباركها ابناء الخيبة والعجز والتذبذب ، هنا تقدم الوحش على عجل ، كي بسرق التاريخ من شقه المقدسي العتيق ،عندما احس بوهن اليد المددودة دوما ، حتى شاخت من معاقرة جولات الحب الخادع الذي لم يصنع إلا الحمل الكاذب ، مشهد تصطف فيه الوجوه المصفرة وترتجف للريح العاتية ، بنظرات كأنها تتسم بالخرف،.تصرح بالتنديد وبأشد العبارات ولكن يستتبع بالقول : لم يكن لديّنا شيء أفضل يمكننا أن نفعله. على باب العامود ، نهض المعراج مرة ثانية ، كانت السماء ترتدي قميصاً أبيض، فتحت باب الحلم في مدينة هي سر الله فينا ، كل قطعان الغزاة مرت من هنا ، وانكفأت خائبة . لانها لغز الارض ، كم مرة شوه فيها القاتل جثة الضحية ؟ ولاحق وجوه الناس في المرايا . لقد احتلها في وضح النهار وعز صيف حزيران ، اغتصب الاحياء ولوث شوارعها اللاهبة يوم كتبت الشمس على قبابها نورها الذهبي . ثلاث واربعون عاما من دنس الاحتلال وسكين الانتظار والتقطيع واستلاب هو...

في كل عنوان نقرأ حالة

صورة

كي تحلق مع النسر عليك أن تمتلك جناحيه!

صورة

العابر بين خيمتين

صورة

بطاقات تكتبها المسافة

صورة

الى وطن يعبر فينا

صورة